افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 757 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
[[ملف:Don Pelayo.jpg|تصغير|250px|يسار|تمثال النبيل [[بلاي]] قائد أول معركة انتصر فيها مسيحيو أوروبا على المسلمين وهو مؤسس [[مملكة أستورياس]] التي خلفتها عدة ممالك مسيحية.]]
[[ملف:Alfonso jimena.jpg|تصغير|يمين|170بك|[[ألفونسو الثالث ملك أستورياس]] وزوجته خيمينا أمر بإنشاء ثلاث سجلات تثبت نظرية كون [[مملكة أستورياس]] هي الوريث الشرعي ل[[مملكة القوط الغربيين]] التي كانت تحكم [[أيبيريا]] قبل الفتح الإسلامي.]]
يرى [[المؤرخون الأسبان]] والمسلمون أنه في عام [[718]] بدأت حركة الإسترداد المسيحية وذلك في [[معركة كوفادونجا]] أو [[مغارة دونجا]] وفيها انهزم [[عبد الرحمن بن علقمة اللخمي|ابن علقمة اللخمي]] شرمن هزيمة منقِبل قوات "[[بلايه]]"، وانتهت بتأسيس أولى الإمارات الفرنجية في شمال [[أيبيريا]]<ref name="jaz">[http://www.al-jazirah.com/magazine/08102002/ad14.htm%22 Aljazirah] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171014190742/http://www.al-jazirah.com/magazine/08102002/ad14.htm |date=14 أكتوبر 2017}}</ref>.
 
== معركة بلاط الشهداء ==
{{تاريخ الأندلس}}
جمع [[عبد الرحمن الغافقي]] جيشه وخرج باحتفال مهيب ليعبر [[جبال البرانس]] واتجه شرقاً ليضلل المسيحيين عن وجهته الحقيقية، فأخضع مدينة "[[أرل]]" التي خرجت عن طاعة المسلمين، ثم اتجه إلى "دوقية"، فانتصر على الدوق انتصاراً حاسماً، ومضى الغافقي في طريقه متتبعاً مجرى نهر "[[الجارون|نهر الجارون]]" فاحتل "[[بردال]]" واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة "[[بواتييه]]". في بداية غزو [[جنوب فرنسا]]، دققت بها أودو العظيم في [[معركة تولوز]] في سنة [[721]] تراجعت وتجميعهم، تلقى التعزيزات. ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد ب[[الدولة الميروفنجية]]، وكانت أمورها في يد [[شارل مارتل]]، بعد الغزو كان [[شارل مارتل]] هزم في [[معركة جولات]] في سنة [[732]] تدعى [[معركة بلاط الشهداء]] وقعت [[10 أكتوبر]] عام [[732]] م بين قوات المسلمين بقيادة [[عبد الرحمن الغافقي]] وقوات [[الإفرنج]] بقيادة [[كارل مارتل|قارلة (أو تشارلز/ كارل مارتل)]]. هُزم المسلمون في هذه المعركة وقتل قائدهم وأوقفت هذه الهزيمة الزحف الإسلامي تجاه قلب [[أوروبا]] وحفظت [[مسيحية|المسيحية]] <nowiki/>كديانة سائدة فيها.
 
== الاستيلاء على طليطلة ==
 
== ما بعد السقوط ==
سلم [[أبو عبد الله محمد الثاني عشر|أبو عبدالله الصغير]] [[غرناطة]] بعد صلح عقده مع فرناندو في تاريخ [[25 نوفمبر]] [[1491]] ([[21 محرم]] [[897 هـ]]) يقتضي بتسليم [[غرناطة]] وخروج [[أبو عبد الله محمد الثاني عشر|أبو عبدالله الصغير]] من [[الأندلس]]، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت [[محاكم التفتيش]] في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل [[الأندلس]] من [[المسلمين]] ومن [[اليهود]]، فقدباشرت كانتعملية [[محاكمالقضاء التفتيشعلى الإسبانية|محاكمالمسلمين التفتيش]]من تجبرهمقبل المسيحية المنتصرة، وقد حُرِّمَ الإِسْلاَمُ على التنصيرالمسلمين، أووفرض الرحيل<ref>وائلعليهم عليتركه، حسينكما ـحُرِّمَ محاكمعليهم التفتيشاستخدام والمسئوليةاللغةَ الغربيةالعربية، ـوالأسماء مجلةالعربية، الرايةوارتداء ـاللباس العددالعربي، 186ومن ـيخالف بيروتذلك ـكَانَ 1982ميُحْرَقُ حَيًّا بعد أن يُعَذَّبَ أشد العذاب.</ref>{{مرجع ويب
| url = http://shamela.ws/browse.php/book-37595/page-14
وقد تمسك أهل [[الأندلس]] [[الإسلام|بالإسلام]] ورفضوا الاندماج مع المجتمع المسيحي<ref>أسعد حومد محنة العرب في الاندلس، الطبعة الثانية الاسكندرية ، المؤسسة العربية لنشر و التوزيع، 1988 الصفحة 184</ref>. وحسب الرواية [[قشتالة|القشتالية]] الرسمية، لم يُبد [[الأندلسيون]] رغبة في الاندماج في المجتمع المسيحي الكاثوليكي وبقوا في معزل عنه، يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا [[محاكم التفتيش الإسبانية|بمحاكم التفتيش]] لجأوا إلى ممارسة [[التقية]] فأظهروا إيمانهم المسيحي وأخفوا [[الإسلام]]، فكانوا يتوضؤون، [[الصلاة|يصلون]] و [[الصوم|يصومون]]… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.
| title = قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
| website = shamela.ws
| accessdate = 2019-02-12
وقد}}</ref> وكانت [[محاكم التفتيش الإسبانية|محاكم التفتيش]] تجبرهم على التنصير.<ref>وائل علي حسين ـ محاكم التفتيش والمسئولية الغربية ـ مجلة الراية ـ العدد 186 ـ بيروت ـ 1982م.</ref> زاد ذلك تمسك أهل [[الأندلس]] [[الإسلام|بالإسلام]] ورفضوا الاندماج مع المجتمع المسيحي<ref>أسعد حومد محنة العرب في الاندلس، الطبعة الثانية الاسكندرية ، المؤسسة العربية لنشر و التوزيع، 1988 الصفحة 184</ref>. وحسب الرواية [[قشتالة|القشتالية]] الرسمية، لم يُبد [[الأندلسيون]] رغبة في الاندماج في المجتمع المسيحي الكاثوليكي وبقوا في معزل عنه، يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا [[محاكم التفتيش الإسبانية|بمحاكم التفتيش]] لجأوا إلى ممارسة [[التقية]] فأظهروا إيمانهم المسيحي وأخفوا [[الإسلام]]، فكانوا يتوضؤون، [[الصلاة|يصلون]] و [[الصوم|يصومون]]… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.
 
يتحدث مول في كتابه عن قرية [[مويل]] [[Muel]]، فيصف كيف يصنع سكانها الأندلسيون الخزف ويُضيف : "قالوا لي إن القرية ليس بها سوى 3 مسيحيين قدامى هم الكاتب الشرعي، والقسيس وصاحب الحانة..أمّا الباقون فهم يُفضّلون الذهاب إلى [[مكة]] [[الحج في الإسلام|للحج]] عن السفر إلى [[كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا|كنيسة سانتياغو]] في [[جليقية]]" <ref>مسلمو [[مملكة غرناطة]] بعد عام [[1492]]" تأليف [[خوليو كارو باروحا]]. تعريب : د جمال عبد الرحمن. ص 225.</ref>.