افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 6٬417 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
 
ومع بداية القرن العشرين، أصبح الاتجاه نحو وحدة المسيحيين يعرف بالحركة المسكونية. وفي عام 1948م. كون قادة الكنائس مجلس الكنائس العالمي، وهي المنظمة التي تعمل على التعاون والوحدة بين جميع الكنائس في العالم. وفي عام 1965م عبر البابا بول السادس في خطابه في نهاية مجمع مسكوني يعرف بمجمع الفاتيكان الثاني عن الحاجة إلى الوحدة بين المسيحيون. وقد رحب كثير من البروتستانت ومسيحيون آخرون بعبارات البابا عن روح الوحدة في ذلك المجمع.
 
== الثقافة ==
{{مفصلة|ثقافة بروتستانتية}}
 
=== العلوم ===
{{مفصلة|البروتستانتية والعلم}}
[[File:Butler Library - 1000px - AC.jpg|thumb|left|[[جامعة كولومبيا]]، التي أنشأتها [[كنيسة إنجلترا]].]]
كان للبروتستانتية تأثير هام على العلوم. وفقاً [[البروتستانتية والعلم|لأطروحة ميرتون]]، كان هناك ارتباط إيجابي بين صعود [[التطهيرية]] الإنجليزية و[[تقوية (مسيحية)|التقويَّة]] الألمانية من ناحية والعلوم التجريبية المبكرة من ناحية أخرى.<ref name=sztompka2003>Sztompka, 2003</ref> تحتوي أطروحة ميرتون على جزأين منفصلين: أولاً، تقدم نظرية أن العلم يتغير بسبب تراكم الملاحظات والتحسين في التقنية التجريبية والمنهجية؛ وثانياً، يطرح الحجة القائلة بأن شعبية العلم في [[القرن السابع عشر]] في [[إنجلترا]] والديموغرافيا الدينية لأعضاء [[الجمعية الملكية]] (حيث كان العلماء الإنجليز في ذلك الوقت من التطهيريين في الغالب أو غيرهم من البروتستانت) يُمكن تفسيرها من خلال العلاقة الإيجابية بين البروتستانتية والقيم العلمية.<ref name=gregory1998>Gregory, 1998</ref> ركز ميرتون على [[التطهيرية]] الإنجليزية و[[تقوية (مسيحية)|التقويَّة]] الألمانية بإعتبارها مسؤولة عن تطور [[الثورة العلمية]] في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وأوضح أن العلاقة بين الإنتماء الديني والإهتمام بالعلوم كانت نتيجة للتآزر الكبير بين القيم البروتستانتية الزاهدة وتلك المتعلقة بالعلوم الحديثة.<ref name=becker1992>Becker, 1992</ref> وشجعَّت القيم البروتستانتية على البحث العلمي من خلال السماح للعلم بالتعرف على تأثير الله على العالم - الذي خلقه - وبالتالي توفير تبرير ديني للبحث العلمي.<ref name=sztompka2003/>
 
وفقاً لكتاب ''النخبة العلميَّة: الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة'' من قبل الباحثة هارييت زوكرمان، وجدت أنَّ بين عام [[1901]] وعام [[1972]]، كان 72% من الأمريكيين الحائزين على [[جائزة نوبل]] من خلفية بروتستانتية.<ref name="Scientific Elite: Nobel Laureates in the United Statesh">[[Harriet Zuckerman]], ''[https://books.google.com/books?id=HAHCzJfmD5IC&printsec=frontcover&dq=Scientific+Elite:+Nobel+Laureates+in+the+United+States&hl=iw&sa=X&ved=0CCYQ6AEwAGoVChMIxKistOqUxwIVzNUUCh0pGgC-#v=onepage&q=Scientific%20Elite%3A%20Nobel%20Laureates%20in%20the%20United%20States&f=false Scientific Elite: Nobel Laureates in the United States]'' New York, The Free Press, 1977 , p. 68: Protestants turn up among the American-reared laureates in slightly greater proportion to their numbers in the general population. Thus 72 percent of the seventy-one laureates but about two thirds of the American population were reared in one or another Protestant denomination-)</ref> بوشكل عام، كان 84% من مجمل جوائز نوبل الممنوحة للأمريكيين في [[جائزة نوبل في الكيمياء|الكيمياء]]،<ref name="Scientific Elite: Nobel Laureates in the United Statesh"/> وحوالي 65% في [[جائزة نوبل في الطب|الطب]]،<ref name="Scientific Elite: Nobel Laureates in the United Statesh"/> وحوالي 59% في [[جائزة نوبل في الفيزياء|الفيزياء]] بين عام 1901 وعام 1972 من نصيب البروتستانت.<ref name="Scientific Elite: Nobel Laureates in the United Statesh"/>
 
وفقاً لإحصائية ''100 عام من جائزة نوبل (2005)''، من خلال مراجعة لجوائز نوبل التي تم منحها في الفترة ما بين عام [[1901]] وعام [[2000]]، كان 65% من الحائزين على جائزة نوبل، منتمين إلى [[الديانة المسيحية]] بأشكالها المختلفة (423 جائزة).<ref name="Nobel prize">Baruch A. Shalev, ''[https://books.google.com/books?id=3jrbmL-DgZQC&printsec=frontcover&dq=100+Years+of+Nobel+Prizes&hl=iw&sa=X&ved=0CB0Q6AEwAGoVChMIt8rKpZH6xgIVRVgUCh0Y1Qi9#v=onepage&q=100%20Years%20of%20Nobel%20Prizes&f=false 100 Years of Nobel Prizes]'' (2003), Atlantic Publishers & Distributors , p. 57: between 1901 and 2000 reveals that 654 Laureates belong to 28 different religion Most 65% have identified Christianity in its various forms as their religious preference.
While separating Roman Catholic from Protestants among Christians proved difficult in some cases, available information suggests that more Protestants were involved in the scientific categories and more Catholics were involved in the Literature and Peace categories.
Atheists, agnostics, and freethinkers comprise 11% of total Nobel Prize winners; but in the category of Literature, these preferences rise sharply to about 35%. A striking fact involving religion is the high number of Laureates of the Jewish faith—over 20% of total Nobel Prizes (138); including: 17% in Chemistry, 26% in Medicine and Physics, 40% in Economics and 11% in Peace and Literature each. The numbers are especially startling in light of the fact that only some 14 million people (0.02% of the world's population) are Jewish. By contrast, only 5 Nobel Laureates have been of the Muslim faith—1% of total number of Nobel prizes awarded—from a population base of about 1.2 billion (20% of the world's population)</ref> في حين إنتمى 32% من الحائزين على جائزة نوبل إلى المذاهب البروتستانتية في أشكالها المختلفة (208 الجوائز)،<ref name="Nobel prize"/> على الرغم من أن البروتستانت يشلكون بين 12% إلى 13% من سكان العالم.
 
== انظر أيضاً ==
52٬556

تعديل