افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
تمت صياغة مصطلح المواد المسببة لاضطراب الغدد الصماء لأول مرة في مركز وينغسبريد للمؤتمرات في ولاية [[ويسكونسن]] في عام [[1991]]م. وكان من أوائل الأبحاث عن هذه الظاهرة البحث الذي قام به ثيو كولبورن في عام [[1993]]م.<ref name="pmid8080506">{{cite journal |vauthors=Colborn T, vom Saal FS, Soto AM | العنوان = Developmental effects of endocrine-disrupting chemicals in wildlife and humans | journal = Environ. Health Perspect. | volume = 101 | issue = 5 | الصفحات = 378–84 |التاريخ=October 1993 | pmid = 8080506 | pmc = 1519860 | doi = 10.2307/3431890 | jstor = 3431890}}</ref>
وذكر في هذا البحث أن بعض المواد الكيميائية تسبب خللاً في عمل نظام الغدد الصماء وأنه عادةً ما تكون آثار التعرض له دائمة إذا ما حدث ذلك في فترة النمو، وعلى الرغم من وجود نزاع حول اضطرابات نظام الغدد الصماء من البعض<ref name='Grady2010'>{{استشهاد بخبر |العنوان=In Feast of Data on BPA Plastic, No Final Answer | المؤلف = Grady D | المسار=https://www.nytimes.com/2010/09/07/science/07bpa.html?_r=1&adxnnl=1&adxnnlx=1285037222-UXoAhmDencnptrsb3sKw8g&pagewanted=all | newspaper = [[نيويورك تايمز]] | التاريخ = 2010-09-06 | اقتباس = A fierce debate has resulted, with some dismissing the whole idea of endocrine disruptors.}}</ref> إلا أن دورات العمل من [[1992]]م وحتى [[1999]]م قد أصدرت تصريحات إجماعية من العلماء بشأن الخطر الناجم عن اضطرابات الغدد الصماءوخاصة في الحياة البرية وفي البشر.<ref name="isbn0-911131-35-3">{{مرجع كتاب | vauthors = Bern HA, Blair P, Brasseur S, Colborn T, Cunha GR, Davis W, Kohler KD, Fox G, Fry M, Gray E, Green R, Hines M, Kubiak TJ, McLachlan J, Myers JP, Peterson RE, Reijnders PJ, Soto A, Van Der Kraal G, vom Saal F, Whitten P | display-authors = 6 | veditors = Clement C, Colborn T | العنوان = Chemically-induced alterations in sexual and functional development-- the wildlife/human connection | chapter = Statement from the Work Session on Chemically-Induced Alterations in Sexual Development: The Wildlife/Human Connection | الناشر = Princeton Scientific Pub. Co | المكان = Princeton, N.J | السنة = 1992 | origyear = | الصفحات = 1–8 | quote = | isbn = 0-911131-35-3 | المسار = http://www.endocrinedisruption.org/files/wingspread_consensus_statement.pdf}}</ref><ref name="pmid17539108">{{cite journal | vauthors = Bantle J, Bowerman WW IV, Carey C, Colborn T, Deguise S, Dodson S, Facemire CF, Fox G, Fry M, Gilbertson M, Grasman K, Gross T, Guillette L, Henny C, Henshel DS, Hose JE, Klein PA, Kubiak TJ, Lahvis G, Palmer B, Peterson C, Ramsay M, White D | display-authors = 6 | العنوان = Statement from the Work Session on Environmentally induced Alterations in Development: A Focus on Wildlife | journal = Environmental Health Perspectives | volume = 103 | issue = Suppl 4 | الصفحات = 3–5 | التاريخ = May 1995 | pmid = 17539108 | pmc = 1519268 | doi = 10.2307/3432404}}</ref><ref name="isbn1-880611-19-8">{{مرجع كتاب |vauthors=Benson WH, Bern HA, Bue B, Colborn T, Cook P, Davis WP, Denslow N, Donaldson EM, Edsall CC, Fournier M, Gilbertson M, Johnson R, Kocan R, Monosson E, Norrgren L, Peterson RE, Rolland R, Smolen M, Spies R, Sullivan C, Thomas P, Van Der Kraak G | display-authors = 6 | veditors = Rolland RM, Gilbertson M, Peterson RE | العنوان = Chemically Induced Alterations in Functional Development and Reproduction of Fishes | الناشر = Society of Environmental Toxicology & Chemist | المكان = | السنة = 1997 | chapter = Statement from the work session on chemically induced alterations in functional development and reproduction of fishes | الصفحات = 3–8 | quote = | isbn = 1-880611-19-8}}</ref><ref name="pmid9460166">{{cite journal | vauthors = Alleva E, Brock J, Brouwer A, Colborn T, Fossi MC, Gray E, Guillette L, Hauser P, Leatherland J, MacLusky N, Mutti A, Palanza P, Parmigiani S, Porterfield, Santi R, Stein SA, vom Saal F | display-authors = 6 | العنوان = Statement from the work session on environmental endocrine-disrupting chemicals: neural, endocrine, and behavioral effects | journal = Toxicology and Industrial Health | volume = 14 | issue = 1–2 | الصفحات = 1–8 | السنة = 1998 | pmid = 9460166 | doi = 10.1177/074823379801400103}}</ref><ref name="Brook_1999">{{cite journal |vauthors=Brock J, Colborn T, Cooper R, Craine DA, Dodson SF, Garry VF, Gilbertson M, Gray E, Hodgson E, Kelce W, Klotz D, Maciorowski AF, Olea N, Porter W, Rolland R, Scott GI, Smolen M, Snedaker SC, Sonnenschein C, Vyas NB, Welshons WV, Whitcomb CE | display-authors = 6 | العنوان = Statement from the Work Session on Health Effects of Contemporary-Use Pesticides: the Wildlife / Human Connection | journal = Toxicol Ind Health | volume = 15 | issue = 1–2 | الصفحات = 1–5 | السنة = 1999 | doi = 10.1191/074823399678846547}}</ref>
كما أصدرت جمعية الغدد الصماء بيانا علميا يوضح آليات و آثاروآثار مسببات اضطراب الغدد الصماء على كل من "تناسل الذكور والإناث، نمو الثدي والسرطان، [[سرطان البروستاتا]]، والغدد الصماء العصبية، و[[الغدة الدرقية]]، والتمثيل الغذائي والسمنة، والغدد الصماء في القلب والأوعية الدموية" وتبين كيف تتلاقى الدراسات التجريبية والوبائية مع الملاحظات الطبية، وأفاد البيان إلى أنه من الصعب إثبات أن إختلال الغدد الصماء يسبب أمراضاً بشرية وأوصى بإتخاذ الحيطة دوماً.<ref name=autogenerated1>{{cite journal | vauthors = Diamanti-Kandarakis E, Bourguignon JP, Giudice LC, Hauser R, Prins GS, Soto AM, Zoeller RT, Gore AC | العنوان = Endocrine-disrupting chemicals: an Endocrine Society scientific statement | journal = Endocrine Reviews | volume = 30 | issue = 4 | الصفحات = 293–342 | التاريخ = June 2009 | pmid = 19502515 | pmc = 2726844 | doi = 10.1210/er.2009-0002}}</ref><ref>{{cite journal | السنة = 2009 | العنوان = Position statement: Endocrine-disrupting chemicals | journal = Endocrine News | volume = 34 | issue = 8 | الصفحات = 24–27 | المسار = http://www.endo-society.org/advocacy/policy/upload/Endocrine-Disrupting-Chemicals-Position-Statement.pdf | وصلة مكسورة = yes | مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20101030032442/http://endo-society.org/advocacy/policy/upload/Endocrine-Disrupting-Chemicals-Position-Statement.pdf | تاريخ الأرشيف = 2010-10-30 | df =}}</ref>
 
وتشمل المواد المسببة لاضطراب الغدد الصماء مجموعة متنوعة من الأصناف الكيميائية، بما في ذلك [[العقاقير]] و[[المبيدات الحشرية]] والمركبات المستخدمة في صناعة البلاستيك والمنتجات الإستهلاكية والمنتجات الثانوية الصناعية والملوثات وحتى بعض المواد الكيميائية النباتية المنتجة طبيعيا، وبعضها منتشر على نطاق واسع في البيئة وقد يتراكم أحيائياً، وبعضها ملوثات عضوية ثابتة يمكن نقلها لمسافات بعيدة عبر الحدود الوطنية وتم العثور عليها في جميع مناطق العالم تقريباً وقد تتركز حتى في [[القطب الشمالي]] بسبب الطقس البارد.<ref name="Cold, Clear, and Deadly">{{مرجع ويب | المسار = http://coldclearanddeadly.com/ | العنوان = Cold, Clear, and Deadly | المؤلف = Visser MJ | تاريخ الوصول = 2012-04-14}}</ref>
الرقم 5: من أفضل انواع البلاستيك وأكثرها أمناً، يناسب السوائل والمواد الباردة والحارة وغير ضار أبدا. يستخدم في صناعة حوافظ الطعام والصحون وعلب الأدوية وكل ما يتعلق بالطعام. يجب الحرص حرص على أن تكون كل المواعين والأوعية من هذا البلاستيك خصوصا علب طعام الأطفال المستخدمة لوجبة المدرسة وقارورة الماء المستخدمة لأكثر من مرة .والحذر من استخدام علب الماء لأكثر من مرة لأنها مصنوعة لتستخدم لمرة واحدة فقط وتصبح سامه أذا أعيد تعبئتها.
 
الرقم 6: خطر وغير آمن وهو ما يسمى بالبولي ستايرين أو الستايروفورم ، علب البرغر والهوت دوغ، وأكواب الشاي الشبيه بالفلين والمستخدمة في مطاعم الوجبات السريعة العالمية . و يجبويجب الحذر من هذه المادة والتي ما تزال تستخدم في المطاعم و البوفيهاتوالبوفيهات الشعبية .
 
الرقم 7 :هذا النوع لا يقع تحت اي تصنيف من الأنواع الستة السابقة. وقد يكون عبارة عن خليط من هذه الأصناف الستة، والأمر الهام هنا أن كثير من الشركات العالمية بدأت تتجنبه بما فيها الشركة الأمريكية للألعاب والتي تصنع كذلك رضاعات الأطفال .وماتزال هذه المادة محط جدال بين الأوساط العلمية{{#وسم:ref|https://tdwer.wordpress.com/2011/05/01/
}} .
 
وقد تم بالفعل تقييد استخدام البيسيفينول أ في الاتحاد الأوروبي وكندا والصين وماليزيا، وخاصة في المنتجات للأطفال الرضع والأطفال الصغار. يتم ترخيص البيسيفينول أ من قبل اللائحة (الاتحاد الأوروبي) للمواد البلاستيك التي لها علاقه بالمواد الغذائية والحد المسموح به هو0.6 ملغ لكل كيلوغرام، رقم التنظيم والترخيص 10/2011. لا يسمح استخدام البيسيفينول أ في تصنيع زجاجات تغذية الرضع البولي كربونات كما ينظمها الاتحاد الأوروبي حاليا رقم الترخيص و التنظيم321والتنظيم321 / 2011 ؛ أيضاً لا يتم ترخيص البيسيفينول أ للطلاء على مستوى الاتحاد الأوروبي ، وأيضاً أي مادة تلامس المواد الغذائية الأخرى من البلاستيك{{#وسم:ref| European Commission. The safety of the use of bisphenol A in medical devices. Scientific Committee on Emerging and Newly Identified Health Risks. Adopted 18.FEB.2015.}}.
في عام 2014، أصدرت إدارة الاغذية والعقاقير أحدث تقرير لها، الذي أكد في الثمانينات من القرن العشرين (1980s) الحد الأصلي للتعرض اليومي للبيسيفينول أ من (50 ميكروغرام / كلغ) (حوالي 23 ميكروغرام / رطل) يوميا، وخلصت إلى أن البيسيفينول أ هو على الارجح آمن على هذه المستويات حاليا. ومع ذلك، فإن البحوث في القوارض تظهر آثار سلبية للبيسيفينول أ في مستويات أقل بكثير، ما لا يقل عن 10 ميكروغرام / كغ يوميا. كما أن الأبحاث في القردة تبين أن هذه المستويات مقارنةً لتلك التي تقاس حاليا في البشر لها آثار سلبية على الإنجاب{{#وسم:ref|The National Institute of Environmental Health Sciences (NIEHS) and National Toxicology Program (NTP). Bisphenol A (BPA). Jan 27, 2015. http://www.niehs.nih.gov/health/topics/agents/sya-bpa/index.cfm.}}.
وقد حذت بعض الولايات المتحدة حذوها، ولكن لم يتم وضع لوائح اتحادية. وأوقفت شركة وول مارت فوراً المبيعات في جميع متاجرها الكندية من عبوات المواد الغذائية وعبوات المياه البلاستيكية و عبواتوعبوات الحليب للرضع وأكواب الأطفال واللهايات المحتوية على البيسيفينول أ، ووعدت بأن تفعل الشيء نفسه في الولايات المتحدة بحلول عام 2009{{#وسم:ref|University of Cincinnati. Plastic Bottles Release Potentially Harmful Chemicals (Bisphenol A) After Contact With Hot Liquids. February 4, 2008.}}. في الربع الأول من عام 2016 مشروع اللائحة التي تنوي إلى خفض مستوى البيسيفينول أ للمواد البلاستيكية التي لها علاقة بالمواد الغذائية إلى (0. 5 ملغ / كلغ). ومن المقرر اعتماد مشروع اللائحة ونشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي في أيلول / سبتمبر 2016 ودخول اللائحة حيز النفاذ في عام 2017{{#وسم:ref| European Commission. The safety of the use of bisphenol A in medical devices. Scientific Committee on Emerging and Newly Identified Health Risks. Adopted 18.FEB.2015.}}.
 
====الآلية البيولوجية لبيسفينول أ====
1. الآثار السلبية لبيسيفينول أ على الأطفال. الآباء الذين تعرضوا للبيسيفينول أ، يتعرض أطفالهم في خلال مرحلة الحمل إلى التغيرات في تطوير الجهاز العصبي، مثل: نمو الدماغ؛ وتغيرات بإفراز الغدة الدرقية، وتغيرات في السلوك، مثل: فرط النشاط. وتغيرات في التطور الطبيعي لغدة البروستات{{#وسم:ref|Alina P. What is BPA and Why is it Bad for You? Evidence Based. Health line. 23 of March 2016.}}.
 
2. بيسيفينول أ قد يسبب العقم في الرجال والنساء. حيث الرجال الذين لديهم أعلى مستويات بيسيفينول أ كانوا أكثر احتمالا بنسبة 30-46٪ لإنتاج حيوانات منوية أقل جودة. وجدت دراسة منفصلة أن الرجال الذين يعانون من مستويات أعلى من البيسيفينول أ كانوا من 3-4 مرات أكثر عرضة لانخفاض تركيز الحيوانات المنوية وانخفاض عدد الحيوانات المنوية{{#وسم:ref|Evanthia D, Kandarakis J, Bourguignon L etc al. Endocrine-Disrupting Chemicals: An Endocrine Society Scientific Statement. Endocrine Reviews, June 2009, 30 (4) 293–342.}}. وأيضاً النساء اللواتي لديهن نسبة عالية من البيسيفينول أ كُنَ أكثر احتمالاً لضعف انتاج البويضات و تصلوتصل إلى 2 مرات أقل احتمالاً للقدرة على الحمل{{#وسم:ref| Ehrlich S, Williams PL, Missmer SA, Flaws JA, Ye X, Calafat AM, Petrozza JC, Wright D, and Hauser R. Urinary bisphenol A concentrations and early reproductive health outcomes among women undergoing IVF. Human Reproduction. 2012; 27(12): 3583–3592. doi:10.1093/humrep/des328.}}.{{#وسم:ref|Mok-Lin E1, Ehrlich S, Williams PL, Petrozza J, Wright DL, Calafat AM, Ye X, Hauser R. Urinary Bisphenol A Concentrations and Ovarian Response Among Women Undergoing IVF. Int J Androl. 2010 Apr;33(2):385-93. doi: 10.1111/j.1365-2605.2009.01014.x. Epub 2009 Nov 30.}}
 
3. متلازمة تكيس المبايض لدى النساء. لوحظت أن مستويات البيسيفينول أ تكون أعلى بنسبة 46٪ في النساء مع متلازمة تكيس المبايض، مقارنة للنساء السليمات صحياً[29]. وأيضاً التعرض للبيسيفينول أ على حسب الدراسات يسبب الولادة المبكرة حيث91% من النساء اللواتي لديهن ارتفاع بمستويات البيسيفينول أ خلال فترة الحمل كُنَ أكثر عرضة للولادة قبل 37 أسبوعا{{#وسم:ref|Evanthia D, Kandarakis J, Bourguignon L etc al. Endocrine-Disrupting Chemicals: An Endocrine Society Scientific Statement. Endocrine Reviews, June 2009, 30 (4) 293–342.}}.
 
====بدائل لبيسفينول أ====
توجد عدة بدائل لبيسيفينول أ وتستخدم على نحو متزايد، وخاصة بيسفينول اس( Bisphenol S ) و بيسفينولوبيسفينول اف (Bisphenol F )وبعض المشتقات بيسفينول المهجنة (halogenated bisphenol A derivatives)، مثل: رباعي كلورو ثنائي الفينول A و تيترابرومووتيترابرومو ثنائي الفينول أ. بالنسبة لبعض البدائل، تم الإبلاغ عن آثار مماثلة لبيسيفينول أ فيما يتعلق بنشاط الغدد الصماء في المقاسات المختبرية، على الرغم من انخفاض نشاط الفعالية بالمقارنة مع البيسيفينول أ. ولا يوجد دراسات مختبرية كافيه عن اضرار هذه البدائل وسُميَتِها لجسم الانسان{{#وسم:ref|Alina P. What is BPA and Why is it Bad for You? Evidence Based. Health line. 23 of March 2016.}}.
ومن الجدير بالذكر أن العديد من الشركات المصنعة قد تحولت الآن إلى المنتجات خالية من البيسيفينول أ، والتي تم استبداله (بثنائي الفينول S ) أو( ثنائي الفينول F ) (bisphenol-S (BPS) or bisphenol-F (BPF)). ومع ذلك، ذكرت الأبحاث الأخيرة أن تركيزات صغيرة حتى من (ثنائي الفينول S ) أو( ثنائي الفينول F ) قد تعطل وظيفة خلايا جسم الانسان بطريقة مشابهة لبيسيفينول أ. وهكذا، قد لا تكون العبوات الخالية من البيسيفينول الحل{{#وسم:ref|European Commission. The safety of the use of bisphenol A in medical devices. Scientific Committee on Emerging and Newly Identified Health Risks. Adopted 18.FEB.2015.}}.
لا بديل يعمل لمنع تلف وتمديد العمر الافتراضي للأغذية المعلبة كما راتنجات الايبوكسي البيسيفينول أ (Bisphenol A epoxy resins ) المستخدمة في تغليف العلب. ومع ذلك؛ المواد البلاستيكية التي مع أرقام إعادة التدوير 3 وو6 6 و 7و7 أو الحروف "بيسي PC" المرجح أن تحتوي على بيسيفينول اس ( (bisphenol-S 0)أو بيسيفينول اف (bisphenol-F) أو بيسيفينول أ ( Bisphenol A){{#وسم:ref|European Commission. The safety of the use of bisphenol A in medical devices. Scientific Committee on Emerging and Newly Identified Health Risks. Adopted 18.FEB.2015.}}.
 
====توصيات للتقليل من استخدام منتجات البيسيفينول أ====
 
===ثالثا: المواد البيرفلورية PFCs===
هي مواد كيميائية مشبعة بالفلور تحتوي على روابط الكربون مع الفلور (c-f) أو الكربون مع الكربون (c-c) فقط (لا تحتوي روابط كربون مع الهيدروجين) و قدوقد تحتوي على مواد أخرى غير متجانسة. تحتوي مركبات الهيدروكربونات المشبعة بالفلور على خصائص تمثل مزيجا من الفلوروكربونات (التي تحتوي على روابط الكربون مع الفلور اوالكربون مع الكربون) والأنواع العضوية الوظيفية.<ref>Günter Siegemund, Werner Schwertfeger, Andrew Feiring, Bruce Smart, Fred Behr, Herward Vogel, Blaine McKusick "Fluorine Compounds, Organic" Ullmann's Encyclopedia of Industrial Chemistry, Wiley-VCH, Weinheim, 2002. doi:10.1002/14356007.a11_349 Jump up</ref> تستخدم البيرفلورينات في صناعات كثيرة مثل التفلون، والمنسوجات المقاومة للماء، ورغوة مكافحة الحرائق.
;تاثيراتها على الصحة والبيئة
أهم هذه المواد هي مادتي (حمض البيرفلوراوكتان) و (سلفونت البيرفلوراوكتانويك) و قدوقد تم التحقق حول تأثير هذه المواد من قبل [[الاتحاد الأوروبي|الاتحاد الاوروبي]] [[وكالة حماية البيئة الأمريكية|ووكالة حماية البيئة الامريكية]] (ايبا) ووجد انها ضارة بالصحة و البيئةوالبيئة.
ان المواد البيرفلورية هي مواد متراكمة حيويا لأنها مستقرة للغاية ويمكن تتراكم في أجسام البشر والحيوانات و خصوصاوخصوصا مادتي (حمض البيرفلوراوكتان) و (سلفونت البيرفلوراوكتان) اللتين كثيرا ما تكونان موجودتان في المنسوجات المقاومة للماء والبخاخات التي تمنح خصائص مقاومة للماء للمنسوجات بالاضافة إلى رغوة مكافحة الحرائق.<ref>US Environmental Protection Agency. "FAQ". Perfluorooctanoic Acid (PFOA) and Fluorinated Telomers. Retrieved 11 May 2011. Jump up</ref> وتشير البيانات من الدراسات الحيوانية على حمض البيرفلوراوكتان أنه يمكن أن يسبب عدة أنواع من الأورام والموت للاطفال حديثي الولادة، وربما يكون لها آثار سامة على أنظمة المناعة والكبد والغدد الصماء.
يحدث حمض البيرفلوراوكتان اثارا هرمونية مثل تغيير مستويات هرمون الغدة الدرقية. وقد ارتبطت مستويات مصل الدم من حمض البيرفلوراوكتان مع زيادة الوقت للحمل - أو "العقم" - في دراسة عام 2009. ويرتبط التعرض لحمض البيرفلوراوكتان بانخفاض جودة السائل المنوي. يعمل حمض البيرفلوراوكتان كمسبب لاضطراب الغدد الصماء من خلال آلية معينة تؤثر على نضوج الثدي في الفتيات الصغيرات. و يشيرويشير تقرير اللجنة العلمية الخاصة بالمواد البيرفلورية طويلة السلسلة إلى وجود ارتباط بين تعرض الفتيات لهذه المواد و تاخروتاخر سن البلوغ لديهن.<ref>Steenland, Kyle; Fletcher, Tony; Savitz, David A. (2010). "Epidemiologic Evidence on the Health Effects of Perfluorooctanoic Acid (PFOA)". Environmental Health Perspectives. 118 (8): 1100–8. doi:10.1289/ehp.0901827. PMC 2920088 Freely accessible. PMID 20423814. Retrieved 2011-05-11.</ref> قام سلاح الجو الأمريكي عام 2015، باختبار 82 منشأة عسكرية أمريكية سابقة ونشطة للواد البيرفلورية الواردة في رغوة مكافحة الحرائق. وفي عام 2015، عثر على مركبات الهيدروكربون المشبع بالفلور في المياه الجوفية في محطة نافال الجوية برونزويك ومين وغريسوم إير ريسرف بيس في إنديانا وفي مياه بئر في قاعدة بيس الجوية في نيو هامبشاير حيث كان هناك 500 شخص من بينهم أطفال، تم تنفيذ خطة الرصد من خلال وزارة الصحة والخدمات الإنسانية. وقد حاولت برامج البحوث في وزارة الدفاع الأمريكية تحديد طبيعة ومدى التلوث ب سلفونت البيرفلوراوكتان في المواقع العسكرية الأمريكية، وخاصة في المياه الجوفية.
 
ووجدت دراسة أجريت عام 2016 تغطي 2/3 من إمدادات مياه الشرب في الولايات المتحدة مستويات غير آمنة من البيرفلورينات عند مستويات الإبلاغ الدنيا المطلوبة من قبل وكالة حماية البيئة، والحد من سلامة 70 أجزاء لكل تريليون (نانوغرام / لتر). ل(حمض البيرفلوراوكتان) و (سلفونت البيرفلوراوكتانويك) في 194 من أصل 4,864 إمدادات المياه في 33 الولايات المتحدة. وشكلت ثلاث عشرة ولاية 75% من عمليات الكشف، بما في ذلك، بترتيب التردد: [[كاليفورنيا]] و[[نيوجيرسي]] و[[كارولاينا الشمالية]] و[[ألاباما]] و[[فلوريدا]] و[[بنسيلفانيا]] و[[أوهايو]] و[[نيويورك (ولاية)|نيويورك]] و[[جورجيا (ولاية أمريكية)|جورجيا]] و[[مينيسوتا]] و[[أريزونا]] و[[ماساتشوستس]] و[[إلينوي]]. تم اعتبار رغوة مكافحة الحرائق كمساهم رئيسي في التلوث.
 
===رابعا: الأصباغ الصناعية للطعام===
أصباغ الطعام الصناعية هي مواد كيميائية تضاف الى العديد من المأكولات لتعطيها لون جذاب و مظهرومظهر أفضل، تضاف هذه المكونات الى الطعام بشكل كبير و علىوعلى اطعمة عديدة يستهلكها البشر بشكل يومي و خصوصاوخصوصا الأطفال، الأمر الذي يشكل خطر كبير حيث انه من الممكن جدا تجاوز الكمية المسموحة من قبل منظمة الغذاء والدواء الامريكية كما ان هذه المواد تتراكم بالجسم و يعتمدويعتمد تأثيرها على كتلة الجسم.
العديد من الدراسات اجريت على هذه الأصباغ لمعرفة مدى سلامة استخدامها وجدت هذه الدراسات أن أصباغ الطعام الصناعية تسبب اضطرابات في السلوك ووالنوم النوم و التركيزوالتركيز. <ref>Rowe, K. S., & Rowe, K. J. (1994). Synthetic food coloring and behavior: a dose response effect
in a double-blind, placebo-controlled, repeated-measures study. The journal of pediatrics, 125(5), 691-698.</ref> وفي تجارب أخرى تمت على فأران تجارب تم أعطاءهم "Sunset yellow" أو "Edicol erythrosine" وجدت أن وجود هذه الاصباغ بالجسم بكميات عالية يسبب زيادة في هرمون الدوبامين و يقللويقلل من الهرمونات المحفزة للأمعاء و التيستيسترونوالتيستيسترون.<ref>Khiralla, G. (2015). Effect of Natural and Synthetic Food Coloring Agents on the Balance of Some Hormones in Rats. International Journal Of Food Science And Nutrition Engineering.5(2): 88-95</ref> وفي دراسة أخرى أجرت على فئران تجارب وجدت أن أصباغ الطعام الصناعية سببت نقص في عدد خلايا الدم الحمراء ووالهيموغلوبين الهيموغلوبين و وزنووزن الجسم ،و تسببت ايضا بنقص في نشاط مضادات الأكسدة التي تنتج في الكبد و سببتوسببت ارتفاع مستوى انزيمات الكبد في الدم وهذا يؤشر الى تلف او تدمير في خلايا الكبد ، كما سببت ارتفاع في مستوى البيليروبن ووالكيراتينين الكيراتينينوالبروتين و البروتين و الألبومينوالألبومين وهذا يؤشر على تلف في خلايا الكلى.<ref>-El-Wahab, H., & Moram, G. (2012). Toxic effects of some synthetic food colorants and/or flavor additives on male rats. Toxicology And Industrial Health, 29(2), 224-232.</ref> <ref>Amin, K., Abdel Hameid, H., & Abd Elsttar, A. (2010). Effect of food azo dyes tartrazine and carmoisine on biochemical parameters related to renal, hepatic function and oxidative stress biomarkers in young male rats. Food And Chemical Toxicology, 48(10), 2994-2999. </ref>وفي دراسة أخرى بينت أن أصباغ الطعام الصناعية تسبب ارتفاع مستوى الزنك في البول ، يؤثر نقص الزنك على وظائف الجسم والدماغ و النضوجوالنضوج الجنسي كما أنه ضروري لعمل هرمون الثايموبيوتين "thymoboietin" وهو هرمون ضروري لنضوج الخلاية التائية "T cell".<ref>Arnold, L., Lofthouse, N., & Hurt, E. (2012). Artificial Food Colors and Attention-Deficit/Hyperactivity Symptoms: Conclusions to Dye for. Neurotherapeutics, 9(3), 599-609. </ref><ref>Prasad, A. (1985). Clinical, endocrinological and biochemical effects of zinc deficiency. Clinics In Endocrinology And Metabolism, 14(3), 567-589. </ref> ولهذا أصباغ الطعام الصناعية قد تؤثر على جهاز الغدد الصماء من خلال تأثيرها على الكلى التي تفرز هرمونات مثل الثرومبوبيوتين "thrombopoietin" و كاليسترولوكاليسترول "calcitriol" و هرمونوهرمون الرنين "renin" كما أنه قد يؤثر على افراز الهرمونات التي تخرج من الكبد مثل Insulin-Like Growth Factor" 1 (IGF1) , Angiotensinogen, Thrombopoietin". <ref>[http://www.biology-pages.info/L/LiverHormones.html Hormones of the Liver<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180423043219/http://www.biology-pages.info:80/L/LiverHormones.html |date=23 أبريل 2018}}</ref>
 
 
وفقاً لدراسة استقصائية أجرتها مجموعة العمل البيئي الأمريكي (EWG)، تستخدم المرأة حوالي 12 منتج من منتجات العناية الشخصية كل يوم، وتتعرض لنحو 168 مادة كيميائية فريدة من نوعها من ضمنها البارابين(7) . وهذه المنتجات لا تبقى دائما على سطح الجلد(8) ، ولكن العديد من مكونات مستحضرات التجميل تخترق الجلد وتسبب أضرار مختلفة(10) . وقد وجد العلماء أن جسم المرأة طبيعياً يقوم بحماية الجنين عن طريق تصفية البكتيريا والجراثيم من خلال المشيمة ومع ذلك تتمكن البارابين الداخلة في تركيب مستحضرات التجميل من شق طريقها مروراً بطبقة المشيمة لتصل إلى الجنين النامي ومن ضمنها ما قد يؤثر على تلف في الحمض النووي (DNA) أو حدوث طفرات جينية، كما أنها تؤثر على تطور السليم للجهاز العصبي والمناعي للجنين (11) .
 
من الأفضل تجنب أو الحد من التعرض للبارابين، وخاصة في المنتجات التي يتم استخدامها في المناطق المحيطة بالثديين، مثل مزيل الروائح الكريهة، كريمات الجسم. كما و يستحسنويستحسن البحث عن المكونات الطبيعية وغير الضارة المستخدمة لإطالة مدة الحفاظ على المنتجات مثل مستخرج بذور الليمون الهندي، فيتامين إي الطبيعي، أوراق روزماري فضلا عن استخدام بعض الزيوت الأساسية مثل الجوجوبا، الخ. والتي لها خصائص ميكروبكتيرية ممتازة.
 
===بيركلورات===
البركلورات عبارة عن ذرة مشحونة بشحنة سالبة ا تحتوي على أربع ذرات أكسجين وذرة كلور. لها الصيغة الكيميائية CLO4 . من خصائص هذه المادة الكيميائية انها عديمة اللون و وليس لها رائحة .و ثابتة على درجة الحرارة العادية ، ولكن عندما تزيد درجة الحرارة ، تبدأ البركلورات في التفاعل مع الأجزاء الأخرى منهاا ويتم إنتاج المزيد من الحرارة.<ref name="مولد تلقائيا4">- Center of Diseases Control (CDC).Toxic substances portal Endocrine system .(2011) . Retrieved from : https://www.atsdr.cdc.gov/substances/toxorganlisting.asp?sysid=4</ref> ستكرر هذه العملية نفسها حتى يحدث انفجار ، وهذا هو السبب في أنها تستخدم في الصواريخ والمتفجرات والألعاب النارية.
 
يمكن العثور على البيركلورات بشكل طبيعي في الغلاف الجوي ، والبيئة ، وبعض المناطق لديها مستوى عال من البيركلورات في الغلاف الجوي مثل غرب تكساس وشمال شيلي. يتم العثور عليه في شكلين صلبة ومذابة في الماء <ref name="مولد تلقائيا4" />. عندما يذوب في الماء ، فإنه ينفصل إلى قسمين. واحد لديه شحنة موجبة والآخر لديه شحنة سلبية. واحد مع الشحنة السالبة هو البركلورات التي يبحث عنها الناس في الجسم أو في البيئة. وكالة حماية البيئة (EPA) وضعت معدل التعرض للببيركلورات 0.0007milligram لكل كيلوغرام في اليوم الواحد. وكالة المواد السامة والأمراض (ATSDR) الحد الادنى من التعرض (MRL) قدره 0.0007 مغ / كغ / يوم من التعرض الفموي لمدة سنة واحدة.<ref>Environmental protection agency (EPA). Health Implications of Perchlorate Ingestion (2005). The national academic press. Washington D.C. https://www.nap.edu/read/11202/chapter/1</ref>
كانت استخدامات البركلورات أولاً في محركات الصواريخ والتطبيقات العسكرية وفي محركات الصواريخ . كما استخدمت البركلورات في مشاعل السلامة على جانب الطريق وفي الألعاب النارية. <ref>Center of Diseases Control (CDC).Public Health Statement for Perchlorates. (2008) Agency for Toxic Substances and Disease Registry (ATSDR). https://www.atsdr.cdc.gov/phs/phs.asp?id=892&tid=181</ref> كما تم استخدامه في مستوى التركيز المنخفض في المبيضات. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن بيركلورات هي مكوِّن طبيعي لأسمدة نترات في شيلي تم استيرادها حول العالم لسنوات عديدة.<ref name="مولد تلقائيا2" /> كما أنه كان دواء لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية ، وفي بعض المكملات الغذائية. <ref name="مولد تلقائيا2" />
Perchlorate هي واحدة من المواد الكيميائية المسببة لاختلال الغدد الصماء (EDCs) ، وهي مادة غير عضوية تحدث طبيعيا في البيئة مثل الأنيون. يعرف البركلور بأنه المادة الكيميائية المسببة لاضطراب الغدة الدرقية ، بسبب دوره في منع امتصاص اليوديد ، مما يؤثر على النمو الجسدي والوظيفة العصبية. أيضا ، بعض الدراسات تدعي أن بيركلورات قد تتداخل مع التطور الجنسي.<ref>- Park W J , Rinchard J,Liu F.et.al .2006. The thyroid endocrine disruptor perchlorate affects reproduction, growth, and survival of mosquitofish. Ecotoxicology and Environmental Safety . doi:10.1016/j.ecoenv</ref>
العديد من الدراسات اكدت على وجود علاقة بين اختلال الغدة الصماء و التعرضوالتعرض لبيركلورات خاصة للمرأة الحامل و الاطفالوالاطفال. <ref>- Téllez Téllez R, Michaud Chacón P, Reyes Abarca C, Blount BC, Van Landingham CB, Crump KS, et al. 2005. Long-term environmental exposure to perchlorate through drinking water and thyroid function during pregnancy and the neonatal period. Thyroid 15:963–975</ref> <ref>- Turam C Valentin-Blasini L, Morel-Espinosa M, Serteser M, Unsal I and Ozpinar A (2018) Exposure to Perchlorate in Lactating Women and Its Associations With Newborn Thyroid Stimulating Hormone. Front. Endocrinol. 9:348. doi: 10.3389/fendo.2018.00348</ref>
 
'''C<sub>12</sub>H<sub>7</sub>Cl<sub>3</sub>O<sub>2</sub>) Triclosan)'''
الأطفال معرضين للمواد التي تحتوي على ترايكلوسان في سن مبكرة تزيد فرصة اصابتهم بالحساسية، الأزما، الأكزيما، وضعف جهاز المناعة ولكن نسبة الضرر تختلف باختلاف طريقة التعرّض حيث أنّ التعرّض يكون عن طريق الجلد، القناة الهضمية أو المياه الملوّث أو الطعام الملوّث. (85) ويختلف كذلك باختلاف تركيز الترايكلوسان ونوع المادة.
 
بعد استخدام سائل المضمضة الذي يحتوي على ترايكلوسان، يرتفع مستوى الترايكلوسان في الدم بسرعة عند بلع ملعقة طعام من سائل المضمضة تصل مستوياته في الدم الى 1 مايكرو مل خلال ساعة الى 3 ساعات، والدراسات تشير الى أنّ ترسّب الترايكلوسان في الغشاء المخاطي للفم يزيد من 4 -13% عند استخدام سائل المضمضة الذي يحتوي 0,3٪ من ترايكلوسان و 25٪و25٪ عند استخدام معجون الأسنان ب 0,2٪(86)
 
الترايكلوسان ارتبط بالعديد من المشاكل الصحية ولكن دراسات قليلة ومحدودة درست تأثيره على الإنسان ومعظم الدراسات كانت على الفئران والأغنام، بعض الدراسات وجدت أن التعرّض للترايكلوسان خلال الحمل يقلل من محيط رأس الجنين ويمكن أن يقلل من محيط البطن، ويقلل من المسافة الشرجية في الشهر الثالث للأولاد الذكور وليس للإناث.(87)
يستخدم بشكل أساسي في المنظفات, والشامبو , ومعجون الأسنان,معاجين الحلاقة والصابون السائل،اضافة الى فعاليته في تنظيف السيارات والمحركات''Bondi, C. A., Marks, J. L., Wroblewski, L. B., Raatikainen, H. S., Lenox, S. R., & Gebhardt, K. E. (2015). Human and environmental toxicity of sodium lauryl sulfate (SLS): evidence for safe use in household cleaning products. Environmental health insights, 9, EHI. S31765''
==== تاريخه ====
استخدم لاول مرة خلال الحرب العالمية الثانية كمنظف جيد للمحركات و مزيلومزيل فعال للدهون. بعد ذلك تم ادخاله للولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية كمنظف جيد للمحركات حتى منتصف الخمسينات. يعد الاستعمال الواسع للصوديوم لوريل سلفات لاكتشاف الشركات لقدرته العالية على اعطاء الرغوة و تكلفةوتكلفة تصنيعه الزهيدة''INT’L, M. M. (2018, February 25, 2018). Master chemist explains the reality behind sodium lauryl sulfate and its multiple names
. Retrieved from https://www.morroccomethod.com/blog/sodium-lauryl-sulfate/
و لكن في منتصف التسعينات بدأ الجدال حول احتمالية سمية الصوديوم لوريل سلفات. ''Bondi, C. A., Marks, J. L., Wroblewski, L. B., Raatikainen, H. S., Lenox, S. R., & Gebhardt, K. E. (2015). Human and environmental toxicity of sodium lauryl sulfate (SLS): evidence for safe use in household cleaning products. Environmental health insights, 9, EHI. S31765''
==== خواصه ====
مادة خافضة للتوتر السطحي و لهوله قدرة عالية على إعطاء الرغوة اللازمة للتنظيف. له القدرة على ازالة الزيوت والأوساخ بفعالية عالية. اضافة الى كونه رخيص الثمن مما يجعل استعماله واسع الانتشار''Bondi, C. A., Marks, J. L., Wroblewski, L. B., Raatikainen, H. S., Lenox, S. R., & Gebhardt, K. E. (2015). Human and environmental toxicity of sodium lauryl sulfate (SLS): evidence for safe use in household cleaning products. Environmental health insights, 9, EHI. S31765''
==== مضاره ====
بعض الدراسات التي طبقت على الحيوانات والإنسان تشير أن استخدام هذا المركب يعرض الشخص إلى أخطار عديدة أهمها إصابة الجلد بالتهيج والالتهابات نتيجة قدرته على اختراق الجلد, كذلك قد يسبب تهيجا والتهابات في العين ينتج عنها خللا في نمو العين خصوصا عند الأطفال واعتام عدسة العين عند الاكبر سنا''CIR. (2005). Annual review of cosmetic ingredient safety assessment- 2002/2003. Retrieved from https://online.personalcarecouncil.org/ctfa-static/online/lists/cir-pdfs/pr216.pdf
''
==== احتمالية تأثيره على جهاز الغدد الصماء ====
هناك بعض الدراسات في الحيوانات تشير أنه من الممكن أن يمكث في الجسم ويتراكم في بعض الأجزاء مثل الكبد مسببا زيادة في حجم الكبد وزيادة في حجم الخلايا الكبدية و خللاوخللا في إفراز إنزيمات الكبد''OECD. (2007). Sids initial assessment profile. Retrieved from https://hpvchemicals.oecd.org/ui/handler.axd?id=97AEE5B8-EFE9-4096-859B-D3AFBFD03CFD
'' . علاوة على ذلك يمكن أن يسبب زيادة في نسبة الغلوكوز في الدم وانه قد يكون مادة مسرطنة وهذا ما لم يثبت بشكل تام ولكنه يعزز احتمالية أن يسبب الصوديوم لوريل سلفات اضطرابا في جهاز الغدد الصماء''Moore, A. (1983). Final report on the safety assessment of sodium lauryl sulphate and ammonium lauryl sulphate. Journal of the American College of Toxicology, 2, 127-181.
'' . يعتمد الخطر المرافق لاستخدامه على تركيز المادة المستخدمة ومدة التعرض له''CIR. (2005). Annual review of cosmetic ingredient safety assessment- 2002/2003. Retrieved from https://online.personalcarecouncil.org/ctfa-static/online/lists/cir-pdfs/pr216.pdf .''
==== الوقاية من آثاره السلبية ====
هذا المركب آمن عند استعماله وملامسته للجلد لفترة قصيرة لذلك يجب شطفه بسرعة و بشكلوبشكل كامل بعد الاستعمال؛ لأن بقائه على الجلد فترة طويلة يمكن أن يسبب بعض المشاكل''CIR. (2005). Annual review of cosmetic ingredient safety assessment- 2002/2003. Retrieved from https://online.personalcarecouncil.org/ctfa-static/online/lists/cir-pdfs/pr216.pdf .
''
 
110٬993

تعديل