افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬128 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
[[ملف:Partition of Hungary.png|400px|تصغير|{{وصلة إنترويكي|تر=Ottoman–Habsburg wars|عر=مملكة المجر (1301–1526)|نص=مملكة المجر}} قبل 1526، وبعد معركة موهاج انقسمت المملكة إلى ثلاث أجزاء: [[مملكة المجر (1538-1867)|مملكة المجر]] و[[ترانسيلفانيا]] والجزء الذي ضمته الإمبراطورية العثمانية.]]
 
== الاستعداد للمعركة ==
== قبل المعركة ==
جابه الهنغار لسبعة عقود التوسع العثماني في جنوب شرق أوروبا، ولكن بدءا من سنة 1521 تقدم الأتراك على [[نهر الدانوب]] واستولوا على ناندرفيرفر ([[بلغراد]] في صربيا حاليا) -أقوى حصن هنغاري في نهر الدانوب- وساباكس ([[شاباتس]] في صربيا حاليا)، مما ترك معظم جنوب المجر في وضع لايمكن الدفاع عنه.
 
تسبب فقدان ناندرفيرفر أو بلغراد بوضع شديد الحرج للمجر، فبدا أن الجيش الملكي البالغ قوامه 60 ألف جندي - بقيادة الملك وتم تجنيده متأخرا جدا وببطء للغاية - قد أهمل جلب التموين الكافي معه. لذلك فقد تفكك الجيش تلقائيًا تحت ضغط الجوع والمرض دون أدنى محاولة لاستعادة بلغراد من الحاميات التركية المثبتة حديثًا. وفي سنة 1523 تم تعيين رئيس الأساقفة بال توموري قائدا لجنوب المجر. أجبره اللامبالاة العامة التي ميزت البلاد على الاعتماد على عائداته الكنسية لإصلاح وتعزيز الخط الثاني لنظام الدفاع الحدودي المجري. وفي 15 يوليو 1526 سقطت بتروفاراد أمام العثمانيين بسبب النقص الشديد في حاميات القلاع. فلم تكن هناك أي بلدة أو قرية أو منطقة مجرية واحدة من أي نوع لمسافة 400 كم على طول نهر الدانوب بين بتروفاراد وبودا.
 
سار السلطان سليمان من [[إسطنبول]] في ([[11 رجب]] [[932هـ]] =/ [[23 أبريل]] [[1526]] م1526م) على رأس جيشه، الذي كان مؤلفًا من نحو مائة ألف جندي، وثلاثمائة [[مدفع]] وثمانمائة [[سفينة]]، حتى بلغ [[بلغراد]]،بلغراد، ثم تمكن من عبورفعبر [[نهر الطونة|نهر الطونة]] (الدانوب)]] بسهولة ويسر بفضل الجسور الكبيرة التي تم تشييدها، وبعد أن افتتح [[الجيش العثماني]] عدة قلاع حربية على [[نهر الطونة]] وصل إلى "[[وادي موهاكس]]" بعد 128 يومًا من خروج الحملة، قاطعًا 1000 [[كيلومتر]] منويقع السير،هذا وهذا ال[[وادي]] يقعالوادي الآن جنوبي بلاد [[المجر]] على مسافة 185 كم شمال غربي [[بلغراد]]،بلغراد، و170 كم جنوبي [[بودابست]]. وكانأما النبلاء الهنغاريون الذين لم يدركوا حجم الخطر الذي يقترب منه فلم يستجيبوا مباشرة لدعوات الملك للتعبئة العامة. ولكن بالنهاية تجمعوا في انتظارهثلاث وحدات رئيسية: جيش ترانسيلفانيا بقيادة جون زابوليا المكلف بحراسة ممرات جبال ترانسيلفانيا الألبية ومعه ما بين 8000 و 13000 رجل. ثم [[الجيش المجري]]الرئيسي البالغبقيادة نحولايوش خمسوننفسه ألف(إلى جندي،جانب العديد من بينهمالمرتزقة الإسبان والألمان والتشيك والصرب)، وقوة أصغر أخرى قادها الكونت الكرواتي كريستوف فرانكوبان وعددها حوالي 5000 رجل، بالإضافة إلى وحدة صغيرة من الوحداتالقوات المساعدةالبولندية التي(1500 جاءتجندي وفارس) بقيادة القبطان الملكي لينارت غنويسكي (وكانت منظمة ومجهزة من [[ألمانياالدولة البابوية]]). نشر العثمانيون أكبر مدفعية ميدان في تلك الحقبة التي ضمت حوالي 300 مدفع، في حين كان الهنغاريون لديهم 85 مدفعًا فقط<ref>{{cite book|author=[[Jeremy Black (historian)|Jeremy Black]]|title=War and Technology|publisher=Indiana University Press|year=2013|page=85|ISBN=9780253009890|url=https://books.google.com/books?id=xs8qAAAAQBAJ&pg=PA85&dq=cannons+gunpowder+%22louis+I+of+Hungary&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwitqaDpw7HWAhUsMJoKHTCCCX4Q6AEILDAB#v=onepage&q=cannons%20gunpowder%20%22louis%20I%20of%20Hungary&f=false}}</ref>، مع أن هذا العدد كان أكبر من جيوش أوروبا الغربية المعاصرة الأخرى المنتشرة في ساحات القتال.
 
بالإضافة إلى وحدة صغيرة من القوات البولندية (1500 جندي وفارس) بقيادة القبطان الملكي لينارت غنويسكي (وكانت منظمة ومجهزة من قبل الدولة البابوية). [14]
كانت جغرافية المنطقة تعني أن المجريين لم يتمكنوا من معرفة الهدف النهائي للعثمانيين حتى عبروا الأخير جبال البلقان ، وعندما فعلوا ذلك ، كانت قوات ترانسيلفانيا وكرواتية أبعد من بودا عن العثمانيين. تشير السجلات التاريخية المعاصرة ، على الرغم من تناثرها ، إلى أن لويس فضل خطة للتراجع ، في الواقع ، تنازل عن البلاد للتقدم العثماني ، بدلاً من إشراك الجيش العثماني مباشرة في معركة مفتوحة. ارتكب مجلس الحرب الهنغاري - دون انتظار تعزيزات من كرواتيا وترانسيلفانيا على بعد أيام قليلة فقط - خطأ تكتيكيًا خطيرًا باختيار ساحة المعركة بالقرب من موهاس ، وهو سهل مفتوح غير مستوٍ مع بعض المستنقعات المستنقعية.
 
ويقود هذه الجموع الجرارة الملك "[[لايوش الثاني]]". حيث قام [[الصدر الاعظم]] إبراهيم باشا باعداد الخطة التي تتضمن انسحاب مقدمة العثمانيين وتراجعها حتى يندفع المجريون نحوهم فتحصدهم المدافع والقناصة العثمانيين.