إضراب طعام أيرلندا (1981): الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬158 بايت ، ‏ قبل سنتين
 
== تأثير الإضراب ==
أشادت الصحافة البريطانية بالإضراب باعتباره انتصارًا للحكومة البريطانية؛ فقد ورد في صحيفة الجارديان: "قضت الحكومة البريطانية على الإضراب بإصرارها على عدم زعزعة استقرارها"، وفي حين كان الاعتقاد السائد وسط الجيش الجمهوري وشين فين أن الإضراب يعد هزيمة ساحقة للجمهوريين، جاء فوز ساندز بالانتخابات كإعلان لانتصار الجمهوريين، وأصبح الإضراب نصرًا باهظ الثمن لتاتشر والحكومة البريطانية، كما أصبحت تاتشر شخصية منبوذة من البعض، وكتب داني موريسون يصفها بأنها "أكبر وغدة في التاريخ".
 
تم تعزيز الجيش الجمهوري الأيرلندي كما هو الحال في عملية ديميتريوس عام 1971 والأحد الدامي عام 1972؛ مما أدى إلى زيادة نشاطه العسكري وتصاعد العنف بعد الهدوء النسبي السائد في أواخر السبعينيات، إضافة إلى الاضطرابات المنتشرة في أوساط المدنيين بأيرلندا الشمالية وأعمال الشغب خارج السفارة البريطانية بدبلن، وقد أطلقت قوات الأمن 29,695 رصاصة بلاستيكية عام 1981؛ مما أدى إلى سبع حالات وفاة مقارنة ب16,000 رصاصة وأربع حالات وفاة خلال السنوات الثمانية التالية للإضراب.
 
== روابط خارجية ==