افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 24 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
الرجوع عن التعديل 33571006 بواسطة إسلام السويدي (نقاش)
===احتلال العراق===
 
قدمت الإدارة الأمريكية قبل وأثناء وبعد سقوط النظام السابق في [[بغداد]] في 9 [[أبريل]] [[2003]] مجموعة من التبريرات لإقناع الرأي العام الأمريكي والعالمي بشرعية [[حرب|الحرب]] ضد المسلمين ويمكن تلخيص هذه المبررات بالتالي:
* استمرار [[حكومة]] الرئيس العراقي السابق [[صدام حسين]] في عدم تطبيقها لقرارات [[الأمم المتحدة]] المتعلقة بالسماح للجان التفتيش عن [[سلاح|الأسلحة]] بمزاولة أعمالها في [[العراق]]، من الجدير بالذكر أن [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] وضعت موعداً نهائياً لبدأ العمليات العسكرية بينما كانت فرق التفتيش تقوم بأعمالها في [[العراق]]
* استمرار حكومة الرئيس العراقي السابق [[صدام حسين]] بتصنيع وامتلاك "أسلحة دمار شامل" وعدم تعاون القيادة العراقية في تطبيق 19 قراراً للأمم المتحدة بشأن إعطاء بيانات كاملة عن ترسانتها من "أسلحة الدمار الشامل". من الجدير بالذكر أنه لم يتم حتى هذا اليوم العثور على أية "أسلحة دمار شامل" في [[العراق]] بل أن نتائج مفتشي الأسلحة أكدت عدم امتلاك [[العراق]] لأسلحة الدمار الشامل نهائياً.
 
قبل انتخاب [[جورج دبليو بوش|جورج و. بوش]] كرئيس للولايات المتحدة قام [[ديك تشيني]] و[[دونالد رامسفيلد]] و[[پول وولفويتز]] بكتابة مذكرة تحت عنوان "إعادة بناء القدرات الدفاعية للولايات المتحدة" في [[سبتمبر]] 2000 أي قبل عام من [[أحداث 11 سبتمبر 2001|أحداث سبتمبر 2001]] وورد في هذه المذكرة ما معناه أنه بالرغم من الخلافات مع نظام [[صدام حسين]] والذي يستدعي تواجداً أمريكياً في منطقة [[الخليج العربي]] إلا أن أهمية وأسباب التواجد الأمريكي في المنطقة تفوق سبب وجود [[صدام حسين]] في السلطة ويمكن قراءة النص الكامل للمذكرة في [Rebuilding America's Defences Strategies، Forces And Resources For A New Century].{{مصدر ناقص}}
 
=== احداث 11 سبتمبر ===
بعد [[أحداث 11 سبتمبر 2001]] والنجاح النسبي الذي حققه الغزو الأمريكي [[أفغانستان|لأفغانستان]] تصورت الإدارة الأمريكية أن لديها التبريرات العسكرية والدعم الدولي الكافيين لإزالة مصادر الخطر على "أمن واستقرار العالم" في منطقة [[الشرق الأوسط]] وأصبح واضحاً منذ أواخر عام 2001 أن الإدارة الأمريكية مصممة على الإطاحة بحكومة [[صدام حسين]].