افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 746 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
إقحام رأي ووجهة نظر سياسية إخوانية كمعلومة صحيحة لا تقبل التشكيك...
وقد سمي الأصفهاني الكتاب بهذا الاسم لأنه بنى مادته في البداية على مائة أغنية كان الخليفة [[هارون الرشيد]] قد طلب من مغنيه الشهير إبراهيم الموصلى أن يختارها له وضم إليها أغانى أخرى غنيت للخليفة [[الواثق بالله]] وأصواتاً أخرى اختارها المؤلف بنفسه.
وينطوي كل جزء على الأشعار التي لحنت وأخبار الشعراء الذين نظموها من الجاهلية إلى القرن التاسع الميلادي مما يجعل من [[كتاب|الكتاب]] مرجعاً لمعرفة الآداب العربية والمجتمع الإسلامي في العصر [[العباسيون|العباسي]] وتصوراتهم عن [[عهد جاهلي|المجتمع الجاهلي]] والصدر الأول والعصر [[أمويون|الأموي]].
 
ولقد حوى [[كتاب|الكتاب]] على الكثير من الأخبار المكذوبة ورد عليه الكثير من ال[[علماء]] والفقهاء ومنهم العلامة الشاعر [[وليد الأعظمي]] في كتابهِ [[السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني (كتاب)|السيف اليماني في نحر الأصفهاني]]، وبين زيف أكاذيبه وبطلان أدعاءه، ويدرس [[كتاب]] الأغاني في كثير من الدول العربية كمصدر من مصادر التراث وهو يحوي هذه القصص الكاذبة والخرافية عن الخلفاء [[العرب]] و[[المسلمين]].<ref name="kitabat.info">http://www.kitabat.info/subject.php?id=22056 فضائحُ أبي الفرج الأصفهانيّ في كتـابِهِ ( الأغـاني ّ)
د . ايّوب جرْجيس العطيّة</ref>
 
قال عنه [[الخطيب البغدادي]]: (حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس، كان يشتري شيئاً كثيراً من الصحف: ثم تكون روايتهُ منها).<ref>تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - 11/398.</ref>
كما أن أخباره عن [[بني أمية]] لم تكن دقيقة لأنها كتبت في ظل حكم [[العباسيين]] وقد أستند فيها إلى [[رواية|روايات]] ضعيفة وموضوعة لا أصل لها، وفي بعضها أخطاء ويلاحظ أيضاً أنه أغفل تماماً ترجمة [[أبي نواس]] إغفالاً تاماً، كذلك أغفل التنويه ب[[ابن الرومي]] ومكانته الشعرية بينما أفاض في أخبار كثيرين من [[أديب|الأدباء]] والشعراء أقل منهما قدراً.
 
قال الأستاذ شوقي أبو خليل مقوماً مصادر فيليب حتَّى في كتابه تاريخ [[عرب|العرب]] المطوّل ما نصه : ((واعتمد حتى [[كتاب]] الأغاني للأصفهاني، وهو ليس كتاب [[تاريخ]] يعتمد أيضاً، إنّه كتاب [[أدب]]، وهذا لا يعني مطلقاً أن كل [[كتاب]] أدب لا يؤخذ به، بل يعتمد إن كان صاحبه ثقة، معروفاً عنه الأمانة في النقل والرِّواية. إن [[كتاب]] الأغاني الذي جعله حتَّى مرجعاً تاريخياً معتمداً، صاحبه متَّهم في أمانته الأدبيَّة والتاريخية، جاء في ميزان الاعتدال في نقد الرّجال: أن [[أبو الفرج الأصفهاني|الأصفهاني]] في كتابه الأغاني كان يأتي بالأعاجيب بحدثنا وأخبرنا. ومن يقرأ الأغاني يرى حياة العباسيين لهواً ومجوناً وغناء وشراباً، وهذا يناسب المؤلِّف وخياله وحياته، ومن يرجع إلى كتب التاريخ الصحيحة يجد صورة أخرى فيها علم وجهاد وأدب، فكتاب الأغاني ليس [[كتاب]] [[تاريخ]] يحتج به)).<ref name="kitabat.info"/>http://www.kitabat.info/subject.php?id=22056 فضائحُ أبي الفرج الأصفهانيّ في كتـابِهِ ( الأغـاني ّ)
د . ايّوب جرْجيس العطيّة</ref>
 
وكتاب الأغاني أحد المجاميع الأدبية العربية الرئيسة وهي ديوان العرب على حد تعبير المؤرخ [[عرب|العربي]] [[ابن خلدون]] وهو "آية حب أبي الفرج لقومه العرب" على حد تعبير المستشرق الألماني الكبير كارل بروكلمان في تاريخه للادب العربي. واصل الكتاب هو في الاصوات المائة المختارة من الاغاني التي وضعت للخليفة العربي [[هارون الرشيد]] ثم استطرد [[أبو الفرج الأصفهاني|أبو الفرج]] في ذكر شعراء هذه الاشعار المغناة فأورد جملا مفصلة ومختصرة احيانا من اخبار شعرائها فجاء [[كتاب]]ا غزير المادة فيه أكثر من ستة عشر الف بيت شعر أكثرها من جيد الشعر [[عرب|العربي]] ناهيك عن الاخبار والتواريخ التي أشتمل عليها.
مستخدم مجهول