افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 7 أشهر
 
بحسب القرآن، يؤمن المسلمون ب[[الله (إسلام)|الله]] و{{فصع}}[[ملائكة (إسلام)|ملائكته]] و{{فصع}}[[الكتب المقدسة في الإسلام|كتبه]] و{{فصع}}[[أنبياء الإسلام|رسله]] وب[[يوم القيامة]]. ويضيف [[أهل السنة والجماعة|المسلمون السنّة]] إلىذلك [[القضاء والقدر]]،<ref>صحيح مسلم، كتاب الإيمان</ref> إعمالاً بحديث مروي في كتب الحديث عن الرسول محمد عندما قال أن الإيمان هو: "''أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره''"،<ref>[http://www.el3b.com/islam/islamic_school/AQIDAH/a1-4.html العقيدة الإسلامية، أركان الإيمان] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150521211116/http://www.el3b.com:80/islam/islamic_school/AQIDAH/a1-4.html |date=21 مايو 2015}}</ref> وتطلق [[الشيعة الإمامية]] على الركن الأخير تسمية العدل، وتضيف كذلك [[الإمامة]] كأصل من [[أصول الدين]].<ref>[http://shiaweb.org/shia/aqaed_al-emamia/pa8.html عقائد الإمامية، تأليف: محمد رضا المظفر، ص65] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170908194356/http://www.shiaweb.org:80/shia/aqaed_al-emamia/pa8.html |date=08 سبتمبر 2017}}</ref>
 
يرى يوسُف زيدان في (اللاهوت العربي) أنَّ تسمية هذه الأديان باسم الأديان السماوية وصف غير صحيح؛ لأنَّ كلَّ دين سماويٌّ بالضرورة، ولعل الأصح -في رأيه- إذا أردنا تمييز الديانات الثلاث عن غيرها، أن نصفها بأنها ديانات رساليَّة أو رسوليَّة؛ لأنها أتتْ إلى الناس برسالة من السماء عبر رسل من الله وأنبياء يدْعُون إليه تعالى ويخبرون النَّاس عنه. ينتقل زيدان بعد ذلك إلى محاولة إثبات أنَّ هذه الأديان الثلاث ليست في الحقيقة إلا ديانة واحدة، ولكنها ظهرتْ بتجلِّيات عدَّة، عبر الزمن الممتدّ بعد النبي إبراهيم، فكانت نتيجة هذه المسيرة الطويلة هي تلك التجليات الثلاثة الكبرى (الديانات) التي تحفل كلُّ ديانة منها بصيغ اعتقادية متعددة.
 
ولجمال الدين الأفغاني مقال بعنوان (وَحْدَة الأديان وانقسامات تُجَّارِها)، ينظر فيه إلى الأديان الرساليَّة نظرة فيها واحديَّة. ورغم عدم إمكان القول أنَّه يراها بهذا المنظور السابق إلا أنه حاول الجمع بين الأديان الثلاثة؛ الموسويَّة والعيسويَّة والمُحمَّديَّة في رؤية تتوسَّل وَحدة المُحتوى توسُّلا ظاهرًا؛ فيرى أنها لا يصحُّ أن تتباين في جوهرها؛ لاتفاقها في المقصد والغاية، ثم يُجادل بعد ذلك عن فكرة الدين الخالص، والدين الخالص عنده ليس دينا واحدا أو دينا بعينه، ولكنَّه الدين الذي تتمُّ له الغلبة والظهور الموعود به، لا دين اليهود أو النصارى أو الإسلام إذا بقوا أسماء مجرَّدة.
 
يرى جون هيك “John Hick” أنَّ أتباع الأديان الثلاثة يرون لأنفسهم حظوة خاصة عند الله، ليست لدى الآخرين، لكن، إذا كان كلُّ دين من هذه الأديان الثلاثة يرى نفسه الحقَّ المطلق والحقيقة المحضة، ألا يعني هذا أن يتحوَّل العالَم إلى جحيم لا يُطاق؟ يتابع هيك “Hick” قائلا أنَّ هذه الأديان عبارة عن ظهورات وصور وتجليات لإله واحد؛ فلعلَّ الله تجلى لأفراد البشر بطرق متفاوتة وأنحاء مختلفة. إنَّ يهوه، والله، والأب السماوي للمسيحيين؛ كل واحد منهم يمثِّل شخصيَّة إلهيَّة تاريخيَّة في رأيه، وتمثِّل حصيلة مشتركة من الظهور الكلي للذات المقدَّسة مع تدخُّل القوة المُصَوِّرة للإنسان في ظروف تاريخيَّة خاصَّة.<ref>الله الواحد الكثير(2-2): أَمْوَاجُ الألوهة في العَالَم - عبد العاطي طلبة - https://elmahatta.com/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B12-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A9/
</ref>
 
== الله في الديانات الإبراهيمية ==
مستخدم مجهول