افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 20 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
استرجاع تعديلات 41.250.198.64 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot
{{معلومات أكثر|تاريخ المواطنة}}
 
تألفت اليونان القديمة من عدة مئات من بل هي قديمة[[دولة مدينة|الدول المدينة]] المستقلة نسبياً ([[بوليس (مدينة يونانية)|البوليس]]). كان هذا وضعًا مختلفًا عن الوضع في معظم المجتمعات المعاصرة الأخرى، التي كانت إما [[قبيلة|قبائل]] أو ممالك تتحكم في مناطق كبيرة نسبياً. مما لا شك فيه أن {{وإو|جغرافيا اليونان|Geography of Greece}} - المقسمة والشبه مقسمة إلى أجزاء من التلال والجبال والأنهار - ساهمت في الطبيعة المجزأة لليونان القديمة. من ناحية، لم يكن لدى اليونانيين القدامى أدنى شك في أنهم "شعب واحد". لديهم نفس الدين، نفس الثقافة الأساسية، واللغة نفسها. علاوة على ذلك، كان اليونانيون مدركين جدًا لأصولهم القبلية. كان هيرودوت قادرًا على تصنيف دول المدينة على نطاق واسع عن طريق القبيلة. ومع ذلك، وعلى الرغم من وجود هذه العلاقات ذات المستوى الأعلى، يبدو أنها نادراً ما لعبت دوراً رئيسياً في السياسة اليونانية. تم الدفاع بقوة عن استقلال البوليس. نادراً ما فكر اليونانيون القدماء في التوحيد. حتى عندما، حدث الغزو الفارسي الثاني لليونان، تحالفت مجموعة من الدول المدينة للدفاع عن اليونان، ظلت الغالبية العظمى من البوليس محايدة، وبعد الهزيمة الفارسية، عاد الحلفاء بسرعة إلى الاقتتال الداخلي.<ref>Holland, T. Persian Fire, Abacus, pp.363–370 {{ISBN|978-0-349-11717-1}}</ref>
 
وهكذا، فإن الخصائص الرئيسية للنظام السياسي اليوناني القديم كانت في المقام الأول تتمثل في: طبيعتها المجزأة، ولا يبدو أن هذا له أصل قبلي، وثانياً، التركيز الخاص على المراكز الحضرية في الدول الصغيرة. وتتضح خصوصيات النظام اليوناني كذلك من خلال المستعمرات التي أقاموها في جميع أنحاء [[البحر الأبيض المتوسط]]، والتي، على الرغم من أنها قد تنتسب لبعض البوليس (دولة مدينة) اليونانية على أنها "الأم" (وتبقى متعاطفة معها)، كانت مستقلة تماما في التأسيس عنها.