افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.2
غالباً ما تكون المشاعر هي القوة المحركة وراء الدافع، إيجابيا أو سلبيا. ووفقًا لنظريات أخرى، فإن المشاعر ليست قوى سببية وإنما هي ببساطة متلازمة من المكونات، تتضمن دوافع وشعور وسلوك وتغييرات فسيولوجية، ولكن لا يمثل أي من هذه المكونات المشاعر بشكل منفرد. وكذلك فالمشاعر ليست الكيان المسبب لهذه المكونات.
 
تتضمن المشاعر عناصر مختلفة مثل الخبرة الذاتية، والعمليات المعرفية، والسلوك التعبري، والتغييرات النفسية الفيزيولوجية، والسلوك الفعال. في وقت ما حاول الأكاديميون تعريف المشاعر بأحد المكونات: [[وليام جيمس]] مع تجربة ذاتية، و[[سلوكية|علماء السلوك]] مع السلوك الآلي، و[[علم النفس الفسيولوجي|علماء النفس الفسيولوجي]] مع التغييرات الفسيولوجية، وعلم جرا. في الآونة الأخيرة يقال أن المشاعر تتكون من جميع المكونات. وتم تصنيف المكونات المختلفة للمشاعر بشكل مختلف نوعًا ما وفقًا للأنظمة الأكاديمية. ففي علم النفس و[[الفلسفة]]، تنطوي المشاعر عادة على تجربة ذاتية واعية تتميز في المقام الأول بالتعبيرات النفسية الجسدية، والتفاعلات البيولوجية، والحالات العقلية. كما يوجد وصف متعدد لمكونات المشاعر في علم الإجتماعالاجتماع. على سبيل المثال ، وصفت (Peggy Thoits) المشاعر على أنها تتضمن مكونات فسيولوجية، أو ملصقات ثقافية أو عاطفية (مثل الغضب، والدهشة..)، وردود فعل جسدية تعبيرية، وتقييم المواقف والسياقات.
 
إزدادت الأبحاث حول المشاعر بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين، وساهم في هذه الأبحاث العديد من المجالات بما فيها علم النفس وعلم الأعصاب وعلم الغدد الصماء والطب والتاريخ وعلم الإجتماعالاجتماع وعلوم الكمبيوتر. كما أن النظريات العديدة التي حاولت شرح أصل وخبرة ووظيفة المشاعر لم تقم إلا بتعزيز الأبحاث المكثفة حول هذا الموضوع. تشمل المجالات الحالية للبحث في مفهوم المشاعر تطوير المواد التي تحفز وتثير المشاعر. بالإضافة إلى ذلك، يساعد [[تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني|التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني]] و[[تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي|التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي]] على دراسة عمليات المشاعر في المخ.
 
"يمكن تعريف المشاعر على أنها تجربة إيجابية أو سلبية، ترتبط بنمط معين من النشاط الفسيولوجي". وتُنتج المشاعر تغيرات فسيولوجية وسلوكية وإدراكية مختلفة. وكان الدور الأصلي للمشاعر هو تحفيز السلوكيات التكيفية التي ساهمت في الماضي في بقاء البشر. وتُعتبر المشاعر ردود على أحداث داخلية وخارجية كبيرة.