افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 208 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
الرجوع عن تعديلين معلقين إلى نسخة 32253285 من شيما***
{{مصدر|تاريخ=ديسمبر 2018}}
{{صندوق معلومات شخص
| اسم =بخروش بن علاس الزهراني
| حجم الصورة = 200
| تعليق الصورة = رسم تخيلي للفارس بخروش بن علاس
| سبب الشهرة =
}}
'''بخروش بن علاس الزهراني'''([[1161هـ]]-[[1228]]هـ) كان فارسا من قبيلة زهران جنوب [[الحجاز]] وقائداً من قادة [[الدولة السعودية الأولى]]، ولي الحجاز وما جاورها، قتل واحتز رأسه بعد عدة وقائع على يد محمد علي باشا الوالي العثماني لمصر.
 
== سيرته ==
كما شارك بخروش في معركة (وادي بسل) بين [[الطائف]] و[[تربة]] تحت قيادة الأمير فيصل بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في عهد أخيه الإمام عبدالله بن سعود ضد جيوش [[محمد علي باشا]]؛المعركة الفاصلة؛ حيث كانت خسارة هذه المعركة بمثابة الإيذان بانتهاء الدولة السعودية الأولى وسقوط الدرعية. وقد شارك في هذه المعركة أغلب قبائل الدولة، غير أن خسارة هذه المعركة حولت هذا الجيش إلى جيوب مقاومة للغزو العثماني فيما بعد، وتحول بخروش وأغلب المشاركين في هذا الجيش إلى المقاومة من خلال ما يشبه اليوم حروب المقاومة غير المنظمة.
 
==الحروب مع الخلافة العثمانية<ref name=":0">موقف غامد وزهران من الحملة التركية=
 
د.صالح عون الغامدي</ref>==
كانت [[قبيلة زهران]] بقيادة القائد الفذ الشهير بخروش بن علاس , قد صدوا [[الاتراك]] 4 مرات كانت كلها انتصارات على الغزاة , وقد ساعدتهم طبوغرافيا [[جبال السروات]] بمداخلها العسيرة جداً , على تحقيق انتصاراتهم الباهرة تلك , والتي لم أهملها التاريخ كنصر وطني لبلادنا ضد الغزاة الاجانب , فقد أبدت [[قبيلة زهران]] شجاعة لافتة في دحر موجات المد العثماني خلال القرن الثالث عشر الهجري , وارتباط ذلك بالقائد الزهراني الشهير بخروش بن علاس , من قرية العُدية ببلدة الحسن في وادي قريش , والذي تأمر - صار أميراً - على قبيلته قريش , وعلى كل قبائل زهران قاطبة , إلى أن أنتهي حكمه في الثلاثينات من القرن الثاني عشر الهجري .وخلال الصدامات بين قبائل زهران والجيوش العثمانية , قتل الزهرانيون بقيادة الأمير بخروش أعداداً كبيرة من الاتراك, والواقع أن قبائل زهران مع كل القبائل المجاورة كانوا يخضعون لحكم [[الأشراف]] في [[مكة]] , لكن بخروش اختلف معهم , وكان سبب الخلاف انه كان على تواصل مع احد أبناء الشيخ المجدد [[محمد بن عبد الوهاب]] , الامر الذي جعل بخروش يتأثر بالدعوة السلفية , وبالتالي فقد قام داخل المنطقة التي يحكمها بهدم الاضرحة والقباب التي كانت على قبور الصالحين , مثل قبة الصحابي المعروف [[أبو هريرة]] , وقبة " مسلم " وقبة الرفاعي وغيرها كثير جدا .وأدى هذا الفعل من بخروش إلى غضب الاشراف , الذين حقدوا عليه باعتبار انه لم يرجع لهم , وطلبوه للمفاهمة وترك ما هو عليه , فذهب إليهم وكانوا يريدون في الواقع سجنه , غير أن بخروش كانت قد رسخت في أعماقه قناعة أن ما هو عليه هو الحق .. وطلبه الأشراف مرة ثانية لأنه لم ينفذ ما أمروه به , وارسلوا له قوة لإحضاره بالقوة الجبرية , لكن القائد البخروشي لم يستجب لهم , بل إنه قتل بعض وفد قوة الأشراف الذي قدموا إليه .
===المعركة الأولى ===
وفي تلك الفترة كانت ل[[محمد علي باشا]] - المعين من السلطان العثماني والياً على [[مصر]] - أطماع في [[الحجاز]] , فاستعداه الاشراف على ( بخروش ) .. وأوعز الباشا - الذي لم يكن قائداً مباشرا للمعركة - لقاعدته في القوز ب[[القنفذة]] , مكلفاً إياها بإحضاره بالقوة , وأرسلوا له قوة من 20 ألف مقاتل , وبسلاح لم يكن موجوداً عند أهل المنطقة , وكانت المعركة في عقبة ذي منعه .. وعنما سمع بخروش بذلك استنفر زهران , فتوافدوا على العقبة ووضعوا الصخور الضخمة في قمتها الشاهقة , واستدرج خصومه العثمانيين بطريقة ماكرة , فجعلهم يصعدون العقبة بالسلاح المحمول على الحمير والجمال والبغال , وأمر جيشه بان يتركوهم حتى ينتظم عقدهم في [[العقبة]] , ثم يسدّ عليه المنافذ , ويحاصرهم ويبيدهم بهذه الخطة الحربية الماكرة .واللافت أنه كان لغامد وزهران<ref name=":0" />لبخروش ما يمكن أن نسميه اليوم بـ ''' الاستخبارات''' .. وقد تم بثَّهم وسط الجيش الغازي , وكانت مهمتهم الظاهرية بيع [[العسل]] و[[السمن]] و[[التمر]] و[[اللوز]] و[[الزبيب]] لل[[أتراك]] , في حين كانت مهمتهم الحقيقية غسل أدمغة الغزاة بتقديم معلومات مضللة لهم تساهم في انكسارهم .وبالفعل راح رجال من غامدبخروش وزهرانأولئك يقولون للجيش التركي كلام مخادعة , وكان في الجيش من يفهم [[اللغة العربية]] ( [[المصريون|مصريون]] - [[الشام|شام]]يون - و[[المغرب العربي|المغاربة]] ) .. قالوا لهم : '''إن هذه الجبال " مَوليّة " أي مسكونة بالجن , وأنه يمكن أن تتساقط عليكم الصخور الضخمة , فإن حصل ذلك فلا تقابلوها بوجوهكم , بل اعطوها ظهوركم وأرموا سلاحكم فوراً , فإن ذلك خير طريقة للإفلات من الموت''' .
ونجحت هذه الخطة تماما , حيث أمطرت رجالاتأمطر [[غامد]] و<nowiki/>[[قبيلة زهران|زهرانجيش بخروش]] على [[الجيش التركي]] المعلق في العقبة بوابل كثيف من الرصاص , ثم دحرجوا عليهم الصخور الضخمة - بعضها ربما يزن 5 أطنان - فصارت تحصدهم حصدا , وتثير الرعب فيهم وهم يزدادون قناعة بأنها '''صخور شيطانية''' , فولوا هاربين عنها وصاروا يلقون سلاحهم ورائهم , حتى انكسروا وهزموا شرّ هزيمة , وغنمووغنم بخروش ورجاله منهم الكثير من البنادق .
===المعركة الثانية ===
أما الهزيمة الثانية للجيش العثماني , فكانت في مكان آخر , فقد فطن الاتراك إلى أن الجبال ليست مكان حرب سهلة لهم , فقرروا أن يأتوا هذه المرة من السهول , وقالوا : لتكن السهول سبيلنا ولنترك العقاب حتى يمكن للدواب أن تسحب أدواتنا وعرباتنا وعتادنا .وبالفعل قدموا بجيشهم وعتادهم تحمله وتسحب بعضه الحمير والبغال والجمال , جاءوا من السهول الشرقية من غرب تربة البقوم , وتقدموا جنوبا إلى جهة اسمها " العُلبة " ثم إلى " الخيالة " وهي مكان كان فيها نادٍ للخيل في عهد "بخروش" " والمكان هو مصبُ وادي بيده في تربة .ووادي تربة وتصدى أهل معشوقة للجيش التركي بالسلاح والمقاومة الباسلة بقيادة القائد بخروش , وذبحوهم شر ذبحة. وبالنسبة لهذه المعركة - معركة تربة معشوقة بزهران - فقد تصدى أهل معشوقة بقراها الـ 85 ومعهم القائد بخروش ورجاله من زهران للأتراك وهزموهم هزيمة منكرة , كان طوسون بن محمد علي باشا , من بين مصابي تلك المعركة , وقد تم اجلاؤه إلى جدة للعلاج , ومن جدة إلى ميناء القصير المصري جنوب مصر على البحر الأحمر , ومات متأثراً بجراحه من معركة معشوقة , ولكن والده حاول القفز على الحقيقة , مدعياً ان طوسون قد مات بالطاعون , وذلك حفاظاً على ماء وجه ووجه الدولة العثمانية من الفضيحة , لانهم كانوا يقودون العالم في ذلك الزمان , وتلك التي حدثت في معشوقة تعتبر فضيحة لهم , حيث المنازلة بين جيش نظامي أمام قوم من العرب ليس لهم ذات الامكانيات والعتاد .
53٬503

تعديل