مسجد ابن طولون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 266 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لما أسس أحمد بن طولون مدينته [[القطائع]]<ref group="معلومة">سميت بالقطائع لأن كل فئة سكنت قطيعة وسميت باسم من يسكنها.</ref> سنة [[256هـ]]/[[870]]م كي تكون مدينة خاصة به وبحاشيته وجنده، بعد أن ضاقت عليهم [[الفسطاط]] و[[العسكر]]، وكرمز لاستقلاله عن الدولة [[العباسية]]، وكما كان معهوداً في ذلك الوقت بأن المسجد الجامع هو مركز العواصم الإسلامية، فقد شيد بن طولون مسجده الضخم بالقطائع، وذُكر أن من أسباب بناء الجامع هو ضيق جامع مدينة العسكر بالمصلين، فبدئ في بناء المسجد سنة [[263هـ]]/[[877]]م وانتهى البناء في سنة [[265هـ]]/[[879]]م، ورصد لبناء المسجد مائة ألف دينار ولكن بلغت تكلفته عند الانتهاء منه مائة وعشرون ألف دينار كان مصدرها كنز عثر عليه بن طولون في الجبل.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.almasalik.com/locationPassage.do?locationId=29762&languageId=ar&passageId=3544|المؤلف=|الناشر=المسالك|اللغة=العربية|العنوان=أحمد بن طولون يبني جامعه وسط القطائع|التاريخ=|تاريخ الوصول=10-06-2017}}</ref><ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.sis.gov.eg/Story/118330?lang=ar|المؤلف=|الناشر=[[الهيئة العامة للاستعلامات (مصر)|الهيئة العامة للاستعلامات]]|اللغة=العربية|العنوان=مساجد|التاريخ=28-03-2016|تاريخ الوصول=10-06-2017}}</ref><ref name="مركز">'''مركز تسجيل الآثار الإسلامية والقبطية'''، "جامع أحمد بن طولون"، طبعة 2012، 78 صفحة، ''[[وزارة الدولة لشؤون الآثار (مصر)|وزارة الدولة لشؤون الآثار]]''.</ref>{{rp|9:10}}
 
لما أُتمت عمارة المسجد نُقل إليه القراء والفقهاء وصلى فيه القاضي بكار بن قتيبة، ودرس فيه [[الربيع بن سليمان المرادي|الربيع بن سليمان]] حديث "من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة"، وتصدق بن طولون بصدقات عظيمة وأطعم الفقراء والمساكين، وقد تقرب الناس بالصلاة فيه وألزم أولادهم صلاة الجمعة في فوارة الجامع ثم يخرجون بعد الصلاة إلى مجلس الربيع بن سليمان ليكتبوا العلم ومع كل واحد وراق وعدة غلمان.<ref name="يوسف"/>{{rp|49:50}} وعرف الجامع في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي "بالجامع الفوقاني"، تمييزاً له عن "الجامع السفلاني" وهو [[جامع عمرو بن العاص]] في [[الفسطاط]].{{rp|47}}
 
لما فشلت مؤامرة قتل السلطان [[الأشرف صلاح الدين خليل|الأشرف خليل بن قلاوون]]، التي شارك الأمير [[المنصور حسام الدين لاجين|حسام الدين لاجين]] في تدبيرها، هرب لاجين ولوحق فتخفى بالمسجد، ونذر إلى الله إن نجا من هذه المحنة أن يعمرن المسجد، فتحقق مراده وجلس على عرش مصر، فأبر بنذره وأكمل إصلاح المسجد من كل وجه سنة [[696هـ]]/[[1296]]م، ورتب فيه دروساً للفقه على المذاهب الأربعة، ودرساً في تفسير القرآن الكريم، ودرساً في الحديث النبوي، ودرساً في الطب، ورتب للمسجد خطيباً ومؤذنين وفراشين وقرر لهم رواتب، وعمل بجواره مكتباً لإقراء أيتام المسلمين القرآن الكريم، ومنذ إجراء تلك التجديدات أصبح يلي نظارة المسجد قاضي القضاة، وكان أول من ولي نظارته قاضي القضاة [[بدر الدين بن جماعة]]. وفي سنة [[767هـ]] جدد الأمير يلبغا الخاصكي العمري درساً بالمسجد فيه سبعة مدرسين للحنفية، وقرر لكل فقيه من الطلبة في الشهر أربعين درهماً وأردب قمح.<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص45}}<ref name="سعاد"/>{{rp|ج1ص147}}