افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1٬702 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
| تاريخ الولادة = [[1 أغسطس]] [[1748]]
| مكان الولادة = قرية العدية بقريش الحسن، {{الدولة السعودية الأولى}}
| مكان الوفاة = قتل في [[القنفذة]] وفصل رأسه عن جسده ونقل به إلى [[إسطنبول]] ، {{الدولة العثمانية}}
| تاريخ الوفاة = [[11 يناير]] [[1813]] (65 عاماً)
| المهنة = قائد عسكري
| سبب الشهرة =
}}
'''بخروش بن علاس'''([[1161هـ]]-[[1228]]هـ) كان فارسا من قبيلة زهران جنوبفي [[الحجاز]] وقائداً من قادة [[الدولة السعودية الأولى]]، ولي الحجاز وما جاورها، قتل واحتز رأسه بعد عدة وقائع على يد محمد علي باشا الوالي العثماني لمصر.<ref>البدو والوهابية لجون لويس بوركهارت1817</ref><ref>عبد العزيز عبد الغني إبراهيم روايات غربية عن رحلات في شبه الجزيرة العربية الجزء الأول ص236</ref>
 
== سيرته ==
 
عندما دخلت معظم مناطق جنوب [[الحجاز]]، ومنها [[قبائل زهران]]، إلى حكم الدولة السعودية الأولى على يد [[عثمان بن عبدالرحمن العدواني|عثمان المضايفي]] خلال فترة حكم الإمام [[عبد العزيز بن محمد آل سعود]]، وتم تعيين بخروش بن علاس عليها. كان بخروش مضرب مثل في الشجاعة والقوة والإصرار والإخلاص والتفاني للدعوة والدولة؛ فعنه يقول المؤرخ الإيطالي «[[جيوفاني فيناتي]] Giovanni Finati « الذي رافق غزوة [[محمد علي باشا]] ل[[في حربه ضد الدولة السعودية الأولى]]: '''(لم يشهد العرب أشجع من بخروش في زمانه)'''<ref>جيوفاني فيناتي..حياته ومغامراته في جزيرة العرب1829</ref>.
ففي معركة (القنفذة) كان له، ولرفيق نضاله (طامي بن شعيب المتحمي)، مآثر وبطولات تسجل بأحرف من ذهب.. كان منفمن ضمن خطط غزوة محمد علي باشا للقضاء على الدولة السعودية الأولى بعد أن استطاع الاستيلاء على مكة والمدينة وتبوك وما جاورها؛ وقبل أن يغزو عاصمة الدولة (الدرعية)، رأى أن يعزل ريف مكة؛ فقد بعث محمد علي برسالة إلى السلطان العثماني يقول فيها: (وكما تعلم جيداً أن هذه الأرض هي المصدر الرئيسي للدرعية وهي قلب قوتها. وإذا ما قدر لنا وللقانون أن يُخيم في ربوع هذه الجبال سيكون من السهل واليسير حل مشكلة الدرعية والقضاء عليها)؛ فاتجهت سفنه محملة بجنوده إلى ([[القنفذة]]) المدينة الجنوبية الساحلية فاحتلتها بعد أن انسحبت منها حامية أميرها طامي بن شعيب في عام 1227هـ، أي قبل سقوط الدرعية بأربع سنوات؛ عندها أرسل طامي إلى بخروش يطلب منه المساعدة والنصرة، فلبى الأخير نداءه، وسار بقوة قوامها قرابة العشرة آلاف فكرَّ عليهم وقاتلوهم فاضطر العثمانيين للانسحاب تحت وقع الضربات المتتالية لينجو مع بعض جنودهم على أن يحتموا بسفنهم، ويأمرونها بالإبحار إلى [[جدة]] تاركين وراءهم ما تبقى من بعض سلاحهم.<ref>كتاب القول المكتوب في تاريخ الجنوب لغيثان بن علي بن جريس</ref>
 
كما شارك بخروش في معركة (وادي بسل) بين [[الطائف]] و[[تربة]] تحت قيادة الأمير فيصل بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في عهد أخيه الإمام عبدالله بن سعود ضد جيوش [[محمد علي باشا]]؛المعركة الفاصلة؛ حيث كانت خسارة هذه المعركة بمثابة الإيذان بانتهاء الدولة السعودية الأولى وسقوط الدرعية. وقد شارك في هذه المعركة أغلب قبائل الدولة، غير أن خسارة هذه المعركة حولت هذا الجيش إلى جيوب مقاومة للغزو العثماني فيما بعد، وتحول بخروش وأغلب المشاركين في هذا الجيش إلى المقاومة من خلال ما يشبه اليوم حروب المقاومة غير المنظمة.
 
==الحروب مع الخلافةالدولة العثمانية==
كانت [[قبيلة زهران]] بقيادة القائد الفذ الشهير بخروش بن علاس , قد صدوا [[الاتراكالعثمانيين]] 4لأربع مرات كانت كلها انتصارات على الغزاة , وقد ساعدتهم طبوغرافيا [[جبال السروات]]الحجاز بمداخلها العسيرة جداً , على تحقيق انتصاراتهم الباهرة تلك , والتي لم أهملها التاريخ كنصر وطني لبلادنا ضد الغزاة الاجانب , فقد أبدت [[قبيلة زهران]] شجاعة لافتة في دحر موجات المد العثماني خلال القرن الثالث عشر الهجري , وارتباط ذلك بالقائد الزهراني الشهير بخروش بن علاس , من قرية العُدية ببلدة الحسن في وادي قريش , والذي تأمر - صار أميراً - على قبيلته قريش , وعلى كل قبائل زهران قاطبة , إلى أن أنتهي حكمه في الثلاثينات من القرن الثاني عشر الهجري . وخلال الصدامات بين قبائل زهران والجيوش العثمانية , قتل الزهرانيون بقيادة الأمير بخروش أعداداً كبيرة من الاتراكالعثمانيين, والواقع أن قبائل زهران مع كل القبائل المجاورة كانوا يخضعون لحكم [[الأشراف]] في [[مكة]] , لكن بخروش اختلف معهم , وكان سبب الخلاف انه كان على تواصل مع احد أبناء الشيخ المجدد [[محمد بن عبد الوهاب]] , الامر الذي جعل بخروش يتأثر بالدعوة السلفية , وبالتالي فقد قام داخل المنطقة التي يحكمها بهدم الاضرحة والقباب التي كانت على قبور الصالحين , مثل قبة الصحابي المعروف [[أبو هريرة]] , وقبة " مسلم " وقبة الرفاعي وغيرها كثير جدا. .وأدى هذا الفعل من بخروش إلى غضب الاشراف , الذين حقدوا عليه باعتبار انه لم يرجع لهم , وطلبوه للمفاهمة وترك ما هو عليه , فذهب إليهم وكانوا يريدون في الواقع سجنه , غير أن بخروش كانت قد رسخت في أعماقه قناعة أن ما هو عليه هو الحق .. وطلبه الأشراف مرة ثانية لأنه لم ينفذ ما أمروه به , وارسلوا له قوة لإحضاره بالقوة الجبرية , لكن القائد البخروشيبخروش لم يستجب لهم , بل إنه قتل بعض وفد قوة الأشراف الذي قدموا إليه .
===المعركة الأولى ===
وفي تلك الفترة كانت ل[[محمد علي باشا]] - المعين من السلطان العثماني والياً على [[مصر]] - أطماع في [[الحجاز]] , فاستعداه الاشراف على ( بخروش ) .. وأوعز الباشا - الذي لم يكن قائداً مباشرا للمعركة - لقاعدته في القوز ب[[القنفذة]] , مكلفاً إياها بإحضاره بالقوة , وأرسلوا له قوة من 20 ألف مقاتل , وبسلاح لم يكن موجوداً عند أهل المنطقة , وكانت المعركة في عقبة ذي منعه .. وعنما سمع بخروش بذلك استنفر زهران , فتوافدوا على العقبة ووضعوا الصخور الضخمة في قمتها الشاهقة , واستدرج خصومه العثمانيين بطريقة ماكرة , فجعلهم يصعدون العقبة بالسلاح المحمول على الحمير والجمال والبغال , وأمر جيشه بان يتركوهم حتى ينتظم عقدهم في [[العقبة]] , ثم يسدّ عليه المنافذ , ويحاصرهم ويبيدهم بهذه الخطة الحربية الماكرة .واللافت أنهودفع كانببعض لبخروشمعاونيه ماللمعسكر يمكنالعثماني أن نسميه اليوم بـ ''' الاستخبارات''' .. وقد بثَّهملبثَّهم وسط الجيش الغازي العثماني, وكانت مهمتهم الظاهرية بيع [[العسل]] و[[السمن]] و[[التمر]] و[[اللوز]] و[[الزبيب]] لل[[أتراك]] للعثمانيين, في حين كانت مهمتهم الحقيقية غسل أدمغة الغزاة بتقديمتقديم معلومات مضللة لهم تساهم في انكسارهم كسرهم.وبالفعل راح رجال بخروش أولئك يقولون للجيش التركي كلام مخادعة , وكان في الجيش من يفهم [[اللغة العربية]] ( [[المصريون|مصريون]] - [[الشام|شام]]يون - و[[المغرب العربي|المغاربة]] ) .. قالوافنقلوا لهم : '''إنأن هذه الجبال " مَوليّة " أي مسكونة بالجن , وأنه يمكن أن تتساقط عليكم الصخور الضخمة , فإن حصل ذلك فلا تقابلوها بوجوهكم , بل اعطوها ظهوركم وأرموا سلاحكم فوراً , فإن ذلك خير طريقة للإفلات من الموت''' .
ونجحت هذه الخطة تماما , حيث أمطروأمطر [[قبيلة زهران|جيش بخروش]] [[الجيش التركي]] المعلق في العقبة بوابل كثيف من الرصاص , ثم دحرجوا عليهم الصخور الضخمة - بعضها ربما يزن 5 أطنان - فصارت تحصدهم حصدا , وتثير الرعب فيهم وهم يزدادون قناعة بأنها '''صخور شيطانية''' , فولوا هاربين عنها وصاروا يلقون سلاحهم ورائهم , حتى انكسروا وهزموا شرّ هزيمة , وغنم بخروش ورجاله منهم الكثير من البنادق .
===المعركة الثانية ===
أما الهزيمة الثانية للجيش العثماني , فكانت في مكان آخر , فقد فطن الاتراك إلى أن الجبال ليست مكان حرب سهلة لهم , فقرروا أن يأتوا هذه المرة من السهول , وقالواويذكر عن قائد الحملة: لتكن السهول سبيلنا ولنترك العقاب حتى يمكن للدواب أن تسحب أدواتنا وعرباتنا وعتادنا .وبالفعل قدموافقدموا بجيشهم وعتادهم تحمله وتسحب بعضه الحمير والبغال والجمال , جاءوا من السهول الشرقية من غرب تربة البقوم , وتقدموا جنوبا إلى جهة اسمها " العُلبة " ثم إلى " الخيالة " وهي مكان كان فيها نادٍ للخيل في عهد "بخروش" " والمكان هو مصبُ وادي بيده في تربة .ووادي تربة وتصدى أهل معشوقة للجيش التركيالعثماني بالسلاح والمقاومة الباسلة بقيادة القائد بخروش , وذبحوهم شر ذبحة. وبالنسبة لهذه المعركة - معركة تربة معشوقة بزهران - فقد تصدى أهل معشوقة بقراها الـ 85 ومعهم القائد بخروش ورجاله من زهران للأتراكللعثمانيين وهزموهم هزيمة منكرة , كان طوسون بن محمد علي باشا , من بين مصابي تلك المعركة , وقد تم اجلاؤه إلى جدة للعلاج , ومن جدة إلى ميناء القصير المصري جنوب مصر على البحر الأحمر , ومات متأثراً بجراحه من معركة معشوقة , ولكن والده حاول القفز على الحقيقة , مدعياً ان طوسون قد مات بالطاعون , وذلك حفاظاً على ماء وجه ووجه الدولة العثمانية من الفضيحة , لانهم كانوا يقودون العالم في ذلك الزمان , وتلك التي حدثت في معشوقة تعتبر فضيحة لهم , حيث المنازلة بين جيش نظامي أمام قوم من العرب ليس لهم ذات الامكانيات والعتاد .
 
====كرنفالات معشوقة====
اهل معشوقة كان لهم في كل سنة , ثلاثة أيام كرنفالية احتفالية مشهودة , يجري خلالها تخريج 400 خيال جدد, وتزويج 400 شاب وفتاة , وختان 400 مطهر , بحضور مدعوين من كل القبائل المحيط بهم , ويجري خلال تلك الاحتفالات تقديم موائد باذخة من الطعام , تتكون من خبز القمح , و" المَلبزة " وهي نوع من الطعام قريبا من العصيدة من القمح , ثم يصبون في أوان من الفخار المصنوع محليا كميات كبيرة من السمن والعسل تمتد لمئات الأمتار , أشبه بـ " موائدبـموائد الميز الحديثة الآن " فيجلس المدعوون حولها , أضافةاضافة إلى نحر عدد من الإبل وذبح الأغنام والبقر لتكون طعاما على جنبات تلك الاحتفالية , وكانت تلقى في تلك الحفلات الاشعار , وتقام العرضات الشعبية , ورمي الأهداف ببنادق المفتل والمقاميع . وكان هناك من قال إن تلك الموائد تجاوزت الكرم إلى الاسراف , ولذلك رأى أولئك المنتقدين أن وصول الاتراكالعثمانيين إليهم في حرب أمام دورهم , قد يكون عقابا إلهياً على إسرافهم.
===المعركة الثالثة===
أما المواجهة الثالثة [[قبيلة زهران|بين زهران والاتراك]] فكانت ارهاصاتها الأولى قد بدأت بزحف الجيش التركيالعثماني من [[الطائف]] باتجاه بلاد زهران عبر الطريق الحالي تقريبا , إلى أن وصلوا نخال وشمرخ - وكما هو معروف فنخال وادٍ بين جبلين كبيرين صعب المسالك - وقد واصل الجيش التركيالعثماني الزحف جنوباً من وادي نخال إلى عقبة شمرخ ،شمرخ، '''وعندما وصلت طلائعهم عقبة شمرخ ، قام القائد المحنك بخروش بن علاس بإحكامباحكام الخناق على الغزاة من كل جانب العثمانيين, عندما خبأ رجاله في الكهوف والغيران - جمع غار - وعندما كان الجيش العثماني يصعد المسالك الجبلية في شمرخ كالفئران , صبّ عليهم المقاتلون المحليون بقيادة بخروش نيران غضبهم , فكان الرصاص ينهمر والاتراك مذهلون لا يدرون من أن يأتيهم ,نيرانهم فكانت هزيمة منكرة ثالثةالعثمانيين لهم'''الثالثة.
===المعركة الرابعة ===
المواجهة الرابعة , فإن ما يميزها أن الزعيم التركيالعثماني المعروف " [[عابدين بيك]] " كان قد اقترح حشد قوة قوية هذه المرة '''للقضاء على بخروش'''قوة بخروش, بعد تكرار هزائمهم أمامه , وصمم " عابدين بيك " على أن يشرف هو بنفسه على الجيش , ووضع خطة سرية أملا في نصر كان يرجوه , فابتكر أسلوباً جديداً , وهو أن يصل مقاتلوه إلى عقر دار القائد " بخروش " في وادي [[قريش]] في زهران بأسلوب مختلف وهو " الكوماندوس " العسكري .وفي [[الطائف]] طلب الزعيم عابدين بك من الاشراف وأهل الخبرة أن يُحضروا له رجالاً من [[البادية]] , لهم دراية بالمسالك الوعرة للطرق التي لا يكتشفهم فيها بخروش ورجاله , واحضر له الاشراف بعض رجال البادية ومنهم شلاوى من بالحارث. الذين كانوا يعرفون الطرق الوعرة التي توصلهم إلى البخروشي في وادي قريش , باعتبارهم مجاورين لزهران. .وتولى أولئك مهمة الدليل ( تعريفهم بالطريق ) للجيش التركي من وادي أستن , وهو وادٍ وعر يصب في [[وادي تربة]] لا تعيش فيه إلا السباع والقرود, ,وعندما وصل ال[[أتراك]]العثمانيين إلى وادي أستن , عاد نصف الجيش أدراجهم , بسبب ما أصابهم من تعب وارقاق عظيمين , وبالتالي لم يقدروا على مواصلة السير , أما الذين انتظموا في المسير فقد زحفوا حتى وادي دُهمة شمال منحل , وكان في ذلك المكان ( حِمى ) أي محميةٌ للرعي . لكن حدث ما لم يتوقعه الغزاة العثمانيين, فقد تمكتشف اكتشاف الجيش الغازي ,أمرهم من قبل (السُبور ) وهم رجال مهمتهم ضبط مراقبة الحمى على مدار الساعة .. ولحظتها قام ( السبور ) بإعطاء إشارة للقائد بخروشلبخروش لكي يستعد , وبينما واصل الاتراكالعثمانيين زحفهم إلى مكان يسمى ( فرشة السود ) كان التعب والارهاق قد بلغ بهم مبلغه وناموا تلك الليلة هناك ، بدوندون أن يعرفوا أن خبرهم قد وصل إلى خصمهم البخروشي الذي أستعد لمواجهتهم , فكان أن طوقهم بجنوده الذين تمترسوا في كل جانب , '''ولم يطلع الفجر إلا ورصاص زهران ينهال عليهم من كل جانب''' , فأعلنوا استسلامهم , وكان عند العرب عرفٌ ومذهب أنه إذا استسلم الخصم ورفع الراية البيضاء , تتوقف المعركة تماماً ولا يجوز استئناف القتال بشرط أن يسلم العدو سلاحه , وبذلك فقد غنم البخروشيبخروش سلاحاً كثيراً من الاتراك في تلك المعركة بعد أن قتل منهم الكثير . وطلب الغزاة من البخروشي السماح لهم بدفن موتاهم حول مورد الماء المعروف باسم " المعدى " .. وسمح لهم بذلك , ولكن قبل وصولهم للموقع وهو قريب من فرشة السود ،السود، وفي مقدمتهم الدليل المسمى "حديّد" , قام جماعة بخروش بذبح الأدلاء الخونة الذين كانوا مرافقين للجيش التركي العثماني, وذلك في نقبة حديّد المعروفة بهذا الاسم ،الاسم، نظير خيانتهم للوطن وأهله , وبذلك قد تبدل اسم فرشة السود إلى اسم ( أم الجنادل ) نسبة إلى حادثة ذبح أولئك وجندلتهم هناك ولازالت محتفظة بنفس الاسم . أما الأتراكالعثمانيين فقد واصلوا دفن موتاهم , وقاموا ببناء الأضرحة حول مكان الماء المسمى " المَعْدى " .. وقد دفنوا أكثر من ميت في قبر واحد , ووضعوا عليها حجارة المرو الأبيض , وكانوا يضعون حجارة المرو الأبيض في بناء القبور , ولكل قبر عدد من المرو يساوي عدد الأموات الذين بداخله , وبدت صورة المقبرة من بعيد كالثمار , فأصبحت تسمى " القبور المُثَمرة " .. ومكانها في قرية منحل الاسفل , وقد زال بعضها مؤخراً بفعل عوامل الزمن أما البعض الآخر فلا زال قائماً .
===مذبحة القاعدة===
لماذا نَقمَ ( عابدين بك ) من ( بخروش ) ومن ( [[محمد علي باشا]]) مامما جرى من مذبحة في القاعدة الحربية التركيةالعثمانية القريبة من بلدة الصور في بلاد بالحارث , واسمها ('' قاعدة عابدين '') وسميت باسم الزعيم عابدين بك لشهرته وأدواره ،وأدواره، حيث أغار عليها في ليلة سوداء القائد بخروش بن علاس , وقتل معظم جنودها بالسيوف والخناجر , وكانوا من الأرناؤوط الألبان , وهم في الواقع جماعة محمد علي باشا , الذي يعود أصله إلى البانيا , وقد كانت البانيا والبوسنة والهرسك وكثير من بلدان أوروبا الشرقية تحت حكم العثمانيين . والواقع أنه لم ينج من مذبحة قاعدة عابدين تلك إلا القليل , الذين فروا مذعورين إلى [[الطائف]] , ونتيجة لتلك الضربة المؤلمة على الأتراكللعثمانيين من قبل بخروش كان غضب ونقمة الزعيم عابدين بك , الأمر الذي جعله يصمم على التخطيط لمعركة أم الجنادل انتقاماً من بخروش , لكنه وقع في شر أعماله فقد هُزم الجيش التركي كما أسلفنا , وأُصيب خلالها الزعيم عابدين نفسه اصابة بليغة مات على إثرها في مكة , وإن كان محمد علي باشا قد زعم أن موت عابدين كان بسبب الكوليرا .<ref>الأمير بخروش بن علاس الثائر على غزو الأتراك لمحمد بن زياد</ref>
== وفاته ==
بعد أن ضرب أروع الأمثال على الشجاعة والتفاني والإخلاص في الدعوة سقط في يد الغزاة،العثمانيين، فأُسِرَ،فأُسِرَ وقُتل صبراً،وقُتل، وقُطع رأسه عن جسده،رأسه، وأرسل رأسه مع رفيق دربه طامي بن شعيب إلى [[مصر]] ومنها إلى [[إسطنبول]] حيث أعدم أيضاً ابن شعيب هناك.
== كتب عنه مراجع==
''بخروش بن علّاس الثائر الفتّاك على غزو الأتراك''، إعداد محمد بن زياد الزهراني.
 
== وصلات خارجية ==
 
<references/>
 
{{مراجع}}
{{شريط بوابات|العرب|أعلام}}
53٬503

تعديل