الخبر (صحيفة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 12٬497 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 105.98.195.113 إلى نسخة 33166186 من صالح.)
'''نص غليظ'''عرض تقديمي موضوع لنشر بعنوان فن العبث بالتاريخ -التقديم الحمد لله الذي علا في سمائه وتفرد ببقائه ووفق بعض خلقه الى الطريق بعلمه البيان واجري بيده العلم العظيم الشان فئانشئا به وابدع والصلاة والسلام على نبي الرحمة الذي اهدي الى اقوم الطرق واوسع -وبعد عندما امسكت بالقلم وتئاهب الفكر للانطلاق معه في رحلة مع صاحب هذا النص الوضعي لتوضيح فيما صناعه واصناعه بواجهتين لفكرة طلت من زمان تشغل البال وتستحوذ على المشاعر والاحاسيس وتئاخذ اشكال والوانا من الاهتمالم ووجوها من الفقه والتعليل ولكن سرعان ما تبخرت وتلاشت امام الحقيقة بقوتها وحرارتها لتلك الفكرة هي ان الربط القوي هي الابرة الروحية التي تقوم على التقدير ولدلالاتها وذكريات وضيوف تملاء النفس خشوعا وحلالا وروعة وهي معان اصبحت الان بعد ان تبلاء الحس والتلوث الضمير غريبة عن ساحة المدرسة ومجال التعليم واذا كان من شئان هذا الحب ان يجعل الفكر والقلم يندفعان في رياض تئالف الناظرة لخمائل الجميلة يستنشقان العبق ويقتطفان الزهر ليرسما على الورق عنوانا ناطقة وشفاها باسمة وانغاما ساحرة فئان هناك من يري في كل هذا ما بلغتا وتهويلا او تحزبا عاطيفيا املته الظروف او اعتبارات ومن هنا كان المعول عليه في مثل هذا الموقف وهذه الظروف يصدع المرئ بمايؤمن به ويحصل نصب عينيه لقول الشاعر وما من كاتب الا سبيلى ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب لنفس غير شئ يسرك في القيامة ان تراه فئان فعل تجمعت القوة منحصرة وتجلت المعاني في الافق القريب وانطلق الفكر والقلم في رحلتهما بلا تردد فئان التردد لهما كا الشلل لاعضاء الجسم ومن هنا ومن هذا المنطلق نسجل في البداية ان صنع الافراد صناعة تمكنهم من قيادة البشر في اي مجال من مجالات الحياة اصعب وادقها واشدها حاجة الى العناية والدقة والمتابعة ومصانع الافراد كثيرة ومتنوعة ولكن في مقدمتها ومن اهمها ايضا مصنعان البيت والمدرسة فايهما صنع التئالف التحاوري الذي نسجله في رؤية واضحة وحكم جازم هو ان المستنبط صنيع البيت والمدرسة معا ام البيت فابالرغم بساطته وثمرة حاجته فئان فيه اب واما صاحبهما الله تعالى بمواهب فطرية عالية في ضليعنها الايمان الطبيعي بان الاسلام عطاء على اختلاف انواعه والوانه ومن هنا العطاء بذل الجهد في تربية الابناء تربية اسلامية قويمة وبهذا الائمان وهذا الموقف وهذه النظرة كان ابو المؤلف عنصر قويين قادرين على التعوجيه والامداد وعلة تهيئة الارض لغرس الخير ونزوع بالنفس نحو الكمال الممكن في هذا الوجود هذان الابوان رغم بساطتهما وقساوة الظروف وقلة الامكانات هما اللذان كان في البيت بمثابة قلبين ينبظان بقوة ويدفعان في نبضاتهما القوة والعزم والارادة وهما اللذان كان وراء محمد بالتاوجيه والارشاد والامداد رغم الحاجة والطاقة والضعف -ومن هنا من هذه الفلا المتوحشة بما هيمن عليها من الفقر التي لم يعب بوحشتها الابوان لا يصلنهما وصبرهما ولم يكترث بخشونتهما او غلطتهما الولد محمد انتطلقت الرحلة بئارادة قوية وعزيمة صادقة ونغس افناها الشوق والتعلهف الى غد افضل فكان ماكان من جهاد بالصدق ومجالدة بالصبر ومجالدة بالمنطق ومداولة بالرئ وجذب العقول وشد للاسماع عبر الشاشة والاثير وهنا نقف قليلا نستخلص العبرة وهي ان المهود المظلمة هي التي تشرق منها الانوار فموسي عليه السلام رائ النور في المهد قلق يساوده الخوف والرهبة وعيسي عليه السلام رائ النور تحت جذع النخلة ثم وضعته امه في المهد خشن ومحمد (ص) راي النور في مهد اليتيم والحاجة ومن تتبع علماء الامم ونوابغها في حياتهم وسيرهم وجد معظمهم راؤا نور الحياة وهم في ظلام دامس فكان الله يريد ان يعلم البشر ومن وراء كل هذا ان الحياة وليدة الجهاد والمجاهد ة -فمن اردها على غير هذا كان من الخاسرين ومن هنا يقول الشاعر العربي لا نجح الا والمشقة امة كا النور يظهر حيث تذكر النار -وان المصنع الثاني الذي صنع مؤلف مستنبط وهو المدرسة بداية من كتاب ثم المدرسة الابتدائية ثم الثانوية ثم الجامعة والمدرسة ثناوية هي هدفنا وهي التي تهمنا شئانها لانها التي جمعت بيننا وبين المؤلف امدا معتبرا تمسكت خلاله من معرفته جليا واكتشاف مواهبه والوقوف على مكونات شخصية انها ثناوية عبان رمضان بالحراش وهي بهذا العنوان المشرق ( عبان ) توحي وتلهم وتدعوا وتثير فحينما يدق في الاذان هذا الاسم (عبان ) ينفتح القلب ويمتد امامه افق وضئ مشرق فتستشرف النفس نحوه في ظممئاء وتلهف وتدعي المعاني وتتولى الخواطر وتتراحم الامال فاءذا بالمستقبل ينتصب فراها فراعا امام العين في شكل عمود نوراني فاءذا بالمرئ لايملك امامه الا التفكير والتخطيط والعمل وهذا ما كان من العبر كانت اليقظة فوائدها ورفاهيتها الحساسة ولطفة طبيعتها تدرك ما لعبان من عبقرية في التخطيط والجهاد كان لها اشرف صفحات في تاريخ الثورة التحريرية فكان على الدوام يسمع هتافته فيثير في اعماقه الاخرة والعزة ودفعه في طريق العلا وتهون عليه والمصاعب والعقبات ويضاف الى ذلك كله صاحبة المربين واهل العلم والمعرفة الذين كانو يتنافسون في صنعه ويتعاقبون على الاخذ بيده انها صحبة فعلت فعلها واثمرت ثمارها لان كلماتها وثائق ونصائحها بلاغات ووعودها شرق ودروسها يقظة ووعي وتقدير ان الحياة مسجد وسوق ومدرسة ومصنع وحديقة ومطعم فمن فهم الحياة على غير هذا النمط عاش بين الموت والحياة هكذا اندمج التعليم بصنع الف وبني وعبرة والعبر التي يستخلصها من هذه الرحلة الفكرية القلمية من اقترحتها حيث ان الانسان اذا كان صاحب فكر وقاد وقلب نباض ونفس طماحة وهمة عالية وخطط لحياته وقرر ان يكون له بشئان في هذا الوجود فاءنه لامحالة سيكون وسيكون له شئانه قليلة هي الفرص البتي تتاح للانسان ان يظهر مواخبه واذا اغتنمها واستغلها انتصر واصبح غنيا بهذه المواهب واستغلها فكان منتصرا تلك هي قيمة الانسان وحقيقته انه يساوي تفكيره وتخطيطه وتقديره ولايكفي ان يكون الانسان صاحب عقل قوي ليحتل مكانه مرموقة بين ذوي جنسيه بل لابد ان يعرف ما خلق له ثم عليه ان يقرر ويخطط ويجاهد كما سار مفعوله تماما واذا كان الشاعر يقول والمال في الكيس لا يمتز عن حجر كا السيف في الغمد لا يمتز عن خشب وكذلك المواهب الفطرية لا تمتاز عن شئ ما اذا بقيت بلا تنمية والاستاذ دلالاته استاذا له عن موهبة السياسة التي اكتشفها فيه ودعاء الى وعايتها وتنميتها فكان منه ما طلبه من ممارسة ومجاهدة وتعميق فلو اهملها واعقلها اما كان اليوم وجودا علميا وهكذا فالحياة فهم واكتشاف ثم عزم وارادة ثم تخطيط وجهاد وفهم الرجل انه خلق للسياسة وللفكر والعلم فكان ماكان من نقلة تاريخية من الخيمة الى البرلمان ومن مقلات ومحاضرات الى كتب ودرسات ومن الشاشة الى الى الاثير ومن التنوير الى التاثير
{{معلومات جريدة
 
اما هذا التاليف النصي فن العبث بالتاريخ فانه مراة مصقولة مجلوة تعكس شخصية المؤلف ونفسيته وترفع الستار عنه لمن لايعرفه ولا يعلم حبه لصدقاته وتقديره لاساتذاته واعجابه ببناء المجد وصناع التاريخ في بلاده واستياءه الدفين من ظواهر سلبية وصورة متينة ما كان لها ان تكون في امة الجهاد والبطولات لولا النفوس صغرت وهمم ضعفت واجتماع هوي الشيطان بهوي الانسان فكان ماكان من ضعف وهوان واذا كان في كل نفس فوق هذه الارض من اخواننا بني ادم نزعات تكتشفها الايام فان نزعات الؤلف هي الامل والعمل والصدق والاخلاص والاجتهاد والتضحية والوفاء والايثار فقد كشفتها الايام وستظل بحول الله تكشف منها مايثير الاعجاب ويلبي الطلب ويدعو الى الفخر والاعتزاز اما انا فساظل اهمس في اذانه اكتب ما اكتب ما حبيت فما اجمل ان تنحني على الورق وتداعب فكرك وقلمك الناس موتي واهل العلم احياء
 
* بقلم يوسف ولدعمي متعلم سابق لدي الديوان الوطني لتعليم والتكوين عن بعد 43نهج بن شنب الجزائ{{معلومات جريدة
| الاسم = الخبر
| صورة = [[ملف:Logoelkhabar.png|200 بك|]]
| النشرة =
| سنة التأسيس = [[1990]]
| احتجبت =
| الاتجاه السياسي = [[وطنية|وطني]]
| السعر = {{الجزائر}}: 20 [[دينار جزائري|دج]] <br/>{{رمز علم|أوروبا}} [[أوروبا]]: 1.00 [[يورو|€]]
{{مراجع}}
{{صحافة جزائرية}}
{{شريط بوابات|الجزائر|2=إعلام}}
 
[[تصنيف:الإعلام في الجزائر العاصمة]]
مستخدم مجهول