افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 20 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
{{صندوق معلومات شخص}}
'''هند بنت المهلّب''' هي بنت [[المهلب بن أبي صفرة]] تزوجها <ref>[http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single4/ar_Towers_of_glass_fe_serat_Alhgag.pdf أبراج الزجاج في سيرة الحجاج] صفحة 97 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130918040723/http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single4/ar_Towers_of_glass_fe_serat_Alhgag.pdf |date=18 سبتمبر 2013}}</ref> [[الحجاج بن يوسف]] الثقفي رغما عنها وعن ابيها المهلب و طلقها بعدما وصفته بشعر وبعدما سمع سليمان ابن عبدالملك بجمالها تزوجها.<ref>ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق "تراجم النساء" ، 462-466، دار الفكر،  والطبري: تاريخ الرسل والملوك: 3/684، وعمر رضا كحالة: أعلام النساء، 5/254،256، مؤسسة الرسالة</ref>
'''من هي بنت المهلب ؟'''
هي امرأة ذات حسب ونسب، أبوها القائد المغوار [[المهلب بن أبي صفرة]] اشتهر بشجاعته وإقدامه في لقاء العدو ، عرفت هند بجمالها الفتان وطلتها البهية وذكاءها الشديد، كانت تشتهر بالفصاحة والسرعة في الرد والحكمة البالغة، يروى أن عمر بن عبد العزيز حبس أخيها يذيد، فذهبت لمقابلته أي عمر، وقالت له : يا أمير المؤمنين علام حبست أخي ؟ قال : تخوفت أن يشق عصا المسلمين، فقالت : العقوبة قبل الذنب أو بعد الذنب، فأفرج عمر عن أخيها.
 
'''دهاء وجمال هند بنت المهلب :'''
تزوجت من الحجاج رغماً عنها ولم تمض السنة حتى طلقها حينما سمعها تنشد شعراً أمام المرآة وهي تطالع جمالها فيها وقد رأته إلا أنها تجاهلته وأنشدت شعرها تسمعه حين قالت :
 
فما أن انتهت من شعرها حتى أظهر غضبه الشديد، وذهب إلى خادمه قائلاً له : اذهب إلى هند وبلغها أني طلقتها في كلمتين فقط وإن زدت قطعت لسانك، وأعطها هذه العشرين ألف دينار، فذهب الخادم فقال لها : “كنت فبنت” يعني بها أنها كانت زوجته والآن قد طلقك، ولفصاحتها الشديدة رددت عليه قائلة: “كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا” ثم قالت له فرحة : خذ المال كله لك.
 
'''زواجها من [[عبد الملك بن مروان]]'''
ظلت بعدها فترة لا يستطيع أن يتقدم لخطبتها أحد فهي طليقة الحجاج الثقفي ومن ذا الذي يجرؤ، وللمرة الثانية تثبت دهائها حين قدمت العطايا للشعراء حتى يمتدحوها عند الخليفة [[عبد الملك بن مروان]] ففعلوا وجعلوا يمتدحونها ويمتدحون جمالها وحسن طلتها ورجاحة عقلها حتى اعجب بها الملك وطلب الزواج منها.
 
أرسلت هند كتاباً إلى عبد الملك تقول فيه ” بعد الثناء على الله والصلاة على نبيه محمد صل الله عليه وسلم، اعلم يا أمير المؤمنين أن الكلب ولغ في الإناء” ففهم مقصدها ورد عليها كتاباً قال فيه : قال رسول الله صل الله عليه وسلم “إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً إحداهن بالتراب”، فردت عليه هند بكتاب “بعد الثناء على الله والصلاة على نبيه محمد صل الله عليه وسلم، فإني لا أجري العقد إلا بشرط، فإن قلت ما الشرط ؟ أقول : أن يقود الحجاج محملي إلى بلدك التي أنت فيها، ويكون حافي القدمين بلباسه الذي كان يلبسه قبل أن يصبح والياً”.
8

تعديل