افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 9 أشهر
بينيت، مايتون وكيفين (2008) على سبيل المثال، راجعوا بشكل نقدي أدلة البحث ووصفوا بعض حسابات المواطنين الرقميين على أنها حالة أكاديمية من الذعر الأخلاقي. استخدام مصطلح كهذا إلى حدٍ ما علامة على عدم الإلمام فيما يتعلق بالثقافة الرقمية بطبيعة الحال، لا أحد وُلِد تِقنيّاً كما هو الحال مع أي ثقافة تِقنيّة، مثل القراءة والكتابة، فهي من مسألة الحصول على التعليم والخبرة.
يعتبر جميع الشباب في هذا العصر رقميين أساسيين لكن هذه ليست القضية ويستند في المقام الأول على الاختلافات الثقافية وليس حسب العمر. وفقا لهنري جينكينز (2007)، جزء من التحدي المُتمثل في هذا البحث هو فهم ديناميات من هو بالضبط، والذين لم يكونوا من مواليد المواطنين الرقميين,الرقميين، وماذا يعني ذلك ؟ذلك؟
هناك عدة معارضات على تعريف الإنسان الرقمي، حيث من الخطأ القول أن الأعمار الشابة يصنفون تحت تصنيف معين، أو أن جميع الأعمار فوق سن البلوغ يوصفون بالمهاجرين الرقميين.
بعض البالغين يكونون أكثر دهاء تكنولوجياً مقارنةً بالكثير من الأطفال، اعتماداَ على الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية والفوائد الشخصية ..إلخ, ولكن كمعلمين لابد لنا أن نُدخل العالم الخارجي مع ما يجده الأطفال مألوفاً و يستخدم داخل الفصل الدراسي .