افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 272 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت: تنسيق ISBN
"على الرغم من هيبتها، بحلول وصول ديفيد عام 1958، غنية بشعائرها مثل أي مدرسة إنجليزية عامة. كانت هناك منازل، سميت بأسامي رجال دولة من القرن الثامن عشر مثل [[ويليام بيت الأكبر]] و [[ويليام ويلبرفورس]]. كانت هناك زي موحد، ونظام مفصل من المكآفات والعقوبات. وكانت هناك لهجة أيضاً على اللغات، العلوم وخاصة التصميم، حيث أزدهر الجو الجامعي تحت إشراف المعلم أوين فرامبتون. في إعتبار ديفيد، قاد فرامبتون من خلال قوة الشخصية، وليست من ناحية فكرية؛ كانوا زملاؤه في بروملي مشهوريين لا لهذا ولا لذاك، وأثمرت المدرسة تلاميذ الأكثر موهبة للفنون، وهو نظام ليبرالي جداً لدرجة أن فرامبتون شجع بنشاط إبنه،بيتر، لمتابعة مهنة موسيقية مع ديفيد، شراكة أستمرت سليمة لفترة وجيزة بعد ثلاثين عاماً".<ref name="سانفورد 1997: ص. 21-22"/>
 
درس بوي الفن، الموسيقى والتصميم، بما في ذلك التخطيط و التنسيق. بعد أن قدمه تيري بيرنز، أخيه غير الشقيق، إلى موسيقة الجاز الحديثة، قاد حماسه للاعبيين مثل تشارلز مينغش و [[جون كولترين]] إلي أن أعطته أمه ساكسفون بلاستيكية في عام 1961؛ سرعان ماتلقى دروساً من عازف محلي.<ref>سانفورد (1997): ص. 25</ref> تلقى بوي إصابة خطيرة في المدرسة عام 1962 عندما صديقه جورج أندروود لكمهُ في العين اليسرى خلال معركة على فتاة. بعد سلسلة من العمليات خلال أربعة أشهر،<ref>Evans, Mike (2006). Rock 'n' Roll's Strangest Moments: Extraordinary Tales from Over Fifty Years. Anova Books. p. 57. <nowiki>ISBN 978-1-86105-923-9</nowiki>.</ref> قرر أطباؤه أن الضرر في عينه غير قابل للتصليح بشكل كامل وقد تركى بوي بعين ذو خطاء [[إدراك العمق]] و [[تفاوت الحدقتين]]، مما أعطت لبوي إنطباعاً خاطئاً عن [[تغاير لون القزحيتين]].<ref>{{استشهاد بخبر
| المسار = http://nymag.com/scienceofus/2016/01/story-behind-david-bowies-unusual-eyes.html
| العنوان = The Story Behind David Bowie’s Unusual Eyes
التقى بوي الراقص [[ليندسي كيمب]] في عام 1967 والتحق بدروسه في مركز الرقص في لندن.<ref name=":5">ثيان، هيلين ماري (24 مارس 2015). "Moss Garden". في إوين ديفيريوكس. ديفيد بوي: وجهات النظر الحرجة. روتليدج. ص. 131. https://books.google.co.uk/books?id=UQ2UBwAAQBAJ&pg=PA131#v=onepage&q&f=false</ref> علق بوي في عام 1972 أن اجتماعه مع كيمب كانت عند اهتمامه بالصور"ازدهرت حقا".<ref name=":5"/> "كان يعيش على مشاعره، وكان له تأثير رائع. حياته اليومية كانت أكثر شيء مسرحية رأيت من أي وقت مضى، أبداً. وكانت كل شيء اعتقدت بوهيميا كانت. قد انضمت إلى السيرك!" قال بوي عن كيمب.<ref>بكلي (2005): ص. 41-42</ref> دراسة الفنون الدرامية تحت كيمب، من مسرحية [[طليعية]] و [[تمثيل صامت]] إلى [[كوميديا مرتجلة]]، أصبح بوي مغمور في خلق شخصيات لتقديمهم إلى العالم. في يناير 1968، قام كيمب بتصوير مشهد رقص لمسرحية [[بي بي سي]] (ذا بيستول شوت/The Pistol Shot) في مسرح 625، وكيمب أستخدم بوي مع راقصة، بإسم هيرميوني فارثينجيل؛<ref>بيج، نيكولاس (2 ديسمبر 2011). [https://books.google.co.uk/books?id=nnO_BgAAQBAJ&pg=PT1937#v=onepage&q&f=false The Complete David Bowie]. كتب تيتان. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180109235416/https://books.google.co.uk/books?id=nnO_BgAAQBAJ&pg=PT1937 |date=09 يناير 2018}}</ref><ref>سانفورد، كريستوفر (5 أغسطس 2009). [https://books.google.co.uk/books?id=OomyGN_btTQC&pg=PA46#v=onepage&q&f=false Bowie: Loving The Alien]. دا كابو برس. ص. 46 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170712074943/https://books.google.co.uk/books?id=OomyGN_btTQC&pg=PA46 |date=12 يوليو 2017}}</ref> الاثنان تعارفوا على بعض، وانتقلوا إلى شقة في لندن ليعيشوا معاً. بالعب الغيتارالصوتي، شكلت فارثينجيل فرقة موسيقية مع بوي وجون هاتشينسون؛ مابين سبتمبر 1968 وأوائل عام 1969 قدم القرقة الثلاثية عدد قليل من الحفلات الموسيقية مجمعين معاً [[موسيقى تقليدية]]، ميرسي بيت، [[شعر (أدب)|شعر]] و<nowiki/>[[تمثيل صامت]].<ref>بكلي (2005): ص. 49-52</ref> علاقة بوي مع فارثينجيل أنتهت في أوائل عام 1969عندما ذهبت إلى [[النرويج]] للمشاركة في فيلم، أغنية النرويج؛<ref>هيوود، صوفي (8 يناير 2013). "[http://www.independent.co.uk/voices/comment/david-bowie-has-gone-from-new-to-old-and-what-a-beautiful-thing-it-is-8443239.html David Bowie has gone from new to old- and what a beautiful thing it is]". The Independent. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170707065757/http://www.independent.co.uk/voices/comment/david-bowie-has-gone-from-new-to-old-and-what-a-beautiful-thing-it-is-8443239.html |date=07 يوليو 2017}}</ref> وذهابها أثرته، والعديد من أغانيه، مثل أغنية "رسالة إلى هيرميوني" و"الحياة على المريخ؟"،<ref>هيتلي، مايكل؛ هوبكنسون، فرانك (24 نوفمبر 2014). [https://books.google.co.uk/books?id=bsC_CAAAQBAJ&pg=PT88&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false The Girl in the Song: The Real Stories Behind 50 Rock Classics]. كتب أنوفا. ص. 88.
 
<nowiki>ISBN 978-1-909396-88-3</nowiki> {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170403110940/https://books.google.co.uk/books?id=bsC_CAAAQBAJ&pg=PT88&redir_esc=y |date=03 أبريل 2017}}</ref><ref>ترينكا، بول. "[[A Letter From Hermoine]]".</ref> وللفيديو المصاحب ل "أين نحن الآن"؟ أرتدى بوي قميص مع عبارة "أغنية النرويج".<ref>سيل، جاك (8 يناير 2013). "[http://www.radiotimes.com/news/2013-01-08/david-bowie-rocks-music-world-with-where-are-we-now---video David Bowie Rocks Music World with Where Are We Now?]". راديو تايمز. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304063238/http://www.radiotimes.com/news/2013-01-08/david-bowie-rocks-music-world-with-where-are-we-now---video |date=04 مارس 2016}}</ref> كانوا معاً لأخر مرة في يناير 1969 لتصوير "أحبك حتى يوم الثلاثاء/Love You till Tuesday"، وهو فيلم مدته 30 دقيقة لم يفرج عنه حتى عام 1984: بقصد أن يكون وسيلة ترويجية، فقد برزعروض من بوي، بما في ذلك أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" التي لم يتم إصدارها عندما تم تصوير الفيلم.<ref name=":6">سانفورد (1997): ص. 49-50</ref>
 
بعد إنتهاء علاقته مع فارثينجيل، انتقل بوي للعيش كمئجر مع ماري فاينيغان.<ref name=":7">سانفورد (1997): ص. 53-</ref> خلال هذه الفترة ظهر في دعاية للآيس كريم (ليون مايد) ، ورفض ليكون في دعاية أخرى من قبل [[كيت كات (حلوى)|كيت كات.]]<ref name=":6"/> في فبراير ومارس 1969، قام بجولة قصيرة مع ثنائي مارك بولان في فرقة (تي ريكس)، كالثالث على المشروع، قائم بالتمثيل الصامت.<ref>بايتريس، مارك (5 نوفمبر 2009). [https://books.google.co.uk/books?id=-yk4U2LILeMC&pg=PT199&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false Bolan: The Rise and Fall of a 20th Century Superstar] . الصحافة الجامعية. ص. 199. <nowiki>ISBN 978-0-85712-023-6</nowiki>. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170403112003/https://books.google.co.uk/books?id=-yk4U2LILeMC&pg=PT199&redir_esc=y |date=03 أبريل 2017}}</ref> في 11 يوليو 1969، صدرت "غرائب الفضاء/ Space Oddity" خمسة أيام قبل إطلاق [[أبولو 11]] إلى القمر، ووصلت الأغنية إلى المراكز الخمسة الأعلى في المملكة المتحدة.<ref name=":6"/> بإستمرارا الإنحراف عن الروك أند رول والبلوز التي بدأها عند عمله مع فارثينجيل، انضم بوي إلى فينيغان وكريستينا أوستروم وباري جاكسون لتشغيل نادي فولك في ليالي الأحد في حانة على شارع الرئيسئ لبيكينهام.<ref name=":7"/>
 
متأثر بحركة مختبر الفنون، الذي طورت في مختبر الفنون ببيكنهام، ومصبحة شعبية للغاية. استضافت مختبر الفنون مهرجان مجاني في حديقة محلية، والتي أصبحت موضوع لأغنيته "ميموري أوف أي فري فستيفال/Memory of a Free Festival ".<ref>ماكاي، جورج (1996) Senseless Acts of Beauty: Cultures of Resistance . ص. 188- <nowiki>ISBN 978-1-85984-908-8</nowiki>.</ref> جاء ألبوم باوي الثاني في نوفمبر، التي صدرت أصلا في المملكة المتحدة باسم (ديفيد بوي)، قد تسببت في بعض الارتباك مع سابقتها من نفس الاسم، والتي كانت قد أفرجت في الولايات المتحدة في وقت مبكر بإسم (رجل الكلمات- رجل الموسيقى/Man of Words - Man of Music). أعيد إصدارها دولياً في عام 1972 من قبل [[تسجيلات آر سي إيه]] بإسم (غرائب الفضاء/ Space Oddity). قد ضمت كلمات فلسفية من [[هيبيز]]<nowiki/>على السلام والحب والأخلاق، وكانت صوت الفولك روك في بعض الأحيان محصنة بروك أعنف، ولكن الألبوم لم يكن نجاحاً تجاريا في وقت صدوره.<ref>سانفورد (1997): ص. 60</ref>
 
تعرف بوي على [[انجيلا بوي|انجيلا بارنت]] في أبريل 1969 و تزوجوا في غضون عام. كان تأثيرها عليه فوري، ومشاركتها في حياته المهنية بعيدة المدى، وقد ترك بوي وكيله (كين بيت) الذي كان تأثيره محدود وهو الشئ الذي وجده محبط.<ref>سانفورد (1997): ص. 54-60</ref> بعد أن أنشأ نفسه كفنان منفرد مع "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، بدأ بوي بشعور عديم. وقد تم التأكيد على هذا القصور من خلال التنافس الفني مع مارك بولان، الذي كان في ذلك الوقت بمثابة عازفه الجيتاري.<ref name=":8">سانفورد (1997): ص .62-63</ref> ثم تم تجميع فرقة كما أنبغى. جون كامبريدج، وهو لاعب درامز ألتقاه بوي في مختبر الفنون، وأنضم إليه توني فيسكونتي على غيتار البيس وميك رونسون على الغيتار الكهربائي. وقد عرفوا باسم (ذا هيب/ The Hype)، أعضاء الفرقة خلقوا شخصيات لأنفسهم وارتدوا ازياء دقيقة التي سبقت نمط الغلام روك من فرقة (العناكب من المريخ/ The Spiders from Mars). بعد حفلة إفتتاحية كارثية في مسرح لندن روندوس، عادوا إلى التكوين الذي عرض بوي كفنان منفرد.<ref name=":8"/><ref>بكلي (2000): ص. 89-90</ref> كان عملهم الاستوديوي الأولى مشوهً بسبب خلاف ساخن بين بوي وكامبريدج على أسلوب الطبول على الدرامز. وجاءت المسائل إلى الأقصى عندما أتهم بوي غاضبا الطبال من الاضطراب، قائلاً "أنت تتلاعب بألبومي." استقال كامبريدج وحل محله ميك وودمانزي.<ref name=":9">سانفورد (1997): ص. 67</ref> بعد وقت ليس ببعيد، أطلق بوي وكيله وحل محله توني ديفريز. وأدى ذلك إلى سنوات من التقاضي التي أبرمت ببوي لدفع تعويضات بيت.<ref name=":9"/>
أنتقل بوي إلى الولايات المتحدة في عام 1974، مقيماً في البداية في مدينة [[نيويورك]] قبل أن يستقر في [[لوس أنجلوس]].<ref>بكلي (2005): ص. 3 -</ref> ألبومه (الكلاب الماسية/ Dimond Dogs) عام 1974، والتي وجدت أجزاء منه متجه نحو [[السول]] و [[فانك]]، كانت من إنتاج فكرتين متميزين: الأول موسيقى تستند إلى مستقبل بري في مدينة ما بعد [[أبوكاليبس]]، ووضع كتاب [[جورج أورويل]] ([[1984 (رواية)|1984]]) للموسيقى.<ref>بكلي (2005): ص. 180-83</ref> ذهب الألبوم إلى المركز الأول في المملكة المتحدة، مما أدى إلى تكاثر لعب "المتمرد المتمرد/ Rebel Rebel" و "الكلاب الماسية/Diamond Dogs"، والرقم 5 في الولايات المتحدة. من أجل الترويج لها، أطلق بوي جولة الكلاب الماسية، بزيارة مدن في أمريكا الشمالية بين يونيو وديسمبر 1974. قامت بتصميم الجولة (توني باسل)، وتم إنتاجها بسخاء مع مؤثرات مسرحية خاصة، وتم تصوير المسرح ذات الميزانية العالية من قبل (آلان ينتوب). الفيلم الوثائقي الناجح، المسمى ب(الممثل المشقوق/Cracked Actor)، برز بوي شاحب وضعيف: تزامنت الجولة مع انزلاق المغني من استخدام [[كوكايين]] بشكل ثقيل إلى الإدمان، مما أدى إلى وهن جسدي شديد، جنون العظمة ومشاكل عاطفية.<ref name=":13">بكلي (2005): ص. 204-5</ref> علق في وقت لاحق أن الألبوم الحي المصاحب بإسم، (ديفيد مباشر/David Live)، كان ينبغي أن يكون بعنوان "ديفيد بوي على قيد الحياة جيد ويعيش فقط في النظرية". على الرغم من ذلك، عزز ألبومه (ديفيد مباشر/David Live) مكانته كنجم مميز، واصلاً إلى رقم 2 في المملكة المتحدة ورقم 8 في الولايات المتحدة. كما أنها ولدت رقم 10 في المملكة المتحدة في غطاء بوي للإغنية إدي فلويد "أطرق على الخشب/Knock on Wood". بعد استراحة في [[فيلادلفيا (بنسيلفانيا)|فيلادلفيا]]، حيث سجل بوي أغاني جديدة، استؤنفت الجولة مع التركيز المجدد على الروح.<ref>سانفورد (1997): ص. 128</ref>
 
كانت ثمار جلسات تسجيل فيلادلفيا "الشباب الأمريكيين/Young Americans" في عام 1975. كتب كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد: "على مر السنين، حاول معظم مغنيين الروك البريطانيين، بطريقة أو بأخرى، أن يصبحوا أسودين، وتمكن القليل من النجاح كما فعل بوي".<ref>سانفورد (1997): ص. 138</ref> صوت الألبوم، مما سمها بوي "الروح البلاستيكية"، شكلت تحولاً جذرياً في الأسلوب الذي غرب في البداية العديد من محبونه البريطانيين.<ref>كار و موري (1981): ص .68-74</ref> حقق "الشباب الأمريكيين/Young Americans" أول أغنية لبوي في الولايات المتحدة لتحقق الترتيب الأول، "الشهرة/Fame"، التي شارك في كتابتها [[جون لينون]]، والذي ساهم أيضاً في الدعم غنائي، وكارلوس ألومار. لينون سمى عمل بوي "عظيم، لكنه مجرد روك أن رول مع شفاه أحمر".<ref>باكلي، بيتر، تحريرها. (2003). The Rough Guide to Rock.أدلة الخام. ص. 130- <nowiki>ISBN 1-84353-105-4</nowiki></ref> كسب التمييز من كونه واحدا من أول الفنانين البيض ليظهر على برنامج أمريكي متنوعة (قطار الروح/Soul Train)، بوي قلد أغنية "الشهرة/Fame"، وكذلك "السنوات الذهبية/Golden Years"، أغنيته التي أخرجت في نوفمبر،<ref name=":12">سانفورد (1997): ص. 146</ref> والتي قد عرضت أصلاً لي [[إلفيس بريسلي]]، والذي رفضه.<ref name=":12"/> كان (الشباب الأميركيين/Young Americans) نجاحاً تجاريا في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأصبحت إعادة إصدار أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" من عام 1969 أول أغنية لبوي لتصل لترتيب الأول في المملكة المتحدة بعد أشهر قليلة من "الشهرة/Fame" حقق نفس الشيء في الولايات المتحدة.<ref>روبرتس، ديفيد. تحريرها (2001). Guinness World Records: British Hit Singles. World Records Ltd. ص. 120. ISBN 0-85156-156-</ref> على الرغم من أنه الآن سوبرستار راسخ، بوي، على حد قول سانفورد، "لجميع مبيعاته (أكثر من مليون نسخة من زيجي ستارداست وحدها)، كانت موجودة أساسا على تغيير فضفاض".<ref name="سانفورد 1997: ص. 135-36">سانفورد (1997): ص. 135-36</ref> في عام 1975، في خطوة يردد رفض كين بيت الحاد قبل خمس سنوات، أطلق بوي وكيله. في خضم النزاع القانوني الذي استمر منذ أشهر، شاهد، كما وصفها سانفورد، "الملايين من الدولارات من أرباحه المستقبلية تم تسليمهم" في ما كانت "شروط كريمة فريدة من نوعها لديفريز"، ثم "أغلق نفسه في غرب شارع العشريين، حيث لمدة أسبوع يمكن أن يسمع عواءه من خلال باب العلية المقفلة".<ref name="سانفورد 1997: ص. 135-36"/> مايكل ليبمان، محامي بوي خلال المفاوضات، أصبح وكيله الجديد؛وقد منح ليبمان تعويضات كبيرة عندما أطلقه بوي العام التالي.<ref>سانفورد (1997): ص. 137، 153</ref>
 
ألبومه (من محطة إلى محطة/Station to Station) في عام 1976 قدمت شخصية جديدة لبوي، وهي "الدوق الأبيض الرفيع". بصريا، كانت الشخصية امتداداً لي توماس جيروم نيوتن، الذي كان الكائن من خارج الأرض في الفيلم الذي مثل فيه (الرجل الذي سقط إلى الأرض/The Man who Fell to Earth) في العام نفسه.<ref>بكلي (2005): ص. 238</ref> تطوير الفانك و السول من ألبوم (الشباب الأميركيين/Young Americans) ، ألبوم (محطة إلى محطة/Station to Station) مزجت ترتيبات ثقيلة وسبقت موسيقى كروثروك التجريبيةالتي أثرت الإصدارات القادمة له. تم الإعلان عن مدى إدمان المخدرات الآن على بوي عندما أجرى (راسل هارتي) مقابلة مع المغني في برنامجه التلفزيوني في (عطلة نهاية الأسبوع في لندن) تحسباً لجولة داعمة للألبوم. قبل وقت قصير من بدء المقابلة المرتبطة بالقمر الصناعي، أعلن وفاة الدكتاتور الأسباني [[فرانثيسكو فرانكو]]. طلب من بوي التخلي عن حجز الأقمار الصناعية، لسماح الحكومة الأسبانية لاخراج الأخبار الحية. هذا رفض القيام به، وذهبت قدماً. في المحادثة الطويلة التي تلت مع هارتي، كان بوي غير متماسك و بدا "مفصولا".<ref>بكلي (2005): ص. 244</ref> وقد أصبحت صحته العقلته - مثلما قال في وقت لاحق - ملتوية من الكوكايين؛ كان قد أختبر جرعات زائدة عدة مرات خلال العام، وكان يهُلك جسديا لدرجة مقلقة.<ref name=":13"/><ref name=":14">سانفورد (1997): ص. 158</ref> أدت تعليقات بوي الإيجابية حول [[أدولف هتلر]]، و<nowiki/>[[إريك كلابتون]] حول قيود على الهجرة في عام 1976، إلى إنشاء منظمة روك ضد العنصرية.<ref>غرين، أندي (13 مايو 2014). "[https://www.rollingstone.com/music/videos/flashback-the-clash-rock-against-racism-in-1978-20140513 Flashback: The Clash Rock Against Racism] in "Rolling Stone. استرجاع 21 مارس 2015. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180208030917/https://www.rollingstone.com/music/videos/flashback-the-clash-rock-against-racism-in-1978-20140513 |date=08 فبراير 2018}}</ref>
في السنوات التي أعقبت فترة تعافيه من أزمة قلبية، انخفض بوي إنتاجه الموسيقي، ظاهراً مرات على المسرح وفي الاستوديو.غنى أغنيته من عام 1971 (تغيرات/Changes) في ثنائي مع (باترفلاي بوتشر/Butterfly Boucher) لفيلم الرسوم المتحركة من عام 2004 [[شريك 2]].<ref>بكلي (2004): ص. 16 -</ref>
 
خلال عام هاديئ نسبياً في 2005، سجل أغنية (قالت إنها تتمكن - من هذا/ She Can-Do That)، الذي شارك في كتابته [[بي تي]]، للفيلم (الشبح/Stealth). عاد إلى المسرح يوم 8 سبتمبر 2005، ظهراً مع فرقة (أركيد فير/Arcade Fire) للمناسبة المتلفزة عبر الولايات المتحدة (فاشين روكس/Fashion Rocks)، أدء مع الفرقة الكندية للمرة الثانية في وقت لاحق في الأسبوع خلال ماراثون الموسيقى.<ref>تومبسون (2006): ص. 291-92</ref> ساهم بدعم غنائي لفرقة (التلفزيون على الراديوا/TV on the Radio) في الأغنية "مقاطعة/Province" لألبوم (العودة لي جبل كوكي/Return to Cookie Monutain)،<ref> "Space Is the Place: Innovative Brooklyn rockers blast off to the future". Spin. June 2006. p. 1.</ref> صنع دعاية تجارية مع [[سنوب دوغ]] لراديو الأقمار الصناعية XM،<ref> Lamb, Charles W.; Hair, Joseph F.; McDaniel, Carl (2007). Marketing. South-Western College Pub. p. 472. <nowiki>ISBN 978-0-324-36208-4</nowiki>.</ref> وأنضم مع (لو ريد) لغناء في ألبوم (لاتوازن في القصر/No Balance Palace) للفرقة الدانمركية (كشمير/Kahmir) في 2005.<ref> Stone, Andrew (2008). Denmark. Lonely Planet. p. 46. <nowiki>ISBN 978-1-74104-669-4</nowiki>.
</ref>
 
تم تكريم بوي [[جائزة غرامي لإنجاز العمر]] في 8 سبتمبر 2006.<ref>تومبسون (2006): ص. 293</ref> وفي أبريل، أعلن، "أنا أخذاً اجازة لمدة سنة، لا جولات، ولا ألبومات".<ref> Yuan, Jada (1 May 2006). "[http://nymag.com/news/intelligencer/16865/ David Bowie Takes Time Off, Sneaks into Movies]". New York. Retrieved 16 September 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170805165300/http://nymag.com/news/intelligencer/16865/ |date=05 أغسطس 2017}}</ref> ظهر كمفاجأة للضيوف في جولة [[ديفيد غيلمور]] في 29 مايو في [[قاعة ألبرت الملكية]] في لندن. تم تسجيل هذا الحدث، ومجموعة من الأغاني التي كان قد ساهم في غنائها وتم إطلاقهم في وقت لاحق.<ref> Gulla, Bob (2008). Guitar Gods: The 25 Players Who Made Rock History. Greenwood. p. 95. <nowiki>ISBN 978-0-313-35806-7</nowiki>.</ref> غنى مرة أخرى في نوفمبر، جنبا إلى جنب مع [[أليشيا كيز]]، في (الحفلة السوداء)، حدث فائدة في نيويورك للإبقاء طفل على قيد الحياة،<ref> Mitchell, Gail (November 2009). "The Elements of Style". Billboard: 22.</ref> أداء بمناسبة آخر مرة غنى بوي موسيقاه على المسرح.<ref> Gilmore, Mikal (2 February 2012). "How Ziggy Stardust Fell to Earth". [[رولينغ ستون|Rolling Stone]]. No. 1149. pp. 36–43, 68.</ref>
 
قد تم اختيار بوي لإشراف على مهرجان الخطوط العالية في 2007، مختاراً الموسيقيين والفنانين لهذا الحدث في [[مانهاتن]]، بما في ذلك الفرقة الموسيقية الالكترونية الثنائي (الهواء/AIR)، المصور السريالي كلود كاهون والكوميدي الإنجليزي [[ريكي جيرفيه]].<ref>شنايدر & شوارتز (2007): ص. 500</ref><ref> "[http://nymag.com/nightlife/features/highline-festival/ Ten Days on a High]". New York magazine. 16 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170819213942/http://nymag.com/nightlife/features/highline-festival/ |date=19 أغسطس 2017}}</ref> غنى بوي في عام 2008 على ألبوم [[سكارليت جوهانسون]] المغطية لأغاني [[توم وايتس]] في (في أي مكان أضع رئسي/Anywhere I lay my Head).<ref> Marchese, David (May 2008). "The Inquisition: Scarlett Johansson". Spin. p. 40.</ref> في الذكرى السنوية ال40 لعام 1969 لي [[برنامج أبولو]] واختراق بوي التجاري المصاحب "غرائب الفضاء" -EMI أفرجت عن السجلات الفردية من التسجيل الأصلي، في مسابقة 2009 لأفراد لخلق ريميكس.<ref> "[http://www.nme.com/news/music/david-bowie-339-1317705 David Bowie to release "Space Oddity" multi-tracks to celebrate moon landing]". NME News. 6 July 2009. Retrieved 2 September 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170523112847/http://www.nme.com/news/music/david-bowie-339-1317705 |date=23 مايو 2017}}</ref> ألبوم (جولة الواقع/Reality Tour)، المزدوج من أغاني حية من الجولة الغنائية في 2003، صدر في يناير 2010.<ref> Diver, Mike (5 February 2010). "[http://www.bbc.co.uk/music/reviews/5gwx/ David Bowie A Reality Tour Review]". BBC. Retrieved 2 September 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171125085944/http://www.bbc.co.uk/music/reviews/5gwx/ |date=25 نوفمبر 2017}}</ref>
يلاحظ عالم الموسيقى جيمس بيرون استخدام بوي لمفاتيح الموسيقى لتكرار مختلف من نفس اللحن، وهو ما يمثله في اختراقه التجاري، "غرائب الفضاء/Space Oddity"، وبعد ذلك في أغنية "الأبطال/Heroes"، إلى تأثير دراماتيكي. ويلاحظ بيرون أنه "في الجزء الأدنى من سجله الصوتي ... صوته لديه ثراء يشبه كرونر تقريبا".<ref>بيرون (2007) ص. 12</ref>
 
يصف مدرب الصوت جو تومسون تقنية اهتزاز بوي الصوتية بأنها "متعمدة ومميزة بشكل خاص".<ref> Thompson, Jo (2004). Find Your Voice: A Self-Help Manual for Singers. Artemis Editions. p. 76. <nowiki>ISBN 978-0-634-07435-6</nowiki>.</ref> شاشيندر وشوارتز يدعوه "مناشد قدرة فنية غير عادية، وقادر على إنحراف غناءه لتأثير معين".<ref>ششيندر & شوارتز (2007): ص. 483</ref> هنا أيضاً، كما هو الحال في أداءه وكتابة أغانيه، دور المغني يلعب دورا واضحاً: يقول المؤرخ مايكل كامبل أن كلمات بوي "توقف أذننا بدون أي شك. ولكن بوي يتحول باستمرار من شخص لآخر عندمت يسلمهم ... يتغير صوته بشكل كبير من قسم إلى آخر".<ref>كامبل (2008): ص. 254</ref> في تحليل عام 2014 ل 77 "أفضل مغنين" ، كان بوي في المركز الثامن، خلف [[كريستينا أغيليرا]] وقبل [[بول مكارتني]] مباشرة.<ref> Kristobak, Ryan (20 May 2014). "[http://www.huffingtonpost.com/2014/05/20/top-artists-vocal-range_n_5357698.html?ncid=fcbklnkushpmg00000063 Comparing The Top Artists, Past And Present, By Vocal Range]". The Huffington Post. Retrieved 22 May 2014. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160912125712/http://www.huffingtonpost.com/2014/05/20/top-artists-vocal-range_n_5357698.html?ncid=fcbklnkushpmg00000063 |date=12 سبتمبر 2016}}</ref> بالإضافة إلى الغيتار، لعب بوي أيضاً لوحات المفاتيح، هارمونيكا، ساكسفون، ستيلوفون، [[كمان متوسط]]، التشيلو، [[كوتو (آلة موسيقية)|كوتو]]، [[كاليمبا (آلة موسيقية)|كاليمبا]] الطبول والقرع.<ref>تومبسون (2006): ص. 346</ref><ref> Hopkins, Jerry (1985). Bowie. MacMillan. p. 239. <nowiki>ISBN 978-0-02-553730-9</nowiki>.
</ref><ref>بيرون (2007): ص. 17-44، 152-60</ref><ref>باكلي (2004): ص. 48</ref>
 
</ref> انفصل بوي وأنجيلا في 8 فبراير 1980 في سويسرا.<ref> Sandford, Christopher (5 August 2009). Bowie: Loving The Alien. Da Capo Press. ص. 197.</ref>
 
في 24 أبريل 1992، تزوج بوي [[إيمان (عارضة أزياء)|إيمان]] عارضة أزياء [[صوماليون|صومالية]] أمريكية في حفل خاص في [[لوزان]]. وقد تم تنظيم حفل الزفاف في 6 من يونيو في [[فلورنسا]].<ref> Pegg, Nicholas (2006). The Complete David Bowie. Reynolds & Hearn. ص. 238. <nowiki>ISBN 1-905287-15-1</nowiki>.</ref> كان لديهم ابنة واحدة، ألكسندرية "ليكسي" زاهرا جونز، ولدت في أغسطس 2000.<ref> "FIRST LOOK: The News in Brief, 15 August 2000". E!. 15 August 2000. Archived from the original on 30 September 2012. Retrieved 22 September 2014.</ref><ref> "[http://www.fashionmodeldirectory.com/news/models/still-ties-shoes-for-iman-reveals-how-david-bowie-makes-her-feel-special.htm Iman]". The FMD – FashionModelDirectory.com. Retrieved 22 September 2014. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170514054249/http://www.fashionmodeldirectory.com:80/news/models/still-ties-shoes-for-iman-reveals-how-david-bowie-makes-her-feel-special.htm |date=14 مايو 2017}}</ref> كانوا مقيميين في الأول في مدينة نيويورك ولندن، فضلا عن امتلاك شقة في خليج إليزابيث في [[سيدني]].<ref> Dumas, Daisy (16 January 2016). "[http://www.smh.com.au/entertainment/bowie-down-under-star-hooked-on-sydney-20160114-gm6f3v Bowie Down Under: star hooked on Sydney]". The Sydney Morning Herald. Retrieved 16 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170606215409/http://www.smh.com.au/entertainment/bowie-down-under-star-hooked-on-sydney-20160114-gm6f3v |date=06 يونيو 2017}}</ref><ref> "W [http://www.dailytelegraph.com.au/newslocal/city-east/who-knew-pop-superstar-david-bowie-was-once-a-secret-resident-of-sydneys-elizabeth-bay/news-story/b86aeeac01dc9c286632759ae261f1a0 ho knew? Pop superstar David Bowie was once a secret resident of Sydney's Elizabeth Bay]". [[ديلي تلغراف|The Daily Telegraph]]. 7 May 2014. Retrieved 11 January 2016.</ref> و "بريطانيا باي هاوس" في جزيرة موستيك،<ref> Buckley, Christopher (31 August 1992). "[http://www.architecturaldigest.com/gallery/david-bowie-iman-house-mustique-island-grenadines-slideshow/all David Bowie's House on the Island of Mustique]". Architectual Digest. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170604124528/http://www.architecturaldigest.com:80/gallery/david-bowie-iman-house-mustique-island-grenadines-slideshow/all |date=04 يونيو 2017}}</ref> التي سميت الآن مقاطعة ماندالاي.
 
حفيد بوي من ابنه [[دنكان جونز|دنكان]] ولد في 10 يوليو 2016، بالضبط بعد ستة أشهر من وفاة بوي.<ref> [http://www.telegraph.co.uk/films/2016/07/30/duncan-jones-welcomes-baby-son-six-months-after-david-bowies-dea/ "Duncan Jones welcomes baby son six months after David Bowie's death – and has given him a special name".] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170920231004/http://www.telegraph.co.uk:80/films/2016/07/30/duncan-jones-welcomes-baby-son-six-months-after-david-bowies-dea/ |date=20 سبتمبر 2017}}</ref>
=== جنسانية ===
أعلن بوي نفسه مثلي الجنس في مقابلة مع مايكل واتس لإصدار عام 1972 من مجلة ميلودي ميكر،<ref> Watts, Michael (22 January 2006). "[https://www.theguardian.com/music/2006/jan/22/popandrock.davidbowie On the cusp of fame, Bowie tells Melody Maker he's gay – and changes pop for ever]". The Observer. Retrieved 11 August 2012. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180102033447/https://www.theguardian.com/music/2006/jan/22/popandrock.davidbowie |date=02 يناير 2018}}</ref> بالتزامن مع حملته من أجل النجومية كشخصية زيجي ستاردست.<ref name=":28"/> وفقاً لبكلي، "إذا زيجي حير بين كل من خالقه وجمهوره، فإن جزءا كبيرا من هذا الارتباك تركز على موضوع حياته الجنسية".<ref> Buckley (2005): ص. 140
</ref> في مقابلة مع [[بلاي بوي]] في سبتمبر 1976، قال بوي: "هذا صحيح - أنا [[ازدواجية الميول الجنسية|ثنائي الجنس]]، لكنني لا أستطيع أن أنكر أنني استخدمت هذه الحقيقة بشكل جيد جداً، أعتقد أنه أفضل شيء حدث لي".<ref> "[https://web.archive.org/web/20100801045250/http://www.playboy.com/articles/david-bowie-interview/index.html?page=2 Interview: David Bowie]". Playboy. September 1976. Archived from the original on 1 August 2010. Retrieved 14 September 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160426014703/https://web.archive.org/web/20100801045250/http:/www.playboy.com/articles/david-bowie-interview/index.html?page=2 |date=26 أبريل 2016}}</ref> وفقا لزوجته الأولى، أنجيلا، كان لدى بوي علاقة مع [[ميك جاغر]].<ref> Andersen, Christopher (July 2012). Mick: the Wild Life and Mad Genius of Jagger. Robson Press. <nowiki>ISBN 978-1-84954-382-8</nowiki>.</ref><ref> "M [http://www.nydailynews.com/entertainment/gossip/new-book-takes-mick-jagger-affair-david-bowie-article-1.1109887 ick Jagger's affair with David Bowie revealed in new book: They 'were really sexually obsessed with each other]'". Daily News. New York. Retrieved 11 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170805142510/http://www.nydailynews.com:80/entertainment/gossip/new-book-takes-mick-jagger-affair-david-bowie-article-1.1109887 |date=05 أغسطس 2017}}</ref>
 
في مقابلة أجريت عام 1983 مع رولينج ستون، قال بوي أن إعلانه العام عن ثنائية الجنس كان "أكبر خطأ ارتكبته على الإطلاق" و "كنت دائما متباين الجنس".<ref> "[http://articles.orlandosentinel.com/1993-05-30/news/9305300344_1_david-bowie-mick-jagger-ziggy David Bowie Calls Himself 'A Closet Heterosexual]'". Orlando Sentinel. 30 May 1993. Retrieved 13 May 2012. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170812101851/http://articles.orlandosentinel.com/1993-05-30/news/9305300344_1_david-bowie-mick-jagger-ziggy |date=12 أغسطس 2017}}</ref> وفي مناسبات أخرى، قال إن اهتمامه بالثقافة المثلية وثنائيي الجنس كان أكثر نتجاً للأوقات والوضع الذي وجد فيه نفسه من فضل عن مشاعره الخاص.<ref> Buckley (2005): ص. 106</ref><ref name=":31">Parsons, Tony. "[https://exploringdavidbowie.wordpress.com/2013/02/14/bowie-what-is-he-like/ Bowie, what is he like?]". Arena. Spring/Summer 1993. Retrieved 31 January 2016 – via Exploring David Bowie. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180725111353/https://exploringdavidbowie.wordpress.com/2013/02/14/bowie-what-is-he-like/ |date=25 يوليو 2018}}</ref>
Jump up ^ {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171001213424/http://www.newsday.com/entertainment/music/stardust-memories-without-tibet-house-david-bowie-never-may-have-gotten-ziggy-with-it-now-the-pop-star-returns-the-favor-by-performing-at-the-annual-benefit-concert-1.396658 |date=01 أكتوبر 2017}}</ref> بحلول عام 1975 اعترف بوي: "شعرت تماما، على الاطلاق وحيداً، وربما كنت وحيداً لأنني كثيراً قد تخليت عن الله".<ref name=":31"/>
 
بعد أن تزوج بوي من [//ar.wikipedia.org/w/إيمان%20(عارضة%20أزياء) إيمان] في حفل خاص في عام 1992، قال إنهم عرفوا أن "زواجهم الحقيقي، المتقبل من الله، يجب أن يحدث في كنيسة في فلورنسا".<ref> Johnson, Bridget (13 January 2016). "[https://pjmedia.com/faith/2016/1/14/why-david-bowie-knelt-and-said-the-lords-prayer-at-wembley-stadium/ Why David Bowie Knelt and Said the Lord's Prayer at Wembley Stadium]". PJ Media. Retrieved 18 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170630195339/https://pjmedia.com/faith/2016/1/14/why-david-bowie-knelt-and-said-the-lords-prayer-at-wembley-stadium |date=30 يونيو 2017}}</ref> في وقت سابق من ذلك العام، ركع على المسرح في حفل جزية فريدي ميركوري وتلا [[الصلاة الربية]] أمام جمهور تلفزيوني التي وصلت إلى مليار شخص.<ref name=":30"/> في عام 1993، قال بوي أنه كان لديه اعتقاد "لا ينكر" و "لا جدال فيه" في وجود الله.<ref name=":31"/> وقال بوي في مقابلة أجريت معه في عام 2005 إن ما إذا كان الله موجودا "ليس سؤالاً يمكن الإجابة عليه ... أنا لست ملحداً جدا ويقلقني هذا، فهناك القليل الذي أتمسك به :" حسنا، كدت أن أصل، أعطني بضعة أشهر ... لقد حصلت عليه تقريباً".<ref name=":32"> DeCurtis, Anthony (5 May 2005). [https://books.google.co.uk/books?id=8Rr53q4VxuoC&pg=PA262&redir_esc=y In Other Words: Artists Talk About Life And Work]. Hal Leonard Corporation. pp. 262–263. <nowiki>ISBN 978-0-634-06655-9</nowiki>. Retrieved 14 May 2012.</ref> وفي وصيته، اشترط بوي أن [[حرق الموتى|تحترق جسمه]] ورماده تنتشر في [[بالي]] "وفقا للطقوس البوذية".<ref> Staff (30 January 2016). "[http://www.bbc.co.uk/news/entertainment-arts-35449063 Rock star David Bowie leaves $100m in will]". BBC News. Retrieved 31 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171128105903/http://www.bbc.co.uk/news/entertainment-arts-35449063 |date=28 نوفمبر 2017}}</ref>
 
"حب إستفهام حياتي الروحية كانت دائما ذات وثيق صلة" عند كتاب بوي لأغانيه.<ref name=":32"/> أغنية "محطة إلى محطة/Stations to Stations" هو "متعلق جداً مع [[درب الصليب]]" الأغنية تشير على وجه التحديد [[كابالا مسيحية|الكابالا المسيحية]]. دعا باوي الألبوم "مظلمة للغاية ... إنها أقرب ألبوم كتبته لمقالة [[سحر كي]]"<ref> Cavanagh, David (February 1997). "ChangesFiftyBowie". Q: 52–59.</ref> ألبوم (الأرضيون/Earthling) أظهرت "الحاجة الملحة لي للتأرجح بين [[إلحاد]] أو نوع من [[غنوصية|الغنوصية]]...ما أحتاج إليه هو إيجاد التوازن، روحياً، مع طريقة عيشي وزوالي.<ref> Cavanagh, David (February 1997), "ChangesFiftyBowie", [[مجلة كيو|Q magazine]]: 52–59</ref> أطلق سراحه قبل وفاته بقليل، "لازورس/Lazarus" من ألبومه الأخير، (النجم الأسود/Blackstar)، التي بدأت بعبارة: "ابحث هنا ، أنا في الجنة".<ref> Clement, Olivia (11 January 2016). "'[http://www.playbill.com/news/article/look-up-here-im-in-heaven-poignant-lyrics-to-bowies-lazarus-signal-his-farewell-378793 Look Up Here, I'm in Heaven' – Poignant Lyrics to Bowie's 'Lazarus' Signal His Farewell]". Playbill. Retrieved 18 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170927224655/http://www.playbill.com/news/article/look-up-here-im-in-heaven-poignant-lyrics-to-bowies-lazarus-signal-his-farewell-378793 |date=27 سبتمبر 2017}}</ref>
 
== ميراثه وتأثيره ==
جلبت أغاني بوي و حرفته المسرحية بعداً جديداً للموسيقى الشعبية في أوائل السبيعينات، متأثرة بقوة على أشكالها المباشرة وتطور الموسيقى الشعبية في وقن لاحق. بوي كان رائداً في موسيقة غلام روك، وفقاً لمؤرخين الموسيقى شنيدر و شوارتز، فضلوا مارك بولان و ديفيد بوي مع خلق هذا النوع من الموسيقى.<ref name=":34"> Schinder & Schwartz (2007): p. 482</ref> وفي الوقت نفسه، ألهم بوي مبتكرين حركة موسيقى [[بانك|بانك روك]].<ref> Campbell, Michael (2011). Popular Music in America:The Beat Goes On. United States: Schirmer. p. 345. <nowiki>ISBN 0-8400-2976-4</nowiki>.</ref> عندما موسيقيون البانك روك "أستعادوا بشكل خاصب أغاني البوب لمدة ثلاث دقائق في عرض تحدي عام"، كتب السيرة الذاتي ديفيد باكلي أن "بوي تخل تقريبا عن أجهزة الروك التقليدية".<ref> Campbell (2008) p. 304</ref><ref> Buckley (2004): p. 45</ref> أستخدمت شركة إسطوانة ديفيد بوي شعار "هناك موجة الموسيقى القديمة، وهناك الموجة جديدة، وهناك ديفيد بوي".<ref> Thomson (1993): p. 217</ref> قد اعترف عالم الموسيقى جيمس بيرون بأنه "جلب ثقافة رفيعة إلى موسيقى الروك"، وقد اعترفت المراجعات النقدية في كثير من الأحيان بالعمق الفكري لعمله وتأثيره.<ref name=":34"/><ref> Perone (2007): p. 183</ref><ref> Paytress, Mark (2003). Bolan: The Rise and Fall of a 20th Century Superstar. Omnibus Press. p. 218. <nowiki>ISBN 978-0-7119-9293-1</nowiki>.</ref> لاحظ مارتن وير مؤسس فرقة (هيومن ليج/Human League) على عمق فنه المنتشر وبأنه عاش حياته "كما لو كان تركيباً فنياً".<ref> "2016 [http://www.bbc.co.uk/news/magazine-38418802 deaths: The great, the good and the lesser known]". 30 December 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180102122159/http://www.bbc.co.uk/news/magazine-38418802 |date=02 يناير 2018}}</ref>
 
كما وصف جون بيل، "كانت السمة المميزة الوحيدة في بداية سبعينات- روك التقدمية -هي أنها لم تتقدم. قبل أن أتى بوي، لم يكن الناس يريدون الكثير من التغيير". ودعا باكلي العصر "متضخمة، ذات أهمية، مرتدية الجلود، وكانت من الإرتياح الذاتي". ثم بوي "خرب الفكرة الكاملة عن نجم الروك".
باكلي دعا بوي "كنجم وأيقونة. مجموعة عمله الواسع الذي أنتجه ...... ربما صنعت أكبرعبادة في الثقافة الشعبية ... وكان نفوذه فريدة من نوعها في الثقافة الشعبية - وقد تغلغل وتغيير حياة الناس أكثر من أي شخصية مماثلة".<ref> Buckley (2005): pp. 516–17, 524, 529</ref>
 
من خلال التجديد المستمر، توسعت نفوذه وامتدت.<ref> Filicky, Brad (10 June 2002). "Reviews; David Bowie: Heathen". CMJ New Music Report. CMJ. 71 (766): 13.</ref> كاتب السيرة الذاتية توماس فورجيت أضاف: "لأنه نجح في العديد من أساليب الموسيقى، يكاد يكون من المستحيل العثور على فنان شعبي اليوم لم يتأثر بديفيد بوي".<ref> Forget, Thomas (2002). David Bowie (Rock & Roll Hall of Famers). Rosen Publishing Group. p. 7. <nowiki>ISBN 978-0-8239-3523-9</nowiki>.</ref> في عام 2000، صوت بوي من قبل نجوم الموسيقى"كالفنان الأكثر تأثيراً في كل العصور" في استطلاع أجرته ن م إيه.<ref> "[http://www.msopr.com/press-releases/david-bowie-voted-most-influential-artist-in-nme-poll-of-todays-popstars/ Bowie Voted Most Influential Artist by Today's Pop Stars]". NY Rock. 29 November 2000. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170602071646/http://www.msopr.com/press-releases/david-bowie-voted-most-influential-artist-in-nme-poll-of-todays-popstars/ |date=02 يونيو 2017}}</ref><ref> "[http://www.nme.com/news/music/david-bowie-343-1306703 NME poll places Bowie as most influential artist of all-time]". NME. 27 November 2000. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180202130525/http://www.nme.com/news/music/david-bowie-343-1306703 |date=02 فبراير 2018}}</ref> كتب اليكسيس بيتريديس من صحيفة [[الغارديان]] أن بوي أكد بحلول عام 1980 ليكون "الفنان الأكثر أهمية وتأثيرا منذ [[البيتلز]]".<ref> Petridis, Alexis (11 January 2016). "[https://www.theguardian.com/music/2016/jan/11/david-bowie-man-who-thrilled-the-world-appreciation David Bowie: the man who thrilled the world]". The Guardian. London. Retrieved 7 February 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180102033438/https://www.theguardian.com/music/2016/jan/11/david-bowie-man-who-thrilled-the-world-appreciation |date=02 يناير 2018}}</ref> وقال نيل ماكورميك من صحيفة [[ديلي تلغراف]] ان بوي كان لديه "أحد من أهم المهن العليا في الموسيقى الشعبية، الفن والثقافة في القرن العشرين" و "كان مبتكراً كثيراً، وزئبقي جداً، غريب جداً للجميع ولكن ليس لمشجعيه المخلصيين لمواكبة لإبقاء التواصل مع عمله".<ref> McCormick, Neil (11 January 2016). "[http://www.telegraph.co.uk/music/artists/david-bowie-music-tribute/ A one-man melting pot of ideas: why we will never solve the mystery of David Bowie’s music]". The Daily Telegraph. London. Retrieved 12 March 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170731004705/http://www.telegraph.co.uk/music/artists/david-bowie-music-tribute/ |date=31 يوليو 2017}}</ref> وقال مارك ايستون من قناة [[بي بي سي|البي بي سي]] ان بوي وفر الوقود "للقوة الإبداعية التي أصبحت بريطانيا" من خلال تحدي الاجيال القادمة "لتحقيق هدف مرتفع، بأن نكون لدينا طموحات ومستفزيين، ولتحمل المخاطر". وخلص إيستون إلى أن بوي "غير الطريقة التي يرى بها العالم بريطانيا. والطريقة التي تنظر بها بريطانيا لنفسها".<ref name=":33"/> كتبت آني زاليسكي من مجلة "ألترناتيف بريس" : "كل فرقة أو فنان منفرد قرر أن ينهي كتاب اللعب الخاص به ويبدأ مرة أخرى لديه دين لبوي".<ref> Zaleski, Annie (12 January 2016). "[http://www.altpress.com/features/entry/how_david_bowie_influenced_our_scene How David Bowie influenced our scene]". Alternative Press. Retrieved 14 August 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170702210110/http://www.altpress.com/features/entry/how_david_bowie_influenced_our_scene |date=02 يوليو 2017}}</ref>
 
العديد من الشخصيات من قطاع الموسيقى الذين تأثروا بأعمال بوي في حياتهم دفعوا له التحيات بعد وفاته؛ [[مديح|التمديحات]] على موقع التويتر (التويتات وصلوا إلى 20,000 في دقيقة بعد ساعة من إعلان وفاته)<ref> "2016 [http://www.bbc.com/news/magazine-38418802 deaths: The great, the good and the lesser known]". 30 December 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180103133953/http://www.bbc.com/news/magazine-38418802 |date=03 يناير 2018}}</ref> كان هناك أيضاً تحيات من خارج قطاع الترفيه والثقافة الشعبية، مثل تلك من [[الفاتيكان]]، وبالتحديد الكاردينال جيانفرانكو رافاسي، الذي نقل عن "غرائب الفضاء" ، و<nowiki/>[[وزارة الخارجية (ألمانيا)|الوزارة الخارجية]] ، التي شكرت بوي على دوره في إسقاط [[جدار برلين]] وأشاروا إلي أغنية "الأبطال".<ref> "[http://www.marketwatch.com/story/death-of-david-bowie-sparks-howls-of-anguish-across-social-media-2016-01-11 David Bowie death triggers tributes from Iggy Pop, Madonna – even the Vatican and the German government"]. Market Watch. 14 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171019113815/http://www.marketwatch.com/story/death-of-david-bowie-sparks-howls-of-anguish-across-social-media-2016-01-11 |date=19 أكتوبر 2017}}</ref><ref> "[http://www.catholicherald.co.uk/news/2016/01/11/vatican-culture-official-pays-tribute-to-david-bowie/ Vatican culture official pays tribute to David Bowie]". Catholic Herald. 11 January 2016. Retrieved 14 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170808035444/http://www.catholicherald.co.uk/news/2016/01/11/vatican-culture-official-pays-tribute-to-david-bowie/ |date=08 أغسطس 2017}}</ref>
1٬064٬317

تعديل