افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 17 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
== تاريخه ==
* عام 1913 اكتشف الباحثان الأمريكيان {{وصلة إنترويكي|إلمر ماكولوم|Elmer McCollum}} و{{وصلة إنترويكي|ديفيس مارغريت|Marguerite Davis}} مادة في [[زيت كبد سمك القد]] سميت في ما بعد بـ"فيتامين أ". وقد لاحظ الطبيب البريطاني [[إدوارد ميلانبي]] أن الكلاب التي تم تغذيتها بزيت كبد القد لم يتطور الكساح لديها وأستخلص من ذلك إلى أن (فيتامين أ) أو عامل مرتبط يساعد في الوقاية من المرض.
* في عام 1921، أجرى إلمر ماكولوم اختبارا لزيت كبد القد ولكن معدل حيث أزال منه (فيتامين أ). وقد عالج الزيت المعدل الكلاب المريضة، وأستنتج ماكولوم أن عامل في زيت كبد سمك القد مختلف عن (فيتامين أ) هو المسؤول عن الشفاء من الكساح، وقد سماه بـ فيتامين '''(د)''' لأنه كان الفيتامين الرابع الذي أطلق عليه اسماسماً.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.thestar.com/printarticle/239341 |العنوان=Age-old children's disease back in force |الناشر=Thestar.com |التاريخ=2007-07-25|تاريخ الوصول=2010-08-24}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://articles.latimes.com/2006/jul/24/health/he-esoterica24|المؤلف = Elena Conis|العنوان=Fortified foods took out rickets |العمل=[[لوس أنجلوس تايمز]] |التاريخ=2006-07-24 |تاريخ الوصول=2010-08-24| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20160306143409/http://articles.latimes.com/2006/jul/24/health/he-esoterica24 | تاريخ الأرشيف = 06 مارس 2016 }}</ref><ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=McClean, F.C.; Budy, A.M. |chapter=Vitamin A, Vitamin D, Cartilage, Bones, and Teeth |المحرر=Harris, R.S. |العنوان=Vitamins and Hormones |chapterurl=http://books.google.com/books?id=gGb7vm2SapcC&pg=PA51 |date=28 January 1964 |الناشر=Academic Press |الرقم المعياري=978-0-12-709821-0 |volume=21 |الصفحات=51–52}}</ref> ولم يكن معروفا أنه يختلف عن الفيتامينات الأخرى حيث يمكن تصنيعه في جسم الإنسان عن طريق التعرض للأشعة الفوق البنفسجية. وقد ثبت ذلك في عام 1923 عندما تم إشعاع المركب [[7-ديهيدروكوليستيرول]] مع الضوء، ونتج عنه شكل من أشكال الفيتامينات التي [[محب للدهن|تذوب في الدهون]] (تعرف الآن باسم د<sub>3</sub>). وبين {{وصلة إنترويكي|ألفريد فابيان هيس|Alfred Fabian Hess}} أن "الضوء يساوي فيتامين د".<ref>[http://www.beyonddiscovery.org/content/view.txt.asp?a=414 "Unraveling The Enigma Of Vitamin D"] [[الأكاديمية الوطنية للعلوم]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130204111737/http://www.beyonddiscovery.org/content/view.txt.asp?a=414 |date=04 فبراير 2013}}</ref>
* في عام 1928 نال [[أدولف فينداوس]] من [[جامعة غوتنغن]] في [[ألمانيا]] على [[جائزة نوبل في الكيمياء]] نظراً لأبحاثه في علاقة [[ستيرول|الستيرولات]] بالفيتامينات.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1928/windaus-bio.html |العنوان=Adolf Windaus – Biography|الناشر=Nobelprize.org|التاريخ=2010-03-25 |تاريخ الوصول=2010-03-25}}</ref>
* في عام 1929 عمل فريق من [[المعهد الوطني للبحوث الطبية]] في [[هامبستيد]]، [[لندن]] على التركيبة الهيكلية لفيتامين (د)، الذي كان وقتها لا يزال مجهولا، وكذلك تركيبة الستيرويدات. عقد اجتماع بين كل من [[جون هالدين]]، [[جون ديزموند برنال]] و[[دوروثي هودجكن]] لمناقشة التركيب الهيكلي المحتمل لجزيئات ستيرول، وقد بينت مبحث تصوير البلورات بالأشعة السينية أن جزيئات [[الستيرول]] كانت مسطحة، ليست كما اقترحه [[أدولف فينداوس]].
* في عام 1932 نشر كل من [[أوتو روزنهايم]] و[[هارولد كينج]] ورقة تطرح تركيبة الستيرول وحموض المرارة حيث وجدت قبول سريعا.<ref>{{Cite journal|المؤلف=Rosenheim, O.; King, H. |العنوان=The Ring-system of sterols and bile acids. Part II |journal=J. Chem. Technol. Biotechnol. |volume=51 |الصفحات=954–7 |السنة=1932 |doi=10.1002/jctb.5000514702}}</ref> كان تفكك الأفكار بين أعضاء الفريق ([[بورديلون]]، [[أوتو روزنهايم|روزنهايم]]، [[هارولد كينج|كينج]] و{{وصلة إنترويكي|كينيث كالو|Kenneth Callow}}) مثمر للغاية وأدى إلى عزل ووصف الفيتامين د.<ref>{{Cite journal|العنوان=Crystalline vitamin D |journal=Proc R. Soc. Lond. B |volume=109 |الصفحات=488–506 |السنة=1932 |jstor=81571}}</ref> لم تكن سياسة [[مجلس البحوث الطبية]] البريطاني في هذا الوقت لبراءات الاكتشافات، بل كان يجب أن تكون نتائج البحوث الطبية مفتوحة للجميع. وفي الثلاثينات وضح "فينداوس" التركيب الكيميائي لفيتامين د بشكل أوضح.<ref name=Hirsch2011>{{مرجع كتاب |المؤلف=Hirsch AL. |chapter=Industrial aspects of vitamin D |العنوان=Vitamin D |السنة=2011|editor-last=Feldman DJ, Pike JW, Adams JS. (eds.) |الناشر=Academic Press |المكان=London; Waltham, MA |الصفحة=73|المسار=http://books.google.com/books?id=w7hMAFmsM84C&pg=PA73 |الرقم المعياري=978-0-12-387035-3}}</ref>
* في عام 1923، وضح عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي {{وصلة إنترويكي|هاري ستينبوك|Harry Steenbock}} في [[جامعة ويسكونسن-مادسون]] أن الأشعاع بواسطة الفوق بنفسجية أدى إلى زيادة محتوى فيتامين د للأطعمة والمواد العضوية الأخرى.<ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=Arvids A. Ziedonis; Mowery, David C.; Nelson, Richard R.; Bhaven N. Sampat |العنوان=Ivory tower and industrial innovation: university-industry technology transfer before and after the Bayh-Dole Act in the United States |الناشر=Stanford Business Books |المكان=Stanford, Calif |السنة=2004 |الصفحات=39–40 |المسار=http://books.google.com/books?id=sCscGlm2Q8YC&pg=PA39 |الرقم المعياري=0-8047-4920-5}}</ref> اكتشف ستينبوك بعد أن عرض أغذية فئران التجارب على هذه الاشعة، انها قد شفيت هذه الفئران من الكساح. وقد عرف أن نقص فيتامين D هو سبب الكساح، سجلت براءة اختراع ستينبوك اختراعه باستخدام 300 دولار من ماله الخاص. وقد تم استخدام أسلوبه في تشعيع المواد الغذائية. بعد انتهاء براءة اختراعه في عام 1945، كان الكساح قد أثر على الجميع ولكن تم القضاء عليه في الولايات المتحدة.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف = Marshall, James|السنة = 2005|العنوان = Elbridge A. Stuart Founder of the Carnation Company|الناشر = Kessinger Publishing|الصفحة = 235|الرقم المعياري = 978-1-4179-8883-9}}</ref>
 
== الآثار الصحية ==