تربة (مدينة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 128 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
ط (إضافة بعض علامات الترقيم ، أيضاً تعديل بعض الكلمات الناقصة)
سكن تربة في [[الجاهلية]] العديد من القبائل في أوقات وعصور مختلفة حيث سكنتها قبائل [[هوازن]] كمثل: [[بنو هلال]] – [[بنو كلاب]] – [[الضباب]] - خفاجة من [[عامر بن صعصعة|بني عامر]]) وقد شاركهم في سكنها قبيلة [[البقوم]] في فترة ما قبل البعثة وبقيت قبيلة البقوم بتربة حتى صدر الإسلام.
 
وقال رداد ابن ناصر البقمي :-
 
فيما علمت أن اسم تربة قديم منذ العهود الماضية من عهد [[بني المحصن]] و[[ابن جندل]] وملوكهم،وقد عرف اسم تربة كذلك من عهد [[العماليق]] وهم أبناء عيصو بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ثم بقيت على اسمها في عهود جرهم وطسم وجديس،وآخرهم [[جرهم]] و[[مضر]] و[[خزاعة]] و[[قريش]] وبقيت محتفظة بهذا الاسم في عهد [[بني هلال]] و[[عامر بن صعصعة|بني عامر]] وبهذا يتضح لنا؛فأن اسم تربة قديم جداً منذ العصور الجاهلية.
و في (صفة جزيرة العرب) صفحة 383 : أبيده ما بين الحرة وناهيه وبها واد عظيم من أعظم أعراض [[نجد]] يسمى تربة إذا سال سال مده.
3- كانت الحرة الواقعة جنوب تربة المعروفة الآن باسم (حرة البقوم) كانت تدعى حرة نجد وقد أورد الهمداني في صفة جزيرة العرب ص 382 عند ذكرها هذا البيت :-
{{ بداية قصيدة }}
 
*{{ بيت | حرة نجد لا سقيت المطرا | من الكراعين إلى وادي كرا}}
{{ نهاية قصيدة }}
:::من الكراعين إلى وادي كرا
 
وقال حمد الجاسر في نهاية بحثه هذا (أن تلك النصوص لا تدع مجالاً للشك في أن منطقة تربة معدودة في إقليم نجد).
جاء في كتاب المسالك والممالك (تربة قرية بها عيون جاريه وزروع وتقع على ربوة عالية بواديها).
 
و قالوقال البركاتي في رحلته (وادي تربة من أعظم الأودية كثير النخيل به نهر جار دائماً).
 
و فيوفي كتاب بلاد العرب ص 109 (و للضباب بتربة وهو واد طوله ثلاث ليال به النخل والزرع والفواكة والأشجار ويشاركهم فيه هلال)
 
وممن ذكرها أبو علي الهجري وقد أشار إلى زراعتها بقوله (و قد احقلت الأرض بالنبات والحنطة والشعير وأسرع الأرض احقالا بتربة بعد ثلاث) (التعليقات والنوادر 35:3).
== مميزات موقع تربة ==
 
هناك مميزات لموقع تربة أهلته وحافظت على إستمرارية العمران به وهذه المميزات هي :-
 
ــ سهولة وقرب الاتصال [[الحجاز|بالحجاز]].
 
== من أسماء تربة ==
يطلق على تربة اسم '''([[دجنة]])'''، ''' يقول الشاعر [[عبد الله العسيس]] البدري البقمي :'''
{{مفصلة|عبد الله العسيس}}
 
{{ بداية قصيدة }}
يطلق على تربة اسم '''([[دجنة]])'''
*{{ بيت| غرس [[دجنة]] في ذرانا يرسى| مثل ما ترسى جبال الصور}}
 
*{{بيت | محتمينه بأمهات الكرسـي| يا مودي ودها منصـور}}
''' يقول الشاعر [[عبد الله العسيس]] البدري البقمي :'''
{{ نهاية قصيدة }}
 
* غرس [[دجنة]] في ذرانا يرسى
:::مثل ما ترسى جبال الصور
* محتمينه بأمهات الكرسـي
:::يا مودي ودها منصـور
 
{{مفصلة|عبد الله العسيس}}
 
نشره وعلق عليه حمد الجاسر في مجلة العرب العدد 24 ص 263 رمضان وشوال 1409 هـ وفي اللغة : دجن بالمكان : أقام به، وألفه، والدجن : إلباس الغيم الأرض، ودجن اليوم دجنا : كان فيه الدجن، في كتاب المعجم الوسيط ص 272..
 
و يقولويقول أبو مالك البراء بن عامر ملاعب الأسنة مثله المعروف '''عرف بطني تربة''' ومعنى الغيم أو السواد أساس في طبيعة البلدة ففي المثل شاربة تربة ما تشير للدلالة على سحر المربا، وإلى هذا المعنى أشار الهجري بقوله (تربة بلد مريف من بلاد مريفة، وتربة أريف من غيرها) في كتاب التعليقات والنوادر ص 1353.
 
و توحيوتوحي الخضرة التي تعم الوادي بالسواد لمن نظر إليه عن بعد، وسمعت من يكنيها ب'''أم الضعيف''' وسبب هذه التسمية، عندما اقترب [[عبد الله بن الحسين]] من تربة عام 1337 هـ فاوض أهلها بواسطة [[البقوم]] الذين حضروا معه حصار المدينة، ومما قال المفاوضون : (تكفون يابقوم في تربة ام الضعيف، قابلوا الشريف عساه يندفع عنها وراه).. والخطاب موجه لمشايخ البقوم.
 
و كانت في مواسم الثمرة خاصة تستقبل أفواجاً من روادها ومرتاديها وزاد من كرمهم أن مزارعهم لا تعرف الأسوار، وأن مجالسهم لا يقفل لها باب. ويقدر عدد النخيل في تربة حوالي 300 ألف نخلة.
1٬445

تعديل