اضطراب (علم الفلك): الفرق بين النسختين

تم إضافة 97 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:صيانة V3، أضاف وسم مصادر أكثر
(مراجعة)
ط (بوت:صيانة V3، أضاف وسم مصادر أكثر)
{{مصادر أكثر|تاريخ=ديسمبر 2018}}
{{وضح|3=اضطراب (توضيح)}}
[[ملف:Moon perturbation diagram.svg|thumb|300px|توضيحٌ لقوى الاضطراب الناتجة عن تأثير جاذبية [[الشمس]] و[[القمر]] على [[الأرض]] في عدَّة أماكن من [[مدار|مدارَيْهما]]. تمثّل الأسهم الزرقاء [[متجه|اتجاه وشدة]] قوة الجاذبية المؤثِّرة على الأرض، حيث أن تطبيق هذه القوى على القمر والأرض معاً لا يسبُّب - بالكلية - تغييراً في موقعيهما بالنسبة لبعضهما بعضاً. لكن عند طرح هذه القوة من قوة القمر (الأسهم السوداء)، تبقى قوَّة مؤثّرة ممثلة بالأسهم الحمراء، وهذه هي قوى الاضطراب. تختلف قوى الاضطراب في اتجاهها وشدَّتها بحسب موقع الأرض والقمر في مدارهما حول الشمس، وبالتالي فإنها تحدث تغييراً في شكل المدار حسب موقع الأرض فيه.]]
|الرقم المعياري = 0-486-60061-0
|date=1971}}, e.g. at ch. 9, p. 385.</ref> يمكن أن ينتج الاضطراب المداري عن أيّ حالة تؤثّر فيها قوى متعددة شديدة على جسمٍ واحد، يمكن أن تكون هذه القوى هي جاذبية عدة أجسام ضخمة، أو [[مقاومة مائع]] أو [[الغلاف الجوي]]، أو حتى الجذب غير المركزي [[كروي مفلطح|لكرة مفلطحة]].<ref name=moulton>
{{citeمرجع webويب
|urlالمسار=http://books.google.com/books?id=jqM5AAAAMAAJ&printsec=frontcover&source=gbs_ge_summary_r&cad=0#v=onepage&q&f=false
|titleالعنوان=An Introduction to Celestial Mechanics, Second Revised Edition
|lastالأخير=Moulton
|firstالأول=Forest Ray
|yearالسنة=1914| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20140617011948/http://books.google.com/books?id=jqM5AAAAMAAJ&printsec=frontcover&source=gbs_ge_summary_r&cad=0 | تاريخ الأرشيف = 17 يونيو 2014 }} chapter IX. (at [http://books.google.com/books Google books])</ref> من الأمثلة البارزة على هذه الظاهرة في النظام الشمسي منطقة [[حزام الكويكبات]]، التي تتعرَّض منذ مليارات السنين لاضطرابات شديدة بسبب خضوعها لجاذبيَّة شديدة من [[الشمس]] من جهةٍ ومن كوكب [[المشتري]] الضخم من جهة أخرى، ولذلك ينتهي المطاف بالعديد من [[كويكبات]] الحزام بأن تُقذَف إلى [[أجرام قريبة من الأرض|الفضاء القريب من الأرض]] أو إلى [[سحابة أورت]] على حافة النظام الشمسي.
 
بدأت دراسات الاضطرابات المدارية بشكلٍ أو بآخر منذ محاولات البشر الأولى لفهم كيفية تحرُّك [[الكواكب]] في السماء. فعندما كان [[إسحاق نيوتن]] يضع [[قوانين الحركة لنيوتن|قوانينه في الحركة]] و[[قانون الجذب العام لنيوتن|الجذب العام]]، قام باستعمال قوانينه الجديدة لحساب اضطرابات بعض الأجرام السماوية،<ref name="moulton"/> وأدرك وقتها الاضطراب وما يشكّله من تعقيدٍ على دراسة حركة الكواكب. منذ ذلك الحين، انشغل العديد من علماء الرياضيات بحل مسائل تتعلَّق بالاضطراب، فكان من الضروري في القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديَّين مثلاً وضع جداول دقيقة لمواقع [[القمر]] والكواكب المستقبليَّة للاستدلال بها في [[الملاحة]].