افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 42 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
ط
←‏ثانيهما: سير أعلام النبلاء: إزالة "قوالب:المقصود" بعد تصحيح الوصلات الداخلية بحيث انها تشير الى المقالة الصحيحة بدلا من صفحة توضيح
==== ثانيهما: [[سير أعلام النبلاء]] ====
 
وهذا الكتاب هو ثاني أضخم أعمال '''الإمام الذهبي''' بعد كتابه [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (كتاب)|تاريخ الإسلام]] وهو كتاب عام لل{{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}للتراجم]] (''وهي الكتب التي تهتم بذكر الأشخاص فقط وتاريخهم'') التي سبقت عصره، وقد رتب {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}ه]] على أساس الطبقات التي تعني فترة زمنية محددة، وقد جعلها عشر سنوات في كتابه [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (كتاب)|تاريخ الإسلام]] فيذكر الحوادث سنة بعد سنة، ثم يذكر في نهاية الطبقة {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}]] الوفيات من الأعلام مع الالتزام بترتيبها على حروف المعجم. في حين جعل الطبقة في [[سير أعلام النبلاء]] عشرين سنة، ومن ثم اشتمل الكتاب على خمس وثلاثين طبقة.
 
ولم يقتصر '''الإمام الذهبي''' في كتابه على نوع معين من الأعلام، بل شملت {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}ه]] فئات كثيرة، من [[الخلفاء]] و[[الملوك]] و[[السلاطين]] وال[[أمراء]] و[[القادة]] و[[القضاة]] و[[الفقهاء]] و[[المحدثين]]، و[[اللغويين]] و{{المقصود|[[النحاة|النحاة}}والنحاة]]، و[[الأدباء]] و{{المقصود|[[الشعراء|الشعراء}}والشعراء]]، و[[الفلاسفة]]. غير أن عنايته [[المحدثين|بالمحدثين]] كانت أكثر، ولذا جاءت معظم {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}ه]] من أهل العناية ب[[الحديث النبوي]] دراية ورواية. كما اتسع كتابه ليشمل {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}]] الأعلام من مختلف [[العالم الإسلامي]]، دون أن تكون له عناية بمنطقة دون أخرى، أو عصر دون آخر.
 
وقد عني '''الإمام الذهبي''' في كتبه ب[[جرح وتعديل]] الرجال، طبقا لمنهج هذا العلم لتبيان أحوال رجال [[الحديث]] لمعرفة [[حديث صحيح|صحيح]] [[الحديث]] من سقيمه. وقد بلغ '''الذهبي''' مكانة مرموقة في هذا الفن، ويشهد على ذلك كتابه النفيس : [[ميزان الاعتدال]]. وهذا الأسلوب استعمله '''الإمام الذهبي''' في {{المقصود[[علم التراجم|تراجم|تراجم}}ه،]]، حتى وإن كان أصحابها من غير أهل [[الحديث]] أو ممن لا علاقة لهم بالرواية، وهو من الأساليب التي تفرد بها '''الإمام الذهبي''' في تناول [[علم التراجم|التراجم]] وهو ما أظهر تأثراً شديداً ب[[يحى بن معين]] و[[علي بن المديني]] [[إمام]]ي [[الجرح والتعديل]].
 
وامتلأ كتابه [[سير أعلام النبلاء|السير]] بكل أنواع النقد، فلم يقتصر على مجال واحد من مجالاته، فعني بنقد المترجمين، وبيان أحوالهم، وانتقاد الموارد التي نقل منها، ونبه إلى أوهام مؤلفها.
وقد غالى '''الإمام الذهبي''' في نقد بعض الرجال، وهو ما كان سببا لانتقادات بعض معاصريه له، مثل تلميذه [[عبد الوهاب السبكي]].
 
ويجب الانتباه إلى أن كتاب [[سير أعلام النبلاء]] ليس مختصرًا ل[[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]]، وإن كانت كل [[التراجم]] الموجودة في [[سير أعلام النبلاء|السير]] سبق أن تناولها '''الإمام الذهبي''' في [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]] تقريبًا، فثمة فروق يلحظها المطالع للكتابين، فتراجم الصدر الأول في [[سير أعلام النبلاء|السير]] أغزر مادة من مثيلاتها في [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]]، كما أنه ضمّن [[سير أعلام النبلاء|السير]] مجموعة من الكتب التي أفردها لترجمة البارزين من أعلام [[الإسلام]]، مثل {{المقصود|أبي[[أبو حنيفة النعمان|أبي حنيفة}}]] وأبي يوسف، و[[سعيد بن المسيب]] و{{المقصود|[[ابن حزم الأندلسي|ابن حزم}}]]، وهذه المادة لا نظير لها في كتابه [[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام|تاريخ الإسلام]]. ويبدأ الكتاب بسيرة للنبي عليه الصلاة والسلام ثم الخلفاء الراشدين ثم تتمة العشرة المبشرين وأعيان الصحابة فمن بعدهم''' {{رضى}} وتنتهى ب[[قليج قان]] ابن الملك [[المعز أيبك]].
 
== وفاته ==
65

تعديل