عبد الله بن الزبير: الفرق بين النسختين

[نسخة منشورة][مراجعة غير مفحوصة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
JarBot (نقاش | مساهمات)
ط بوت:إضافة بوابة (بوابة:العرب)
لا ملخص تعديل
وسوم: تعديلات المحتوى المختار تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
سطر 13:
| النسب = '''أبوه:''' [[الزبير بن العوام]]<br />'''أمه:''' [[أسماء بنت أبي بكر]]<br />'''أجداده''' [[أبو بكر الصديق]]<br />[[صفية بنت عبد المطلب]]<br />'''زوجاته:''' تماضر بنت منظور الفزارية<br />زجلة بنت منظور الفزارية<br />حنتمة بنت عبد الرحمن المخزومية<br />ريطة بنت عبد الرحمن المخزومية<br />عائشة بنت عثمان بن عفان<br />أم الحسن بنت الحسن بن علي<br />'''ذريته:''' [[خبيب بن عبد الله بن الزبير|خُبيب]]، [[حمزة بن عبد الله بن الزبير|حمزة]]، [[عباد بن عبد الله بن الزبير|عباد]]، ثابت<br />هاشم، قيس، عروة، الزبير<br />عامر، موسى، أبو بكر، بكر<br />عبد الله، مصعب، أم حكيم، فاطمة<br />فاختة، رقية، أم الحسن
}}
'''عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي''' ([[1 هـ]] - [[73 هـ]]) هو [[صحابة|صحابي]] من صغار الصحابة، وابن الصحابي [[الزبير بن العوام]]، وأمه [[أسماء بنت أبي بكر|أسماء]] بنت [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]]، وهو أول مولود للمسلمين في المدينة المنورة بعد هجرة النبي [[محمد صلى الله عليه وسلم ]] إليها، وفارس [[قريش]] في زمانه<ref name="الذهبي">[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=349&idto=349&bk_no=60&ID=282 كتاب سير أعلام النبلاء-عبد الله بن الزبير.] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170619213829/http://library.islamweb.net:80/newlibrary/display_book.php?idfrom=349&idto=349&bk_no=60&ID=282 |date=19 يونيو 2017}}</ref> والمُكنّى بأبي بكر وأبي خبيب. كان عبد الله بن الزبير أحد الوجوه البارزة التي دافعت عن الخليفة الثالث [[عثمان بن عفان]] حين حاصره الثائرون أثناء [[فتنة مقتل عثمان|فتنة مقتله]]، كما شارك في قيادة بعض معارك الفتوحات الإسلامية. رفض ابن الزبير مبايعة [[يزيد بن معاوية]] خليفة للمسلمين بعد وفاة [[معاوية بن أبي سفيان]]، فأخذه يزيد بالشدة، مما جعل ابن الزبير يعوذ بالبيت الحرام. ولم يمنع ذلك يزيد أن يرسل إليه جيشًا حاصره في مكة، ولم يرفع الحصار إلا بوفاة يزيد نفسه سنة 64 هـ. بوفاة يزيد، أعلن ابن الزبير نفسه خليفة للمسلمين واتخذ من مكة عاصمة لحكمه، وبايعته الولايات كلها إلا بعض مناطق في الشام، والتي دعمت الأمويين وساعدتهم على استعادة زمام أمورهم.
 
لم تصمد دولة ابن الزبير طويلاً بسبب الثورات الداخلية على حكمه وأبرزها ثورة [[المختار الثقفي]] في العراق، إضافة إلى اجتماع الأمويين حول [[مروان بن الحكم]] ومن بعده ولده [[عبد الملك بن مروان|عبد الملك]] في الشام، مما مكّنهم من استعادة باقي مناطق الشام ومصر ثم العراق والحجاز. انتهت دولة ابن الزبير بمقتله سنة [[73 هـ]]، بعد أن حاصره [[الحجاج بن يوسف الثقفي]] في مكة، ولم تقم لسلالته بعد ذلك دولة كغيرهم من البيوت القرشية [[الدولة الأموية|كالأمويين]] و[[الدولة العباسية|العباسيين]].