مستخدمة:SUZAN ELTAHHAN/ملعب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 9٬677 بايت ، ‏ قبل سنتين
موضوعات جديدة
(موضوعات جديدة)
 
https://www.facebook.com/foodforthehungrycanada/
<references /><br />
 
= تأثير باريس =
 
== المقدمة ==
تأثير باريس هو إحساس أو شعور يزيد من الإستمتاع بطعم أو رائحة طعام أو مشروب على أساس ظروف استهلاكه. وقد سمي كذلك نسبةً لباريس ، فرنسا.
 
== تاريخ الظاهرة ==
تمت ملاحظة هذا التأثير من قبل مؤسس Little Caesars Pizza Jim Savoy ، وهو كيميائي عضوي كان يملك محل بيتزا في مدينة Blacksburg بولاية فيرجينيا. بعد بيعه لمجموعة من المستثمرين ، أصبح تاجر نبيذ ، و أثناء التجمعات مع زميله Oenophiles لاحظ أن العديد من الخمور يُظهِرجلياً هذه الظاهرة. فعندما يحتسي أحدهم الخمر الذي كان يشربه سابقاً في مكان غريب ، كان تقييم تلك التجربة دائمًا أعلى من مثيلتها في الظروف الحالية.
 
== قراءات إضافية ==
 
* مدونة تتناول "تأثير باريس"  بالتفصيل
 
<br />
 
= القهوة العضوية: =
 
== المقدمة ==
القهوة العضوية هي القهوة المنتجة بدون مساعدة المواد الكيميائية الاصطناعية ، مثل بعض المواد المضافة أو بعض المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب.
<br />
 
= ثقافة الأغذية العضوية =
 
== المقدمة ==
تشير ثقافة الأغذية العضوية إلى اتجاه اجتماعي وثقافي حديث ، حيث صار هناك اهتمام متزايد بالأغذية العضوية بسبب ارتفاع التغطية الإعلامية عن الصحة وسلامة الأغذية والمخاطر البيئية لمبيدات الآفات. [1]
 
هذا الاتجاه يعتبر الغذاء شرطا أساسيا للصحة ، لكنه لا يهمل الجوانب الجمالية (الاهتمام بالجمال) أو الجوانب الممتعة للاستهلاك الغذائي.
 
هذا الاتجاه في الطريقة التي يأكل بها الناس تمس جوانب عديدة للمجال الاجتماعي والثقافي ، مثل ممارسات السوق ومحتوى وسائل الإعلام عندما يتعلق الأمر بالغذاء ، مما أدى إلى بعض المستجدات والتغييرات في هذه المجالات. لقد تغيرت السلوكيات المتعلقة
 
باستهلاك الأغذية العضوية عالمياً ، والتي يبدو أنها تؤثر على ثقافات الأغذية المحلية و فن التذوّق بالشكل التقليدي ، و دمجهما أيضاً.
 
المراجع:
 
[1] هوغنر ، رينيه شو (2007). "من هم مستهلكو الأغذية العضوية؟ تجميع ومراجعة لماذا يشتري الناس الأغذية العضوية". مجلة سلوك المستهلك. 6 (2–3): 94-110. doi: 10.1002 / cb.210 - عبر مكتبة Wiley عبر الإنترنت.
<br />
 
= الحليب العضوي =
 
== المقدمة ==
يشير الحليب العضوي إلى عدد من منتجات الألبان المأخوذة من ماشية يتم تربيتها وفقًا لأساليب الرعي و الزراعة العضوية. في معظم دوائر الإختصاص ، يتم استخدام مصطلح "العضوية" أو ما في حكمه مثل "بيو"-حيوي- أو "إيكو"-بيئي- ، على أي منتج تنظمه سلطات الأغذية. بشكل عام ، تنص هذه اللوائح على أن الماشية يجب أن تكون: مسموح لها بالرعي ، و يتم إطعامها أعلافًا أو أغذية مركبة معتمدة عضويًا ، وألا تعالج بمعظم الأدوية (بما في ذلك هرمون النمو) ، ويجب بشكل عام أن تعامل بشكل إنساني.[2][1]
 
هناك العديد من العقبات التي تحول دون التوصل إلى استنتاجات راسخة بشأن الفوائد المحتملة للسلامة أو الصحة جرّاء استهلاك الحليب العضوي أو الحليب التقليدي ، بما في ذلك عدم وجود دراسات سريرية (إكلينيكية) طويلة الأجل. [3] وقد توصلت الدراسات المتوفرة إلى استنتاجات متضاربة فيما يتعلق بالفروق المطلقة في محتوى المغذيات بين الحليب العضوي والحليب المنتج تقليديًا ، مثل البروتين أو محتوى الأحماض الدهنية. [4] [5] [6] فإن وزن الأدلة المتوفرة لا يدعم الموقف القائل بوجود أي فروق ذات صلة  إكلينيكية (سريرية) بين الحليب العضوي والحليب المنتج بالشكل التقليدي، من حيث التغذية أو السلامة. [7]
 
المراجع:
 
١- ماري جولد (يونيو 2007). "الإنتاج العضوي والأغذية العضوية: أدوات الوصول إلى المعلومات". وزارة الزراعة. تم استرجاعه في 18 ديسمبر 2012.
 
٢- صناعة الألبان العضوية في كندا ، الزراعة الزراعية الغذائية الكندية <nowiki>http://www.dairyinfo.gc.ca/pdf/organic_profile_eng.pdf</nowiki>
 
٣- دانجور اد، دودهيا س ك، هايتر أ، الين إ، لوك ك، يواي ار، (سبتمبر 2012). "الجودة الغذائية للأغذية العضوية: مراجعة منهجية". Am. J. Clin. Nutr. 90. (3): 680-5
 
٤- سميث سبلانجلر سي وآخرون. (2012). "هل الأغذية العضوية أكثر أمانا أو أكثر صحة من البدائل التقليدية ؟: مراجعة منهجية" (PDF). حوليات الطب الباطني. 157 (5): 348 (ص 11 ، webversion). مؤرشف من النسخة الأصلية (PDF) بتاريخ 2013-03-01
 
٥- بلير ، روبرت (2012). الإنتاج العضوي وجودة الأغذية: تحليل واقعي. أميس ، آيوا: ويلي بلاكويل. pp. 163–180. ردمك 978-0-8138-1217-5.
 
٦- بالوبي إ، جايانيجارا أ، بلوجر أ، كاهل ج (نوفمبر 2012) . "مقارنة بين الجودة الغذائية بين منتجات الألبان التقليدية والعضوية:تحليل ابداعي". دورية علم الغذاء الزراعي. 92 (14): 2774–81.
 
٧- فورمان ج، سيلفستر ج (نوفمبر 2012). "الأغذية العضوية: المزايا الصحية والبيئية وعيوبها". طب الأطفال. 130 (5): e1406–15.
<br />
 
= الحركة العضوية =
 
== المقدمة ==
تشير الحركة العضوية على نطاق واسع إلى المنظمات والأفراد المشاركين في جميع أنحاء العالم في الترويج للزراعة العضوية والمنتجات العضوية الآخرى. لقد بدأت في النصف الأول من القرن العشرين ، عندما بدأت تظهر الممارسات الزراعية الحديثة على نطاق واسع.
 
== نظرة عامة ==
يمكن وصف المصطلح "عضوي" على نطاق واسع بأنه غذاء غير معدّل وراثياً ونما دون مساعدة المواد الكيميائية السامة ، بما في ذلك العديد من مبيدات الآفات الاصطناعية ، واستخدام الزرنيخ ، والتسميد باستخدام المواد الحيوية الصلبة ، التي غالباً ما تحتوي على مواد تثبيط اللهب والمخدرات إلي جانب أشياء أخرى ، وذلك على الرغم من أنه تتم معالجتها. و قد صاغ اللورد نورثبورن في عام 1940 مصطلح "الزراعة العضوية". [1] أما بدايات الحركة العضوية  فترجع إلى بداية القرن التاسع عشر. ففي عام 1840 أنشأ يوستوس فون ليبج نظرية التغذية النباتية المعدنية. فيعتقد ليبيج أنه يمكن استبدال السماد مباشرة من بعض الأملاح المعدنية. بعد مرور سنوات عديدة و في عام 1910 ، قبل الحرب العالمية الأولى ، ابتدع الكيميائيان فريتز هابر وكارل بوش عملية تصنيع الأمونيا ، مستغلين النيتروجين من الغلاف الجوي. [2] وقد استخدم هذا الشكل من الأمونيا بالفعل لتصنيع المتفجرات ، لذلك بعد الحرب ، تم استخدامه في تخصيب الزراعة.
 
المراجع
 
١- بول ، جون لورد نورثبورن ، الرجل الذي اخترع الزراعة العضوية ، سيرة ذاتية. دورية الأنظمة العضوية، 2014، 9 (1)، 31-53.
 
٢- "فريتز هابر". معهد تاريخ العلوم. استرجاع 24 مارس 2018
 
== المراجع ==
 
* كويبر ج (2010) . نظرة عامة موجزة عن تاريخ وفلسفة الزراعة العضوية هي مصدر ممتاز لأصول الحركة العضوية.
* بلايثمن ج (2005) المشكلة مع المواد العضوية. اكتمل البحث الأكاديمي ، 35 (6) ، 24-25 ساعة
* ميلر. (2004). الأسطورة العضوية.ابسكوهوست Ebscohost ، المجلد 56 (2). 7-10.
36

تعديل