كتاب الأغاني: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1٬814 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
المحرر السابق ذو توجه إخواني صريح ويروج لأكاذيب ألفها أحد أقطابهم كما لو أنها حقائق والتحامل على الإصفهاني ذو طابع ديني وسياسي بحت
(إقحام رأي ووجهة نظر سياسية إخوانية كمعلومة صحيحة لا تقبل التشكيك...)
وسوم: تحرير مرئي إزالة نصوص تكرار محارف لفظ تباهي
ط (المحرر السابق ذو توجه إخواني صريح ويروج لأكاذيب ألفها أحد أقطابهم كما لو أنها حقائق والتحامل على الإصفهاني ذو طابع ديني وسياسي بحت)
وسمان: إزالة نصوص لا أحرف عربية مضافة
وقد سمي الأصفهاني الكتاب بهذا الاسم لأنه بنى مادته في البداية على مائة أغنية كان الخليفة [[هارون الرشيد]] قد طلب من مغنيه الشهير إبراهيم الموصلى أن يختارها له وضم إليها أغانى أخرى غنيت للخليفة [[الواثق بالله]] وأصواتاً أخرى اختارها المؤلف بنفسه.
وينطوي كل جزء على الأشعار التي لحنت وأخبار الشعراء الذين نظموها من الجاهلية إلى القرن التاسع الميلادي مما يجعل من [[كتاب|الكتاب]] مرجعاً لمعرفة الآداب العربية والمجتمع الإسلامي في العصر [[العباسيون|العباسي]] وتصوراتهم عن [[عهد جاهلي|المجتمع الجاهلي]] والصدر الأول والعصر [[أمويون|الأموي]].
 
قال عنه [[الخطيب البغدادي]]: (حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس، كان يشتري شيئاً كثيراً من الصحف: ثم تكون روايتهُ منها).<ref>تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - 11/398.</ref>
 
وقال عنه العلامة [[ابن الجوزي]] البغدادي: ( ومثله لا يوثق بروايته، يصح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني، رأى كل قبيح ومنكر).
 
== هدف الكتاب ==
 
ولما أخرجه كما ينص بعض [[مؤرخ|المؤرخون]] إلى العلن أقبل الناس عليه اقبالا شديدا حتى قيل ان الوزير الأديب [[الصاحب بن عباد]] (المتوفي سنة 386 هـ) لم يكن يفارقه قط. وكان الوزير المذكور يحمل معه حمل ثلاثين جملا كتبا فلما ألف الأغاني أكتفى به.
 
وهذا الكلام زائف لا أصل له حيث قال المؤرخ [[وليد الأعظمي]] عن الكتاب : (وكان كتاب الأغاني متداولاً في نطاق ضيق، ولم ينتشر كغيره من الكتب وذلك لسعتهِ، وعظم حجمهِ، وصعوبة نسخهِ، وإنما كانت منه بضع نسخ لدى الأمراء والوزراء وبعض [[أديب|الأدباء]]، وقد تولت دار الكتب المصرية طبعه – بعد الطبعة الاستشراقية – وأخرجته في أربعة وعشرين مجلداً كبيراً، وحشدت له جمعا من العلماء والأدباء لتحقيقه فكيف به حين كان مخطوطاً ؟).<ref>كتاب [[السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني (كتاب)|السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني]] - تأليف وليد الأعظمي - مطبعة معروف - بغداد 2000.</ref>
 
== طبعات الكتاب ==
9

تعديل