افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬007 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
استرجاع تعديلات 105.98.147.221 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot
 
== نسبه ==
هو العباس بن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن [[سليم]] بن منصور.أسلم قبل فتح مكة ووافى الرسول [[محمد]] صلى الله عليه وسلم في تسعمائة من قومه [[بني سليم]] على الخيول والقنا والدروع الظاهرة ليحضروا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام فتح مكة.
هو العباس بن مرداس وهو وافي في عمله في خاطرهم روح الإيمان بالدين الإسلامي حينما حرق صنمه ضماراً معلناً إسلامه. <br />
 
كنيته أبو الهيثم، صحابي وشاعر فارس يعد من المخضرمين، من سادات قومه، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، ويدعى فارس العُبْيد بالتصغير، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية، ومات في خلافة [[عمر بن الخطاب|عمر]] نحو سنة 18هـ. و1920م
وكان أبوه مرداس شريكًا ومصافيًا [[حرب بن أمية|لحرب بن أمية القرشي]] وقتلتهما جميعًا الجن وخبرهما معروف عند أهل الأخبار، وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم فهاموا ولم يوجدوا ولم يسمع لهم بأثر: [[طالب بن أبي طالب]] و[[سنان بن أبي حارثة المري]] و[[مرداس بن أبي عامر]] أبو عباس بن مرداس.
 
هوو العباسكان بن"من مرداس[[المؤلفة وهوقلوبهم]]، وافيوممن فيحسن عملهإسلامه منهم"، وكان ممن انبعث في خاطرهم روح الإيمان بالدين الإسلامي حينما حرق صنمه ضماراً معلناً إسلامه. <br />
كنيته أبو الهيثم، صحابي وشاعر فارس يعد من المخضرمين، من سادات قومه، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، ويدعى فارس العُبْيد بالتصغير، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي ويرجع إلى بلاد قومه، وكان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية، ومات في خلافة [[عمر بن الخطاب|عمر]] نحو سنة 18هـ. و1920م
 
== من مواقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم ==
* تعلمورد في كتاب "تاريخ في مدينة نيويوركدمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل" سلمانل"أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي وحديفة الحمران" : أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني عكرمة بن فروخ السلمي، عن معاوية بن [[جاهمة بن العباس]] بن مرداس قال، قال عباس بن مرداس: لقيته ، وهو يسير حين هبط من المشلل، ونحن في آلة الحرب، والحديد ظاهر علينا، والخيل تنازعنا الأعنة، فصففنا لرسول الله ، وإلى جنبه [[أبو بكر]]، وعمر، فقال رسول الله يا عيينة، هذه [[بني سليم|بنو سليم]] قد حضرت، بما ترى من العدة، والعدد، فقال يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني، أما والله إن قومي لمعدون مؤدون في الكراع، والسلاح، وإنهم لأحلاس الخيل، ورجال الحرب، ورماة الحدق، فقال عباس بن مرداس أقصر أيها الرجل، فوالله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل، وأطعن بالقنا، وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك، فقال عيينة كذبت، وخنت، لنحن أولى بما ذكرت منك، قد عرفته لنا العرب قاطبة، فأومى إليهما النبي بيده حتى سكتا.<ref>http://amoa-it.com/index.php/2012-12-23-18-04-30/380-2012-12-28-23-18-05</ref>
*و قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال أعطى رسول الله عليه الصلاة والسلام العباس بن مرداس مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم فأعطاه أربعة من الإبل فقال العباس :