إضراب طعام أيرلندا (1981): الفرق بين النسختين

تم إضافة 374 بايت ، ‏ قبل سنتين
توفي ثلاثة معتقلين مضربين عن الطعام خلال الأسبوعين التالين لوفاة ساندز كفرانسيز هيوز الذي توفي في 12 مارس، وأدت وفاته إلى إحداث المزيد من أعمال الشغب في أيرلندا الشمالية ولا سيما ديري وبلفاست، وتلاه ريمون ماكريش وباتسي أوهارا في 21 مارس، كما انتقد توماس فياك أسقف الكنيسة الكاثوليكية الأيرلندية حينئذٍ تعامل الحكومة البريطانية مع الموقف، وعلى الرغم من ذلك أصرت تاتشر على رفضها التفاوض من أجل التسوية، وصرحت أثناء زيارتها لبلفاست في آخر مايو قائلة: "لقد لجأ المجرمون إلى ما يرونه الحل الأخير بعد فشل قضيتهم".
 
تنافس تسعة معتقلين على الانتخابات لجمهورية أيرلندا في شهر يونيو ككيران دوهيرتي وبادي أجنيو اللذين لم يشاركوا في الإضراب وجو ماكدونيل، في نفس الوقت كانت هناك انتخابات محلية في أيرلندا الشمالية، وعلى الرغم من غياب شين فين عن المشاركة إلا أن بعض الأحزاب الصغيرة والمستقلين المؤيدين للإضراب ربحوا بعض المقاعد كحزب الاستقلال الأيرلندي الذي فاز ب21 مقعدًا، بينما حصل كل من الحزب الديموقراطي الأيرلندي وحزب الديموقراطية الشعبية على مقعدين، هرعت الحكومة البريطانية من خلال قانون تمثيل الشعب لمنع ترشُّح معتقلين آخرين في الانتخابات الفرغيةالفرعية بفرمانغ وجنوب تيرون، وهو ما كان من المتوقع حدوثه بعد وفاة ساندز.
 
بدأ إنهاء الإضراب في 31 يوليو عندما أصرت والدة بادي كين على تلقيه العلاج الطبي اللازم لإنقاذ حياته، وفي اليوم التالي توفي كيفن لينش وتبعه كيران دوهيرتي في 2 أغسطس، ثم توماس ماكلوي في 8 أغسطس ومايكل ديفاين في
 
==روابط خارجية==