سقيفة بني ساعدة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
(←‏قصة سقيفة بني ساعدة: تصحيح إملائي)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
فجلس عمر على المنبر، فلما سكت المؤذن، قام فأثنى على الله بما هو أهله،
 
ثم قال: أما بعد أيها الناس فإني قائل مقالة وقد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن وعاها وعقلها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن لم يعها فلا أحل له أن يكذب علي، إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها، وعقلناها، ورجم رسول الله ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل فالرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبلالحَبَل أو الاعتراف، ألا وإنا قد كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم، ألا وإن رسول الله قال: «لا تطروني كما أطري [[عيسى بن مريم]]، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله» وقد بلغني أن قائلا منكم يقول: لو قد مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت، ألا وأنها كانت كذلك، إلا إن الله وقى شرها، وليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر، وأنه كان من خبرنا حين توفي رسول الله أن [[علي بن أبي طالب|عليا]] و[[الزبير بن العوام|الزبير]] ومن كان معهما تخلفوا في بيت [[فاطمة]] بنت رسول الله وتخلف عنها [[الأنصار]] بأجمعها في سقيفة بني ساعدة، واجتمع [[المهاجرون]] إلى أبي بكر، فقلت له: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان، فذكرا لنا الذي صنع القوم فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟
 
فقلت: نريد إخواننا من الأنصار.
مستخدم مجهول