افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 730 بايت، ‏ قبل 5 أشهر
الرجوع عن 3 تعديلات معلقة إلى نسخة 31833051 من ASammourBot
[[ملف:HAtomOrbitals.png|تصغير|275بك|الشكل 1: [[سعة الاحتمال|كثافات الاحتمال]] الممثلة [[دالة موجة|لدالات الموجة]] [[إلكترون|لإلكترون]] ضمن [[ذرة الهيدروجين]] ممثلة مستويات [[طاقة]] محددة (تزداد في الصورة نحو الأسفل : حيث (''ن'' = 1, 2, 3,...) و[[عزم زاوي|عزوم زاوية]] (تزداد من ''s''إلى ''p''إلى ''d'',...).]]
 
'''ميكانيكا الكم''' هي مجموعة من النظريات الفيزيائية ظهرت في القرن العشرين، وذلك لتفسير الظواهر على مستوى الذرة والجسيمات دون الذرية وقد دمجت بين الخاصية الجسيمية والخاصية الموجية ليظهر مصطلح ازدواجية الموجة -الجسيم، وبهذا تصبح ميكانيكا الكم مسؤولة عن التفسير الفيزيائي على المستوى تحت الذري كما أنها أيضاً تطبق على الميكانيكا الكلاسيكية ولكن لاتظهر تأثيرها على هذا المستوى، لذلك ميكانيكا الكم هي تعميم للفيزياء الكلاسيكية لإمكانية تطبيقها على المستويين الذري والعادي . تسميتها بميكانيكا الكم يعود إلى أهميّة [[الكم]] في بنائها (وهو مصطلح فيزيائي يستخدم لوصف أصغر كمّية من الطاقة يمكن تبادلها بين الجسيمات، ويستخدم للإشارة إلى كميات الطاقة المحددة التي تنبعث بشكل متقطع، وليس بشكل مستمر). كثيرا ما يستخدم مصطلحي فيزياء الكم والنظرية الكمية كمرادفات لميكانيكا الكم. وبعض الكتّاب يستخدمون مصطلح ميكانيكا الكم للإشارة إلى ميكانيكا الكم غير النسبية.
 
و لميكانيك الكم عدة نضريات ثورية من اهمها:
 
(الانفاق الكمية):و تقول ان بامكان الجسيمات الكمية المسمات بالكونتم التنقل في الفضاء دون التاتير على المواد في وسط تنقلها وتتصرف كالموجات او الاضطرابات تتحرك في انفاق تكونها في نسيج الكون.
 
(التشابك الكمي):وتقول هذه النضرية ان هناك علاقة عكسية تربط بين الجسيمات الكمية مهما كانت بعيدة عن بعضها.وتتم عن طريق اطلاق رسائل بينها بسرعة تفوق سرعة الضوء.
 
== مقدمة عامة ==
وبهذا الإفتراض تم إعتبار أنه كلما زاد [[تردد]] الإشعاع الصادر من [[الجسم الأسود]] كلما قلت عدد كمات هذ الإشعاع مما يعني إنخفاض شدته بشكل كبير جداً عند الوصول إلى [[تردد]] الموجات [[فوق البنفسجية]] وبهذا تكون فروض بلانك قد قدمت تفسير مقبول لظاهرة [[إشعاع الجسم الأسود]] وفسر ما أعتبرته [[الفيزياء الكلاسيكية|الفيزياء التقليدية]] [[كارثة فوق بنفسجية]].
 
تأتي اشكاليات أخرى من فهم طبيعة [[ضوء|الضوء]] ففي حين يؤكد [[نيوتن]] أن طبيعة الضوء جسيمية (فهو مؤلف من جسيمات صغيرة، وتؤيده في ذلك العديد من التجارب، نجد أن [[توماس يونغ (عالم)]] يؤكد أن [[ضوء|الضوء]] ذو طبيعة موجية وتؤكد [[تجربة شقي يونغ]] حول [[تداخل الموجات|تداخل]] و[[حيود]] الضوء هذه الطبيعة الموجية، وفي عام 1924 اقترح [[لويس دي بروي]] أن ينظر إلى جسيمات المادة وذراتها أيضا على أنها جسيمات تسلك سلوكا موجياً أحيانا مقترحاً معادلة تشابه معادلة بلانك :
 
<math>\lambda = \frac{h}{p}</math>.
 
==== مبدأ عدم التأكد في الطاقة والزمن ====
لا يقتصر دور مبدأ عدم التأكد ( الشك ) لهايزنبرج على تقييد مقدار الدقة الممكنة في تحديد الموضع وكمية الحركة للأنظمة الكمية بل يتعداه إلى كافة الخصائص الفيزيائية كالطاقة والزمن، فطاقة الفوتون مثلاً تتحدد بتحديد [[التردد]] موجات الضوء لكن تحديد هذا التردد يتطلب عد [[الاهتزاز]] في فترات زمنية من مضاعفات زمن إهتزاز الموجة (الذي يمثل أصغر فترة زمنية لإنجاز إهتزاز ضوئي واحد)، بالتالي هناك حدود لقياس الزمن مطلوبة لتحديد التردد واستخدام فترات زمنية أصغر من زمن إهتزاز موجة الضوء يجعل طاقة الفوتون غير محددة، مما ينشيء علاقة عدم دقة جديدة بين الطاقة والزمن، تتجلى هذه العلاقة في ظاهرة الأطياف فإحداث إثارة قصيرة المدة لمجموعة متماثلة من الذرات يؤدي إلى نقل بعض الالكترونات إلى [[مستوى طاقة|مستويات طاقة]] أعلى لكن غير محددة (بسبب قصر الفترة الزمنية) بالتالي نحصل على [[طيف]] ضوئي متنوع في أطواله الموجية (يغطي الطيف المرئي بألوانه السبعة بالإضافة إلى الموجات فوق البنفسجية وتحت الحمراء)، بالمقابل عندما نقوم بعملية إثارة لذرات لفترات زمنية طويلة تسمح بأن تكون [[مستويات الطاقة]] للإلكترونات المثارة محددة، وبالتالي نحصل على [[طيف]] ذو خطوط موجية معينة توضح بنية مدارات الإلكترونات في تلك الذرات.
 
مثل هذا الإستنتاج قد يعمل على تعطيل [[قانون حفظ الطاقة]] في فترات زمنية قصيرة جداً، بصيغة أخرى يمكن للنظام الكمي الحصول على قرض طاقة بشرط أن يعيده خلال مدة زمنية قصيرة جداً، تتحدد مدة قرض الطاقة بكمية الطاقة فكلما إزداد مقدار الطاقة وجبت إعادته في زمن أقل وينتج عن هذا عدد من النتائج المهمة مثل: (تشتت الضوء بتأثير الذرات، تأثير النفق الكمي وهي عملية إجتياز بعض النظم الكمية لحواجز طاقة مرتفعة عن طريق قروض طاقة، ويفسر تأثير النفق قدرة العديد من الجسيمات الكمية على إجتياز بعض حواجز الطاقة رغم عدم إمتلاكها للطاقة اللازمة بنسب إحتمالية، ويدخل هذا في تفسير ظاهرة العناصر المشعة).
60٬526

تعديل