منمنمة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 235 بايت ، ‏ قبل سنتين
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة إلى نسخة 22184426 من Mbazri: تعديلات غير مدعمة بمصادر موثوقة)
يذكر [[آرثر اپهام‌ پوپ]] ان‌ هناك‌ نسخاً لكتاب‌ [[كليلة‌ ودمنة‌]] وكتاب‌ في‌ البيطرة‌ الصيدلة‌ باسم‌ (دماتريا مديكا) و[[مقامات‌ الحريري‌]] تحمل‌ رسوماً على‌ نمط‌ منمنمات‌ المدرسة‌ البغدادية‌، وفي‌ سياق‌ الحديث‌ عن‌ المدرسة‌ العباسية‌ (بغداد) يقول‌ [[بازيل‌ غري‌]]: "باختصار لا يمكن‌ تحديد تفاوت‌ واضح‌ بين‌ المنمنمات‌ الإيرانية‌ التي‌ انجزت‌ في‌ العصر العباسي‌ ومنمنمات‌ سائر أنحاء آسيا، ولعل‌ الفرق‌ الوحيد الذي‌ احدثه‌ الإيرانيون‌ هو الانسجام‌ في‌ اعمالهم‌ اثر حملات‌ المغول‌ على‌ بلادهم‌، ويبدو انهم‌ كانوا بحاجة‌ إلى‌ هزة‌ شديدة‌ ليكون‌ نبوغهم‌ قادراً على‌ تدجين‌ الفن‌ الجديد وتطييعه‌ بالوافد من‌ الشرق‌ الاقصى".
 
=== المدرسة‌ المغوليةالمغومنتحدطفثصسؤلاىتعملية ===
شهدت‌ هذه‌ الحقبة‌ تكاملاً ملحوظاً في‌ فن‌ الرسم‌ واساليبه‌ التقليدية، فقد كان‌ فن‌ المنمنمات‌ في‌ العصر السلجوقي‌ محافظاً على‌ هويته‌ الإيرانية‌ المحضة‌، بعيداً عن‌ نفوذ الرسوم‌ الصينية‌، وبعد انقراض‌ السلاجقة‌ استطاع‌ الإيرانيون‌ ان‌ يحافظوا ـ بأعجوبة‌ ـ على‌ ثقافتهم‌ التقليدية‌، وحين‌ قدم‌ المغول‌ وقعوا تحت‌ تأثير الثقافة‌ الإيرانية‌، إلا انهم‌ أثروا كثيراً في‌ المسيرة‌ الفنية‌ التي‌ كانت‌ في‌ سبيلها نحو التكامل‌، فظهرت‌ مراكز ونتاجات‌ فنية‌ جديدة‌ في‌ تبريز وشيراز ومرو.
 
=== مدرسة‌ هيرات‌هيرات‌التووووتعهوزك ===
 
أعقب‌ المرحلة‌ المغولية‌ ظهور عهد فني‌ جديد في‌ إيران‌ حمل‌ اسم‌ مدرسة‌ هرات‌، ويطلق‌ عليها أيضاً المدرسة‌ التيمورية‌ أو مدرسة‌ سمرقند وبخارى، إذ كانت‌ هاتان‌ المدينتان‌ مركزي‌ الفنون‌ عصرئذ. يذكر التاريخ‌ ان‌ ثلاثة‌ من‌ خلفاء تيمور اتخذوا من‌ هرات‌ عاصمة‌ لهم‌ واهتموا بالثقافة‌ والفن‌ خلافاً لسيرة‌ جدهما الذي‌ عرف‌ بدمويته‌، وكان‌ هؤلاء السلاطين‌ الثلاثة‌ [[بايسنقر]]، [[شاهرخ‌]]، [[حسين‌ بايقرا]] المؤسسين‌ الحقيقيين‌ لمدرسة‌ هرات‌ التي‌ يعتبرها بعض‌ اساتذة‌ المنمنمات‌ من‌ ابرز مراحل‌ تقدم‌ الرسم‌ في‌ إيران‌، ولعل‌ الأكثر ابداعاً في‌ تلك‌ الفترة‌ هو [[كمال‌ الدين‌ بهزاد]] الذي‌ يطلق‌ عليه‌ بعض‌ المستشرقين‌ اسم‌ هراتي‌. بلغ‌ التذهيب‌ والمنمنمات‌ غايتهما في‌ هذه‌ المدرسة‌، وأصبحت‌ هرات‌ مركزاً تستقطب‌ النخبة‌ من‌ فناني‌ ذلك‌ العصر، ولعل‌ ابرز آثار هذه‌ المدرسة‌ كتاب‌ (خمسة‌ نظامي‌) للفنان‌ كمال‌ الدين‌ بهزاد، (گلچين‌) لاسكندر سلطان‌، (شاهنامه‌) لمحمد جركي‌، (بوستان‌ سعدي‌) لبهزاد وغيرها.
 
أعقب‌ المرحلة‌ المغولية‌ ظهور عهد فني‌ جديد في‌ إيران‌ حمل‌ اسم‌ مدرسة‌ هرات‌، ويطلق‌ عليها أيضاً المدرسة‌ التيمورية‌ أو مدرسة‌ سمرقند وبخارى، إذ كانت‌ هاتان‌ المدينتان‌ مركزي‌ الفنون‌ عصرئذ. يذكر التاريخ‌ ان‌ ثلاثة‌ من‌ خلفاء تيمور اتخذوا من‌ هرات‌ عاصمة‌ لهم‌ واهتموا بالثقافة‌ والفن‌ خلافاً لسيرة‌ جدهما الذي‌ عرف‌ بدمويته‌، وكان‌ هؤلاء السلاطين‌ الثلاثة‌ [[بايسنقر]]، [[شاهرخ‌]]، [[حسين‌ بايقرا]] المؤسسين‌ الحقيقيين‌ لمدرسة‌ هرات‌ التي‌ يعتبرها بعض‌ اساتذة‌ المنمنمات‌ من‌ ابرز مراحل‌ تقدم‌ الرسم‌ في‌ إيران‌، ولعل‌ الأكثر ابداعاً في‌ تلك‌ الفترة‌ هو [[كمال‌ الدين‌ بهزاد]] الذي‌ يطلق‌ عليه‌ بعض‌ المستشرقين‌ اسم‌ هراتي‌. بلغ‌ التذهيب‌ والمنمنمات‌ غايتهما في‌ هذه‌ المدرسة‌، وأصبحت‌ هرات‌ مركزاً تستقطب‌ النخبة‌ من‌ فناني‌ ذلك‌ العصر، ولعل‌ ابرز آثار هذه‌ المدرسة‌ كتاب‌ (خمسة‌ نظامي‌) للفنان‌ كمال‌ الدين‌ بهزاد، (گلچين‌) لاسكندر سلطان‌، (شاهنامه‌) لمحمد جركي‌، (بوستان‌ سعدي‌) لبهزاد وغيرها.المد
 
=== المدرسة‌ الصفوية‌ ===
حين‌ امسك‌ الصفويون‌ بزمام‌ الامور انتقل‌ مركز الفن‌ في‌ إيران‌ من‌ هرات‌ إلى تبريز، وظهرت‌ بوادر التغيير، فقد اتجه‌ الرسم‌ نحو الطبيعة‌ وخرج‌ من‌ الاطر الضيقة‌ للكتاب‌ إلى الرسوم‌ الجدارية‌، وبرز اساتذة‌ كبار مثل‌ [[رضا عباسي‌]] مؤسس‌ المدرسة‌ الصفوية‌ التي‌ تميزت‌ بوضوح‌ عن‌ المدرستين‌ المغولية‌ والتيمورية‌، وكانت‌ ميزتها الابرز انها كانت‌ أكثر رقة‌ من‌ سابقتيها. ومن‌ ابرز رموزها: [[رضا عباسي‌]]، [[خواجه‌ نصير بن‌ عبد الجبار استرآبادي‌]]، [[فرخ‌ بيك‌]]، [[ميرزا محمد]] تلميذ الخواجه‌ عبد العزيز وغيرهم‌. وكان‌ لانفتاح‌ إيران‌ على‌ الغرب‌، وبلدان‌ آسيا في‌ العهد الصوفي‌ أثر كبير على فن‌ الرسم‌، أدى‌ إلى‌ ظهور آثار قمية‌ توزعتها المتاحف‌ العالمية‌ والإيرانية‌ ولا شك‌ ان‌ العصر الصفوي‌ يمثل‌ مرحلة‌ جديدة‌ في‌ تاريخ‌ المنمنمات‌ الإيرانية‌.
 
مستخدم مجهول