افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 180 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
تدقيق لغوي وتعديل كل الروابط الداخلية المكسورة .. ( المرجو تحرير المقالة لقد أمضيت حوالي الساعة في تعديلها)
{{صندوق معلومات كاتب
| الاسم = فيرجينيا وولف <br> Virginia Woolf
| صورة = Virginia Woolf 1927.jpg
| حجم_الصورة = 200px
| الاسم_الأدبي = فيرجينيا وولف
| اسم_الميلاد =
| تاريخ_الميلاد = =25 يناير 1882
| مكان_الميلاد = [[لندن]] في [[إنجلترا]].
| تاريخ_الوفاة = =28 مارس 1941 (عن عمراعمر يناهز 59)
| مكان_الوفاة = [[شرق ساسكس]] في [[إنجلترا]]
| الوظيفة = [[روائية]]
| الجنسية = {{إنجلترا}}
| الزوج = [[ليونارد وولف]]
| الفترة =
| النوع = [[أدب]]
| الموضوع =
| الحركة =
| أعمال_هامة = [[السيدة دالواي]](1925)
| تأثر = [[ويليام شكسبير]]. [[جورج إليوت]]، [[ليو تولستوي]]، [[دانييل ديفو]]، [[جيمز جويس]]، [[مارسيل بروست]]، [[مارسيل بروست]]، [[إيميلي برونتي]]، [[إي. إم. فورستر]]
| أثر =
| جوائز =
}}
'''أدالاين فيرجينيا وولف''' ( 25 يناير 1882{{snd}}28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات [[modernist literature|الأدب الحديث]] للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم [[سيل الوعي (أدب)|تيار الوعي]] كطريقة للسرد.
ولدت فيرجينيا في عائلة غنية [[جنوب كنزنغتون]]، لندن. وكانت الطفلة السابعة في [[عائلة مدمجة]] من أصل ثمانية أطفال. والدتها [[جوليا ستيفن]]، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم [[ما قبل الرفائيلية]]، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا [[ليزلي ستيفن]]، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحده من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة [[فانيسا ستيفن]](لاحقاً فانيسا بيل).
 
'''أدالاين فيرجينيا وولف''' ( 25 يناير 1882{{snd}}28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات [[modernist literature|الأدب الحديث]] للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم [[سيل الوعي (أدب)|تيار الوعي]] كطريقة للسرد.
كان الذكور في العائلة يتلقون تعليمهم في الجامعة، بينما تتلقى الفتيات [[تعليمهن منزلياً]] في مجال [[أدب إنجليزي|الأدب الانجليزي]] و [[الأدب الفيكتوري]]. من الأمور التي أثرت في حياة فيرجينيا بشكل كبير كان المنزل الصيفي الذي استخدمته العائلة في
ولدت فيرجينيا في عائلة غنية [[جنوب كنزنغتون]]، لندن. وكانت الطفلة السابعة فيضمن [[أسرة الربائب|عائلة مدمجة]] من أصل ثمانية أطفال. والدتها [[جوليا ستيفن]]، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم [[ما قبل الرفائيلية]]، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا [[ليزليليسلي ستيفن]]، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحده من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة [[فانيسا بيل|فانيسا ستيفن]](لاحقاً فانيسا بيل).
[[سانت ايفيس، كورنوال]]، حيث رأت لأول مرة [[منارة Godrevy]] والتي أصبحت فيما بعد أهم رموز روايتها ''[[إلى المنارة]]'' (1927). كانت طفولة وولف مضطربة كونها تعرضت للتحرش من قبل اخويها الغير شقيقين، وأصبحت الأمور أكثر سوءًا عام 1985 بوفاة والدتها وتعرضت حينها لأول [[إنهيار عصبي]]. وبعد ذلك بعامين توفت أختها غير الشقيقة ستيلا دكوورث والتي كانت بمثابة الأم لوولف. تمكنت فيرجينيا وأخواتها من الإلتحاق بقسم الفتيات في [[King's College London|كلية الملك]] في لندن، حيث درسن الكلاسيكيات والتاريخ (1897–1901) وأصبحن على تواصل مع اوائل النساء الإصلاحيات لحركة [[Female education#Modern period|التعليم العالي للنساء]] و [[حركة حقوق المرأة]].
ومن الأمور الأخرى التي أثرت فيهن بشكل كبير أخوانهم الذين تعلموا في جامعة [[جامعة كامبريدج]] ووجود مكتبة أبيهم الضخمة والتي كان لهم كامل الحق في دخولها وإستخدامها بلا قيود.
كان والد وولف يشجعها لكي تصبح كاتبة وقد بدأت الكتابة بشكل أحترافي عام 1900. شكلت وفاة والدهم عام 1905 نقطة تحول مهمة في حياة الأخوات ستيفن وسبب في حدوث إنهيار آخر، وتبعاً لذلك قررت الأخوات الانتقال من كنزنغتون إلى اسلوب حياة أكثر[[بوهيمية| بوهيمية]] وذلك في [[بلومزبري]]، حيث تبنوا اسلوب حياة أكثر حرية. ومن هناك، وبالتعاون مع أصدقاء أخوانهم المثقفين تم تكوين
[[مجموعة بلومزبري]] الفنية والأدبية. عندما تزوجت فانيسا عام 1907 أصبحت فيرجينيا أكثر إستقلالية وتزوجت من [[ليونارد وولف]]
عام 1912. أسست مع زوجها [[دار نشر هوجارث]] في عام 1917، والتي قامت بنشر معظم أعمالها. بحلول عام 1910 بدأت وولف تشعر بالحاجة للعزلة بعيداً عن لندن، واتخذت مسكناً في مقاطعة ساسكس والذي أصبح فيما بعد مسكنهما الدائم، حيث أن منزلهما الكائن بلندن تعرض للتدمير أثناء الحرب عام 1940. طوال حياتها تعرضت وولف للكثير من نوبات الإنهيار العصبي، مما أدى لإدخالها مصح عقلياً كما أنها حاولت الإنتحار. تم تشخيص إصابتها بـ [[الإضطراب الوجداني ثنائي القطب]]، والذي لم يتواجد له إي علاج ناجح خلال تلك الفترة. في نهاية المطاف قامت وولف بإغراق نفسها في نهر Ouse لتفارق الحياة عن عمر 59 وذلك عام 1941.
 
كان الذكور في العائلة يتلقون تعليمهم في الجامعة، بينما تتلقى الفتيات [[تعليمهن منزلياً]] في مجال [[أدب إنجليزي|الأدب الانجليزي]] و [[الأدب الفيكتوري]]. من الأمور التي أثرت في حياة فيرجينيا بشكل كبير كان المنزل الصيفي الذي استخدمته العائلة في
خلال فترة [[مابين الحربين]]، كانت وولف جزءا هاماً من المجتمع الأدبي والفني في لندن. عام 1915، نشرت أول رواية لها والتي كانت بعنوان ''[[The Voyage Out]]''، عبر دار نشر يملكها أخوانها الغير أشقاء [[جيرالد دكوورث وشركاؤه]]. من أشهر اعمالها [[الروائية]] ''[[السيدة دالاوي]]'' (1925)، ''[[إلى المنارة]]'' و ''[[أورلاندو : A Biography|Orlando]]'' (1928). كما أشتهرت أيضا في مجال [[المقالات]]، مثل ''[[غرفة تخص المرء وحده]]'' (1929)، والتي ورد فيها [[الإقتباس الأشهر]] لوولف ،
[[سانت ايفيس،ايفيس]] [[كورنوال]]، حيث رأت لأول مرة [[منارة Godrevy]] Godrevy والتي أصبحت فيما بعد أهم رموز روايتها ''[[إلى المنارة]]'' (1927). كانت طفولة وولف مضطربة كونها تعرضت للتحرش من قبل اخويهاأخويها الغير شقيقين، وأصبحت الأمور أكثر سوءًا عام 1985 بوفاة والدتها وتعرضت حينها لأول [[إنهيارانهيار عصبي]]. وبعد ذلك بعامين توفت أختها غير الشقيقة ستيلا دكوورث والتي كانت بمثابة الأم لوولف. تمكنت فيرجينيا وأخواتها من الإلتحاق بقسم الفتيات في [[King's College London|كلية الملك]] في لندن،لندن]]، حيث درسن الكلاسيكيات والتاريخ (1897–1901) وأصبحن على تواصل مع اوائلأوائل النساء الإصلاحيات لحركة [[Femaleتعليم education#Modern periodالإناث|التعليم العالي للنساء]] و [[حقوق المرأة|حركة حقوق المرأة]].
"إن النساء لكي يكتبن بحاجة إلى دخل ماديّ خاص بهن, وإلى غرفة مستقلّة ينعزلن فيها للكتابة."
ومن الأمور الأخرى التي أثرت فيهن بشكل كبير أخوانهم الذين تعلموا في جامعة [[جامعة كامبريدج]] ووجود مكتبة أبيهم الضخمة والتي كان لهم كامل الحق في دخولها وإستخدامها بلا قيود.
كان والد وولف يشجعها لكي تصبح كاتبة وقد بدأت الكتابة بشكل أحترافي عام 1900. شكلت وفاة والدهم عام 1905 نقطة تحول مهمة في حياة الأخوات ستيفن وسبب في حدوث إنهيار آخر، وتبعاً لذلك قررت الأخوات الإنتقال من كنزنغتون إلى اسلوب حياة أكثر[[بوهيمية]] وذلك في [[بلومزبري]]، حيث تبنوا أسلوب حياة أكثر حرية. ومن هناك، وبالتعاون مع أصدقاء أخوانهم المثقفين تم تكوين [[مجموعة بلومزبري]] الفنية والأدبية. عندما تزوجت فانيسا عام 1907 أصبحت فيرجينيا أكثر إستقلالية وتزوجت من [[ليونارد وولف]] عام 1912. أسست مع زوجها [[''دار نشر هوجارث]] في'' عام 1917، والتي قامت بنشر معظم أعمالها. بحلول عام 1910 بدأت وولف تشعر بالحاجة للعزلة بعيداً عن لندن، واتخذت مسكناً في مقاطعة [[ساسكس]] والذي أصبح فيما بعد مسكنهما الدائم، حيث أن منزلهما الكائن بلندن تعرض للتدمير أثناء الحرب عام 1940. طوال حياتها تعرضت وولف للكثير من نوبات الإنهيار العصبي، مما أدى لإدخالها مصحمصحاً عقلياً كما أنها حاولتلمحاولتها الإنتحار. تم تشخيص إصابتها بـ [[الإضطراباضطراب ذو اتجاهين|بالإضطراب الوجداني ثنائي القطب]]، والذي لم يتواجد له إي علاج ناجح خلال تلك الفترة. في نهاية المطاف قامت وولف بإغراق نفسها في نهر Ouse لتفارق الحياة عن عمر 59 وذلك عام 1941.
 
خلال فترة [[فترة ما بين الحربين العالميتين|مابين الحربين]]، كانت وولف جزءا هاماً من المجتمع الأدبي والفني في لندن. عام 1915، نشرت أول رواية لها والتي كانت بعنوان ''The Voyage Out''،
في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت وولف أحد أهم الركائز التي أستندت عليها حركة [[النقد الأدبي النسوي]]، وأصبحت أعمالها مشهورة على نطاق واسع وكثر الحديث عنها كونها ألهمت [[الحركات النسوية]]، وهذا مجال جديد لم تخضه وولف من قبل. أعمال وولف يتم قرائتها في كل أرجاء العالم حيث تمت ترجمة أعمالها لما يزيد عن خمسين لغة. و تم تأليف الكثير من الكتب عن حياتها و أعمالها، وتم تأليف العديد من المسرحيات والروايات والأفلام عن شخصيتها. وُصفت بعض أعمالها بالمسيئة وتعرضت وولف للنقد كون بعض أرائها معقدة ومثيرة للجدل في مجال [[معاداة السامية]] والنخبوية. يتم الإحتفال بفيرجينيا اليوم عبر تماثيل تجسدها و مجتمعات تقوم على شرفها و مبنى مخصص لها في [[جامعة لندن]]
خلال فترة ([[مابين:en:The الحربينVoyage Out|en]]،) كانتعبر وولفدار جزءا هاماً من المجتمع الأدبي والفني في لندن. عام 1915، نشرت أول رواية لها والتي كانت بعنوانالنشر ''[[Theجيرالد Voyageدكوورث Out]]وشركاؤه''، عبر دار نشرالتي يملكها أخوانها الغير أشقاء [[جيرالد دكوورث وشركاؤه]].أشقاء، من أشهر اعمالهاأعمالها [[الروائية]] '''[[السيدة دالاويدالواي]]'' '(1925)، '''[[إلى المنارة]]''' و '''[[أورلاندو : A Biographyسيرة|Orlandoأورلاندو]]'' '(1928). كما أشتهرت أيضا في مجال [[مقالة|المقالات]]، مثل '''[[غرفة تخص المرء وحده]]''' (1929)، والتي ورد فيها [[اقتباس|الإقتباس الأشهر]] لوولف ،:
"{{اقتباس|إن النساء لكي يكتبن بحاجة إلى دخل ماديّ خاص بهن, وإلى غرفة مستقلّة ينعزلن فيها للكتابة."}}
 
في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت وولف أحد أهم الركائز التي أستندت عليها حركة [[النقد الأدبي النسوي]]، وأصبحت أعمالها مشهورة على نطاق واسع وكثر الحديث عنها كونها ألهمت [[حركة نسوية|الحركات النسوية]]، وهذا مجال جديد لم تخضه وولف من قبل.قبل، أعمال وولف يتم قرائتها في كل أرجاء العالم حيث تمت ترجمة أعمالها لما يزيد عن خمسين لغة. و تموتم تأليف الكثير من الكتب عن حياتها و أعمالها،وأعمالها، وتم تأليف العديد من المسرحيات والروايات والأفلام عن شخصيتها. وُصفتوُصِفت بعض أعمالها بالمسيئة وتعرضت وولف للنقد كون بعض أرائها معقدة ومثيرة للجدل في مجال [[معاداة السامية]] والنخبوية. يتم الإحتفال بفيرجينيا اليوم عبر تماثيل تجسدها و مجتمعاتومجتمعات تقوم على شرفها و مبنى مخصص لها في [[جامعة لندن]]
{{TOC limit|3}}