مجاعة بنغلاديش في عام 1974: الفرق بين النسختين

تم إضافة 16 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'إن '''مجاعة بنغلاديش في عام ١٩٧٤''' هي فترة من المجاعات الجماعية التي بدأت في مارس/آذار من عام ١...')
وسمان: تحرير مرئي إضافة أرقام هندية
 
إن '''مجاعة بنغلاديش في عام ١٩٧٤''' هي فترة من المجاعات الجماعية التي بدأت في مارس/آذار من عام ١٩٧٤ و انتهت في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، تعتبر هذه المجاعة الأسوء في العقود الآخيرة، فاتصف بالفيضان العارم على طول نهر براهمابوترا ذلك بالإضافة إلى ارتفاع معدل الوفيات.{{ref|Time1972}}
 
بدأت التحذيرات في مارس/ آذار١٩٧٤ عندما ارتفع سعر الأرز ارتفاعًا شديدًا، و في ذلك الشهر، بدأت المجاعة في الانتشار في مقاطعة رانغبور {{ref|Alamgir}}، و هي المنطقة التي ستصبح واحدة من الثلاث مناطق الأكثر تضررًا{{ref|Sen}}، و ذلك كان بعد سنتين و ثلاثة أشهر فقط منذ نهاية حرب الاستقلال البنغلاديشية (ديسمبر/ كانون الأول ١٩٧١) و الإنشاء الرسمي للدولة، و على أكثر من صعيد، لم تكن دولة بنغلاديش الجديدة و بنيتها التحتية و أسواقها الدمرة مستعدة بأي شكل من الأشكال للتعامل مع مثل ذلك الوضع{{ref|Alamgir}}{{ref|Dyson}}، فبالإضافة إلى ذلك، كان الفساد منتشرو متفشي بين المسئولين المعينين الجدد، في أبريل/ نيسان، على الرغم من تأكيد المسئولين أن الأزمة ستكون مؤقتة، استمرت أسعار الأرز في الارتفاع بشدة و زادت تقارير المجاعات، و من أبريل/ نيسان حتي يوليو/ تموز، ضُربت البغلاديش بأمطار غزيرة و سلاسل من الفيضانات المدمرة على ضفاف نهر براهمابوترا مع زيادة الحوادث بشكل ملحوظ في شهر مايو/ أيار، و في شهر يوليو/ تموز{{ref|Alamgir}}، تضاءلت قدرة محاصيل الأرز على الصمود في ظل هذه الظروف بسبب انتشار ثقافة زراعة الأرز وفير الغلة، علاوة على ذلك، تراجعت الهند في تعاونها مع الحكومة البغلاديشية، و تدمرت محاصيل الأرز و ارتفعت الأسعار، و في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وصلت أسعار الأرز إلى ذروتها و بحلول شهر نوفمبر/ نشرين الثاني هدأت الأوضاع لوصول المعونة الأجنبية و نمو محصول الشتاء{{ref|Alamgir}}، و انتهت المجاعة رسميًا بحلول شهر ديسمبر/ كانون الأول على الرغم من استمرار حالات الوفيات "الزائدة" (مثل الأمراض) خلال العام الذي يتبع الأزمة مثل ما حدث مع معظم المجاعات، عانى الشعب أكثر في المناطق الريفية بسبب الجوع، و على العموم، ارتبطت شدة المجاعة الإقليمية بالتعرض للفيضانات و مما لا شك فيه ساعدت الفيضانات علي تفاقم أزمة المجاعة{{ref|Sen}}، و لكن و على الرغم من التحذيرات من المجاعة التي سبقت الفيضان يوقت طويل (كما هو موضح أعلاه)، تظل الفيضانات هي الملامة بين الناس على حدوث المجاعة.{{ref|Sen}}