افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 853 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
زيادة جون دو لا روك
[[الإدريسي]]، وهو رحالة وجغرافي [[الأندلس|أندلسي]] توفي حوالي {{عام م|1165}}، يذكر في "[[نزهة المشتاق في اختراق الآفاق]]" حصن القالَمون المجاور لمدينة اطْرابلس وحصنِ "أنف الحجر"، وهو بلدة [[انفه|أنفه]].<ref>{{Cite book|url=https://al-maktaba.org/book/11787/377#p1|title=كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق|date=|website=|publisher=عالم الكتب|place=|accessdate=|last=الإدريسي|first=|via=المكتبة الشاملة|year=1988|publication-place=بيروت|volume=1|page=377|author-link=الإدريسي}}</ref><ref>{{Cite journal|url=https://issuu.com/lau-clh/docs/maraya-spring2016/100|title=لبنان على أقلام الرحالة (١)|date=|journal=مرايا التراث|issue=4|place=|publication-place=بيروت|publication-date=ربيع 2016|page=98-99|last=حطيط|first=أحمد|accessdate=}}</ref>
 
[[عبد الغني النابلسي]]، وهو عالم بالدين ورحالة وشاعر [[دمشق|دمشقي]] توفي عام {{عام م|1731}}، يخبرنا في "التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية" أنه وصل إلى القرية في اليوم التاسع عشر من رحلته، الجمعة {{تاريخ|24|سبتمبر|1700|م}}: {{اقتباس|حتّى وصلنا إلى قرية تسمّى قلمون، جميع أهلها من [[بنو هاشم|بني هاشم]]. فتلقّونا بغاية الإكرام، وأنزلونا عندهم مع التّوقير والاحتشام، وهيّئوا لنا الذّبائح في أماكنهم والمبيت في منازلهم}}[[جون دو لا روك]] (Jean de La Roque)، وهو رحالة وأديب فرنسي توفي عام {{عام م|1745}}، يذكر في كتابه "السفر إلى سوريا وجبل لبنان" (Voyage de Syrie et du Mont-Liban) أنه مر {{اقتباس مضمن|بمكان رائع، يسمى قَلْمُنت (Calmont)، يقال أنه موطن [[مارينا الراهبة|القديسة مارينا]]}}، بعد أن مكث ليلة كاملة في قرية [[عرجس]] المارونية.<ref>{{Cite book|url=https://archive.org/details/voyagedesyrieet00marcgoog/page/n186|title=Voyage de Syrie et du Mont-Liban|date=|website=|publisher=A. Cailleau|place=|accessdate=|last=دو لا روك|first=جون|via=Archive.org|trans_title=السفر إلى سوريا وجبل لبنان|publication-place=باريس|year=1722|page=166}}</ref>[[ملف:Monument antique à Al-Qalamoun.jpg|بديل=مبنى أثري في القلمون|تصغير|مبنى أثري في القلمون]]
[[ملف:Monument antique à Al-Qalamoun.jpg|بديل=مبنى أثري في القلمون|تصغير|مبنى أثري في القلمون]]
 
[[شارل-جون-ميلخيور دو فوغوي|شارل-جون-ميلخيور دو فُوغُوِي]] (Charles-Jean-Melchior de Vogüé)، وهو عالم آثار ودبلوماسي فرنسي توفي عام {{عام م|1916}}، يقول في كتابه "أجزاء من مذكّرة سفر إلى المشرق. سواحل فينيقيا." (Fragments d'un journal de voyage en Orient. Côtes de la Phénicie.) أنه مر بقَلْمون (Kalmoun)، وهي {{اقتباس مضمن|قرية صغيرة جميلة محاطة بالخضار}} وأنه توقف فيها {{اقتباس مضمن|لتناول الغداء تحت مجموعة من أشجار التين والرمان المحمّلة بالفواكه}}. وقد رأى هناك قرب البلدة آثارًا قديمة:<ref>{{Cite book|url=https://babel.hathitrust.org/cgi/pt?id=hvd.32044100055961;view=1up;seq=16|title=Fragments d'un journal de voyage en Orient. Côtes de la Phénicie.|date=|website=|publisher=E. Thunot|place=|accessdate=|last=دو فُوغُوِي|first=شارل-جون-ميلخيور|via=HathiTrust|year=1855|language=fr|trans_title=أجزاء من مذكّرة سفر إلى المشرق. سواحل فينيقيا.|page=12-13، 19|publication-place=باريس|chapter=I}}</ref>{{اقتباس|قبل ساعة من الوصول إلى هذه القرية، وبعيدًا بعض الشيء من البحر، وجدت أمامي مبانٍ غريبة الشكل؛ كانت مكونة من ثلاث حجارة، حجرتين قائمتين عموديًّا تحملان الثالثة، ونُحِتَتا في خط اتصالهما حتى تتشكّل كُوّة بينهما. هذا البناء يبلغ مترين من الارتفاع. تلك المباني الصغيرة القديمة جدًّا تشبه الدُولمِن عند الكِلْت. من الممكن أنها مجرد تقليد فظ للسِيلا (cella) الصغيرة المشكّلة من حجر واحد، والتي كانت تأوي أصنامًا مقدسة في المعابد المصرية القديمة. يمكننا رؤية اثنين من هذه المباني ما زالت واقفة وبجوارها أثر لمبنًى ثالث، وكلها في صف واحد. — بعض القطع موجودة حولها، ومن بينها حجرة كبيرة أسطوانية، داخلها فارغ كما يكون السور المحيط بالبئر. لا أسطيع أن أفسر طبيعة تلك الدولمِن الفينيقية وهدفها. إنني أكتفي بتسجيلها ورسمها.}}
73

تعديل