افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 6 أشهر
ط
 
== عوامل الخطر ==
من الصعب تحديد الأسباب الدقيقة للولادة المبكرة والتيحيث أنها قد تكون متعددة الأسباب.الأسباب، فالولادة عمومابشكل عام هي عملية معقدة تتضمن عدد من العوامل، وقد تم تحديد أربعة مسارات مختلفة مدعومة بالادلةبالأدلة يمكن أن تؤدي إلى الولادة المبكرة: التنشيط المبكر لغدد الجنين الصماء، فرط تمدد الرحم ([[انفصال المشيمة المبكر]])، والنزيفالنزيف المستمر ،المستمر، والتهابات/عدوى داخل الرحم. <ref>{{مرجع كتاب|المسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK11353/|العنوان=Biological Pathways Leading to Preterm Birth|الأخير=Behrman|الأول=Richard E.|الأخير2=Butler|الأول2=Adrienne Stith|الأخير3=Outcomes|الأول3=Institute of Medicine (US) Committee on Understanding Premature Birth and Assuring Healthy|date=2007|الناشر=National Academies Press (US)|اللغة=en}}</ref>
 
يُعتبر تعيينتحديد النساء اللائياللاتي يواجهن مخاطرخطر الولادة المبكرة أمرا مهما فيبهدف تمكين الخدمات الصحية من توفير الرعاية المتخصصةالمخصصة لهؤلاء النساء لتأخير الولادة أوحتي يتم التأكد من أنهن في أفضل الأماكن المجهزة لإتمام عملية الولادة (على سبيل المثالمثل مستشفى ملحق بها وحدة رعاية خاصة للأطفاللحديثي الولادة). وقد تم اقتراح أنظمة لتقييم المخاطر كطريقة ممكنة لتعيينلتحديد هؤلاء النساء. النساء، ومع ذلك لافلا يوجد أي بحث في هذا المجال، لذا ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الأنظمة ستطيل من فترة الحمل وتخفّض أعداد الولادات المبكرة أم لا. <ref name="ReferenceB">{{Cite journal|الأخير=Davey|الأول=MA|الأخير2=Watson|الأول2=L|الأخير3=Rayner|الأول3=JA|الأخير4=Rowlands|الأول4=S|العنوان=Risk-scoring systems for predicting preterm birth with the aim of reducing associated adverse outcomes|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريخ=22 October 2015|volume=10|issue=10|الصفحات=CD004902|PMID=26490698|DOI=10.1002/14651858.CD004902.pub5}}</ref>
 
=== عوامل الأمومة ===
| 1،1-2،3
|-
| تدني الوضع الاجتماعي والاقتصادي
| وضع اجتماعي واقتصادي منخفض
| 1.9
| 1،7-2،2
|-
| طولقصر عنق الرحم القصير
| 2.9
| 2،1-3،9
| 1،0-4،8
|-
| [[داء بطني|داالداء بطنيالبطني]]
| 1.4 <ref name="TersigniCastellani2014">{{Cite journal|الأخير=Tersigni|الأول=C.|الأخير2=Castellani|الأول2=R.|الأخير3=de Waure|الأول3=C.|الأخير4=Fattorossi|الأول4=A.|الأخير5=De Spirito|الأول5=M.|last6=Gasbarrini|first6=A.|last7=Scambia|first7=G.|last8=Di Simone|first8=N.|العنوان=Celiac disease and reproductive disorders: meta-analysis of epidemiologic associations and potential pathogenic mechanisms|journal=Human Reproduction Update|volume=20|issue=4|السنة=2014|الصفحات=582–593|issn=1355-4786|DOI=10.1093/humupd/dmu007|PMID=24619876}}</ref>
| 1.2-1.6 <ref name="TersigniCastellani2014" />
|}
تم تعيين عدد من العوامل المصاحبة لخطر الولادة المبكرة،المبكرة كأن تكون الأم أقل من 18 سنة.سنة، <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كذلك كما أنيمكن ل[[طول البشر|طول]] الأم [[وزن مثالي|ووزنها]] يمكن أن يكون لهما دورا. <ref>{{مرجع ويب
| المسار = http://www.merck.com/mmhe/sec22/ch258/ch258b.html
| العنوان = Risk factors present before pregnancy
}}</ref>
 
علاوة على ذلك فإن النساء [[العرق الأسود|السود]] في [[الولايات المتحدة]] والمملكةو[[المملكة المتحدة]] تزداد فيهن معدلات الولادة المبكرة لنسبةبنسبة تتراوح بين 15 و 18٪، أي أكثر من الضعف مقارنة بالنساء البيض. البيض، كما يواجه [[فلبينيون|الفلبينيون]] زيادة مخاطر احتمالية الولادة المبكرة، ويُعتقد أن ما يقرب من 11-15 ٪15٪ من الفلبينيين الذين ولدوا في الولايات المتحدة قد ولدوا مبكرا (مقارنة بـ 7.6% للآسيويين الآخرين و7.8% للبيض). <ref name="hawaii.edu">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| العنوان = Preterm birth by Filipino women linked to genetic mutational change
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2014-08-08
}}</ref> ويمكن الاستدلال على زيادة خطر الولادة المبكرة لدى [[الفلبين|الفلبينيينات]] باحتلال [[الفلبين]] المرتبة الثامنة بين أعلى معدلات الولادة المبكرة في العالم، وهي الدولة الوحيدة الغير أفريقية بين هذه الدول العشر. <ref>{{مرجع ويب
| المسار = http://www.smartparenting.com.ph/community/news/unicef-philippines-has-one-of-the-highest-premature-birth-rates-in-the-world
| العنوان = Smart Parenting: The Filipino Parenting Authority
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = 2014-08-09
}}</ref> ولا يُرى هذا التعارض خلال المقارنة مع المجموعات الآسيوية الأخرى أو المهاجرين من أصل اسبانيأسباني ويبقى الأمر غير مفسر. <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
تُشكل المدة الفاصلة بين حمل وآخر فرقا،فرقا محسوبا، حيث أن النساء اللواتي يحملن خلال فترة ستة أشهر أو أقل من تاريخ الولادة السابقة يزداد لديهن احتمال الولادة المبكرة بمقدار ضعفين. <ref>{{Cite journal|العنوان=Interpregnancy interval and risk of preterm birth and neonatal death: retrospective cohort study|journal=[[المجلة الطبية البريطانية]]|volume=327|issue=7410|الصفحات=313–0|السنة=2003|PMID=12907483|PMCID=169644|DOI=10.1136/bmj.327.7410.313}}</ref> وقد أعطت الدراسات حول طبيعة العمل والمجهود البدني نتائج متضاربة، ولكن يُحتمل أن ترتبط الولادة المبكرة حالاتبحالات الإجهاد والعمل الشاق والساعاتذو الساعات الطويلة. <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
ارتبط تاريخ [[الإجهاض التلقائي]] أو [[إجهاض|الإجهاض]] الجراحي بزيادة صغيرة في احتمالة الولادة المبكرة، مع زيادةارتفاع خطر حدوثها بزيادة عدد حالات الإجهاض، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت الزيادة ناتجة عن الإجهاض أم عن طريق زيادة عوامل الخطر المربكة (مثل الوضع الاجتماعي الاقتصاديوالاقتصادي). <ref name="rcog-care">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.rcog.org.uk/files/rcog-corp/Abortion%20guideline_web_1.pdf
| العنوان = The Care of Women Requesting Induced Abortion
| وصلة مكسورة = yes
| تاريخ الوصول = May 31, 2013
}}</ref> ولم يظهر ارتفاع الخطورةخطر ملحوظ في النساء اللاتي أنهين الحمل [[إجهاض دوائي|بشكل طبي]] . <ref>
{{Cite journal|العنوان=Medical Abortion and the Risk of Subsequent Adverse Pregnancy Outcomes|journal=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volume=357|issue=7|الصفحات=648–653|السنة=2007|PMID=17699814|DOI=10.1056/NEJMoa070445}}</ref> كما أن الحمل الغير مرغوب فيه أو الغير مرتب له يُمثل أيضا عامل خطر للولادةفي الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|العنوان=Intention to become pregnant and low birth weight and preterm birth: a systematic review.|journal=Maternal and Child Health Journal|volume=15|issue=2|الصفحات=205–16|التاريخ=February 2011|PMID=20012348|DOI=10.1007/s10995-009-0546-2}}</ref>
 
تُعتبر [[تغذية]] الأم الكافية أمرا بالغ الأهمية، فالنساء المتدنيات في [[مؤشر كتلة الجسم]] يكن في خطر متزايد للولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|العنوان=The preterm prediction study: association between maternal body mass index (BMI) and spontaneous preterm birth|journal=[[American Journal of Obstetrics & Gynecology]]|volume=192|issue=3|الصفحات=882–886|السنة=2005|PMID=15746686|DOI=10.1016/j.ajog.2004.09.021}}</ref> بجانب أنهن قد يعانين يعانين من نقص في [[فيتامين|الفيتامينات]] [[معدن|والمعادن]].، ويُنظر إلى أن التغذية الكافية ضرورية لتطورلنمو الجنين، كما أن اتباع نظام غذائي منخفض [[دهن مشبع|الدهون المشبعة]] [[كولسترول|والكوليسترول]] قد يساعد في تقليل خطر الولادة المبكرة. <ref>{{Cite journal|السنة=2005|العنوان=Cholesterol Lowering Diet for Pregnant Women May Help Prevent Preterm Birth|journal=[[المجلة الطبية البريطانية]]|volume=331|issue=7525|الصفحات=0–e|DOI=10.1136/bmj.331.7525.0-e|PMCID=1283258}}</ref> لا تؤدي [[سمنة|السمنة]] لا تؤدي مباشرة إلى الولادة المبكرة، <ref>{{Cite journal|الأخير=Tsur|الأول=A.|الأخير2=Mayo|الأول2=J. A.|الأخير3=Wong|الأول3=R. J.|الأخير4=Shaw|الأول4=G. M.|الأخير5=Stevenson|الأول5=D. K.|last6=Gould|first6=J. B.|التاريخ=2017-07-27|العنوان='The obesity paradox': a reconsideration of obesity and the risk of preterm birth|journal=Journal of Perinatology|volume=37|issue=10|الصفحات=1088–1092|DOI=10.1038/jp.2017.104|issn=1476-5543|PMID=28749482}}</ref> إلا أنها ومع ذلك ترتبط بمرض السكري وارتفاع ضغط الدمالدم، وهي أمراض تُمثل عوامل خطر في حد ذاتها. <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كما أنه في بعض الحالات قد يكونيعاني لهؤلاءهؤلاء النسوة من حالات طبية كامنة (مثل تشوهتشوهات الرحم وارتفاع ضغط الدم والسكري) مستمرةطويلة الأمد.
 
لدى النساء المصابات [[داء بطني|بالداء البطني]] زيادة في خطر حدوث الولادة المبكرة.المبكرة، <ref name="TersigniCastellani2014" /> كما يزداد ارتفاع هذا الخطر عندما يكون المرض غير مشخّص وبالتالي غير معالجمُعَالج. <ref name="SacconeBerghella2015">{{Cite journal|العنوان=Celiac disease and obstetric complications: a systematic review and metaanalysis|journal=Am J Obstet Gynecol|volume=214|issue=2|الصفحات=225–34|التاريخ=Oct 9, 2015|PMID=26432464|DOI=10.1016/j.ajog.2015.09.080}}</ref>
 
كذلك ترتبط الحالة الاجتماعية بخطر حدوث الولادة المبكرة.المبكرة، وقد كشفت دراسة أجريت على 25373 حالة حمل في فنلندا أن الأمهات الحوامل بدون زواج كانت لديهن ولادات مبكرة أكثر من الأمهات المتزوجات (P = 0.001). <ref name="Raatikainen2005">{{Cite journal|العنوان=Marriage still protects pregnancy|journal=[[الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد]]|volume=112|issue=10|الصفحات=1411–6|السنة=2005|PMID=16167946|DOI=10.1111/j.1471-0528.2005.00667.x}}</ref> وقد ارتبط الحمل خارج الزواج بشكل عام بزيادة 20٪ من إجمالي النتائج السلبية، حتى فيخلال الوقت الذي قدمت فيه فنلندا رعاية الأمومة والطفولة بشكل مجاني.مجاني، كما كشفت دراسة أجريت في كيبيك على 720،586 مولود من عام 1990 إلى عام 1997 عن تراجع مخاطر الولادة المبكرة في الرضع الذين كانكانت لديهم أمهاتأمهاتهم متزوجات قانونيا مقارنة بالرضع الذين لديهمكانت أمهاتأمهاتهم غير متزوجات. <ref>{{Cite journal|العنوان=Disparities in pregnancy outcomes according to marital status and cohabitation status|journal=[[Obstetrics & Gynecology (journal)|Obstetrics & Gynecology]]|volume=103|issue=6|الصفحات=1300–7|السنة=2004|PMID=15172868|DOI=10.1097/01.AOG.0000128070.44805.1f}}</ref> [ يحتاج التحديث ]
 
كذلك يُعتبر التعديل الوراثي عاملا في سببية الولادة المبكرة، وساعدوقد ساعد علم الوراثة على فهم لماذا تزداد الولادات المبكرة في الفلبين، حيث أن لدى الفلبينيين انتشارًا كبيرًا للطفرات التي تساعدهم على الاستعداد للولادة المبكرة. <ref name="hawaii.edu">{{مرجع ويب
| المسار = http://www.hawaii.edu/news/2014/01/14/preterm-birth-by-filipino-women-linked-to-genetic-mutational-change/
| العنوان = Preterm birth by Filipino women linked to genetic mutational change
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2014-08-08
}}</ref> وقد تم إثبات زيادة خطر الولادة المبكرة خلال وعبر الأجيال، <ref>{{Cite journal|العنوان=Inherited Predisposition to Spontaneous Preterm Delivery|journal=Obstetrics & Gynecology|volume=115|issue=6|الصفحات=1125–33|السنة=2010|PMID=20502281|DOI=10.1097/AOG.0b013e3181dffcdb}}</ref> دون أن يتم تحديد أي جين.
 
يرتبط [[عقم|ضعف الخصوبة]] بالولادة المبكرة، فالأزواج الذين تأخر الحمل لديهم لأكثر من عام (مقابلة بأولئك الذين كان لديهم حمل فيخلال أقل من عام من الواجالزواج) كان لديهم [[نسبة الأرجحية|نسبة أرجحية]] معدلة للولادة المبكرة 1.35 ( 95% من [[مجال ثقة|مجال الثقة]] 1.22-1.50). <ref name="Pinborg2013">{{Cite journal|العنوان=Why do singletons conceived after assisted reproduction technology have adverse perinatal outcome? Systematic review and meta-analysis|journal=Human Reproduction Update|volume=19|issue=2|الصفحات=87–104|السنة=2012|PMID=23154145|PMCID=|DOI=10.1093/humupd/dms044}}</ref> وفي الحمل بعد إجراء [[تلقيح صناعي|التلقيح الصناعي]] تزداد مخاطر الولادة المبكرة أكثر من الحمل التلقائي بعد أكثر من سنة من المحاولة، مع نسبة أرجحية معدلة 1.55 (95٪ من مجال الثقة 1.30-1.85). <ref name="Pinborg2013" />
 
=== عوامل أثناء الحمل ===
اعتبراعتبرت استخدام [[Fertility medication|أدوية الخصوبة]] التي تحفز المبيض على إطلاق العديد من البويضاتالبويضات، والتلقيح الصناعي و<nowiki/>[[نقل الأجنة]] المتعددة علىعوامل أنه عاملاً مهماًمهمة في الولادة المبكرة. المبكرة، كما تزيد الحالة الطبية للأم من خطر الولادة المبكرة، ويحدث تحريض للمخاض في كثير من الأحيان لأسباب طبية، مثل [[ارتفاع ضغط الدم]] الحملي، <ref name="Goldenberg1998">{{Cite journal|العنوان=The preterm prediction study: the value of new vs standard risk factors in predicting early and all spontaneous preterm births. NICHD MFMU Network|journal=[[American Journal of Public Health]]|volume=88|issue=2|الصفحات=233–238|السنة=1998|PMID=9491013|PMCID=1508185|DOI=10.2105/AJPH.88.2.233}}</ref> [[ما قبل الإرجاج|مقدمات الارتعاج]] ، <ref name="Banhidy2007">
{{Cite journal|العنوان=Pregnancy complications and birth outcomes of pregnant women with urinary tract infections and related drug treatments|journal=[[Scandinavian Journal of Infectious Diseases]]|volume=39|issue=5|الصفحات=390–397|السنة=2007|PMID=17464860|DOI=10.1080/00365540601087566}}</ref> مرض السكري في الأم، <ref name="Rosenberg2005">{{Cite journal|العنوان=Maternal obesity and diabetes as risk factors for adverse pregnancy outcomes: differences among 4 racial/ethnic groups|journal=[[American Journal of Public Health]]|volume=95|issue=9|الصفحات=1545–1551|السنة=2005|PMID=16118366|PMCID=1449396|DOI=10.2105/AJPH.2005.065680}}</ref> الربو، أمراض الغدة الدرقية، وأمراض القلب.
 
في بعض الحالات تمنع العيوب التشريحية لدى الأم من إكتمال فترة الحمل، فمثلا بعض النساء لديهن [[عنق الرحم|عنق رحم]] ضعيف أو قصير <ref name="Goldenberg1998" /> (أقوى مؤشرات الولادة المبكرة) <ref>
{{Cite journal|العنوان=Prediction of patient-specific risk of early preterm delivery using maternal history and sonographic measurement of cervical length: a population-based prospective study|journal=[[Ultrasound in Obstetrics & Gynecology]]|volume=27|issue=4|الصفحات=362–367|السنة=2006|PMID=16565989|DOI=10.1002/uog.2773}}</ref> <ref name="Fonseca2007">
{{Cite journal|العنوان=Progesterone and the risk of preterm birth among women with a short cervix|journal=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volume=357|issue=5|الصفحات=462–469|السنة=2007|PMID=17671254|DOI=10.1056/NEJMoa067815}}</ref> <ref name="Romero2007">
{{Cite journal|الأخير=Romero R|العنوان=Prevention of spontaneous preterm birth: the role of sonographic cervical length in identifying patients who may benefit from progesterone treatment|journal=[[Ultrasound in Obstetrics & Gynecology]]|volume=30|issue=5|الصفحات=675–686|السنة=2007|PMID=17899585|DOI=10.1002/uog.5174|المسار=http://www3.interscience.wiley.com/journal/99020267/home|مسار الأرشيف=https://archive.today/20130105141122/http://www3.interscience.wiley.com/journal/99020267/home|وصلة مكسورة=yes|تاريخ الأرشيف=2013-01-05}}</ref> كما أن النساء اللواتي يعانين من نزيف مهبلي أثناء الحمل معرضات بشكل أكبر للولادة المبكرة، في حين أن النزيف في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قد يكون علامة على [[انفصال المشيمة المبكر|الانفصال المبكر للمشيمة]] أو حالات [[مشيمة منزاحة|المشيمة المنزاحة]]، وهي حالات غالبا ما تحدث مبكرا، حتى أن النزيف المبكر الذي لا ينتج عن هذه الحالات يرتبط أيضا بمعدل ولادة مبكرة أعلى. <ref>
{{Cite journal|العنوان=Predictors of preterm birth|journal=[[International Journal of Gynecology & Obstetrics]]|volume=94|issue=1|الصفحات=5–11|السنة=2006|PMID=16730012|DOI=10.1016/j.ijgo.2006.03.022}}</ref> كذلك النساء اللواتي لديهن كميات غير طبيعية من [[سائل سلوي|السائل الأمنيوسي]] ، سواء أكان أكثر من اللازمبالزيادة ([[استسقاء سلوي]]) أو أقل من اللازمالنقصان ( [[قلة السائل السلوي]]) معرضات أيضا للخطر. <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref> كما أن الحالة الذهنية للمرأة لها أهمية أيضا، فقد تم ربط [[قلق|القلق]] <ref name="Dole2003">
{{Cite journal|العنوان=Maternal stress and preterm birth|journal=[[American Journal of Epidemiology]]|volume=157|issue=1|الصفحات=14–24|السنة=2003|PMID=12505886|DOI=10.1093/aje/kwf176|المسار=http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|وصلة مكسورة=yes|مسار الأرشيف=https://web.archive.org/web/20071008202838/http://171.66.121.65/cgi/reprint/157/1/14|تاريخ الأرشيف=8 October 2007}}</ref> [[اضطراب اكتئابي|والاكتئاب]] بالولادة المبكرة. <ref name="Goldenberg2008" />
{{Cite journal|العنوان=Moderate Alcohol Drinking and Risk of Preterm Birth|journal=[[المجلة الأوروبية للتغذية الطبية]]|volume=57|issue=10|الصفحات=1345–9|السنة=2003|PMID=14506499|DOI=10.1038/sj.ejcn.1601690}}</ref> كما أن الأطفال الذين يعانون من [[عيب خلقي|العيوب الخلقية]] هم أكثر عرضة للولادة المبكرة. <ref>
{{Cite journal|DOI=10.1097/01.AOG.0000275264.78506.63|السنة=2007|العنوان=The Contribution of Birth Defects to Preterm Birth and Low Birth Weight|journal=[[Obstetrics & Gynecology (journal)|Obstetrics & Gynecology]]|volume=110|issue=2, Part 1|الصفحات=318–324|PMID=17666606}}</ref>
يؤثرالتدخينويؤثرالتدخين المباشر أو [[تدخين سلبي|السلبي]] قبل الحمل على احتمالية الولادة المبكرة. وقد نشرت [[منظمة الصحة العالمية]] دراسة دولية حول ذلك في مارس 2014. <ref> [[ذا لانسيت]] 28. März 2014: [http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract تأثير التشريعات الخالية من التدخين على صحة الأم والطفل: مراجعة منهجية وتحليل تلوي] . تم تسجيل هذه الدراسة مع PROSPERO ، رقم CRD42013003522 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140718111426/http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract |date=18 يوليو 2014}}</ref>
كما يرتبط وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية بارتفاع خطورة الولادة المبكرة [[نسبة الأرجحية|بنسبة احتمالات]] 1.9 و 95٪ [[مجال ثقة|فاصل ثقة]] قدره 1.1-3.5. <ref>{{Cite journal|العنوان=Significance of (sub)clinical thyroid dysfunction and thyroid autoimmunity before conception and in early pregnancy: A systematic review|journal=Human Reproduction Update|volume=17|issue=5|الصفحات=605–619|السنة=2011|PMID=21622978|PMCID=|DOI=10.1093/humupd/dmr024}}</ref>
 
توصلت [[مراجعة منهجية]] أجريت عام 2004 لـ30 دراسة حول الارتباط بين [[عنف الشريك الحميم]] ونتائج الولادة إلى أن الولادة المبكرة وغيرها من النتائج الضارة كوفاة الرضيع تكونكانت أعلى بين النساء الحوامل اللواتي يتعرضنتعرضن للإيذاء مقارنة بالنساء اللاتي لم يتعرضن له. <ref>{{Cite journal|السنة=2004|العنوان=Intimate partner violence and birth outcomes: a systematic review|journal=[[Int J Fertil Womens Med]]|volume=49|issue=4|الصفحات=159–64|PMID=}}</ref>
يؤثرالتدخين المباشر أو [[تدخين سلبي|السلبي]] قبل الحمل على احتمالية الولادة المبكرة. وقد نشرت [[منظمة الصحة العالمية]] دراسة دولية حول ذلك في مارس 2014. <ref> [[ذا لانسيت]] 28. März 2014: [http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract تأثير التشريعات الخالية من التدخين على صحة الأم والطفل: مراجعة منهجية وتحليل تلوي] . تم تسجيل هذه الدراسة مع PROSPERO ، رقم CRD42013003522 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140718111426/http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736%2814%2960082-9/abstract |date=18 يوليو 2014}}</ref>
أظهرتكذلك تبين أن الطريقة الثقافية النيجيرية للتدليك البطني أنها تتسبب في الولادة المبكرة لـ 19٪ بين النساء الحوامل في نيجيريا، بالإضافة إلى العديد من النتائج السلبية الأخرى للأم والطفل. <ref>
 
{{Cite journal|العنوان=Abdominal massage: another cause of maternal mortality|journal=Niger J Med|volume=13|issue=3|الصفحات=259–62|السنة=2004|PMID=15532228}}</ref> ولا ينبغي الخلط بين هذا التدليك وبين التدليك الذي يجريه معالج تدليك مدرّب ومُرخّص بالكامل أو من قبل أشخاص مهمين مدرّبين على توفير التدليك أثناء الحمل، وقد ثبت أن لهذا النوع من الدليكالتدليك أثناء الحمل العديد من النتائج الإيجابية، بما في ذلك الحد من الولادة المبكرة، وانخفاض الاكتئاب والكورتيزول والقلق. <ref>{{Cite journal|DOI=10.1016/j.jbmt.2008.10.002|السنة=2009|العنوان=Benefits of combining massage therapy with group interpersonal psychotherapy in prenatally depressed women|journal=[[J Bodyw Mov Ther]]|volume=13|issue=4|الصفحات=297–303|PMID=19761951|PMCID=2785018}}</ref>
يرتبط وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية بارتفاع خطورة الولادة المبكرة [[نسبة الأرجحية|بنسبة احتمالات]] 1.9 و 95٪ [[مجال ثقة|فاصل ثقة]] قدره 1.1-3.5. <ref>{{Cite journal|العنوان=Significance of (sub)clinical thyroid dysfunction and thyroid autoimmunity before conception and in early pregnancy: A systematic review|journal=Human Reproduction Update|volume=17|issue=5|الصفحات=605–619|السنة=2011|PMID=21622978|PMCID=|DOI=10.1093/humupd/dmr024}}</ref>
 
توصلت [[مراجعة منهجية]] أجريت عام 2004 لـ30 دراسة حول الارتباط بين عنف الشريك الحميم ونتائج الولادة إلى أن الولادة المبكرة وغيرها من النتائج الضارة كوفاة الرضيع تكون أعلى بين النساء الحوامل اللواتي يتعرضن للإيذاء مقارنة بالنساء اللاتي لم يتعرضن له. <ref>{{Cite journal|السنة=2004|العنوان=Intimate partner violence and birth outcomes: a systematic review|journal=[[Int J Fertil Womens Med]]|volume=49|issue=4|الصفحات=159–64|PMID=}}</ref>
 
أظهرت الطريقة الثقافية النيجيرية للتدليك البطني أنها تتسبب في الولادة المبكرة لـ 19٪ بين النساء في نيجيريا، بالإضافة إلى العديد من النتائج السلبية الأخرى للأم والطفل. <ref>
{{Cite journal|العنوان=Abdominal massage: another cause of maternal mortality|journal=Niger J Med|volume=13|issue=3|الصفحات=259–62|السنة=2004|PMID=15532228}}</ref> ولا ينبغي الخلط بين هذا التدليك وبين التدليك الذي يجريه معالج تدليك مدرّب ومُرخّص بالكامل أو من قبل أشخاص مهمين مدرّبين على توفير التدليك أثناء الحمل، وقد ثبت أن لهذا النوع من الدليك أثناء الحمل العديد من النتائج الإيجابية، بما في ذلك الحد من الولادة المبكرة، وانخفاض الاكتئاب والكورتيزول والقلق. <ref>{{Cite journal|DOI=10.1016/j.jbmt.2008.10.002|السنة=2009|العنوان=Benefits of combining massage therapy with group interpersonal psychotherapy in prenatally depressed women|journal=[[J Bodyw Mov Ther]]|volume=13|issue=4|الصفحات=297–303|PMID=19761951|PMCID=2785018}}</ref>
 
=== العدوى ===
يتناسب تواتر العدوى في المبتسرين تناسبا عكسيًا بسنمع الحمل.العمر الحملي، وترتبط عدوى ''[[مفطورة تناسلية|المفطورة التناسلية]]'' بزيادة خطر الولادة المبكرة و<nowiki/>[[الإجهاض التلقائي]]. <ref name="LisRowhani-Rahbar2015">{{Cite journal|الأخير=Lis|الأول=R.|الأخير2=Rowhani-Rahbar|الأول2=A.|الأخير3=Manhart|الأول3=L. E.|العنوان=Mycoplasma genitalium Infection and Female Reproductive Tract Disease: A Meta-Analysis|journal=Clinical Infectious Diseases|السنة=2015|issn=1058-4838|DOI=10.1093/cid/civ312|PMID=25900174|volume=61|issue=3|الصفحات=418–26}}</ref>
تنشأ العدوي بالكائنات المعدية الدقيقة إما بصعودها من المهبل أو قدوماقدومها عبر الدم أو أن تكون علاجية المنشأ (عن طريق إجراءات طبيه كتركيبكفحص لولبالجهاز التناسلي دون تعقيم جيد) أو راجعةمرتدة عبرمن [[قناة فالوب]]، وقد تصل إلى المساحة الموجودة بين [[سلى|السلى]] و<nowiki/>[[مشيماء|المشيماء]] ، و<nowiki/>[[سائل سلوي|السائل السلوي]] والجنين. وقد يؤدي [[التهاب المشيماء والسلى]] أيضا إلى [[إنتان|الإنتان]]. ، وترتبط عدوى الجنين بالولادة المبكرة وبالتسبب في إعاقة كبيرة على المدى الطويل بما في ذلك [[شلل دماغي|الشلل الدماغي]]. <ref>{{Cite journal|الأخير=Schendel|الأول=D. E.|التاريخ=2001|العنوان=Infection in pregnancy and cerebral palsy|journal=Journal of the American Medical Women's Association (1972)|volume=56|issue=3|الصفحات=105–108|issn=0098-8421|PMID=11506145}}</ref>
 
تنشأ العدوي بالكائنات المعدية الدقيقة إما بصعودها من المهبل أو قدوما عبر الدم أو أن تكون علاجية المنشأ (عن طريق إجراءات طبيه كتركيب لولب) أو راجعة عبر [[قناة فالوب]]، وقد تصل إلى المساحة الموجودة بين [[سلى|السلى]] و<nowiki/>[[مشيماء|المشيماء]] ، و<nowiki/>[[سائل سلوي|السائل السلوي]] والجنين. وقد يؤدي [[التهاب المشيماء والسلى]] أيضا إلى [[إنتان|الإنتان]]. وترتبط عدوى الجنين بالولادة المبكرة وبالتسبب في إعاقة كبيرة على المدى الطويل بما في ذلك [[شلل دماغي|الشلل الدماغي]]. <ref>{{Cite journal|الأخير=Schendel|الأول=D. E.|التاريخ=2001|العنوان=Infection in pregnancy and cerebral palsy|journal=Journal of the American Medical Women's Association (1972)|volume=56|issue=3|الصفحات=105–108|issn=0098-8421|PMID=11506145}}</ref>
 
نظرا لانتشار معدل الولادة المبكرة بين النساء السود في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فقد اقترح أن يكون هناك تفسيرًا لذلك، فمن المفترض أن التهابات المهبل البكتيرية قبل أو أثناء الحمل قد يؤثر على الاستجابة الالتهابية التي تؤدي إلى الولادة المبكرة. كما يُمكن للحالة المعروفة باسم [[التهاب المهبل بالهوائيات]] أن تُشكل عامل شديد الخطورة للولادة المبكرة؛ هذا وقد فشلت العديد من الدراسات السابقة في الاعتراف بالفرق بين التهاب المهبل بالهوائيات والبكتيريا المهبلية ، وهو ما قد يفسر بعض التناقض في النتائج. <ref>Donders, G; Bellen, G; Rezeberga, D (2011). "Aerobic vaginitis in pregnancy". BJOG [S.l.: s.n.] 118 (10): 1163–70. {{Doi|10.1111/j.1471-0528.2011.03020.x}}. {{PMID|21668769}}</ref>
 
نظرا لانتشار معدل الولادة المبكرة بين النساء السود في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فقد اقترحاُقترح أن يكون هناك تفسيرًا لذلك، فمن المفترض أن التهابات المهبل البكتيرية قبل أو أثناء الحمل قد يؤثرتؤثر على الاستجابة الالتهابية التي تؤدي إلى الولادة المبكرة. كما يُمكن للحالة المعروفة باسم [[التهاب المهبل بالهوائيات]] أن تُشكل عامل شديد الخطورة للولادةفي الولادة المبكرة؛ هذا وقد فشلت العديد من الدراسات السابقة في الاعتراف بالفرق بين التهاب المهبل بالهوائيات والبكتيريا المهبلية ،المهبلية، وهو ما قد يفسر بعض التناقض في النتائج. <ref>Donders, G; Bellen, G; Rezeberga, D (2011). "Aerobic vaginitis in pregnancy". BJOG [S.l.: s.n.] 118 (10): 1163–70. {{Doi|10.1111/j.1471-0528.2011.03020.x}}. {{PMID|21668769}}</ref>
كما ترتبط عدوى [[داء المبيضات]] الغير معالجة بالولادة المبكرة. <ref name="rob2015">{{Cite journal|الأخير=Roberts|الأول=Christine L|الأخير2=Algert|الأول2=Charles S|الأخير3=Rickard|الأول3=Kristen L|الأخير4=Morris|الأول4=Jonathan M|العنوان=Treatment of vaginal candidiasis for the prevention of preterm birth: a systematic review and meta-analysis|journal=Systematic Reviews|volume=4|issue=1|الصفحات=31|السنة=2015|issn=2046-4053|DOI=10.1186/s13643-015-0018-2|PMID=25874659|PMCID=4373465}}</ref>
 
وجدت مراجعة حول تناول المضادات الحيوية الوقائية (التي تعطى للوقاية من العدوى) في الأثلوث (الثُلث) الثاني والثالث من الحمل (من 13إلى 42 أسبوعاً من الحمل) انخفاضًا في عدد الولادات المبكرة لدى النساء المصابات ب<nowiki/>[[التهاب المهبل البكتيري]]. ، كما قللت هذه المضادات الحيوية أيضا من [[تمزق السلى|اندفاع السائل]] قبل المخاض في حالة الكامل،الحمل المكتمل، وقللت أيضا من خطر عدوى بطانة الرحم بعد الولادة ([[التهاب بطانة الرحم]]) ، ومعدلات الإصابة بالمكورات البنية. ومع ذلك لم يكن هناك أي انخفاض لمعدل الولادة المبكرة في النساء الغير مصابات بالتهاب المهبل البكتيري.
 
ارتبط عدد من العدوى البكتيرية في الأم بالولادة المبكرةالمبكرة، بماومن في ذلكبينها [[التهاب الحويضة والكلية]]، [[تجرثم البول]] العديم الأعراض، [[ذات الرئة|والالتهاب الرئوي]]، [[ذات الرئة|و]][[التهاب الزائدة الدودية]]، . وقد وجدت مراجعة لإعطاء المضادات الحيوية أثناء الحمل ل<nowiki/>لعلاج [[تجرثم البول]] العديم الأعراض (عدوى الجهاز البولي بدون أعراض ظاهرة) أن البحث كان منخفض الجودة ولكن ذلك يشير إلى أن تناول المضادات الحيوية قد قلل من أعداد الولادة المبكرة والرضع ذويمنخفضي وزن الولادة المنخفض. <ref name="ReferenceA">{{Cite journal|الأخير=Smaill|الأول=FM|الأخير2=Vazquez|الأول2=JC|العنوان=Antibiotics for asymptomatic bacteriuria in pregnancy|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريخ=7 August 2015|volume=8|issue=8|الصفحات=CD000490|PMID=26252501|DOI=10.1002/14651858.CD000490.pub3}}</ref>
 
وجدت مراجعة مختلفة انخفاض معدل الولادات المبكرة في الحوامل اللواتي خضعن للفحص الروتيني لعدوى الجهاز التناسلي السفلي مقارنة بالنساءبأؤلئك اللواتي خضعن للاختبارللفحص فقط عندما ظهرت عليهن أعراض الالتهابات. <ref name="ReferenceD">{{Cite journal|الأخير=Sangkomkamhang|الأول=US|الأخير2=Lumbiganon|الأول2=P|الأخير3=Prasertcharoensuk|الأول3=W|الأخير4=Laopaiboon|الأول4=M|العنوان=Antenatal lower genital tract infection screening and treatment programs for preventing preterm delivery|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|التاريخ=1 February 2015|volume=2|issue=2|الصفحات=CD006178|PMID=25922860|DOI=10.1002/14651858.CD006178.pub3}}</ref> كما انخفض عدد الموالدينالموالد ذوي [[وزن ولادة منخفض|الوزن المنخفض]] عند الولادة في النساء اللواتي خضعن للاختبارللفحص بشكل روتيني. وبالرغم من أن هذه النتائج تبدو واعدة، إلا أن المراجعة كانت مبنية على دراسة واحدة فقط، لذا يلزم إجراء المزيد من الأبحاث في الفحص الروتيني لعدوى الجهاز التناسلي السفلي. <ref name="ReferenceD" />
 
كذلك ظهر ارتباط متكرر بين [[التهاب دواعم السن|التهابات دواعم السّن]] والولادة المبكرة. <ref>
| وصلة مكسورة = no
| تاريخ الوصول = 2015-01-19
}}</ref> وفي المقابل لا تعتبر العدوى الفيروسية عاملا رئيسيا متسببا في الولادة المبكرة، ما لم يصاحبها استجابة مناعية حميةحُمية خكبيرةكبيرة. <ref name="Goldenberg2008">
{{Cite journal|العنوان=Epidemiology and causes of preterm birth|journal=[[ذا لانسيت]]|volume=371|issue=9606|الصفحات=75–84|السنة=2008|PMID=18177778|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60074-4}}</ref>
 
=== علم الوراثة ===
يعتقد أن هناك مكونًا وراثيًا في الأم للولادةيُحدد الولادة المبكرة. <ref name="Kistka2008">
{{Cite journal|العنوان=Heritability of parturition timing: an extended twin design analysis.|journal=[[المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة]]|volume=199|issue=1|الصفحات=43.e1–5|السنة=2008|PMID=18295169|DOI=10.1016/j.ajog.2007.12.014|المسار=https://research.vu.nl/en/publications/82b40eec-8fb8-4f0f-a293-c4dffb039fba}}</ref> وقد بلغت نسبة التوارث التقديري لميعاد الولادة لدى النساء 34٪.تقريبا 34٪، ومع ذلك ، فإن حدوث الولادة المبكرة في الأسر لا يتبع نموذج وراثي واضح، وبالتالي دعمتدُعمت فكرة أن الولادة المبكرة هي سمة غير مندلية ذات طبيعة متعددة الجينات. <ref name="Zhang2017">{{Cite journal|العنوان=Genetic Associations with Gestational Duration and Spontaneous Preterm Birth.|journal=[[نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين]]|volume=377|issue=22|الصفحات=1156–67|السنة=2017|PMID=28877031|DOI=10.1056/NEJMoa1612665|PMCID=5561422}}</ref>
 
== التشخيص ==
2٬718

تعديل