افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬664 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
'''الأندلسيون''' ([[لغة إسبانية|إسبانية]]: andaluces) هم [[مجموعة إثنية|مجموعة إثيية]] [[إسبان|إسبانية]] تعيش في المنطقة الجنوبية في [[إسبانيا]] تقارب ما يسمى الآن الأندلس. تعرف أكاديمية اللغة الإسبانية اللغة [[أندلسية إسبانية|الأندلسية الإسبانية]] كلهجة متميزة. الثقافة الأندلسية لها جذورها في الثقافات المختلفة التي يسكنها المنطقة على مر القرون الماضية. وقد ساهم التاريخ والجغرافيا إلى حد كبير في ثقافة العصر الحديث والهوية.
 
يحدد قانون [[أندلوسيا]] الخاص بالحكم الذاتي الأندلسيين بإعتبارهم المواطنين الأسبان الذين يقيمون في أي من بلديات [[أندلوسيا]]، وكذلك أولئك الإسبان الذين يقيمون في الخارج وكان لهم آخر محل إقامة أو أصول في [[أندلوسيا]]، وكذلك أحفادهم.<ref>Article 5 of the 2007 Statute of Autonomy (full text in [https://es.wikisource.org/wiki/Estatuto_de_Autonom%C3%ADa_de_Andaluc%C3%ADa_2007:_03<nowiki> Wikisource])</nowiki></ref> منذ إصلاح عام 2007، يحدد النظام الأساسي أيضاً المنطقة على أنها "مواطنة تاريخيَّة" لكن هذا البيان موجود في الديباجة وبالتالي ليس له قيمة قانونيَّة. تعترف [[الأكاديمية الملكية الإسبانية]] [[أندلسية إسبانية|بالإسبانية الأندلسية]] كلهجة مميزة.
إن نشأة الثقافة الأندلسية الحديثة يمكن أن تعزى إلى المرحلة الأخيرة من [[سقوط الأندلس]] والقرنين التاليين (القرن الثالث عشر إلى القرن السابع عشر) مما أدى إلى اعتماد الكاثوليكية بشكل أكبر، وعلى وجه التحديد مختلف الطوائف المريانية، مثل الديانات الأخرى التي كانت التي عثر عليها في المنطقة خلال السبعة أو الثمانية قرون السابقة (وخاصة الإسلام السني واليهودية السفاردية). كما يتزامن مع وصول شعب الروما في منتصف القرن الخامس عشر، الذي ساهم أيضا في ثقافة الأندلس الحديثة. إن الدرجة التي كان لها تاريخ إسلامي طويل في المنطقة مركزا للتفرد الحديث في الأندلس هو أمر مثير للجدل ومسألة أيديولوجية، ولا سيما بالنظر إلى أن الأندلس أعيد استيطانها بشكل كبير من قبل القشتاليين واليونانيين وغيرهم من المناطق الوسطى والشمالية من إسبانيا، وهي اليوم ربما أكثر المناطق الكاثوليكية في إسبانيا.
 
إنيمكن رجوع نشأة الثقافة الأندلسية الحديثة يمكن أن تعزى إلى المرحلة الأخيرة من [[سقوط الأندلس|حروب الإسترداد]] والقرنين التاليين (القرن الثالث عشر إلى القرن السابع عشر)عشر، مما أدى إلى اعتمادتبني مذهب [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الرومانية الكاثوليكية]] بشكل أكبر، وعلى وجهنحو التحديدأكثر مختلفتحديداً الطوائفالتفاني المريانية،[[مريم العذراء|لمريم العذراء]]، مثلوإلى الديانات الأخرى التي كانت التي عثر عليهاوجدت في المنطقة خلال السبعة أو الثمانية قرون السابقة (وخاصةلا سيَّما [[الإسلام]] [[أهل السنة والجماعة|السني]] واليهوديةو[[يهود السفارديةسفارديون|اليهودية السفارديَّة]]). كما يتزامنتزامن مع وصول [[غجر|شعب الروما]] أو الغجر في منتصف [[القرن الخامس عشر،عشر]]، الذيوالذين ساهمساهموا أيضاأيضاً في ثقافة الأندلس الحديثة. إن الدرجة التي كانيعتبر لهافيها تاريخالتاريخ إسلاميالإسلامي طويلالطويل في المنطقة مركزامركزياً للتفردفي التفرد الحديث في الأندلسللأندلس هو أمر مثير للجدلللجدل، ومسألةوهو أيديولوجية،إلى ولاحد سيماكبير مسألة أيديولوجية، خاصةً بالنظر إلى أن [[الأندلس]]، أعيدوالتي استيطانهااستقر فيها بشكل كبير كل من قبل [[كاستيليون|القشتاليين]] واليونانيينوالليونيين وغيرهم من المناطق الوسطى والشماليةالقادمين من إسبانيا، وهي اليوم ربما أكثر المناطق الكاثوليكيةالوسطى فيوالشمالية إسبانيالإسبانيا.
[[بلاس إنفانتي]]، والد الإقليمية والقومية الأندلسية، استمد بشكل كبير من التراث الإسلامي واللاتيني واليهودي كعناصر محددة للهوية الأندلسية. ومع ذلك، الطوائف الكاثوليكية المحلية بمثابة الوسيلة الأساسية للتماسك الثقافي الأندلسي والهوية. هذا، جنبا إلى جنب مع الثقافة المحلية الغنية جدا والاسبانية بشكل ملحوظ، يجعل المنطقة منيع بشكل خاص للإسلاموفيا، على الرغم من فخر لا يمكن إنكارها من التراث الثقافي الموروثة من فترة المسلمين. ومن المفارقات أن الحماس الديني في الأندلس يبدو أنه لا يصطدم مع المنطقة كونها من بين الأكثر ميلا إلى اليسار والكتاب في جميع أنحاء البلاد، مع مستويات أقل من المتوسط من الحضور الجماهيري وقلة الاهتمام بالعقيدة الكاثوليكية الأرثوذكسية. لقد كان شكل الدين ودوره الغريب في الأندلس خاضعا لدراسة إثنوغرافية وأنثروبولوجية كبيرة.
 
استقطب [[بلاس إنفانتي]]، مبتكر [[قومية أندلسية|القومية والوطنية الأندلسية]]، بشكل كبير كل من التراث الإسلامي واللاتيني الكاثوليكي واليهودي كعناصر محددة للهوية الأندلسيَّة. ومع ذلك، تعمل الأشكال الكاثوليكية المحلية كأداة رئيسية للتماسك الثقافي الأندلسي والهوية الأندلسية.<ref>{{cite web|url=http://www.iaph.es/web/canales/conoce-el-patrimonio/guia-digital/textos-e/Demarcacion_Andarax_Campo_de_Tabernas/boletin33/ReligiosidadAndaluza.html |title=Archived copy |accessdate=2016-04-13 |deadurl=no |archiveurl=https://web.archive.org/web/20161004224903/http://www.iaph.es/web/canales/conoce-el-patrimonio/guia-digital/textos-e/Demarcacion_Andarax_Campo_de_Tabernas/boletin33/ReligiosidadAndaluza.html |archivedate=2016-10-04 |df= }}</ref> حاليًا [[الكاثوليكية]] هي إلى حد بعيد، أكبر دين في [[منطقة الأندلس]]. في عام 2015 كانت نسبة الأندلسيين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم رومان كاثوليك حوالي 78.8%.<ref name="CIS2015"/> وتُعرف الأندلس أحيانًا بإسم "أرض مريم المقدسة".<ref>See [http://buscon.rae.es/draeI/SrvltConsulta?TIPO_BUS=3&LEMA=tierra ''la tierra de María Santísima'' in the dictionary of the [[الأكاديمية الملكية الإسبانية]].] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171201043307/http://buscon.rae.es/draeI/SrvltConsulta?TIPO_BUS=3&LEMA=tierra |date=01 ديسمبر 2017}}</ref>
ولا يتفق جميع الأندلسيين على وجود هوية أو عرقية أندلسية إثنية. توجد فجوة ثقافية قوية بين ما يعرف ب "الأندلس العالي" (ما كانت عليه مملكة غرناطة) والأندلسية المنخفضة أو الغربية (وادي غوادالكيفير المكتظ بالسكان)، وهناك اختلافات كبيرة بين الثقافة وحتى لهجات الجميع من ثماني مقاطعات في الأندلس، ولكن أوسع الفرق بين هاتين المنطقتين، ويشكو بعض الأندلس من الأندلس العليا (ولا سيما غرناطة والمرية) أنه منذ بداية الديمقراطية والاستقلال الأندلسي، تمركزت السلطة السياسية الأندلسية بشكل كبير حول إشبيلية، وكما ونتيجة لذلك، فقد بنيت الثقافة والهوية الأندلسية حول هذه المنطقة، متجاهلة الثقافة والتقاليد الفريدة لأجزاء أخرى من الأندلس، وقد دعت إلى استقلالية مستقلة للشرق الأندلس منذ ظهور الديمقراطية، لكنها لم تجتذب ما يكفي لدعمها مما يعرض سلامة الأندلس للخطر. [11]
 
توجد فجوة ثقافية بين ما يُعرف بإسم "الأندلسية العاليا" (ما كان يُعرف بإسم [[مملكة غرناطة]]) والأندلسية السفلى ([[الوادي الكبير]] المكتظ بالسكان). وتوجد اختلافات كبيرة بين الثقافة واللهجات بين جميع المقاطعات الثمانية في [[أندلوسيا]]، ولكن الفرق الأوسع بين هاتين المنطقتين. يشكو بعض الأندلسيين من الأندلس العليا (ولا سيَّما في [[غرناطة]] و[[ألمرية]]) من أنه منذ بداية الديمقراطية والحكم الذاتي للأندلس في عام [[1981]]، تركزت السلطة السياسيَّة الأندلسيَّة بشكل كبير حول [[إشبيلية]]، ونتيجة لذلك، تم بناء الثقافة والهوية الأندلسيَّة حول هذه المنطقة، وتم تجاهل الثقافة والتقاليد الفريدة لأجزاء أخرى من الأندلس. وقد تم إجراء دعوات من أجل الاستقلال الذاتي لشرقي الأندلس منذ ظهور الديمقراطية، إلا أنها لم تجذب أبداً الدعم الكافي.<ref>{{cite web|url=http://www.ideal.es/jaen/20081222/jaen/creada-plataforma-reivindica-segregacion-20081222.html |title=Archived copy |accessdate=2016-04-13 |deadurl=no |archiveurl=https://web.archive.org/web/20160422162509/http://www.ideal.es/jaen/20081222/jaen/creada-plataforma-reivindica-segregacion-20081222.html |archivedate=2016-04-22 |df= }}</ref>
الأندلس لديهم ثقافة غنية والتي تشمل سيمانا سانتا (انظر الأسبوع المقدس في اسبانيا)، وأسلوب الفلامنكو الشهير من الموسيقى والرقص. ويحدد نظام الحكم الذاتي في الأندلس المنطقة بأنها "جنسية تاريخية" ومنحها مستوى عاليا من السلطة السياسية.
 
يتمتع الأندلسيون بثقافة غنية تشمل مواكب [[أسبوع الآلام في إسبانيا|أسبوع الآلام]] وأسلوب موسيقى [[الفلامنكو]] والرقص و[[مطبخ أندلسي|المطبخ]].
 
== الموقع الجغرافي والسكان ==
بين عامي [[1951]] وحتى [[1975]] هاجر 1.7 مليون أندلسي إلى أماكن أخرى في إسبانيا.<ref>Recaño فالفيردي، خوان: ''Ibid''</ref> مما يمثل 24% من عدد سكان الأندلس. معظمهم ذهبوا إلى كاطلون 989,256 نسمة و 330,479 نسمة إلى [[مدريد]] والبقية إلى [[فالنسيا]] و[[بلاد الباسك|الباسك]].
 
وبسبب الأوضاع الاقتصادية، هاجر 700,000 أندلسي إلى الخارج وأكثريتهم من غرناطة، وكانت أعمارهم بين الـ15 و 44 سنة. والأكثرية توجهت إلى [[فرنسا]]، [[ألمانيا الغربية]] و[[سويسرا]].<ref>[http://www.ahimsav.com/149-nov_archivos/page0006.htm El boom migratorio exterior]</ref>.
 
كما أن هناك جالية كبيرة من الأندلسيين المسلمين ممن شملهم قرار التهجير بعد سقوط مملكة غرناطة آخر معاقل الدولة الإسلامية في الأندلس وهم أيضا يعتبرون أنفسهم أندلسيوا الأصل و يتمسكون بحقهم التاريخي نظرانظراً لبنود معاهدة تسليم غرناطة الشاملة على التأكيد على حقوق الأندلسيين. و تتوزع معظم هذه العائلات في بلاد المغرب الأقصى و خصوصا مدن فاس و الرباط و سلا و تطوان و شفشاون، وأشهرها بفاس عائلة العبدلاوي معن و بنسودة و الفهري و السراج و بالرباط عائلة بلافريج و بركاشوبركاش و لوباريس و بسلا عائلة فنيش و زنيبر و عوادوعواد.
 
== راجع أيضاً ==
56٬159

تعديل