افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 40 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
 
== التشخيص ==
شكلتشكل بروتين ألفا مكروغلوبولين-1 المشيمي موضوعا للعديد من التحقيقات التي تقييمسعت لتقييم قدرته على التنبؤ بالولادة المبكرة الوشيكة الحدوث في النساء اللاتي يظهر عليهن علامات وأعراض أو شكاوى توحي [[ولادة مبكرة|بالولادة المبكرة]] . <ref> Lee SE، Park JS، Norwitz ER، Kim KW، Park HS، Jun JK. قياس 1-microglobulin المشيمة في تفريغ الرحم عنق الرحم لتشخيص تمزق الأغشية " ''Obstet Gynecol'' 2007 ؛ 109: 634-640. </ref> <ref> Mittal P، Romero R، Soto E، Cordoba M، Chang CL، Vaisbuch E، Bieda J، Chaiworapongsa T، Kusanovic JP، Yeo L، et al. وهناك دور لميكروجلوبولين -1 المشيمي في تحديد النساء المصابات بعنق الرحم القصير بالموجات فوق الصوتية في خطر حدوث تمزق عفوي للأغشية. Am J Obstet Gynecol، Supplement to December 2009.Vol 201، n86، pp S196–197. </ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee SM, Lee J, Seong HS, Lee SE, Park JS, Romero R, Yoon BH|السنة=2009|العنوان=The clinical significance of a positive Amnisure test TM in women with term labor with intact membranes|المسار=|journal=J Matern Fetal Neonatal Med|volume=22|issue=4|الصفحات=305–310|DOI=10.1080/14767050902801694|PMID=19350444|PMCID=2744034}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee SM, Yoon BH, Park CW, Kim SM, Park JW|السنة=2011|العنوان=Intra-amniotic inflammation in patients with a positive Amnisure test in preterm labor and intact membranes|المسار=|journal=Am J Obstet Gynecol|volume=204|issue=1|الصفحة=S209|DOI=10.1016/j.ajog.2010.10.543}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Lee MS, Romero R, Park JW, Kim SM, Park CW, Korzeniewski S, Chaiworapongsa T, Yoon BH|التاريخ=Sep 2012|العنوان=The clinical significance of a positive Amnisure test(™) in women with preterm labor|المسار=|journal=J Matern Fetal Neonatal Med.|volume=25|issue=9|الصفحات=1690–8|DOI=10.3109/14767058.2012.657279|PMID=22280400|PMCID=3422421}}</ref> <ref>{{Cite journal|الأخير=Sukchaya K, Phupong V|التاريخ=Aug 2013|العنوان=A comparative study of positive rate of placental alpha-microglobulin-1 test in pre-term pregnant women with and without uterine contraction|المسار=|journal=J Obstet Gynaecol|volume=33|issue=6|الصفحات=566–8|DOI=10.3109/01443615.2013.807786|PMID=23919851}}</ref> <ref> Nikolova T، Bayev O، Nikolova N، Di Renzo GC. تقييم اختبار ألفا microglobulin-1 (PAMG-1) المشيمي الجديد للتنبؤ بالتسليم المبكر للخدج. J Perinat Med. 2013 13 ديسمبر: 1-5. </ref> فيوفي أحد التحقيقات التي قارنت هذا الاختبار باختبار [[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنيني]] وقياس طول عنق الرحم عبر [[تخطيط الصدى المهبلي|الموجات فوق الصوتية عبرخلال المهبل]]، فقد تم الإبلاغ عن أن اختبار ألفا مكروغلوبولينميكروغلوبولين-1 المشيمي هو أفضل مؤشر على الولادة المبكرة الوشيكة الحدوث خلال 7 أيام من شعور المريضة بعلامات أو أعراض أو شكاوى الولادة المبكرة.المبكرة، وعلى وجه التحديد فقد كانت [[قيمة تنبؤية إيجابية|القيمة التنبؤية الإيجابية]] للاختبارات هي 76٪ ، 29٪ ، و 30٪ لـكللكل من ألفا مكروغلوبولينميكروغلوبولين-1 المشيمي و<nowiki/>[[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنيني]] وقياس طول عنق الرحم على التوالي. <ref> Nikolova T، Bayev O، Nikolova N، Di Renzo GC. مقارنة اختبار جديد لميكروجلوبولين ألفا المشيمي مع فبرونيكتين الجنين وقياس طول عنق الرحم للتنبؤ بوفاة الخدج الوشيكة الوشيك في مرضى الولادة المبكرة المهددة. J Perinat Med. 2015 يناير 6. [نشر سابقًا للطباعة] </ref>
 
=== الفيبرونكتين الجنيني ===
أصبح [[فيبرونكتين جنيني|الفيبرونكتين الجنين]] أيضا علامة حيوية مهمة، ويشير وجوده في إفرازات عنق الرحم أو المهبل إلى أن الحدود بين المشيماء وبطانية الرحم قد تمزقت. وتشير إيجابية الاختبار إلى زيادة خطر الولادة المبكرة، كما أن سالبية الاختبار لديهالها قيمة تنبؤية عالية.<ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> وقد تبين أن 1 ٪ فقط من الحالات المشكوك فيها بالولادة المبكرة يلدن في الأسبوع التالي عندما كان الاختبار سلبي. <ref>
{{Cite journal|العنوان=Vaginal fetal fibronectin levels and spontaneous preterm birth in symptomatic women|journal=[[Obstetrics & Gynecology (journal)|Obstetrics & Gynecology]]|volume=97|issue=2|الصفحات=225–228|السنة=2001|PMID=11165586|DOI=10.1016/S0029-7844(00)01130-3}}</ref>
 
 
=== التصنيف ===
[[ملف:Prenatal_development_table.svg|مركز|تصغير|800x800بك| مراحل [[النماء السابق للولادة|تطور ما قبل الولادة]] ، معبالأسابيع أسابيع وأشهروالأشهر مرقمة من تاريخ آخر حيضدورة شهرية. ]]
يُمثل التعريف المعتاد للولادة المبكرة في البشر هيبأنها الولادة في [[عمر حملي]] أقل من 37 أسبوعًا كاملاً.<ref name="Steer2005">
{{Cite journal|الأخير=Steer P|العنوان=The epidemiology of preterm labour|journal=[[British Journal of Obstetrics & Gynaecology]]|volume=112|issue=Suppl 1|الصفحات=1–3|السنة=2005|PMID=15715585|DOI=10.1111/j.1471-0528.2005.00575.x}}</ref> فيففي الجنين البشري الطبيعي تنضج العديد من أجهزة الجسمجسمه ما بين 34 و37و 37 أسبوعًا، ويصل الجنين إلى مرحلة النضج الكافي بنهاية هذه الفترة. وأحد أهم الأعضاء الرئيسية التي تتأثر تأثرا كثيرا بالولادة المبكرة هي الرئتين، فالرئتان هما من آخر الأعضاء التي تنضج في الرحم، وبسبب ذلك يقضي العديد من الأطفال المبتسرين أول أياهم بعد الميلادالولادة على [[جهاز التنفس الاصطناعي|أجهزة التنفس الاصطناعية]]. لذلك يوجد تداخل كبير بين الولادة المبكرة والابتسار أو الخِداج (عدم اكتمال النضج). وبشكل عام فإن الأطفال المولودونالمولودين مبكرا يكونوايكونون مبتسرينمبتسرين، في حين أن الأطفال المحتمليالمكتملي العمر الحملي يكونوايكونون ناضجين. كما فالأطفالأن الأطفال المبتسرين الذين يولدون قبل 37 أسبوعاً لا يعانون من مشاكل تتعلق بالخداجابتسار إذا كانت رئتاهم قد صنعتصنّعت مادة [[فاعل بالسطح الرئوي|خفضالفاعل التوتربالسطح السطحيالرئوي]] بشكل كافي، مما يسمح للرئتين بالتمدد خلال الأنفاس.التنفس، ويمكن خفض عواقب الخداجالابتسار إلى حدٍّ ما باستخدام العقاقير لتسريع نضج الجنين وكذلك من خلال منع الولادة المبكرة.
 
== الوقاية ==
2٬718

تعديل