إضراب طعام أيرلندا (1981): الفرق بين النسختين

تم إضافة 784 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط (بوت:التعريب V3.5)
 
== تأثير الإضراب ==
أشادت [[الصحافة]] البريطانية بالإضراب باعتباره انتصارًا للحكومة البريطانية؛ فقد ورد في صحيفة [[الجارديان]]: "قضت الحكومة البريطانية على الإضراب بإصرارها على عدم زعزعة استقرارها"،<ref>''Ten Men Dead'', p. 331.</ref> وفي حين كان الاعتقاد السائد وسط الجيش الجمهوري وشين فين أن الإضراب يعد هزيمة ساحقة للجمهوريين، جاء فوز ساندز بالانتخابات كإعلان لانتصار الجمهوريين،<ref name="rbs"/> وأصبح الإضراب نصرًا باهظ الثمن لتاتشر والحكومة البريطانية،<ref name="as"> كما أصبحت [[مارغريت تاتشر|تاتشر]] شخصية منبوذة من البعض، وكتب داني موريسون يصفها بأنها "أكبر وغدة في التاريخ".<ref name="as">
 
تم تعزيز [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] كما هو الحال في عملية ديميتريوس عام 1971 و[[الأحد الدامي]] عام 1972؛ مما أدى إلى زيادة نشاطه العسكري<ref name="as"/> وتصاعد العنف بعد الهدوء النسبي السائد في أواخر السبعينيات، إضافة إلى الاضطرابات المنتشرة في أوساط المدنيين بأيرلنداب[[أيرلندا الشمالية]] وأعمال الشغب خارج السفارة البريطانية بدبلن،ب[[دبلن]]،<ref name="cainhsc"/> وقد أطلقت قوات الأمن 29,695 [[رصاصة]] بلاستيكية عام 1981؛ مما أدى إلى سبع حالات وفاة مقارنة ب16,000 رصاصة وأربع حالات وفاة خلال السنوات الثمانية التالية للإضراب.<ref>''The Long War: The IRA and Sinn Féin'', p. 44.</ref>
 
واصل [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] حملته العسكرية خلال أشهر الإضراب السبعة؛ مما أدى إلى مقتل 13 شرطيًّا و13 جنديًّا من بينهم خمسة من رابطة دفاع أولستر وخمسة مدنيين.<ref>''Provos The IRA & Sinn Féin'', p. 237. "It was to be one of the bloodiest periods of the 'Troubles'. In total, sixty-one people died, thirty-four of whom were civilians".</ref> كانت الأشهر السبعة من أكثر الفترات دموية بما مجموعه 61 قتيلًا من ضمنهم 34 مدنيًّا، وبعد ثلاث سنوات قرر [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] الانتقام من تاتشر عن طريق تفجير فندق برايتون خلال أحد مؤتمرات [[حزب المحافظين البريطاني]] الذي أدى إلى مقتل خمسة أشخاص ونجاة تاتشر من الموت بصعوبة.<ref name="rbs"/>
 
دفع الإضراب عن الطعام [[شين فين]] نحو السياسات الانتخابية، وقد أفصح جيري آدامز عن أن فوز ساندز بالانتخابات قد كشف كذب الاعتقاد القائل بأن المضربين عن الطعام والجيش الجمهوري الأيرلندي وحركة الجمهوريين كلها لا تحظى بدعم شعبي.<ref>''Armed Struggle: The History of the IRA'', p. 200.</ref>
 
عام 1982 فاز شين فين بخمة مقاعد في انتخابات المجلس بأيرلندا الشمالية، وعام 1983 فاز جيري آدامز بالانتخابات العامة بالمملكةب[[المملكة المتحدة]]،<ref>{{cite web | title = Abstentionism: Sinn Féin Ard Fheis, 1–2 November 1986 | url = http://cain.ulst.ac.uk/issues/abstentionism/chron.htm | publisher = CAIN |accessdate =26 May المتحدة،2007}}</ref> وكنتيجة للقاعدة السياسية التي بنيت خلال سنوات الإضراب استمر حزب شين فين في النمو خلال العقدين التاليين، وبعد الانتخابات العامة بالمملكة المتحدة عام 2001 أصبح أكبر حزب قومي بأيرلندا الشمالية،<ref name="pt0"/> وبعد الانتخابات المحلية والأوروبية عام 2014 أثبت أنه أكبر حزب في [[أيرلندا]] آنذاك.<ref>http://www.anphoblacht.com/contents/24039</ref>
 
== ذكرى الإضراب ==