بوابة:الإسلام/معركة مختارة/4: الفرق بين النسختين

ط
بوت: إصلاح التحويلات
ط (بوت: إصلاح التحويلات)
|حجم=200 بك
|عنوان فرعي=
|نص='''[[فتح مكة]]''' (يُسمَّى أيضاً '''الفتح الأعظم''') [[غزوات الرسول محمد|غزوة]] وقعت في [[20 رمضان|العشرين من رمضان]] في [[8هـ8 هـ|العام الثامن من الهجرة]] (الموافق [[20 رمضان|10 يناير]] [[630]]م) استطاع [[مسلم|المسلمون]] من خلالها فتحَ مدينة [[مكة]] وضمَّها إلى [[دولةخلافة إسلامية|دولتهم الإسلامية]]. وسببُ الغزوة هو أن [[قبيلة قريش|قبيلةَ قريشٍ]] انتهكت الهدنةَ التي كانت بينها وبين المسلمين، وذلك بإعانتها لحلفائها من [[بني الدئل]] بن بكرٍ بن عبد مناةٍ بن كنانة (تحديداً بطنٌ منهم يُقال لهم "بنو نفاثة") في الإغارة على [[خزاعة (قبيلة)|قبيلة خزاعة]]، الذين هم حلفاءُ المسلمين، فنقضت بذلك عهدَها مع [[مسلم|المسلمين]] الذي سمّي [[صلح الحديبية|بصلح الحديبية]]. وردّاً على ذلك، جَهَّزَ الرسولُ محمدٌ جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، وتحرَّك الجيشُ حتى وصل مكة، فدخلها سلماً بدون قتال، إلا ما كان من جهة القائد المسلم [[خالد بن الوليد]]، إذ حاول بعضُ رجال قريش بقيادة [[عكرمة بن أبي جهل]] التصديَ للمسلمين، فقاتلهم خالدٌ وقَتَلَ منهم اثني عشر رجلاً، وفرَّ الباقون منهم، وقُتل من المسلمين رجلان اثنان. ولمَّا نزل الرسولُ محمدٌ بمكة واطمأنَّ الناسُ، جاءَ [[الكعبة]] فطاف بها، وجعل يطعنُ [[الأصنامصنم|الأصنامَ]] التي كانت حولها [[قوس (سلاح)|بقوس]] كان معه، ويقول: {{مض|جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}} و{{مض|جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}}، ورأى في [[الكعبة]] الصورَ والتماثيلَ فأمر بها فكسرت. ولما حانت [[صلاة|الصلاة]]، أمر الرسولُ محمد [[بلال بن رباح]] أن يصعد فيؤذن من على الكعبة، فصعد بلالٌ وأذّن. كان من نتائج فتح مكة اعتناقُ كثيرٍ من أهلها دينَ الإسلام، ومنهم سيد [[قريش]] و[[كنانة]] [[أبو سفيان بن حرب]]، وزوجتُه [[هند بنت عتبة]]، وكذلك [[عكرمة بن أبي جهل]]، و[[سهيل بن عمرو]]، و[[صفوان بن أمية بن خلف|صفوان بن أمية]]، و[[أبو قحافة]] والد [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]]، وغيرُهم.
|وصلة=فتح مكة
}}
1٬409٬184

تعديل