حليقو الرؤوس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 179 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:صيانة V3.4، أزال وسم يتيمة
ط (بوت: أضاف قالب:ضبط استنادي)
ط (بوت:صيانة V3.4، أزال وسم يتيمة)
{{يتيمة|تاريخ=مارس 2018}}
[[File:Bussines berlin 2003.jpg|300px|thumb| فرقة البانك روك البريطانية ذا بيزنيس تغني في برلين في عام 2003.]]
'''سكينهيد''' {{إنج|Skinhead}} أو '''حليقو الرؤوس''' هي ثقافة فرعية نشأت بين شباب [[الطبقة العاملة]] في [[لندن]] في الستينيات وسرعان ما انتشرت إلى أجزاء أخرى من المملكة المتحدة. وانتشرت حركة سكينهيد ثانية ضمن الطبقة العاملة في جميع أنحاء العالم في الثمانينات. نشأت الحركة من [[اغتراب اجتماعي|الاغتراب الاجتماعي]] والتضامن مع الطبقة العاملة، وهم يتميزون برؤوسهم [[حلق الرأس|الحليقة]] تماما أو شبه الحليقة وارتدائهم لملابس الطبقة العاملة مثل أحذية العمل وحمالات السراويل وبنطلونات الجينز. بلغت الحركة ذروتها خلال ستينيات القرن الماضي، ثم عادت في الثمانينيات، ولكنها وضعت في عدة سياقات في مختلف أنحاء العالم منذ ذلك الحين.
 
وجاء ظهور هذه الحركة في موجتين، حيث حدثت الموجة الأولى في أواخر الستينيات والموجة الثانية التي نشأت في منتصف السبعينيات إلى أوائل الثمانينيات. كانت أفراد الحركة الأولى من شباب الطبقة العاملة الذي دفعهم التعبير عن القيم البديلة وفخر الطبقة العاملة، رافضين التقشف والمحافظة في فترة الخمسينات وأوائل الستينيات، أو حركات الهبييز البرجوازية في أواسط وأواخر الستينات. استوحى السكينهيد أسلوبهم أيضا من ثقافات فرعية أخرى مثل أزياء ثقافة المود وموسيقى وأزياء السود، وخاصة من ثقافة رود بويز في جامايكا. <ref name="autogenerated8">{{cite journal|last1=Brown|first1=Timothy S.|title=Subcultures, Pop Music and Politics: Skinheads and "Nazi Rock" in England and Germany|journal=Journal of Social History|date=1 January 2004|volume=38|issue=1|pages=157–178|jstor=3790031}}</ref> كان هناك تداخل كبير بين ثقافة سكينهيد الأولى وثقافات المود والثقافات الرود بويز التي كانت موجودة بين المهاجرين الجامايكيين والبريطانيين من أصل جامايكي، حيث تفاعلت هذه الجماعات مع بعضها حيث عاشت في نفس أحياء الطبقات العاملة والفقيرة. <ref name="encycl">{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Cornish|first1الأول1=Lindsay|last2الأخير2=Kehler|first2الأول2=Michael|last3الأخير3=Steinberg|first3الأول3=Shirley R.|titleالعنوان=Boy Culture: An Encyclopedia|date=2010|publisherالناشر=ABC-CLIO|urlالمسار=https://books.google.com/books?id=ZnSBRxsjn_4C&pg=PA229&dq=rudeboys+and+skinheads&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwiMsfPSn4DVAhULeD4KHdwnBBsQ6AEILDAB#v=onepage&q=rudeboys%20and%20skinheads&f=false}}</ref> وبهذا تأثرت الأجيال الأولى والثانية من السكينهيد بالإيقاعات البطيئة والمتكررة لموسيقى ال[[سكا]] والداب، بالإضافة إلى اعتمادها موسيقى الروك والريغي والسول للأمريكيين السود. <ref name="encycl"/><ref name="cashmore">{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Cashmore|first1الأول1=E.|titleالعنوان=Rastaman: The Rastafarian Movement in England|date=2013|publisherالناشر=Routledge|urlالمسار=https://books.google.com/books?id=XbhTAQAAQBAJ&pg=PT45&dq=rudeboys+and+skinheads&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwiMsfPSn4DVAhULeD4KHdwnBBsQ6AEITDAG#v=onepage&q=rudeboys%20and%20skinheads&f=false}}</ref><ref name="contemporary">{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Childs|first1الأول1=Peter|last2الأخير2=Storry|first2الأول2=Michael|titleالعنوان=Encyclopedia of Contemporary British Culture|date=2013|publisherالناشر=Routledge|urlالمسار=https://books.google.com/books?id=tlsKXeRt0wgC&pg=PA188&dq=rude+boys+and+skinheads+first+generation&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwid0fGpqYDVAhUEcD4KHfOBBiAQ6AEIPDAE#v=onepage&q=rude%20boys%20and%20skinheads%20first%20generation&f=false}}</ref>
 
كان أغلب أعضاء الجيل الثاني في الثمانينيات من أتباع حركة البوست بانك، اشتركوا في حركة البانك وكانوا يعزفون موسيقى البانك روك، وإن ظلوا يستمعون لموسيقى السكا والريغي مثل الجيل السابق من السكينهيد. وأصبحت ثقافة السكينهيد مرتبطة ارتباطا وثيقا بثقافة البانك منذ ذلك الحين. تتنوع أزياء السكينهيد العصرية من أزياء ستينات القرن العشرين إلى أزياء البانك. <ref>{{citeمرجع webويب|workالعمل=Skinheadheaven.org.uk|urlالمسار=http://www.skinheadheaven.org.uk/index.php/cuttings/49-ska-party-id-magazine-article-1988|firstالأول=John|lastالأخير=Godfrey|dateالتاريخ=September 1988|titleالعنوان=Ska Party}}</ref>
 
خلال أوائل الثمانينيات، زاد نفوذ الانتماءات السياسية وقسمت الثقافة وأبعدت بين [[اليمين المتطرف]] و[[اليسار المتطرف]]، رغم أن العديد من أعضاء هذه الحركة يصفون أنفسهم بأنهم دون ميول سياسية. وبما أن ثقافة السكينهيد كانت متمركزة جغرافيا وبعيدة عن معايير المجتمع، فقد تم ربطها مع بعض الأفكار السياسية العنيفة والمتشددة، وتأثرت في منتصف الثمانينات من القرن الماضي بسبب تقارير إعلام التابلويد وحوادث العنف العنصري التي ارتبطت بأفرادها. <ref>Sims, Josh"[http://www.telegraph.co.uk/men/fashion-and-style/11034834/Being-a-skinhead-was-about-sharing-a-sense-of-style.html Being a skinhead was about sharing a sense of style]". telegraph.co.uk, 20 Aug 2014 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170912064029/http://www.telegraph.co.uk/men/fashion-and-style/11034834/Being-a-skinhead-was-about-sharing-a-sense-of-style.html |date=12 سبتمبر 2017}}</ref> ذكر بيل أوزرببي، وهو أستاذ الإعلام والثقافة والاتصالات، "من المؤسف أن تكون العنصرية مرادفة لثقافة السكينهيد. لقد لعبت وسائل الإعلام دورها في هذا، ولكن من الواضح أيضا أن صوت الفاشيين كان عاليا في السكينهيد. هناك أفراد مستنيرون [[معاداة الفاشية|ومناهضون للفاشية]] لم يروجوا أنفسه بشكل أفضل". <ref name=Under>Geoghegan, Tom. "[http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/magazine/6546617.stm Under the skin]". BBC News Magazine, 12 April 2007 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171119043152/http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/magazine/6546617.stm |date=19 نوفمبر 2017}}</ref> من التسعينيات، تبنى هذه الثقافة الشباب [[النازيون الجدد]] في [[ألمانيا الشرقية]] السابقة، وإسبانيا وفنلندا وبلدان أوروبا الوسطى والشرقية مثل روسيا. ومع ذلك، لا يزال العديد من أفراد هذه الثقافة متأثرين بالمعارضين اليساريين و[[وسط اليسار]] أو غيرها من السياسات المستقلة التي كانت جزءا من الحركة منذ بدايتها، لا سيما في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، في حين لا يزال آخرون يتبنون الثقافة على أنها حركة غير سياسية تساند الطبقة العاملة.