افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1
كانت [[القسطنطينية]]، والتي أصبحت مركز [[المسيحية الشرقية]] ومركز حضاري عالمي، فأضحت أعظم [[مدينة|مدن]] [[العالم]] في ذلك العصر.<ref>[http://www.edu-prog.com/folder5/7.htm الحضارة البيزنطية]</ref> واشتهرت لقسطنطينيّة من خلال الروائع المعمارية، مثل كاتدرائية [[آيا صوفيا]] [[الأرثوذكسية الشرقية]] والتي كانت بمثابة مقر [[بطريركية القسطنطينية المسكونية]]، إلى جانب القصر الإمبراطوري المقدس حيث عاش الأباطرة، و[[برج غلاطة]]، و[[ميدان السلطان أحمد|ميدان سباق الخيل]]، و[[أسوار القسطنطينية|البوابة الذهبيّة]]، فضلًا عن القصور الأرستقراطية الغنية والساحات العامة و[[حمام عام|حماماتها]] الفاخرة مثل [[حمامات زاكبيكوس]].<ref name="daily">Rautman, M.L. p. 77</ref> امتلكت القسطنطينية العديد من الكنوز الفنية والأدبية قبل أن تسقط في عام [[1204]] وعام [[1453]]<ref>Janin (1964), ''[[passim]]''</ref>. كما أشتهرت المدينة [[مكتبة|بمكتباتها]] وأبرزها كانت [[مكتبة القسطنطينية]] وهي آخر المكتبات الكبيرة في [[العالم القديم]]. وقامت [[مكتبة القسطنطينية]] بحفظ المعرفة القديمة لليونان والإغريق لأكثر من ألف عام وحوت على حوالي 100,000 نص.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.clir.org/pubs/reports/bellagio/bellag1.html|العنوان=Preserving The Intellectual Heritage--Preface|الناشر=}}</ref> وتعتبر [[جامعة القسطنطينية]] التي تأسست من قبل الإمبراطور [[ثيودوسيوس الثاني]] أول ''[[جامعة]]'' في [[العالم]].<ref name="Loukaki 1997, 1553">Marina Loukaki: "Université. Domaine byzantin", in: ''[[Dictionnaire encyclopédique du Moyen Âge]]'', Vol. 2, Éditions du Cerf, Paris, 1997, ISBN 2-204-05866-1, p.&nbsp;1553: {{quote|Le nom "université" désigne au Moyen Âge occidental une organisation corporative des élèves et des maîtres, avec ses fonctions et privilèges, qui cultive un ensemble d'études supérieures. L'existence d'une telle institution est fort contestée pour Byzance. Seule l'école de Constantinople sous Théodose Il peut être prise pour une institution universitaire. Par la loi de 425, l'empereur a établi l'"université de Constantinople", avec 31 professeurs rémunérés par l'État qui jouissaient du monopole des cours publics.}}</ref> وتضمنت الجامعة على كليات ومدارس في [[الطب]]، [[الفلسفة]]، [[لاهوت|اللاهوت]] و[[القانون]]، كما كانت المدارس الإقتصادية المختلفة والكليات والمعاهد الفنية والمكتبات وأكاديميات الفنون الجميلة أيضًا مفتوحة في المدينة.
 
ظهرت هوية يونانية متميزة إعيد بناءها في [[القرن الحادي عشر]] في الأوساط المتعلمة وأصبحت أكثر قوة بعد سقوط القسطنطينية على يد [[الصليبيين]] خلال [[الحملة الصليبية الرابعة]] في عام [[1204]].<ref name=BritIdent/> في [[إمبراطورية نيقية]]، إستخدمت دائرة صغيرة من النخبة مصطلح "هيليني" كمصطلح تحديد ذاتي للهوية.<ref>{{harvnb|Angold|1975|p=65}}, {{harvnb|Page|2008|p=127}}.</ref> بعدما استعاد البيزنطيين القسطنطينية، ومع ذلك، في عام [[1261]]، أصبح مصطلح "روماهي" أي "الرومان" المهيمن مرة أخرى كمصطلح لوصف الذات وهناك عدد قليل لمصادر إستخدمتاستخدمت مصلطح ''هيليني'' أو يوناني، كما هو الحال في كتابات [[جيمستوس بليثو]]،<ref>{{harvnb|Kaplanis|2014|p=92}}.</ref> والذي تخلى عن المسيحية والتي توجت كتابات النزعة العلمانية الإهتمام في الماضي الكلاسيكي.<ref name=BritIdent/> ومع ذلك، كان الجمع بين [[أرثوذكسية شرقية|المسيحية الأرثوذكسية]] مع الهوية اليونانية على وجه التحديد هي التي شكلت فكرة الإغريق عن أنفسهم في السنوات الشفق للإمبراطورية.<ref name=BritIdent>{{cite encyclopedia |year=2008 |title =Greece during the Byzantine period (c. AD 300–c. 1453), Population and languages, Emerging Greek identity |encyclopedia= Encyclopædia Britannica |publisher= Encyclopædia Britannica Inc. |location=United States |id=Online Edition}}</ref> في السنوات أفول الإمبراطورية البيزنطية، اقترحت شخصيات بيزنطية بارزة في إشارة إلى الإمبراطور البيزنطي بإسم "إمبراطور الإغريق"<ref name=Vasiliev>{{cite book |last1=Vasiliev |first1=Alexander A. |title=History of the Byzantine Empire, 324–1453 |date=1964 |publisher=University of Wisconsin Press |isbn=9780299809256 |page=582 |url=https://books.google.com/?id=RtM0qClcIX4C |language=en}}</ref><ref name="CareyCarey1968">{{cite book|author1=Jane Perry Clark Carey|author2=Andrew Galbraith Carey|title=The Web of Modern Greek Politics|url=https://books.google.com/books?id=ltw7AAAAMAAJ|year=1968|publisher=Columbia University Press|page =33|quote = By the end of the fourteenth century the Byzantine emperor was often called "Emperor of the Hellenes"}}</ref> واقتصرت هذه التعبيرات البلاغية إلى حد كبير مع الهوية اليونانية في الأوساط الفكرية، ولكن استمرت من قبل [[الباحثون اليونان في عصر النهضة|المثقفين البيزنطيين الذين شاركوا في عصر النهضة الإيطالية]].<ref>{{harvnb|Mango|1965|p=33}}.</ref> واستكمل الإهتمام في التراث اليوناني الكلاسيكي مع التأكيد على الهوية اليونانية الأرثوذكسية، والتي عززت في الروابط بين الإغريق القرطوسيين والعثمانيين مع المسيحيين الأرثوذكس أخوانهم في الدين في [[الإمبراطورية الروسية]]. وتعززت هذه إضافياً بعد سقوط [[إمبراطورية طرابزون]] في عام [[1461]]، وبعد ذلك خلال [[الحرب الروسية التركية (1828-1829)]]، حيث فرّ وهاجر مئات الآلاف من [[يونانيون بنطيون|اليونانيين البنطيين]] من جبال البنطس و[[المرتفعات الأرمنية]] إلى جنوب روسيا وجنوب [[القوقاز]] الذي كان خاضع للسيطرة الروسية آنذاك.<ref>See for example Anthony Bryer, 'The Empire of Trebizond and the Pontus' (Variourum, 1980), and his 'Migration and Settlement in the Caucasus and Anatolia' (Variourum, 1988), and other works listed in [[يونانيون القوقاز]] and [[يونانيون بنطيون]].</ref>
 
كان هؤلاء الإغريق البيزنطيين مسؤولين إلى حد كبير عن الحفاظ على أدب العصر الكلاسيكي.<ref name=Burstein/><ref name=Norwich>{{harvnb|Norwich|1998|p=xxi}}.</ref><ref>{{harvnb|Harris|1999|loc=Part II Medieval Libraries: Chapter 6 Byzantine and Moslem Libraries, pp. 71–88}}</ref> وكان [[الباحثون اليونان في عصر النهضة|النحويون البيزنطيون]] مسئولين بشكل أساسي عن حمل الدراسات الكتابية والأدبية اليونانية القديمة للغرب خلال [[القرن الخامس عشر]]، بشكل شخصي أو من خلال الكتابات، مما أعطى [[النهضة الإيطالية]] دفعة كبيرة.<ref name=BritRen>{{cite encyclopedia|title=Renaissance|encyclopedia=Encyclopædia Britannica|date=30 March 2016|publisher=Encyclopædia Britannica Inc.|location=United States|id=Online Edition|url=http://www.britannica.com/event/Renaissance}}</ref><ref>{{harvnb|Robins|1993|p=8}}.</ref> وكان التقليد [[أرسطو|الفلسفي الأرسطوري]] غير متقطع تقريباً في العالم اليوناني لما يقرب من ألفي سنة، حتى [[سقوط القسطنطينية]] في عام [[1453]].<ref>{{cite encyclopedia|title=Aristotelianism|encyclopedia=Encyclopædia Britannica|year=2016|location=United States|publisher=Encyclopædia Britannica Inc.|id=Online Edition|url=http://www.britannica.com/topic/Aristotelianism}}</ref>
بعد [[سقوط القسطنطينية]] في [[29 مايو]] من عام [[1453]]، سعى العديد من اليونانيين إلى فرص عمل وتعليم أفضل من خلال الهجرة إلى الغرب، وخاصةً إلى [[إيطاليا]] و[[أوروبا الوسطى]] و[[ألمانيا]] و[[الإمبراطورية الروسية]].<ref name=BritRen/> ويرجع الفضل إلى اليونانيين بشكل كبير في الثورة الثقافية الأوروبية، التي أطلق عليها لاحقاً، ''[[عصر النهضة]]''. في الأراضي المأهولة باليونانيين، لعب الإغريق دوراً رائداً في [[الدولة العثمانية]]، ويرجع ذلك جزئياً إلى حقيقة أن المحور المركزي للدولة، سياسياً وثقافياً واجتماعياً، كان قائماً على [[تراقيا الغربية]] و[[مقدونيا (اليونان)|مقدونيا اليونانية]]، في [[مقاطعة فوريا إلادا|شمال اليونان]]، وبالطبع تمركزت في العاصمة البيزنطية السابقة، [[القسطنطينية]]، ذات الأغلبية اليونانية. وكنتيجة مباشرة لهذا الوضع، لعب الناطقين باللغة اليونانية دوراً هاماً للغاية في المؤسسة التجارية والدبلوماسية العثمانية، وكذلك في حياة [[مسيحية شرقية|الكنيسة الشرقية]]. ظهر في هذه الفترة نفوذ [[يونان الفنار]] وهم أبناء عائلات يونانية [[أرستقراطية]] سكنت في [[حي الفنار]] في مدينة [[إسطنبول]] الحاليّة، إذ يعتبر [[حي الفنار]] مركز [[بطريركية القسطنطينية المسكونية]]، أي بالتالي مركز [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسية الشرقية]] العالميّ. كان لهذه العائلات نفوذ سياسي داخل [[الدولة العثمانية]] ونفوذ ديني في تعيين [[البطريرك]]،<ref name="Svoronos87">Svoronos, p. 87</ref> الزعيم المسيحي الأبرز في [[الدولة العثمانية]].<ref name="Svoronos83">Svoronos, p. 83.</ref> أحتل الفناريون تقليديًا أربع وظائف ذات أهمية كبرى في [[الدولة العثمانية]]: وهي ال[[ترجمان]]، و[[ترجمان]] [[الأسطول]]، وحكام [[مولدوفا]] وحكام [[الأفلاق]]. كانت غالبية عائلات حي الفنار من أصول يونانية بيزنطية وارتبطت ب[[الحضارة الهلنستية]] و[[الحضارة الغربية]] وشكلّت الطبقة المتعلمة والمثقفة في [[الدولة العثمانية]] مما افسح لها نقوذ سياسي وثقافي.<ref>[http://www.alboushra.org/news/1486/\ "يونانيو إسطنبول: البطريركية المسكونية على عتبة القرن الـ 21، جماعة تبحث عن مُستقبل"] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160312161936/http://alboushra.org/news/1486// |date=12 مارس 2016}}</ref> إضافة إلى ذلك، في النصف الأول من الفترة العثمانية، شكل الرجال من أصول يونانية نسبة كبيرة من [[الجيش العثماني]]، والبحرية، والبيروقراطية الحكومية، بعد أن فرض عليهم في سن المراهقة (مع [[الألبان]] و[[الصرب]] على وجه الخصوص) إلى الخدمة العثمانية من خلال ال[[دوشيرمة]]. لذلك كان العديد من العثمانيين من أصل يوناني (أو ألباني أو صربي) موجودون ضمن القوات العثمانية التي حكمت المحافظات، من [[مصر العثمانية]]، إلى اليمن و[[الجزائر خلال العهد العثماني]]، وكثيراً ما كانوا حكامًا إقليميين.
[[ملف:Adamantios Korais.jpg|thumb|200px|يمين|[[أدامانتيوس كوريس]]؛ شخصية رئيسية في عصر التنوير اليوناني.]]
بالنسبة لأولئك الذين بقوا تحت نظام الملّة في [[الدولة العثمانية]]، كان الدين هو السمة المميزة للجماعات الوطنية من الملل المختلفة، وأطلق العثمانيين على جميع أعضاء [[الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية]]، إسماسم "ملة الروم" ([[لغة تركية|بالتركيَّة]]: millet-i Rûm) بغض النظر عن لغتهم أو أصلهم العرقي.<ref name=Mazower/> وكان المتحدثين باللغة اليونانية هم المجموعة العرقية الوحيدة التي أطلقوا على أنفسهم اسم ''الروم''،<ref>{{cite encyclopedia |year=2008 |title = History of Europe, The Romans |encyclopedia= Encyclopædia Britannica |publisher= Encyclopædia Britannica Inc. |location=United States |id=Online Edition }}</ref> وعلى الأقل بين المتعلمين، اعتبروا أنَّ عرقهم من نسل الهيلينيين.<ref>{{cite book|last=Mavrocordatos|first=Nicholaos|year=1800|title=Philotheou Parerga|publisher=Grēgorios Kōnstantas (Original from Harvard University Library)|quote=Γένος μεν ημίν των άγαν Ελλήνων}}</ref> وكان المسيحيين خاصةً من [[الأرمن]] واليونانيين عماد [[النخبة]] المثقفة والثرية في عهد [[الدولة العثمانية]]، وكانوا أكثر الجماعات الدينية تعليمًا،<ref name=Harrison>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harrison|2002|pp=276–277}}: "The Greeks belonged to the community of the Orthodox subjects of the Sultan. But within that larger unity they formed a self-conscious group marked off from their fellow Orthodox by language and culture and by a tradition of education never entirely interrupted, which maintained their Greek identity."</ref> ولعبوا أدوارًا في تطوير [[العلم]] و[[التعليم]] واللغة والحياة الثقافية والاقتصادية.<ref name="مولد تلقائيا4">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Kakavas|2002|p=29}}: "All the peoples belonging to the flock of the Ecumenical Patriarchate declared themselves ''Graikoi'' (Greeks) or ''Romaioi'' (Romans - Rums)."</ref>
 
ومع ذلك، كان هناك العديد من اليونانيين المسيحيين الذين فروا من وضع المواطنة من الدرجة الثانية ومن التمييز في نظام الملل العثماني، والذي بموجبه تم منح المسلمين صراحةً وضع مواطنة من الدرجة الأولى والمعاملة التفضيلية. هؤلاء الإغريق إما هاجروا، ولا سيّما إلى حامية المسيحية الأرثوذكسية أو [[الإمبراطورية الروسية]]، أو ببساطة تحولوا إلى الإسلام، وغالباً ما كان التحول سطحياً للغاية وبقيوا [[مسيحيون متخفون|مسيحيين متخفين]]. عشية [[الحرب العالمية الأولى]] كانت هناك جماعات سرية من [[يونانيون بنطيون|اليونانيين الأرثوذكس البنطيين]] والتي تحولت إلى الإسلام شكلًا هربًا من الضرائب والإضطهادات في حين ظلت تمارسون الشعائر المسيحية في السر.<ref>[http://books.google.gr/books?id=DJFy16OTW9YC&pg=PA470&lpg=PA470&dq=Pears,+Turkey,++Ramsay,+Impressions,&source=bl&ots=uVzjIgZ2w2&sig=OXRIUHoP7Y_qcx6v8EALws2AXMQ&hl=el&ei=GEc0TLntEczGOL3U7Z8C&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=4&ved=0CCoQ6AEwAw#v=onepage&q=Pears,%20Turkey,%20%20Ramsay,%20Impressions,&f=false F. W. Hasluck (1929) Chrstianity and Islam Under the Sultans, ed. Clarendon press, Oxford, vol. 2, pp. 469-474. ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141215232449/http://books.google.gr/books?id=DJFy16OTW9YC&pg=PA470&lpg=PA470&dq=Pears,+Turkey,++Ramsay,+Impressions,&source=bl&ots=uVzjIgZ2w2&sig=OXRIUHoP7Y_qcx6v8EALws2AXMQ&hl=el&ei=GEc0TLntEczGOL3U7Z8C&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=4&ved=0CCoQ6AEwAw |date=15 ديسمبر 2014}}</ref> ومن الأمثلة البارزة على التحول الواسع النطاق إلى الإسلام التركي بين أولئك الذين يتم تعريفهم اليوم بإسم "المسلمين اليونانيين" - باستثناء أولئك الذين اضطروا إلى التحول كطريقة طبيعية إلى أن يتم تجنيدهم من خلال devshirme - والتي كانت موجودة في [[كريت]]، و[[مقدونيا (اليونان)|مقدونيا اليونانية]]، و[[يونانيون بنطيون|اليونانيين البنطيين]] في البنطس و[[المرتفعات الأرمنية]]. كان عدد من السلاطين والأمراء العثمانيين أيضاً من أصول يونانية جزئية، وكانت أمهاتهم إما محظيات يونانيات أو أميرات من عائلات نبيلة بيزنطية، ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك السلطان [[سليم الأول]] ([[1517]]-[[1520]])، والذي كانت أمه [[كلبهار خاتون الثانية]] [[يونانيون بنطيون|يونانية بنطية]].
قدم [[الفن البيزنطي|الفن اليوناني البيزنطي]]، الذي نما من الفن الكلاسيكي وتكييف الأشكال الوثنية في خدمة [[المسيحية]]، حافزاً ُلفنون في العديد من الدول.<ref name="Mango-Art">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Mango|1986|pp=ix–xiv, 183}}.</ref> يمكن تتبع تأثيراتها من مدينة [[البندقية]] في الغرب إلى [[كازاخستان]] في الشرق.<ref name="Mango-Art"/><ref>{{استشهاد بخبر|العنوان=The Byzantine empire, The lasting glory of its art|العمل=The Economist|التاريخ=4 October 2007|تاريخ الوصول=10 May 2016|المسار=http://www.economist.com/books/displaystory.cfm?story_id=9900058}}</ref> في المقابل، تأثر الفن اليوناني بالحضارات الشرقية (أي [[الفن في مصر القديمة|مصر]]، و[[بلاد فارس]]، وغيرها) خلال فترات مختلفة من تاريخها.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Stansbury-O'Donnell|2015}}; {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Tarbell|1907}}.</ref>
 
ومن بين الفنانين اليونانيين البارزين حديثًا رسام [[عصر النهضة]] [[إل غريكو|دومينيكوس ثيوتوكوبولوس]] (إل غريكو)، وباناجيوتيس دوكساراس، و[[نيكولاوس جيزيس]]، ونيكفورس ليتراس، ويانيس تساروشيس، ونيكوس إنجنوبولوس، وكونستانتين أندريو، وجانيس كونيلس، ونحاتين مثل ليونيداس دروسي، وجورجيوس بونانوس، ويانوليس تشاياباس، وجوانيس أفراميديس، والموزع [[ديمتري ميتروبويوس]]، ومغنية السوبرانو [[ماريا كالاس]]، والملحنين مثل [[ميكيس ثيودوراكيس]]، ونيكوس سكالكوتاس، وايانيس زيناكيس، ومانوس هاتزيداكيس، وايليني كاريندرو، و[[ياني]] و[[فانجيليس]]، والمطربة [[نانا موسكوري]] أحد اكثرأكثر المطربين مبيعاً في العالم، وشعراء مثل [[قسطنطين كفافيس]]، وكوستيس بالاماس، وديونيسيوس سولوموز، و[[يانيس ريتسوس]]. يعتبر [[جيورجيوس سفريس]] و[[أوديسو إليتيس]] الحائزان على [[جائزة نوبل في الأدب]] من بين أهم الشعراء اليونانيين في [[القرن العشرين]]. ويعد [[نيكوس كازانتزاكيس]] من أبرز الروائيين اليونانيين في العصور الحديثة.
 
ومن بين الممثلين اليونانيين البارزين ماريكا كوتوبولي، و[[ميلينا ميركوري]]، وإيلي لامبيتي، و[[كاتينا باكسينو]] الحائزة على [[جائزة الأوسكار]]، وديميتريس هورن ومانوس كاتراكيس و[[إيرين باباس]]. ويعد كل من أليكوس ساكيلاريوس ومايكل كاكويانيس و[[ثيودوروس أنجيلوبولوس]] من بين أهم المخرجين اليونانيين.
بدأت الألقاب اليونانية بالظهور في [[القرن التاسع]] و[[القرن العاشر]]، في البداية بين الأسر الحاكمة، في نهاية المطاف حلَّ محل التقليد القديم بإستخدام اسم الأب [[فك التباس دلالة الكلمة|كفك اللبس الدلالي]].<ref name=Wickham>{{harvnb|Wickham|2005|p=237}}.</ref><ref name="lexicon"/> ومع ذلك، الألقاب اليونانية هي الأكثر شيوعا هو اسم العائلة الذس نشأ من اسم الأب أو سلف الأب،<ref name=Wickham/> مثل تلك التي تنتهي ''بيايديس'' أو ''آبولوس''، بينما يستمد غيرها من المهن التجاري، والخصائص الفيزيائية، أو موقع مثل البلدة أو القرية، أو الدير.<ref name="lexicon"/> عادةً، تنتهي أسماء الألقاب اليونانية في حرف ''س''، وهي النهاية الشائعة للأسماء الذكورية اليونانية في [[علم (نحو)|الحالة الإسمية]]. من حين لآخر (خاصةً في [[قبرص]])، تنتهي بعض الألقاب في ''أو''، مما يشير إلى حالة [[إضافة (لغة)|الإضافة]] لإسم العائلة.<ref>{{harvnb|Fong|2004|p=39}}.</ref> وتنتهي العديد من الألقاب باللواحق التي ترتبط مع منطقة معينة، مثل ''آكيس'' ([[كريت]])، و''إياس'' أو ''آكاوس'' (شبه جزيرة ماني)، و''آتوس'' (جزيرة [[كيفالونيا]])، وهكذا دواليك.<ref name="lexicon"/> بالإضافة إلى الأصول اليونانية، بعض الألقاب لها أصل تركي أو لاتيني إيطالي، خاصةً بين اليونانيين من [[آسيا الصغرى]] و[[الجزر الأيونية]]، على التوالي.<ref>{{harvnb|Koliopoulos|1987|p=xii}}.</ref> تنتهي أسماء الألقاب المؤنثة في حرف علة وعادةً ما تكون على شكل المضاف إليه من أسماء الألقاب المذكرة المقابلة، على الرغم من أنه لم يتبع هذا الاستخدام في الشتات، حيث يتم استخدام نسخة من اللقب المذكر عموماً.
 
فيما يتعلق بالأسماء الشخصية، التأثيران الرئيسيان هما [[المسيحية]] والهيلينية الكلاسيكية. ةلم تُنسَ التسميات اليونانية القديمة أبداً، ولكنها أصبحت أكثر انتشاراً على نطاق واسع منذ [[القرن الثامن عشر]] فصاعداً..<ref name="lexicon">{{cite web|title=The Transition of Modern Greek Names|work=Lexicon of Greek Personal Names|publisher=Oxford University|url=http://www.lgpn.ox.ac.uk/names/modern.html|accessdate=10 May 2016}}</ref> كما هو الحال في العصور القديمة، يُسمى الأطفال عادةً على إسماسم أجدادهم، ويسمى الطفل الذكر المولود الأول على اسم جده لأبيه، والطفل الثاني الذكر على إسماسم جده لأمه، وبالمثل بالنسبة للأطفال الإناث.<ref>{{cite web|title=Naming practices|work=Lexicon of Greek Personal Names|publisher=Oxford University|url=http://www.lgpn.ox.ac.uk/names/practices.html|accessdate=16 October 2016}}</ref> عمومًا، لا يستخدم اليونانيين أسماء متوسطة، بدلاً من ذلك يتم استخدام اسم الأب الأول كإسم الأوسط. وقد تم تمرير هذا الاستخدام إلى [[روس|الروس]] و[[سلاف شرقيون|السلاف الشرقيين]] الآخرين.
 
=== البحر ===