بوابة:الإسلام/دولة مختارة/9: الفرق بين النسختين

تم إضافة 59 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت: إصلاح التحويلات
ط (بوت: تصنيف البوابات)
ط (بوت: إصلاح التحويلات)
 
|حجم=
|عنوان فرعي=
|نص='''[[الدولة الطولونية|الدَّولةُ الطُّولُونِيَّة]]''' أو '''[[الدولة الطولونية|الإِمَارَةُ الطُّولُونِيَّة]]''' أو '''[[الدولة الطولونية|دَوْلَةُ بَنُو طُولُون]]'''، وتُعرفُ اختصارًا وفي الخِطاب الشعبي باسم '''[[الدولة الطولونية|الطولونيُّون]]'''، هي إمارة إسلاميَّة أسَّسها [[أحمد بن طولون|أحمد بن طولون التغزغزي التُركي]] في [[تاريخ مصر الإسلامية|مصر]]، وتمدَّدت لاحقًا باتجاه [[بلاد الشام|الشَّام]]، لِتكون بِذلك أولى دُويلة تنفصل سياسيًّا عن [[الدولة العباسية|الدولة العبَّاسيَّة]] وتتفرَّد سُلالتها بِحُكم الديار المصريَّة والشَّاميَّة. قامت الدولة الطُولونيَّة خِلال زمن تعاظم قُوَّة [[ترك|التُرك]] في الدولة العبَّاسيَّة وسيطرة الحرس التُركي على مقاليد الأُمور، وهو ذاته العصر الذي كان يشهد نُموًا في [[شعوبية|النزعة الشُعوبيَّة]] وتغلُّب نزعة الانفصال على شُعوب ووُلاة الدولة مُترامية الأطراف، فكان قيام الدولة الطولونيَّة إحدى النتائج الحتميَّة لِتنامي هذا الفكر. نشأ مُؤسس هذه السُلالة، أحمد بن طولون، نشأةً عسكريَّةً في [[سامراء|سامرَّاء]] التي كانت حاضرة [[خلافة إسلامية|الخِلافة الإسلاميَّة]] حينها، ولمَّا عيَّن الخليفة [[محمد المعتز بالله|أبو عبد الله المُعتز بالله]] الأمير بايكباك التُركي واليًا على مصر في سنة [[254 هـ|254هـ]] المُوافقة لِسنة [[868]]م، وقع اختيار بايكباك على ابن زوجته أحمد بن طولون لِيكون نائبًا عنهُ في حُكم الولاية. ومُنذُ أن قدم ابن طولون مصر، عمل على ترسيخ حُكمه فيها. وكان يتخلَّص من سُلطة الوالي الأصيل بِإغرائة بالمال والهدايا التي كان يُرسلها إليه. وعندما طلب إليه الخليفة [[أبو إسحاق محمد المهتدي بالله|أبو إسحٰق مُحمَّد المُهتدي بالله]] أن يتولَّى إخضاع عامل [[فلسطين]] المُتمرِّد على الدولة، سنحت لهُ الفُرصة التي كان ينتظرُها، فقد أنشأ ابن طولون جيشًا كبيرًا من [[مملوك (توضيح)|المماليك]] [[ترك|التُرك]] و[[روم (توضيح)|الرُّوم]] و[[زنوجالعرق الأسود|الزُنوج]] ودعم حُكمه به. وقد أخذ من الجُند والنَّاس [[بيعة|البيعة]] لِنفسه على أن يُعادوا من عاداه ويُوالوا من والاه.
|وصلة=الدولة الطولونية
}}
1٬157٬307

تعديل