افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1
كان الربيع الكردي الأول قد بدأ من الحكم الذاتي الإقليمي الذي أنشئ في عام 1970 مع إنشاء منطقة الحكم الذاتي الكردية في أعقاب اتفاق الحكم الذاتي بين الحكومة العراقية وقادة المجتمع الكردي العراقي. وأنشئت الجمعية التشريعية واربيل وأصبحت عاصمة للكيان الجديد الذي وضع في شمال العراق، وتضم السلطات الكردية في [[أربيل]] ود[[هوك]] و[[السليمانية]]. حكم الحزب الواحد الذي هيمن على العراق بينما البرلمان الجديد كان عنصرا عاما لحكومة بغداد المركزية؛ وثبتت السلطة الكردية من بغداد وكان قد منع نظام التعددية الحزبية في كردستان العراق، وكان سكان هذه المنطقة المحلية لا يتمتعون بأي حرية خاصة أو حكم ديمقراطي كما هو مرفوض في بقية أنحاء البلاد. وبدأت الأمور تتغير بعد انتفاضة عام 1991 ضد نظام [[صدام حسين]] عقب انتهاء حرب [[الخليج العربي]]. ولقد أعطت هيئة الأمم المتحدة قرار مجلس الأمن 688 ولادة إلى ملاذ آمن للأكراد بعد القلق الدولي من أجل سلامة اللاجئين الأكراد. وأنشأت الحكومة الأميركية والبريطانية منطقة حظر الطيران والتي تشمل جزء كبير من شمال العراق<ref>L. Fawcett, ''Down but not out? The Kurds in International تاتلاتلا, Reviews of International Studies, Vol.27, 2001 p.117</ref> (انظر [[عملية توفير الراحة]])، إلا أنه استبعد [[السليمانية]] و[[كركوك]] وغيرها من المناطق الكردية مهمة مأهولة بالسكان. واستمرت الاشتباكات الدامية بين القوات العراقية والقوات الكردية، وبعد أن تم التوصل إلى توازن غير مستقر وهشة للسلطة، وانسحبت الحكومة العراقية تماما مع موظفيها العسكريين وغيرهم من المنطقة الشمالية في تشرين الأول 1991 مما سمح لحكومة كردستان العراق أن تعمل في الواقع على نحو مستقل عن حكومة بغداد، وكانت المنطقة خاضعة لحكم الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة [[جلال طالباني]])، وكان للمنطقة علمها الخاص ونشيدها الوطني أيضا.
 
في الوقت نفسه، فرض على العراق حصارا اقتصاديا، وللحد من إنتاجها من [[النفط]] والمواد الغذائية.<ref>M. Leezenberg, ''Iraqi Kurdistan: contours of a post-civil war society'', Third World Quarterly, Vol.26, No.4-5, June 2005, p.636</ref> وكانت الانتخابات التي جرت في شهر حزيران/يونيو 1992 قد اسفرت عن نتيجة غير حاسمة للجميع وقسمت النتائج بالتساوي تقريبا بين الحزبين الرئيسيين وحلفائهما. ولقد غذت المصاعب الاقتصادية الحادة الناجمة عن الحظر، والتوترات بين الطرفين السياسية المهيمنة؛ الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني للسيطرة على طرق التجارة والموارد.<ref>H.J. Barkey, E. Laipson, ''Iraqi Kurds And Iraq's Future'', Middle East Policy, Vol. XII, No.4, Winter 2005, pp.67</ref>.فالعلاقات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بدأت تصبح متوترة بشكل خطير في الفترة من سبتمبر 1993، وبعد جولات فاشلة من حالات اندماج وقعت بين الطرفين.<ref>Stansfield, G.R.V., Iraqi Kurdistan, Routledge: New York, 2003, p.96</ref> ادى ذلك إلى الصراع الداخلي والحرب الكوردية بين عامي 1994 و1996. انتهت هذه الحرب باتفاق مسعود البرازاني مع صدام حسين. وهذا الاتفاق ينص على اعتراف برازاني بحزب البعث وبصدام حسين وفِي المقابل استخدام الجيش العراقي للقضاء على عدوه اللدود جلال طالباني وكذلك السيطرة على المحافظات الثلاثة وإدارتها من قبل مسعود وجماعته وبالفعل تم طرد جلال من أربيل ودفعه الىإلى السليمانية ولولا تدخل الغرب لقضي تماما على جلال وحزبه وبعد ذلك خصصت الامم المتحدة 13٪ من مبيعات النفط العراقي للمحافظات الكردية في شمال العراق، وهذا أدى إلى ازدهار نسبي في المنطقة.<ref>M. M. Gunter, M. H. Yavuz, ''The continuing Crisis In Iraqi Kurdistan'', Middle East Policy, Vol. XII, No.1, Spring 2005, pp.123-124</ref> وكان صدام إنشاء طريق تهريب النفط عبر الأراضي التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني، بمشاركة نشطة من مسعود بارزاني وكل أفراد البارازانية. فتم فرض الضرائب على هذه التجارة عند نقطة العبور بين الاراضي [[صدام حسين]] والأكراد الاراضي التي تسيطر عليها ومن ثم إلى تركيا، جنبا إلى جنب مع إيرادات خدمة المرتبطة بها، وهذا يعني أن ان مسعود البرازاني كانت له السيطرة على الإطلاق على دهوك وزاخو وأصبح لديه القدرة على كسب الملايين من الدولارات في الأسبوع الواحد وبذلك أصبحت برازاني وحزبه من أغنى الاشخاص والأحزاب بالعالم حيث تقدر ثروتهم بعشرات المليارات من الدولارات موزعة على بنوك العالم وبأسماء وهمية.<ref>Stansfield, G.& Anderson, L., The Future of Iraq, Palgrave Macmillan: New York, 2004, p.174</ref> قادت الولايات المتحدة وساطة بين الطرفين على وقف إطلاق النار رسميا في اتفاق واشنطن في سبتمبر 1998. ويقال أيضا أن برنامج النفط مقابل الغذاء في الفترة من 1997 فصاعدا كان لها تأثير هام على وقف الأعمال العدائية.<ref>M. Leezenberg, ''Iraqi Kurdistan: contours of a post-civil war society'', Third World Quarterly, Vol.26, No.4-5, June 2005, p.639</ref>
 
=== وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة 2003 ===