افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

الرجوع عن تعديل معلق واحد من Cnergey إلى نسخة 31414736 من MenoBot.
 
[[File:الخيمة_الصحراوية.gif|thumb|صورة توضح معظم اجزاء الخيمة التقليدية في الصحراء]]
'''للخيمة التقليدية''' مكانة خاصة اذ تعد من رموز التراث الذي ميز البدو الرحل وسكان الصحراء وحدد خصوصيتهم، حيث كانت بيتهم الثابت والمتنقل حسب الحاجة والظروف التي يحددها المرعى والمشرب والامن. كما تمثل الخيمة تجسيداًتجسيدا للعلاقات الاجتماعية والروابط الاسرية فخيمة الشخص تعني اسرته اذ يقال "تخيم الشخص" أي تزوج وصار رب بيت.
فالخيمة بيت هرمي الشكل منسوج من وبر [[جمل|الإبل]] وشعر [[غنم|الغنم]] بطريقة تقليدية، وعلي شكل شرائط تسمَّى محليا: ''افليج'' وتتكون مِن 7 إلى 10 أشرطة، يتم جمعها وخياطتها بواسطة إبرة كَبِيرة تسمى محليا ''مخيط''، وخيط مِن نفس جنس الخيمة ''خيط النيرة''، ويصل طول كل شريط ما بَيْنَ 14 و16 ذراعا وعرضه ما بَيْنَ ذراع ونصف وذراعين. يتم رفع الخيمة بواسطة عمودين ''اركايز''، يوضعان على شكل معاكس، ويشد هذين العمودين بعضهما مَعَ بعض بحبل يُسمَّى ''الْحَمَّارْ''، ويتم تثبيت الخيمة مَعَ الأرض بواسطة أوتاد تسمَّى ''لخوالف''، وينم إحاطتها بشكل دائري بواسطة ''الكفي''<ref>[http://www.upes.org/bodyarticulos.asp?field=articulos&id=2191 في دلالات الخيمةالصحراوية للباحث ابراهيم الحيسن] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161220042625/http://www.upes.org/bodyarticulos.asp?field=articulos&id=2191 |date=20 ديسمبر 2016}}</ref>، كما يتم تقسيم الخيمة إِلَى قسمين بواسطة ''البنية'' قسم خاص بالرجال وآخر للنساء، وقد جرت العادة عَلَى فتح باب الخيمة عَلَى جهة الجنوب ''الكبلة''.
* التمشيط: يستخدم مشط بأسنان معدنية معد خصيصا لفصل كرات الصوف والشعر او الوبر ويسمى ذلك المشط المزدوج محليا ب "اغرشال" وتنتهي هذه العملية بعد فصل اغلب الشعيرات لتصبح شبه مفردة.
 
* الغزل: يتم الغزل بلف وفتل الشعيرات لتشكل خيطا رقيقا نسبيا على عصا تسمى المغزل مدببة الراسين قريبا من احدى نهاياتها أداة تمنع صعود الخيط المغزول، وتقوم الغازلة بتدوير العصا بيمنها وتغذي الخيط المفتول بيسرها لتتشكل لفة كبيرة تدعى "الكبة" ثم يجمع خيطي كل لفتين ليشكلا خيطا أكثر سمكا ومتانة وتستخدم في هذه العملية أداة تدعى "المبرم" ثم يعرض الخيط لعملية جديدة لتقويته تدعى "لمحيط" في يغمس في الماء ومن ثم يلف حول وتدين متباعدين ثم توضع عصا وسم الخيط الملفوف وتدار لتبرم الخيوط بشكل قوي ...
 
=== نسج أجزاء الخيمة ===
*ـ الفلجة أو لفليج: هو نسيج مستطيل يعد الوحدة الأساسية في الخيمة ويكون طوله حوالي 7 أمتار وعرضه متر عادة وتتم صناعته بحياكة الشعر حول الخيوط المعدة في المرحلة السابقة وهي عملية مجهدة وتتطلب بعض والوقت ويتراوح عدد الفلجة في الخيمة بين 7 إلى 9 بالإضافة إلى اثنين اقل عرضا يسميان "المطنبات" ويوضعان عند طرفي الخيمة<ref>Julio Caro Baroja: Estudios
 
* الفلجة أو لفليج: هو نسيج مستطيل يعد الوحدة الأساسية في الخيمة ويكون طوله حوالي 7 أمتار وعرضه متر عادة وتتم صناعته بحياكة الشعر حول الخيوط المعدة في المرحلة السابقة وهي عملية مجهدة وتتطلب بعض والوقت ويتراوح عدد الفلجة في الخيمة بين 7 إلى 9 بالإضافة إلى اثنين اقل عرضا يسميان "المطنبات" ويوضعان عند طرفي الخيمة<ref>Julio Caro Baroja: Estudios
Saharianos</ref>
 
=== جمع أجزاء الخيمة ===
*ـ الخياطة: تجمع الأشرطة المحاكة (الفلجة) بواسطة الخيوط والابر الكبيرة المسمات "لمخايط" كما توضع "لخراب وهي مثلثات خشبية تربط الخيمة وحبال تثبيتها بالأوتاد ويحدد المنتصف بخيوط بيضاء تدعى "لكتاب"
 
* الخياطة: تجمع الأشرطة المحاكة (الفلجة) بواسطة الخيوط والابر الكبيرة المسمات "لمخايط" كما توضع "لخراب وهي مثلثات خشبية تربط الخيمة وحبال تثبيتها بالأوتاد ويحدد المنتصف بخيوط بيضاء تدعى "لكتاب"
 
=== البناء والتأثيث ===
تثبت الاوتاد ويأتي بالركيزتين البالغ طولهما 3 أمتار فتجمعان بقطعة منسوجة من الشعر تدعى "الحمار" ثم يأتي الرجال لرفع الخيمة المتجهة جنوبا في العادة وبد وقوفها بثبات وشدها بالحبال والاوتاد تعمد النساء إلى خياطة " الكفية التي تحيطها من كل الاتجاهات الا الامامي الذي يرفع بأعمدة تسمى "البيبان"، ... ثم يأتي دور الأثاث البسيط في الغالب وتفرش بحصائر الحلفاء او "السمار" كما يعرف باللهجة الحسانية المتداولة في الصحراء وبعض الافرشة والاغطية الصوفية او الجلدية ك "لكطيفة" "الحنبل" و"الفرو" إلى غيرها من الأثاث والأدوات المتسمة بالبساطة.
 
و قد قال [[ولد علال]] أحد الشعراء الصحراويين في وصف مراحل بناء الخيمة ومكوناتها.<ref>[http://ajahfon.blogspot.com/2012/04/blog-post_23.html رائعة الشاعر الزعيم علال عن الخيمة في الصحراء] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180203065207/http://ajahfon.blogspot.com/2012/04/blog-post_23.html |date=03 فبراير 2018}}</ref><br />