نزول عيسى (إسلام): الفرق بين النسختين

تم إزالة 76 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
ط (استرجاع تعديلات 85.184.46.248 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة 188.104.120.186)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول استرجاع
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
«وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إماما عادلا ، وحَكَما مقسطا» " انتهى من " تفسير ابن كثير" ( 7 / 236 )<ref name="ReferenceA"/>
 
== الأدلة على نزوله عند [[مسلم|المسلمين]]<ref name="fatwa.islamweb.net"/> ==
تقدم أن [[عيسى بن مريم|النبي عيسى]] رفعه الله عز وجل إليه لما جاءه اليهود ليقتلوه ودلت الأدلة الشرعية أنه سوف ينزل في آخر الزمان ونزوله من علامات الساعة الكبرى.
والأدلة على نزوله في آخر الزمان كثيرة منها:
=== الأدلة من القرأنالقرآن ===
*''' قالذُكر عز وجلبالقرآن: {{قرآن مصور|الزخرف|57|58|59|60|61}}''' ([[سورة الزخرف]]).
 
فقوله عز وجلفقول: '''{وإنه لعلم للساعة}''' يعني: أن النبي عيسى علم من أعلام الساعة وفي قراءة '''(وإنه لعَلَم للساعة)''' بفتح العين واللام ويعني علامة وآية للساعة لاقترابها ودنو قيامها '''{وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها}''' -أي لا تشكُّو فيها- {واتبعون هذا صراط مستقيم(61)}. قال [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] رضي الله عنه :'''[ (وإنه لعلم للساعة أي خروج عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة])'''
وقال الطبري:[ (معناه أن عيسى ظهوره علم يعلمون به مجيء الساعة لأن ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرت]) (3)
 
* '''قولذُكر الله عز وجلبالقرآن: {{قرآن مصور|النساء|157|158|159}}''' ([[سورة النساء]]).'''
 
فقوله عز وجلفقول: '''{ليؤمنن به}''' وقولهوقول:'''{قبل موته}'''. قال أكترأكثر المفسرين: إن الضميران في (به) و(موته) المقصود بهما عيسى ابن مريم عليه السلام. قال أبو مالك في قوله عز وجل :'''{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}''' قال :[، (ذلك عند نزول عيسى ابن مريم عليه السلام لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به]). قال ابن كثير:[ (فأخبر الله أنه لم يكن الأمر كذلك وإنما شبه لهم فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك فأخبر الله أنه رفعه إليه وأنه باق حي وأنه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، فيقتل مسيح الضلال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، يعني : لايقبلها من أحد من أهل الأديان بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف فأخبرت هذه الآية الكريمة أنه يؤمن به جميع أهل الكتاب حينئذ ولا يتخلف عن التصديق به واحد منهم]).
 
=== الأدلة من السنة ===
* عن [[حذيفة بن أسيد]] رضي الله عنه قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم، [[يأجوج ومأجوج|ويأجوج ومأجوج]]، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من قبل عدن -في اليمن - تطرد الناس إلى محشرهم.
* عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عادلا فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد,أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها .
وفي رواية: << والله لينزلن ابن مريم حكماحكماً عادلاعادلاً، ,فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، وولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد>>.
 
==الحكمة من نزوله عند المسلمين==