الحياة الدينية في مصر القديمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 197.48.224.125 إلى نسخة 32171502 من JarBot.)
فالألهه في رأي [[المصري]] القديم كالبشر يمكن أن نرضيهم بالقرابين ولهم صفات البشر، وقد تخيل الإنسان الأله ماردا أو كائنا رهيبا حتى أن بدأ [[الإنسان]] أدراك الصلة الروحية بينه وبين الاله فاعتمد عليه وأحبه .
 
ولم يكن للمصريين دين واحد فهناك [[الدين]] الرسمي وهناك العقائد الشعبية تسير جميعا جنبا إلي جنب ولم يكن للمصريين [[كتاب مقدس]] وانما كان لهم كتابة مقدسة فالديانة المصرية ليس الاعتقاد أساسا لها بل العبادة للآلهة الذين يملكون البلاد ومصر كانت مقسمة غلي مقاطعات تأثرت حدودها الوهمية بعاطفة دينية وكانت لها أعلام هي رموز لحيوانات أو نباتات تميزها عن بعضها البعض وتمثل الألهه المصرية وكان سكان كل مقاطعة بعتبرون معبودها أعظم الألهه واليه ينسبون خلق الكون ولما حدث التوحيد أصبح اله العاصمة الأله الرسمي للمقاطعة.
.
 
=== تطورها ===
5 - الآلهة المصرية تصوّر علي شكل حيوانات أو علي شكل أنسان برؤوس حيوانات أو علي شكل أنسان فقط وتحتفظ بقرني وأدمي الحيوان ويمكن تمييز هذه الألهه عن طريق تيجانها وأشكال الرؤوس الحيوانية .
 
6 - إلي جانب الألهه المحلية عبد المصريون الألهه العامة والكونية مثل السماء والارض والشمس والقمر. وكلمه السماء في اللغة المصرية مؤنثة لذلك جعلوها الالهة (نوت) أو الألهة (حتحور) أما الأرض فهي مذكر لذلك جعلوه الأله (جب) وللسماء آلهة كثيرة فقرص الشمس (اتون ) كان يسمي (خبري) عند شروقه و(رع)عند أعتلائه السماء و(أتوم)عند غروبه، وسمي
أيضا (حورس) الذي أتحداتحد مع (رع) وسمي (رع حور أختي) وللقمر أيضا الهه كثيرة مثل تحوت وخنسو وأحيانا علي شكل
اللغة المصرية مؤنثة لذلك جعلوها الالهة (نوت) أو الألهة (حتحور) أما الأرض فهي مذكر لذلك جعلوه الأله (جب)وللسماء
آلهة كثيرة فقرص الشمس (اتون ) كان يسمي (خبري) عند شروقه و(رع)عند أعتلائه السماء و(أتوم)عند غروبه، وسمي
أيضا (حورس) الذي أتحد مع (رع) وسمي (رع حور أختي) وللقمر أيضا الهه كثيرة مثل تحوت وخنسو وأحيانا علي شكل
طائر أبو منجل أو قرد له وجه كلب.
=== الاساطير ===
 
تعريف الاسطورة :الاسطورة هي القالب الرمزي الذي تجمعت بداخله أفكار البشر واحلامهموأحلامهم في الفترة السابقة علي ظهور المعرفة بمعناها الواسع والمصريين منذ أقدم العصور يعشقون القصص الخرافية لذلك نجد هذه القصص قد حكيت وتداولها الناس كاساطير محببة إلي نفوسهم قريبة من قلوبهم فما تلبس هذه القصص أن تنتشر في البلاد وهذه القصص أو الأساطير خىهي التىالتي جعلت في الالهة كائنات حية لكل منها صفاته الخاصة فهي دفعت الناس إليإلى الشعور نحو البعض منها بالحب تارة وبالكره والبغضاء تارة أخري أخرى.
 
=== من أشهر الاساطير ===
:
 
1-أسطورة الأله أوزيريس فهذه الأسطورة هي التي جعلت من إيزيس الهة طيبة ومن ست الها مكروها
2-أساطير الخلق ونشأه الكون المتعددة وفي هذه الأساطير نجد أعتقاد راسخ بوحدة الحياة لأن الفكر الأسطوري أبي أن يسلم بفناء الإنسان وهو ينكر ظاهرة الموت والدليل على ذلك موقف المصريين القدماء من الموت وفكرتهم عن العودة للحياة في
بفناء الإنسان وهو ينكر ظاهرة الموت والدليل على ذلك موقف المصريين القدماء من الموت وفكرتهم عن العودة للحياة في
العالم الأخر حيث ظهر هذا في فكره التحنيط ودفن بعض الأغراض والمأكولات مع الميت .
 
=== نشأة الكون ===
 
فكر الكهنة المصريين في كيفية نشأة الكون فكل مجموعة من الكهنة أرجعت نشأه الكون اليإلى الأله الخاص بهم فظهرت أربع نظريات
 
النظرية الأولي :
كان بمعني (الخفي) يشبه في البداية معبودا كونيا للاقاليم الطيبي حيث ارتقى منذ الأسرة الحادية عشرة إلي مصاف الآلهة العظمى ثم اتحد مع رع العظيم أعظم المعبودات الكونية في مصر, ولئن كانت أمونة شبيهه المتمم فقد كانت إلى جانبه الربة موت متمثلة في هيئة آدمية بالتاج المزدوج علي مفرقها مع خنسو ولدا لها ممثلا للقمر فكانوا الثالوث الأعظم منذ الدولة الحديثة وما بعدها . وفي الكرنك عبد كذلك رب الشمس رع ورب إقليم طيبة مونتو فضلا عن حور وسوبك وربات مناطق مجاورة مثل حتحورربة دندرة, وبذلك ألف المصريون هنا مجمعا من خمسة عشر معبودا. وثمة عقائد أخري في طيبة مثل منتو وشركاؤه ورعيت تاوي وحور فضلا عن بتاح وسخمت وأوزير بألقابه المتعددة ثم أوبت في هيئة فرس النهر والام المرضعة وماعت تجسيد الحق والعدل. كما قدست في البر الغربي من طيبة حية أزلية وبقرة اسماها حتحور في قلب الجبانة وأنوبيس رب التحنيط وإمتنت ربة الغرب حيث لا ينبغى كذلك نسيان تقديس الملوك أو مظاهر آمون المتعددة على ضفتى النيل في كافة المعابد وذلك مع آمون رع ملك الأرباب الذي يستجيب للدعاء في شرق الكرنك وآمون صاحب الحريم في الأقصر, ومين-آمون كاموتف رب التناسل وآمون الكبش الطيب ثم آمون ملك الآلهة في المعابد الجنزية في خاتمة المطاف.
 
علي ان تلك المجامع المعقدة من الأرباب لم تكن تظهر عليعلى التوالي بل كانت التجربة الحسية سبيل إدراكها فتحظي بالقداسه علي نطاق واسع وفي آن واحد ولذلك يصعب تتبع تاريخ الديانة المصرية ومع ذلك فقد نستطيع تتبع ارتفاع شأن المعبود بمقدار حظوته وما يتبوأ في المجتمع من منزلة على مر التاريخ فقد ارتفع بتاح في الدولة القديمة بحكم احتلاله موقع الصداره في العاصمة كما لم يكن من سبيل منذ الأسرة الخامسة لعقيدة رع حيث اعتنق ملوك الأسرة الخامسة عقيدة أون وجعلوها دين الدولة الرسمي أما حور فقد اتحد مع رأس التاسوع باسم حور آختى وأعلن ملوك هذه الحقبة انهم أبناء رع وذلك حرصا على مزيد من توثيق الصلة بالأرباب، ولذلك طفقت أشكال الاتحاد تتولد وفق الحاجة فكان من ثم منتو رع سبك رع وخنوم رع ثم كان في خاتمة المطاف آمون رع فكان صاحب المنزله الكبري والدرجة العليا غير أن كل من بتاح وأوزير قد أفلتا من هيمنه رب الشمس وسطوته فلقد كان بتاح معبودا أزليا كما كان كذلك بفضل اسطورته الشعبية والتى حفظت له قدرا من المكانه عظيمة إذ كان المتوفي يتخذ في العالم الآخر شخص أوزير.
 
على أن الكتابات المصرية لم تحو ما يشرح تعاليم عقيدة بعينها مما كان مصدر علمنا عن طبائع الآلهة إلا ما سجل من الصلوات والتراتيل وشعائر كان بعضها على الأرجح معروفا منذ العصر الباكر علي أقل تقدير وذلك فضلا عما كشف عنه من نصوص جنازية ظهرت في الأسرة الخامسة ولعل أقدمها وأوفاها ما عرف بمتون الأهرام إذ ظهرت أول مره مسجلة على الجدران في هرم أوناس وتضم صيغا يبدو تواترا بعضها عن عصور سحيقه سابقة لقائده الملك المتوفي في رحاب أوزير في الغرب وفق عقيدة ذلك الزمان غير ان عصر الانتقال الأول وعصر الدولة الوسطي ما أن أظلا مصر حتي كان مصير أوزير حقا للمصريين كافة وكذلك ظهرت يومئذ متون التوابيت التي تضم من تلاوات ما يربو علي الألف اختلطت فيها متون الأهرام بما استحدث بعد ذلك من تعاويذ وذلك فضلا عن كتاب السبيلين بما حوي من مواقع العالم الآخر ومقام أوزير.
 
ثم كان في عصر الدولة الحديثة أن استعد الناس للآخرة بما كان يشيع معهم اليإلى القبور من فصول مصوره يقوم قدر منها على متون الأهرام ومتون التوابيت سميناها كتاب الموتى كذلك تمتع الملك في قبرة بمصنفات أو كتب كثيرة ومناظر حافلة تصور العالم الآخر فتمثله بين يدي أوزير أو في صحبة رب الشمس في زورقه وسط حاشيته من الآلهة مبحرا في محيط السماء الأسفل فيما يمثل اليل مرتحلا من العالم الأسفل وهناك كذلك كهوف سته تتعاقب الشمس على إنارتها كهف بعد كهف ثم كتاب النهار واليل بما يستعرض من السماوات النهارية واليلية وهي كتب تعين الملك المتوفي بما يحتشد فيها من صور علي معرفة محاط مركب الشمس وتمده بأسماء الأرباب مصنفاتها ومن يسكن من الجن هناك
 
وكانت شعائر العبادات الرسمية تجري في المعبد حيث يتولاها الملك أو يتولاها عنه الكهان إذ كان الفرعون بما يجسد من قوى الأرباب كاهنها الأوحد كما كان المنوط بإنشاء المعابد وتأسيسها وإجراء أرزاقها فضلا عن إقامة موازين العدل بالقسط في كافة مرافق الحياة. على أن الجماهير وإن لم يكن لها حق الدخول إلى القدس الأقداس في المعابد قد سبحت على طريقتها لما قدست من آلهة وأرباب وملوك وأبطال وما وقر في نفسها من تجله لما ورثت من تعاويذ وأساطير وتمائم ومع ذلك فقد كان يؤذن لهم في الأعياد بالإلمام بالمعبد ليشهدوا خروج تمثال الآلة في زمرته محمولا في زورقه علي مناكب الكهان مصريين عن تقواهم بين يديه في مسيره.
 
أما عليه القوم فيدخلون إلى الفناء الأول من المعبد وكان قد أتيح لهم منذ الدولة الوسطى إيداع تماثيل لهم فيه أملا في الحظوة من قرابين المعبد بنصيب وأكتساب المنزلة عند الآلة فيمكنهم من الشفاعة لمن لم يحظ بهذا التكريم بل عمدوا إلي مزيد من القوة بما عمدو إلي إيداعه في كوبري بأفنية المعابد من الواح عليها آذان منحوته أملا في أن تستمع الالهه في مقاصيرها وتستجيب للدعاللدعاء
 
=== الحياة الدينية في [[مصر الفرعونية]] ===
وفيما يلي تعريف '''الحياة الدينية''' هي جموعة المعتقدات والشعائر والطقوس التي كان يؤديها المصري القديم داخل او خارج المعابد.
خصائص الحياة الدينية في [[مصر الفرعونية]]:
 
1-تعدد الالهة
 
2-الاعتقاد في البعث والخلود
 
3-الاعتقاد في الثواب والعقاب
 
4-السمو اليإلى التوحيد
 
== أهم خصائص الحياة الدينية ==
 
=== تعدد الالهة ===
تعددت الالهة عند [[المصريين القدماء]]وذلك لانقسام [[مصر]] اليإلى عدة اقاليم قبل توحيدها علي يد الملك [[نارمر]] فكان لكل اقليم اله خاص بها
تقدم له القرابيين تصنع له التماثيل تقام له المعابد يلتفون حوله في الاعياد.
رحب ملوك مصر بتعدد الالهة وذلك حتي لا تترك السلطة الدينية في كهنة اله واحد يمكن ان ينافس الملوك في الثراء والسلطان
 
=== الاعتقاد في [[البعث]] و[[الخلود]] ===
اعتقد [[المصريون القدماء]] ب[[الخلود]] اي وجود حياة اخري ينعم بها المتوفي بعد [[الموت]] و[[البعث]] انه سوف يعود بعثة ثانية لل[[حياة]] بعد موته ليحيا [[حياة]] خالدة فدفعهم هذا الاعتقاد اليإلى حفظ جثث موتاهم عن طريق [[التحنيط]]، دفن موتاهم في قبور حصينةشيدوها في [[الصحراء]] حيث يسود الجفاف، تزويد المقابر بكل ما يحتاج اليه الميت من طعام وشراب وادوات ليستعين بهابعد[[البعث]].
بكل ما يحتاج اليه الميت من طعام وشراب وادوات ليستعين بهابعد[[البعث]].
 
==== الاعتقاد في الثواب والعقاب ====
حيث يوجد في الساحة[[حيوان مفترس]] يمزق اجساد الكافرين .
 
==== السمو اليإلى التوحيد ====
ظهرت فكرة الوحدانية علي يد [[أخناتون|امنحتب الرابع]] الذي نادي بعبادة اله واحد وهواتون ورمز له بقرص [[الشمس]] الذي يرسل اشعته اليإلى الارضالأرض فيحمل اليهاإليها النور والحياة ولذلك قام امنحتب الرابع اليإلى [[أخناتون]] اي (المخلص للاله اتون) وانشاء عاصمة جديدة للبلاد وهي [[اخيتاتون]] وشيد بها المعابد المفتوحة للسماء.
 
<ref>مصر القديمة</ref>
33٬728

تعديل