افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 82 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
}}
 
'''معد يكرب بن قيس''' ([[599]]م - [[661]]م) صحابي من صحابة [[النبي محمد|الرسول]] {{صلى الله عليه وسلم}} ممن أسلم [[عام الوفود]]<ref>سير أعلام النبلاء 2 ص 37</ref><ref>عقائد السنة وعقائد الشيعة - صالح الورداني ص 189</ref> غلب عليه لقب الأشعث فبه عرف في كتب الإخباريين. كان أحد ملوك كندة حتى الإسلام فهو من بني '' جبلة بن عدي '' أحد بيوت بني الحارث الأصغر من بني معاوية من [[كندة]] ولم تتفق كندة عليه ولا على جده ملكا بعد وفاة [[إمرؤ القيس|إمرؤ القيس بن حجر]] آخر ملوك كندة <ref>الأنساب للصحاري (1/44)</ref> ارتد الأشعث وتبعته أقوام من بني معاوية <ref>سير أعلام النبلاء 2 ص 39</ref> وقيل امتنع عن الزكاة <ref>البلاذری ص 106</ref>
 
هو ابن خال [[معاوية بن خديج|معاوية بن خديج التجيبي]] أحد ولاة بني أمية <ref>الإصابة في تمييز الصحابة, أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي دار الجيل - بيروت الطبعة الأولى، 1412، تحقيق : علي محمد البجاوي (8/92)</ref> وزوج أخت [[أبي بكر الصديق]] <ref>الطبقات الكبرى لإبن سعد جـ10/ص 236</ref> كبير أمراء [[موقعة صفين]] وكان ممن أشار على [[علي بن أبي طالب]] بالتحكيم وهو سبب موقف [[إثنا عشرية|الإثنا عشرية]] منه <ref>بحوث في الملل والنحل لأية الله الشيخ جعفر السبحاني، ج5 (377)</ref> غلب الأعور السلمي على الماء في تلك الموقعة وتولى ولاية [[أذربيجان]] في عهد [[عثمان بن عفان]] <ref>الأخبار الطوال - الدينوري - الصفحة 156</ref> قاتل في [[اليرموك]] و [[القادسية]] وكان ممن أجزل لهم [[خالد بن الوليد]] في العطاء مما أثار غضب [[عمر بن الخطاب]] لإن ابن الخطاب أرادها لضعاف وفقراء المسلمين <ref>Gil, Moshe (1997), A history of Palestine, 634–1099, Cambridge University Press, ISBN 0-521-59984-9 p.49</ref> توفي عام 40 للهجرة بعد وفاة علي بن أبي طالب بأربعين ليلة وإبنته عند [[الحسن بن علي]] <ref>سير أعلام النبلاء ص 42</ref> وهو والد محمد بن الأشعث وجد [[عبد الرحمن بن الأشعث|عبد الرحمن بن محمد]] صاحب المواقع المشهورة مع [[الحجاج بن يوسف]].
 
== إسلامه ==
أسلم عام الوفود وورد أنه قدم في ستين إلى ثمانين راكب من قومه وفي الروايات إختلاف عن ما كان بين الأشعث والنبي محمد{{صلى الله عليه وسلم}}. فرواية تقول أنه دخل على النبي مرتديا حريرا على عنقه فسأله النبي: "«''' أو لم تسلموا؟ '''"» قالوا بلى فسألهم عن الحرير في أعناقهم وشقوه ثم قال الأشعث: " «يا رسول الله نحن بنو [[آكل المرار]] وأنت ابن آكل المرار "» فتبسم النبي قائلا: " «'''ناسبوا هذا النسب [[العباس بن عبد المطلب]] وربيعة بن الحارث '''"» ذلك بأنهما كانا يقولان بأنهما أبناء آكل المرار عند ترحالهما. ثم قال رسول الله لهم: "«''' لا نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا '''"» فقال لهم الأشعث: " «والله يا معشر كندة لا أسمع رجلا يقولها إلا ضربته بثمانين »'''".<ref>[//ar.wikisource.org/wiki/البداية_والنهاية/الجزء_الخامس/قدوم_الأشعث_بن_قيس_في_وفد_كندة البداية والنهاية ويكي مصدر]</ref> وفي هذه الرواية نظر لإن كتب الإخباريين لم تذكر ''' حجر بن عمرو ''' المعروف بآكل المرار من أجداد الأشعث بل إن جد الأشعث اقتتل مع أبناء [[آكل المرار]] جد الشاعر الجاهلي إمرؤ القيس <ref>[[الطبري]] 3 / 139</ref> ومن أخذ بهذه الرواية قال أن للنبي محمد جدة من كندة هي أم [[كلاب بن مرة]] إياها أراد الأشعث وهي من قصدها النبي بقوله "«لانقفوا أمنا"» أي لا نتبع أنساب أمهاتنا <ref>زاد المعاد الإمام شمس الدين أبي عبد الله ابن القيم الجوزية ص 540</ref> بينما المثبت عند الإخباريين أن أم كلاب بن مرة هذا كانت من [[كنانة]] فلا يوجد سبب لقول النبي "«لانقفوا أمنا"» فوضعت الرواية على الأشعث <ref>الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج1 - الصفحة 65</ref>'''
 
فسكت رواة عن هذه الرواية مكتفين بذكر أن الأشعث قدم على رأس سبعين راكب على النبي <ref>المنتظم في تاريخ الملوك والأمم الجزء الرابع</ref>
 
و ورد أنه قدم على الرسول وشعره يصل لمنكبه فقال رجل عندما رأى الأشعث :" «الحمد لله يا أشعث الذي نصر دينه وأعز نبيه وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين "» فأمر الأشعث أحد عبيده ليضربه وجاء في نفس الرواية أن الأشعث وقومه مكثوا بضعة أيام في المدينة ينحرون الجزر ويطعمون الناس <ref>لإصابة ابن حجر ج6 ص 503</ref> وورد أن الأشعث قال للرسول :"«أتتكافؤ دماؤنا"» فرد النبي :"«نعم ولو قتلت رجلا من [[باهلة]] لقتلتك به». <ref>وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ابن خلكان ج4 ص 90</ref>
 
== أدواره لصالح الخلافة ==