افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 117 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
 
يسمى في النص العبري للعهد القديم "إيلياهو" ومعناه الرب هو إلهي، كما يصفه [[الكتاب المقدس]] بالتشبي وذلك نسبة إلى تشبة في بلاد [[جلعاد]].
اسمه في اليونانية "إلياس" ويعتقد أنه هو نفسه [[إلياس]] المذكور في [[القرآن الكريم|القرآن]] (كتاب الإسلام) بهذا الشكل "وإن إلياس لمن المرسلين" (الصافات123 والأنعام 185).
 
أُرسل '''إلياس''' إلى أهل [[بعلبك]] غربي [[دمشق]] فدعاهم إلى عبادة الله وأن يتركوا عبادة صنم كانوا يسمونه "بعلا". وقيل كانت امرأة اسمها بعل والأول أصح. فكذبوه وقال [[ابن عباس|إبن عباس]]: {{اقتباس مضمن|إلياس هو عم [[اليسع]]}}. أما [[إبن كثير]] فيقول: أن إلياس والياسين إسمين لرجل واحد فالعرب تلحق النون في أسماء كثيرة وتبدلها من غيرها.<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]</ref>
إن إلياس لما دعا [[بني إسرائيل]] إلى نبذ عبادة الأصنام، والإستمساك بعبادة الله وحده رفضوه ولم يستجيبوا له، فدعا ربه فقال: {{اقتباس مضمن|اللهم إن [[بني إسرائيل]] قد أبوا إلا الكفر بك والعبادة لغيرك، فغيّر ما بهم من نعمتك}}. فأوحى الله إليه إنا جعلنا أمر أرزاقهم بيدك فأنت الذي تأمر في ذلك، فقال إلياس: {{اقتباس مضمن|اللهم فأمسك عليهم المطر}}. فحبس عنهم ثلاث سنين، حتى هلكت الماشية والشجر، وجهد الناس جهداً كثيراً، وما دعا عليهم أستخفي عن أعينهم وكان يأتيه رزقه حيث كان فكان [[بنو إسرائيل]] كلما وجدوا ربح الخبز في دار قالوا هنا إلياس فيطلبونه، وينال أهل المنزل منهم شر وقد أوي ذات مرة إلى بيت امرأة من [[بني إسرائيل]] لها ابن يُقال له اليسع بن خطوب به ضر فآوته وأخفت أمره. فدعا ربه لإبنها فعافاه من الضر الذي كان به وإتبع إلياس وآمن به وصدقه ولزمه فكان يذهب معه حيثما ذهب وكان إلياس قد أسن وكبر، وكان اليسع غُلاماً شاباً ثم إن إلياس قال ل[[بني إسرائيل]] إذا تركتم عبادة الأصنام دعوت الله أن يُفرج عنكم فأخرجوا أصنامهم ومحدثاتهم فدعا الله لهم ففرج عنهم وأغاثهم، فحييت بلادهم ولكنهم لم يرجعوا عما كانوا عليه ولم يستقيموا فلما رأى إلياس منهم دعا ربه أن يقبضه إليه فقبضه ورفعه.
 
ويذكر [[ابن كثير|إبن كثير]] أن رسالته كانت لأهل [[بعلبك]] غربي [[دمشق]] وأنه كان لهم صنم يعبدونه يُسمى "بعلا" وقد ذكره القرآن الكريم على لسان إلياس حين قال لقومه: {{قرآن مصور|الصافات|124|125}} <ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة الصافات]]، الآيات (124-125) .</ref>
 
ويذكر بعض المؤرخين أنه عقب إنتهاء مُلْك [[النبي سليمان|سُليمان بن داود عليه السلام]] وذلك في سنة 933 قبل الميلاد إنقسمت مملكة بني إسرائيل إلى قسمين:
 
== إلياس حسب المعتقد الإسلامي ==
ورد ذكره في [[القرآن الكريم|القرآن]]، و[[سنة (إسلام)|السنة النبوية]]، ورد ذكره في [[سورة الصافات]] في قول [[الله|الله (إسلام)]] عز وجل: '''{{قرآن مصور|الصافات|123|124|125|126|127|128|129|130|131|132}}'''<ref>[[القرآن الكريم]], [[سورة الصافات]]، [[الآية|الآيات]] 123-132</ref> <small>([[سورة الصافات]]، [[سورة الصافات]]، [[الآية|الآيات]] 123-132)</small>.
 
هذه الآيات القصار هي كل ما يذكره القرآن من قصة إلياس. لذلك اختلف المؤرخون في نسبه وفي القوم الذين أُرسل إلبهم. فقال [[الطبري]]: {{اقتباس مضمن|أنه إلياس بن ياسين بن [[فنحاص]] بن [[العيزار]] بن [[هارون]]}}.
لا يذكر [[الكتاب المقدس]] شيئاً عنه ، لكنه يشير إلى أن إيليا كان يقضي معظم وقته في البراري ، والجبال ، وكان على حقويه منطقة من جلد ، وكان مسترسل الشعر (4 ملوك 1 : 4) .
 
بينما يذكر القرآن أنَّ إلياس كان من الصالحين : {{قرآن مصور|الأنعام|85}}<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]] ، [[سورة الأنعام]] ، الآية رقم 85 .</ref> ، والمرسلين حيث أرسله الله إلى قومه لينهاهم عن عبادة صنمهم بعل كما ذكر الله تعالى : {{قرآن مصور|الصافات|123|124|125}}<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]] ، [[سورة الصافات]] ، الآيات 123 - 125 .</ref>، والمسلمون يعتقدون برسالة ، ونبوة إلياس ، وأنَّ إلياس هو نفسه إيليا .<ref>التفسير الكبير - للرازي - ص 140 - تفسير اية 130 سور الصافات</ref><ref>تفسير القرطبي - ص104 - تفسير اية 130 سورة الصافات</ref>
 
=== عهده ===
64٬852

تعديل