افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3٬792 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
{{رسالة توضيح|علمانية|العلمانية (توضيح)}}
{{أشكال الحكومات}}
'''العَلمانية'''<ref>{{Cite document|url=http://www.aot.org.lb/Attachments/Attachment44_107.pdf|title=مشروع المصطلحات الخاصة|date=|journal=المنظمة العربية للترجمة|place=|last=الناهي|first=هيثم|accessdate=|page=206|first2=هبة|last2=شريّ|first3=حياة|last3=حسنين}}</ref> و'''العالمانية'''<ref>[http://lisaan.net/%d8%b9%d9%84%d9%85/#282ce6c8a3b09f95ecf76088938f793a علم - معاني وشروح وتحليلات لسان.نت- Lisaan.net<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180109063652/http://lisaan.net/%d8%b9%d9%84%d9%85/ |date=09 يناير 2018}}</ref> و'''اللايكية'''؛؛أو '''اللادينية''' أو '''الدنيوية''' هو المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو [[رجل دين|الشّخصيّات الدّينيّة]].<ref>{{cite web|url=https://www.cfidc.org/declaration.html |title=Declaration in Defense of Science and Secularism |publisher=Cfidc.org |date= |accessdate=2011-03-24| وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{Cite book|url=https://www.worldcat.org/oclc/474737332|title=The Oxford handbook of political theory|last=1953-|first=Dryzek, John S.,|last2=Bonnie.|first2=Honig,|date=2009-01-01|publisher=Oxford University Press|year=|isbn=9780199270033|location=|pages=636|oclc=474737332}}</ref><ref>[https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/11/14/AR2006111401176.html "Think Tank Will Promote Thinking" ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171029121345/http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/11/14/AR2006111401176.html |date=29 أكتوبر 2017}}</ref> تختلف مبادئ العلمانية باختلاف أنواعها<ref>{{مرجع ويب
| url = https://www.patheos.com/blogs/geneveith/2015/10/the-three-types-of-secularism/
| title = The three types of secularism
وتقدّم [[دائرة المعارف البريطانية]] تعريف العلمانيّة بانها: "حركة اجتماعيّة تتّجه نحو الاهتمام بالشّؤون الدُّنيويّة بدلًا من الاهتمام بالشّؤون الآخروية. وهي تُعتبر جزءًا من النّزعة الإنسانيّة الّتي سادت منذ [[عصر النهضة]]؛ الدّاعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به، بدلاً من إفراط الاهتمام بالعُزوف عن شؤون الحياة والتّأمّل في [[الله]] و[[يوم القيامة|اليوم الأخير]]. وقد كانت الإنجازات الثّقافيّة البشريّة المختلفة في [[عصر النهضة]] أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات [[الإنسان]] من سعادة ورفاهٍ في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية".<ref>[https://www.britannica.com/EBchecked/topic/532006/secularism العلمانية (بالإنجليزية)]، الموسوعة البريطانية، 28 نيسان 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150429072449/http://www.britannica.com:80/EBchecked/topic/532006/secularism |date=29 أبريل 2015}}</ref>
 
== النشأة ==
أقدم التلميحات للفكر العلماني تعود [[القرن الثالث عشر|للقرن الثالث عشر]] في أوروبا حين دعا مارسيل البدواني في مؤلفه «المدافع عن السلام» إلى الفصل بين السلطتين الزمنية والروحية واستقلال الملك عن [[الكنيسة]] في وقت كان الصراع الديني الدينيوي بين بابوات روما وبابوات أفنيون في جنوب [[فرنسا]] على أشدّه؛ ويمكن تشبيه هذا الصرع بالصراع الذي حصل بين خلفاء [[بغداد]] وخلفاء [[القاهرة]].<ref>الكنيسة والعلم، جورج مينوا، دار الأهالي، دمشق 2005، ص.336</ref> وبعد قرنين من الزمن، أي خلال عصر النهضة في [[أوروبا]] كتب الفيلسوف وعالم [[اللاهوت]] غيوم [[الأوكامي]] حول أهمية: "فصل الزمني عن الروحي، فكما يترتب على السلطة الدينية وعلى السلطة المدنية أن يتقيدا بالمضمار الخاص بكل منهما، فإن الإيمان والعقل ليس لهما أي شيء مشترك وعليهما أن يحترما استقلالهما الداخلي بشكل متبادل."<ref>الكنيسة والعلم، مرجع سابق، ص.336-337</ref> غير أن العلمانية لم تنشأ كمذهب فكري وبشكل مطرد إلا في [[القرن السابع عشر]]، ولعلّ الفيلسوف سبينوزا كان أول من أشار إليها إذ قال أن الدين يحوّل قوانين الدولة إلى مجرد قوانين تأديبية. وأشار أيضًا إلى أن الدولة هي كيان متطور وتحتاج دومًا للتطوير والتحديث على عكس شريعة ثابتة موحاة. فهو يرفض اعتماد الشرائع الدينية مطلقًا مؤكدًا إن قوانين العدل الطبيعية والإخاء والحرية هي وحدها مصدر التشريع.<ref>النزعات الأصولية في اليهودية والمسيحية والإسلام، مرجع سابق، ص.39</ref> وفي الواقع فإن [[باروخ سبينوزا]] عاش في [[هولندا]] أكثر دول العالم حرية وانفتاحًا آنذاك ومنذ استقلالها عن [[إسبانيا]]، طوّر الهولنديون قيمًا جديدة، وحوّلوا [[اليهود]] ومختلف الأقليات إلى مواطنين بحقوق كاملة، وساهم جو الحريّة الذي ساد إلى بناء إمبراطورية تجارية مزدهرة ونشوء نظام تعليمي متطور، فنجاح الفكرة العلمانية في [[هولندا]]، وإن لم تكتسب هذا الاسم، هو ما دفع حسب رأي عدد من الباحثين ومن بينهم [[كارن أرمسترونغ]] إلى تطور الفكرة العلمانية وتبينها كإحدى صفات العالم الحديث.<ref>النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.33</ref>
[[ملف:Thomas Jefferson by Rembrandt Peale, 1800.jpg|يمين|200بك|thumb|الرئيس الثالث [[الولايات المتحدة الإمريكية|للولايات المتحدة]] [[توماس جيفرسون]] والذي صرّح: إن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم. بريشة بيلي، 1800.]]
 
أول من ابتدع مصطلح العلمانية هو الكاتب البريطاني [[جورج هوليوك]] عام 1851، غير أنه لم يقم بصياغة عقائد معينة على العقائد التي كانت قد انتشرت ومنذ [[تنوير|عصر التنوير]] في أوروبا؛ بل اكتفى فقط بتوصيف ما كان الفلاسفة قد صاغوه سابقًا وتخيله هوليوك، من نظام اجتماعي منفصل عن الدين غير أنه لا يقف ضده إذ صرح: "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد [[المسيحية]] هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".<ref>[https://www.newadvent.org/cathen/13676a.htm العلمانية (بالإنجليزية)]، الموسوعة الكاثوليكية، 28 نيسان 2011.</ref> بناءً عليه، يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحكم، ترفض وضع الدين أو سواه كمرجع رئيسي للحياة السياسية والقانونية، وتتجه إلى الاهتمام بالأمور الحياتية للبشر بدلاً من الأمور الأخروية، أي الأمور المادية الملموسة بدلاً من الأمور الغيبية.
 
=== أسباب النشأة ===
ترجع أساب نشأة العلمانية إلى أسباب عديدة:
 
==== الطغيان الكنسي ====
فقد نشأت العلمانية في أوروبا على إثر صراع بين الكنيسة ورجال الدين فيها وبين شعوب أوربا؛ وذلك بأن رجال الدين تحولوا إلى [[الطاغوت|طواغيت]] ومستدين بغطاء الدين، قال الراهب جروم: {{اقتباس مضمن|إن عيش القسوس ونعيمهم كان يزري بترف الأمراء والأغنياء المترفين. وقد أنحطت أخلاق البابوات انحطاطاً عظيماً، واستحوذ عليهم الجشع وحب المال؛ بل كانوا يبيعون المناصب والوظائف كالسلع، وقد تباع بالمزاد العلني، ويؤجرون أرض الجنة بالوثائق والصكوك، وتذاكر الغفران...}} ودخلت الكنيسة أيضًا في نزاعات وصراعات طويلة وحادة مع الأباطرة والملوك وذلك على السلطة والنفوذ.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://www.alukah.net/culture/0/75435/
| title = تعريف العلمانية ونشأتها
| date = 2014-09-01
| website = www.alukah.net
| language = ar
| accessdate = 2019-02-09
}}</ref><ref>{{مرجع ويب
| url = http://shamela.ws/browse.php/book-8823/#page-13
| title = العلمانية وموقف الإسلام منها • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
| website = shamela.ws
| accessdate = 2019-02-10
}}</ref>
 
==== تحريف النصرانية ====
وكان ذلك باحتجاز الكنيسة لنفسها حق تفسير الكتاب المقدس وفهمه، وحظرت على أي شخص من خارج الكهنوت أن يقوم بتفسيره أو فهمه. واستحدثت الكنيسة بعض المستحدثات في العقيدة النصرانية، ومثال على ذلك العشاء الرباني وهي مسألة مستحدثة، لم تجئ في الكتاب المقدس، وهي:
 
إن النصارى يأكلون في الفصح خبزًا، ويشربون خمرًا، مسمين ذلك العشاء الرباني؛ وزعمت الكنيسة أن ذاك الخبز يستحيل إلى جسد المسيح وذاك الخمر يستحيل إلى دم المسيح المسفوك فمن أكلهما وقد استحالا هذه الاستحالة فقد أدخل المسيح في جسده بلحمه ودمه. وقد فرضت الكنيسة على الناس بأن يقبلوا هذا الزعم الذي زعموه وقد منعتهم أيضًا من النقاش فيه؛ وإلا عُرِّضوا للطرد والحرمان.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://www.alukah.net/culture/0/75435/
| title = تعريف العلمانية ونشأتها
| date = 2014-09-01
| website = www.alukah.net
| language = ar
| accessdate = 2019-02-09
}}</ref>
 
==== الصراع بين الكنيسة والعلم ====
فقد وقفت الكنيسة ضد [[علم|العلم]] وهيمنت على الفكر، وكما قامت بتشكيل محاكم للتفتيش عن العلماء وقتلهم، منهم: كوبر نيكوس الذي ألف كتاب حركات [[جرم فلكي|الأجرام السماوية]] وقد حرمة الكنيسة هذه الكتب، وجردانو الذي صنع [[المقراب]]، فقد قتل تحت التعذيب.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://www.alukah.net/culture/0/75435/
| title = تعريف العلمانية ونشأتها
| date = 2014-09-01
| website = www.alukah.net
| language = ar
| accessdate = 2019-02-09
}}</ref>
 
== الدولة العلمانية ==