طب نفسي للحالات الطارئة: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 11 شهرًا
==التاريخ==
 
حقق الطلب على خدمات الطب النفسي للحالات الطارئة ارتفاعاً ملحوظاً منذ الستينات وهذا بسبب حركة اعادةإعادة التأهيل في أوروبا والولايات المتحدة. نتج في بعض المناطق عن حركة اعادة التأهيل عدد كبير من الاشخاص المريضين عقلياً على نحو قد يشكل الخطر على المجتمع. هناك تزايد في اعداد التخصصات الطبية وخيار تعدد العلاج الانتقالي مثل العلاج النفسي. وأيضاً هناك تزايد ملحوظ في اعداد اطباء الطب النفسي للحالات الطارئة وخاصة في مواقع خدمة الطب النفسي للحالات الطارئة في المناطق المتحضرة. ساهم الطب النفسي للحالات الطارئة في تقييم العاطلين والمشردين وغيرهم من المحرومين من حقوقهم ومعالجتهم. في بعض الاحيان من الممكن ان يصبح الطب النفسي للحالات الطارئة سهل المنال ومقنع ومجهول. بينما اعتاد كثير من المرضي على خدمة الطب النفسي الطاريء ان يتشاركوا سمات اجتماعية وديموغرافية. ولا تتوافق الاعراض والاحتياجات الظاهرة لأي من ملفات الطب النفسي.يجب ان تكون الرعاية الفردية التي يحتاجها المرضى ليستفيدوا من خدمة الطب النفسي للحالات الطارئة متجددة وتحتاج إلى تغير دائم واحيانا طرق علاجية معقدة.
 
==النطاق==