افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 23 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
تعديل بسيط
{{معلومات مركبة فضائية}}
'''سبوتنك- 1''' (بالروسية спутник1) هو أول [[ساتل]] أو قمر صناعي يسبح في الفضاء، أطلقه [[الاتحاد السوفيتي]] السابق في يوم [[4 أكتوبر]] عام [[1957]] ضمن سلسلة الأقمار الصناعية السوفياتية، ولقد اعتبر هذا الساتل أو القمر الصناعي سبقًا حققه الاتحاد السوفيتي ضد [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] في إطار [[الحرب الباردة]] التي لم تكن تشمل إظهار القدرة العسكرية فقط، بل تعدى ذلك إلي إظهار القدرة التقنية والبحثية لكلا الدولتين، وكان إطلاق هذا القمر الصناعي بداية [[سباق الفضاء|لسباق الفضاء]] بين القوتين العظميين.
 
كان سبوتنك- 1 يدور حول [[الأرض]] في مسار على شكل [[قطع ناقص]]، وكذلك تدور الأرض والكواكب حول [[الشمس]] في مسار شكله أيضًا شكل القطع الناقص تشكل الشمس إحدى بؤرتيه.
 
[[الصاروخ]] الذي استخدم لإطلاق سبوتنك- 1 كان من الصواريخ ذات المراحل الثلاث، وكان الساتل (القمر) على شكل كرة قطرها 58 سنتيمترًا، ووزنها 83,6 كيلوجرامًا، واتضح أن المرحلة الثالثة ومقدمة الصاروخ كانا يسبحان مع القمر بسرعة 28,.8 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة، وكان القمر يكمل دورة كاملة حول الأرض كل 96.2 دقيقة.<ref>ديفيد ديتز، كل شيء عن الأقمار الصناعية وسفن الفضاء (الطبعة السابعة)، ص 50. الناشر: دار المعارف، الترقيم الدولي: 977-02-3743-4.</ref>
 
في أسفل نقطة في مسار القمر -(240 كيلومترًا- عن سطح الأرض) كان هناك كمية من الهواء في الطبقات السميكة في [[غلاف الأرض الجوي]]، كانت هذه الكمية كافية لمقاومة حركة سبوتنك- 1 مما سبب انحرافاً في مساره، وبدأ القمر يهبط في حركة لولبية مقتربًا رويدًا رويدًا من سطح الأرض، وعندما اقتربت المجموعة المكونة من مقدمة الصاروخ والمرحلة الثالثة وسبوتنك- 1، دخلت هذه المجموعة في طبقات الجو السميكة، فاحترقت المجموعة بفعل الاحتكاك، وسقط حطام المرحلة الثالثة في أول [[ديسمبر]] من عام 1957م.
 
وبهذا انتهت رحلة أول قمر صناعي يغادر الأرض، ويسبح في [[الفضاء]]، لقد كان هذا القمر أول خطوة نفذها [[إنسان|الإنسان]] في طريقه لغزو الفضاء.
 
زود سبوتنك- 1 العلماء بمعلومات عن كثافة الطبقات العليا من الغلاف الجوي وزودت الإشارات الرادوية التي اخترقت طبقة الأيونسفير العلماء بالبيانات الأولية الضرورية لتصميم أجهزة اتصالات فعالة مع المركبات الفضائية وتوصل العلماء إلى إمكانية تطوير معدات تتحمل الظروف السائدة في الفضاء مثل انعدام الوزن والتغير المفاجئ في درجات الحرارة وهي معلومات كانت ضرورية لرحلات الفضاء التالية.
 
== انظر أيضاً ==