افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 12 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
ظهر في القرن التالي (الثاني عشر الهجري) اثنان من أهم أعلام الشعر النبطي وهما [[حميدان الشويعر]] في [[القصب]]، واشتهر بقصائد النصح و[[الحكمة]] التي لا زالت دارجة إلى اليوم لتقيدها بالأوزان القصيرة، بالإضافة إلى القصائد السياسية وقصائد [[الهجاء]]، و[[محسن الهزاني]] في [[محافظة الحريق|الحريق]]، الذي اشتهر بالشعر الغزلي وأدخل المحسّنات البديعية في الشعر النبطي. ويقال إن للهزاني دور انتشار القافية المزدوجة. ومن شعراء هذه الحقبة [[نمر بن عدوان]] من قبائل [[البلقاء]] في [[الأردن]]، وتوفي سنة [[1238]] هـ ([[1823 م]]).
 
و من أشهر شعراء النبط الآخرين في تلك الفترة [[محمد بن لعبون]] الذي أضاف أوزانا غنائية تسمى بالفنون اللعبونية، بالإضافة إلى [[تركي بن حميد]] شيخ قبيلة [[عتيبة]] في القرن التاسع عشر، و[[راكان بن حثلين]] شيخ قبيلة [[العجمان]]، و[[بديوي الوقداني]] من نواحي [[الطائف]]، و[[محمد العبدالله القاضي]] من أهل [[عنيزة]]، و[[عبد الله بن علي الرشيد|عبد الله بن رشيد]] أمير [[حائل]] وأخيه [[عبيد الرشيد|عبيد]]. وقد اتسم هذا القرن بغزارة الإنتاج الشعري وانتشار بحر المسحوب (مستفعلن مستفعلن فاعلاتن)، الذي صار أشهر بحور الشعر النبطي. وفي نهاية هذا القرن وبداية القرن العشرين ظهر الشاعر [[محمد بن عبد الله العوني]]، الذي اشتهر بقصائده السياسية المشوشة ويعدّه البعض آخر شعراء النبط الكبار، كما ظهر في هذه الفترة الشاعر [[عبد الله بن سبيل]] الذي اشتهر بشعر الغزل والشاعر [[سلطان المالكي]] الذي اتصف شعره بالسهل الممتنع .<ref>مجموعة شعراء ، من شعر النبط ، ديوانية شعراء النبط ، الكويت ، مطبعة حكومة الكويت </ref>
وأقدم شعر نبطي بلهجة أهل نجد يعود إلى أوائل القرن التاسع أو آخر الثامن الهجريين وهو عبارة عن قصيدة لأم عرار بن شهوان تمدح ابنها عرار ( توفي 850 هـ)وهو يافع .<ref>الظاهري ، أبو عبدالرحمن بن عقيل ، ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ، دار العلوم للطباعة والنشر ، 1402هـ ـ 1982م.</ref>
استمر الشعر النبطي في القرن العشرين وبدأت محاولات تدوينه أو تسجيله حفظاً لما تبقى منه من الضياع، وأشهر الدواوين التي ظهرت في هذه الفترة "ديوان النبط" ل[[خالد الفرج]] (1371 هـ - 1952 م)، الذي جمعه بناءً على توجيه وزير المالية السعودي [[عبد الله بن سليمان]]، و"خيار ما يلتقط من شعر النبط" الذي جمعه [[خالد الحاتم]] (1372 هـ). وظهر في هذا الفترة شعراء مجددون وآخرون حاولوا الالتزام بنهج الشعراء الأولين في فترة زاد فيها تأثر الشعر النبطي باللهجات الأخرى وتم تبسيطه وفقد كثيراً من جزالته.
 
لايزال للشعر النبطي شعبية كبيرة في السعودية و[[دول الخليج العربي]]، وكانت توجد مجلات عدة لما يسمى بالشعر الشعبي، قامت بدور توثيقي وتنويري لهذا النوع من الأدب الشعبي ، حيث صدرت أول مجلة شعبية عام 1989م من الكويت تحت اسم " الغدير" إلا أنها توقفت بسبب الغزو العراقي للكويت ثم لأسباب مالية، وتبعها عدد من المجلات في الصدور من أبرزها في ذلك الوقت ( بدون ترتيب تاريخي) : [[مجلة المختلف]] ، و[[مجلة فواصل]]، ومجلة سيوف ، ومجلة قطوف وغيرها، إلا أن هذه المجلات توقفت بسبب انتشار استخدام منصات التواصل الاجتماعي ما جعل لكل شاعر منصته الآنية لإلقاء قصائده الجديدة ونشرها، أو تولي شعراء أو أقرباء أو معجبون نشر قصائد شعراء متوفين عبر هذه الوسائل التقنية السريعة وذات المتابعة المكثفة والقوية، كما ظهرت في وقت لاحق قنوات فضائية تولت بث الشعر النبطي وأفكاره وصوره الإبداعية الجديدة من خلال قصائد خالدة مات أصخابها ، أو لشعراء جدد مثل : قناة الواحة التي تعد أول قناة شعبيةفي منطقة الخليج العربي تهتم بالشعر النبطي ضمن اهتمامها بالموروث الشعبي حيث أشهرت عام [[2004م]] ، وقناة الصحراء، وقناة المرقاب ، وقناة الساحة ، وغيرها من القنوات التي توقف بعضها والبعض الآخر مستمر في البث ، كماأقيم منذ عام [[2007م]] برنامج [[تلفزيون]]ي للمنافسة بين الشعراءالشباب أطلق عليه [[شاعر المليون]] فتح الأبواب لجميع الشعراء من دول [[العالم العربي]] ولاقى رواجاً واسعاً في المنطقة.
وعلى مستوى العالم العربي تقام ـ على سبيل المثال ـ في الجنوب التونسي التظاهرات و[[المهرجانات]] الشعببة للاحتفال بالشعر النبطي أو شعر القسيم كما يسمى في [[البادية]] التونسية.
ومر الشعر النبطي بالكثير من المراحل وصولا إلى ما يسمى بالقصيدة الحديثة أو [[شعر الحداثة]] ومن أبرز [[شعراء]] هذا النوع الشاعر ومر الشعر النبطي بالكثير من المراحل وصولا إلى ما يسمى بالقصيدة الحديثة التي احدثت ثورة عظيمة في الشعر النبطي من خلال تغيير أنماط الشعر التقليدي التي لم تتغير من قبل وتحديداً منذ تسعة قرون أو شعر الحداثة ومن ابرز شعرائه الأمير بدر بن عبدالمحسن ومسفر الدوسري وفهد دوحان وفهد عافت وصالح الشادي ،وفي كتاب الناقد محمد مهاوش الظفيري ( ثورة القصيدة الشعبية ) الصادر عام 2011 م ‏الذيالذي يعتبر أحد أهم الكتب النقدية ‏هيثمهيثم جاء في دراسة الجوانب الفنية للشعر العامي الحديث، ما يؤرخ وبدقة شديدة لهذا الجانب الهام .
ومر
 
 
===المخاطبات ===
وهوأن يقوم شاعر ببناء قصيدة يقلد فيها أو يعارض قصيدة شاعر آخر إعجابا بها، أو لكونها قصيدة مشهورة أو لكون شاعرها ذا شهرة ذائعة ، ويكون ذلك بدون دعوة من شاعرها كما في النقائض التي يسودها التوتر، أوالمشاكاة التي يغلب عليها الخصوصية .<ref> الحسن ، غسان حسن ، الشعر النبطي في منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية ، القسم الثاني ، الطبعة الأولى ، مؤسسة الثقافة والفنون ، الإمارات العربية المتحدة ، 1990م .</ref>
 
== أهميتــه ==
 
=== إشكالية الاسم ===
اختلف كثيرون من مؤرخي الشعر النبطي ومختصوه وشعراؤه الكبار في الأصح اسما له ، فالبعض يسميه شعرا شعبيا كونه منتج شعبي ولكون جمهوره المتفاعل معه من [[الشعب]] بعيدا عن الرسمية ، ويدعو الباحث والمفكر السعودي أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهرى في بعض بحوثه المنشورة إلى إمكانية تسميته بالشعر الفلكلوري كون كلمة [[فلكلور]] تعني في النهاية ( حكمة الشعب ) ، وهناك من يسميه بالشعر النبطي كون من اشتهر به قوم من [[الأنباط]] المعروفين ببداوتهم نزحوا من منطقة في [[الحجاز]] إلى الشام ولهم قصائد باللهجة المحكية بعيدا عن الفصحى .
 
===الاسم المستعار ===
* [[عاتق بن غيث البلادي]]، "الأدب الشعبي في الحجاز". مكتبة دار البيان، دمشق، 1978
=== دراسات ===
* [[محمد بن بليهد|محمد بن عبد الله بن بليهد]]، "[[صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار]]" (في 5 أجزاء). مطبعة السنة المحمدية، 1951 م
* [[ابن عقيل الظاهري]]، "تاريخ نجد في عصور العامية: ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد". دار العلوم، الرياض، 1982 م
* [[عبد الله بن خميس]]، "الأدب الشعبي في جزيرة العرب". مطابع الرياض، 1958 م
1٬123٬646

تعديل